![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63961 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ضللت كشاة ضالة اطلب عبدك لأني لم أنس وصاياك (مز 119: 176) ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63962 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() سمعان وحنة يُشبهان زكريا وأليصابات سمعان .. هذا الرجل كان بارًا تقيًا .. وكان قد أُوحيَ إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب ( لو 2: 25 ، 26) سمعان وحنة يُشبهان زكريا وأليصابات في كونهما جزء من البقية الإسرائيلية الأمينة المُنتظرة مجيء المسيا. «وسمعان .. كان قد أُوحيَ إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب»، وكونه كان ينتظر تعزية إسرائيل، فهذا يعني انتظار تحقيق الرجاء المسياوي فقط، وقد استُجيبت رغبته عندما كان في الهيكل، ورأى الشخص الذي كان ينتظره. وهناك فارق كبير بين سمعان وبين مؤمني العهد الجديد، فسمعان كمؤمن يهودي كان أمامه الموت فقط مثل داود الذي قال «أنا ذاهب في طريق الأرض كلها» ( 1مل 2: 2 )، لأنه لم يُعلن لهم حقيقة مجيء المسيح لاختطاف الكنيسة، والذي كان سرًا في أزمنة العهد القديم ( 1كو 15: 51 )، أما المؤمن المسيحي فينتظر لا الموت بل مجيء الرب لاختطاف المؤمنين، ولسان حاله: «آمين. تعال أيها الرب يسوع» ( رؤ 22: 20 ). وفي الحقيقة إن مجيء المسيح قد غيَّر الوضع بالنسبة للمؤمنين، فعلى سبيل المثال كان الملك حزقيا خائفًا من الموت، وهذا ما أشار إليه الرسول بولس في قوله: «فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضًا كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس، ويُعتق أولئك الذين ـ خوفًا من الموت ـ كانوا جميعًا كل حياتهم تحت العبودية» ( عب 2: 14 ، 15)، لكن الوضع اختلف تمامًا بعد مجيء المسيح، فها هو سمعان، وهو يحمل الصبي يسوع على ذراعيه؛ ذاك الذي انتزع الخوف من الموت، لذلك ـ وبدون خوف ـ نطق بهذه العبارة الرائعة: «الآن تُطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام، لأن عينيَّ قد أبصرتا خلاصك» ( لو 2: 29 ، 30). وسمعان الذي يعني اسمه ”استماع“، كانت أُذناه مفتوحة لكي يسمع ما يقوله روح الرب له، وعلاوة على ذلك كان فاهمًا ودارسًا للنبوات ولا سيما نبوة السبعون أسبوعًا، وغيرها من النبوات، وكانت نظرته أوسع من نظرة العذراء مريم وأيضًا زكريا الكاهن، إذ تخطت نظرته حدود إسرائيل وذهبت إلى الخلاص لجميع الشعوب وليس لإسرائيل فقط «خلاصك، الذي أعددته قدام وجه جميع الشعوب. نور إعلان للأمم ومجدًا لشعبك إسرائيل» (ع30-32). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63963 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() سمعان .. هذا الرجل كان بارًا تقيًا .. وكان قد أُوحيَ إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب ( لو 2: 25 ، 26) سمعان وحنة يُشبهان زكريا وأليصابات في كونهما جزء من البقية الإسرائيلية الأمينة المُنتظرة مجيء المسيا. «وسمعان .. كان قد أُوحيَ إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب»، وكونه كان ينتظر تعزية إسرائيل، فهذا يعني انتظار تحقيق الرجاء المسياوي فقط، وقد استُجيبت رغبته عندما كان في الهيكل، ورأى الشخص الذي كان ينتظره. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63964 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() سمعان .. هذا الرجل كان بارًا تقيًا .. وكان قد أُوحيَ إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب ( لو 2: 25 ، 26) هناك فارق كبير بين سمعان وبين مؤمني العهد الجديد، فسمعان كمؤمن يهودي كان أمامه الموت فقط مثل داود الذي قال «أنا ذاهب في طريق الأرض كلها» ( 1مل 2: 2 )، لأنه لم يُعلن لهم حقيقة مجيء المسيح لاختطاف الكنيسة، والذي كان سرًا في أزمنة العهد القديم ( 1كو 15: 51 )، أما المؤمن المسيحي فينتظر لا الموت بل مجيء الرب لاختطاف المؤمنين، ولسان حاله: «آمين. تعال أيها الرب يسوع» ( رؤ 22: 20 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63965 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() سمعان .. هذا الرجل كان بارًا تقيًا .. وكان قد أُوحيَ إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب ( لو 2: 25 ، 26) حقيقة إن مجيء المسيح قد غيَّر الوضع بالنسبة للمؤمنين، فعلى سبيل المثال كان الملك حزقيا خائفًا من الموت، وهذا ما أشار إليه الرسول بولس في قوله: «فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضًا كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس، ويُعتق أولئك الذين ـ خوفًا من الموت ـ كانوا جميعًا كل حياتهم تحت العبودية» ( عب 2: 14 ، 15)، لكن الوضع اختلف تمامًا بعد مجيء المسيح، فها هو سمعان، وهو يحمل الصبي يسوع على ذراعيه؛ ذاك الذي انتزع الخوف من الموت، لذلك ـ وبدون خوف ـ نطق بهذه العبارة الرائعة: «الآن تُطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام، لأن عينيَّ قد أبصرتا خلاصك» ( لو 2: 29 ، 30). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63966 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() سمعان .. هذا الرجل كان بارًا تقيًا .. وكان قد أُوحيَ إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب ( لو 2: 25 ، 26) سمعان الذي يعني اسمه ”استماع“، كانت أُذناه مفتوحة لكي يسمع ما يقوله روح الرب له، وعلاوة على ذلك كان فاهمًا ودارسًا للنبوات ولا سيما نبوة السبعون أسبوعًا، وغيرها من النبوات، وكانت نظرته أوسع من نظرة العذراء مريم وأيضًا زكريا الكاهن، إذ تخطت نظرته حدود إسرائيل وذهبت إلى الخلاص لجميع الشعوب وليس لإسرائيل فقط «خلاصك، الذي أعددته قدام وجه جميع الشعوب. نور إعلان للأمم ومجدًا لشعبك إسرائيل» (ع30-32) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63967 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() كلام سمعان الرجل البار ![]() وباركهما سمعان (أي بارك يوسف ومريم)، وقال لمريم أمه: ها إن هذا قد وُضع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل، ولعلامة تُقاوم، وأنتِ أيضًا يجوز في نفسك سيفٌ ( لو 2: 34 ، 35) لقد قاد الله خادمه وعبده سمعان ليُعِد مريم لِما كانت مزمعة أن تقاسيه في المستقبل القريب والبعيد من آلام. تفكّر في آلامها عندما عرفت بعزم هيرودس على قتل ابنها، وعند اضطرارها للهرب بابنها إلى مصر، وبقائها سنوات في ذلك المنفى الاختياري. ثم تفكر في آلامها وهي ترى ابنها محتقرًا ومخذولاً من الناس، مُضطهدًا ومكروهًا من أُمته. لكن مَنْ يقدر أن يقدّر آلام نفسها عندما وقفت عند الصليب، تشاهد ابنها يموت كما يموت السفهاء! ثم وهي ترى ذلك الجبين الذي كانت هي أول مَنْ طبعت عليه قُبلاتها، لكنه الآن دامٍ من وخزات الشوك. واليدان اللتان كانت هي أول مَنْ أمسكتهما لتخطو به خطواته الأولى، ها هما الآن مسمرتان على الصليب، مع قدميه اللتين لا تقويان على الحركة. ثم وهي تسمع بأذنيها الشامتين والشاتمين، فتجرحها تعييراتهم كما تجرحه. حقًا لم تُقاسِ أم كما قاست هي، وفيها تمت حرفيًا كلمات سمعان: «أنتِ أيضًا يجوز في نفسك سيفٌ». ونحن لنا في هذا درسٌ هامٌ. فالارتباط بالمسيح في هذا العالم الشرير يأتي للنفس بالبركة وبالألم في آن. إن أعظم بركة للأبدية تحصل عليها من تعرُفك بالمسيح، لكنها أيضًا تهبك الآلام لهذه الحياة. والمسألة هي لأي عالم أنت تعيش؟ فإن كنت لا تريد سوى هذا العالم، فليس عليك أن تعرف المسيح، لكن تفكَّر أخي العزيز: ماذا بعد هذه الحياة القصيرة؟ كيف تمضي إلى هناك بدون الخلاص وبدون المخلّص؟! ولقد رأى سمعان بعين النبوة، كيف سيقاوَم هذا الشخص المجيد من الشيطان، وكيف سيُحتقر من الناس. رأى أن البشر الذين لم يتفقوا طوال عمرهم على شيء، سيتفقون في عدائهم له. فهو في شخصه «حجر صدمة وصخرة عثرة» سيعثر به كثيرون. لكنه أيضًا سواء في شخصه أو عمله، سيكون واسطة إعلان أفكار من قلوب كثيرة، فيكشف بنوره حقائق الناس جميعًا: سيكشف في البعض حقيقة عدائهم نحو الله ونحو نعمته ونحو بره. كما سيكشف الخواء والجوع في الآخرين. تُرى ماذا بالنسبة لك أيها القارئ العزيز. هل المسيح هو لسقوطك أم لقيامك؟ . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63968 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وباركهما سمعان (أي بارك يوسف ومريم)، وقال لمريم أمه: ها إن هذا قد وُضع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل، ولعلامة تُقاوم، وأنتِ أيضًا يجوز في نفسك سيفٌ ( لو 2: 34 ، 35) لقد قاد الله خادمه وعبده سمعان ليُعِد مريم لِما كانت مزمعة أن تقاسيه في المستقبل القريب والبعيد من آلام. تفكّر في آلامها عندما عرفت بعزم هيرودس على قتل ابنها، وعند اضطرارها للهرب بابنها إلى مصر، وبقائها سنوات في ذلك المنفى الاختياري. ثم تفكر في آلامها وهي ترى ابنها محتقرًا ومخذولاً من الناس، مُضطهدًا ومكروهًا من أُمته. لكن مَنْ يقدر أن يقدّر آلام نفسها عندما وقفت عند الصليب، تشاهد ابنها يموت كما يموت السفهاء! ثم وهي ترى ذلك الجبين الذي كانت هي أول مَنْ طبعت عليه قُبلاتها، لكنه الآن دامٍ من وخزات الشوك. واليدان اللتان كانت هي أول مَنْ أمسكتهما لتخطو به خطواته الأولى، ها هما الآن مسمرتان على الصليب، مع قدميه اللتين لا تقويان على الحركة. ثم وهي تسمع بأذنيها الشامتين والشاتمين، فتجرحها تعييراتهم كما تجرحه. حقًا لم تُقاسِ أم كما قاست هي، وفيها تمت حرفيًا كلمات سمعان: «أنتِ أيضًا يجوز في نفسك سيفٌ». |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63969 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الارتباط بالمسيح في هذا العالم الشرير يأتي للنفس بالبركة وبالألم في آن. إن أعظم بركة للأبدية تحصل عليها من تعرُفك بالمسيح، لكنها أيضًا تهبك الآلام لهذه الحياة. والمسألة هي لأي عالم أنت تعيش؟ فإن كنت لا تريد سوى هذا العالم، فليس عليك أن تعرف المسيح، لكن تفكَّر أخي العزيز: ماذا بعد هذه الحياة القصيرة؟ كيف تمضي إلى هناك بدون الخلاص وبدون المخلّص؟! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63970 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وباركهما سمعان (أي بارك يوسف ومريم)، وقال لمريم أمه: ها إن هذا قد وُضع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل، ولعلامة تُقاوم، وأنتِ أيضًا يجوز في نفسك سيفٌ ( لو 2: 34 ، 35) لقد رأى سمعان بعين النبوة، كيف سيقاوَم هذا الشخص المجيد من الشيطان، وكيف سيُحتقر من الناس. رأى أن البشر الذين لم يتفقوا طوال عمرهم على شيء، سيتفقون في عدائهم له. فهو في شخصه «حجر صدمة وصخرة عثرة» سيعثر به كثيرون. لكنه أيضًا سواء في شخصه أو عمله، سيكون واسطة إعلان أفكار من قلوب كثيرة، فيكشف بنوره حقائق الناس جميعًا: سيكشف في البعض حقيقة عدائهم نحو الله ونحو نعمته ونحو بره. كما سيكشف الخواء والجوع في الآخرين. تُرى ماذا بالنسبة لك أيها القارئ العزيز. هل المسيح هو لسقوطك أم لقيامك؟ . |
||||