![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63751 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() استخدمت الثيؤطوكيات عددًا كبيرًا من ألقاب القديسة مريم مأخوذة عن أعمالها المتباينة وامتيازاتها المختلفة، مثل: - القبة الثانية، قدس الأقداس، وعاء المن الذهبي، المنارة الذهبية، المجمرة الذهب. - سيدتي، القديسة، غير الدنسة، العذراء الحقيقية، الحمامة الحسنة، الزهرة القديسة، الحجر الثمين. - الثيؤطوكوس، والدة عمانوئيل، أم الملجأ، أم القدوس، والدة الإله، والدة السيد، والدة الحبيب، أم يسوع المسيح، أم ابن الله. - فرح حواء، بهجة الأجيال. - فخر يهوذا، كرازة موسى، صديقة سليمان، ابنة يواقيم. - عليقة موسى المشتعلة، الحقل غير المُفلَّح الذي أنتج ثمرة الحياة، الكنز الذي اشتراه يوسف ووجد فيه اللؤلؤة المختفية، مرضعة ذاك الذي يقوت كل جسد، جبل (سيناء) العاقل، الجبل الذي رآه دانيال، - الكاملة، الطاهرة. - فرح الملائكة. -أم المسيح، أم كل حيَ . - السماء الثانية، الباب الشرقي، أورشليم مدينة ربّنا، الفردوس العاقل. - العروس الطاهرة للعريس الطاهر، غير الفاسدة، التي بلا عيب، الإناء المختار، العبدة. - معمل الاتحاد غير المنفصل (بين اللاهوت والناسوت). - فخر كل العذارى، سماء جديدة، المرأة (الواردة في رؤ 12)، "الشفيعة" . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63752 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الثيؤطوكيات غنية جدًا بالرموز الخاصة بالقديسة مريم، مقتبسة من الكتاب المقدس، مع عرض لاهوتي بسيط وعميق لأعمال القديسة، وامتيازاتها وعلاقتها بالثالوث القدوس، والسمائيين والمؤمنين وكل الجنس البشري. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63753 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() خلال هذه التسابيح توضح الكنيسة سرّ التجسد، وسرّ خلاصنا مع جوانب كثيرة من لاهوت السيد المسيح. من أمثلة ذلك: * الله الكلمة الذي صار إنسانًا بغير افتراقٍ، واحد من اثنين: اللاهوت القدوس غير الفاسد، والناسوت الطاهر، من غير زرع بشر، مساو لنا كالتدبير. ثيؤطوكية الأحد * لم يزل إلها، أتي وصار ابن بشر، لكنه هو الإله الحقيقي، أتي وخلصنا. ثيؤطوكية الخميس |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63754 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لا حاجة لنا أن نشير إلى الثيؤطوكيات وما تحمله من اتجاه إسخاطولوجي (أخروي)، إذ فيها تُعبِّر الكنيسة القبطية عن حياتها. س العهد القديم كرموزٍ وإشارات لسرّ التجسد من جانب الملكوت السماوي. نعطي مثالًا لهذا الاتجاه الأخروي بما ورد في ختام الثيؤطوكيات الواطس (من الأربعاء إلى السبت)، إذ جاء فيها: "يا ربنا يسوع المسيح حامل خطية العالم، احسبنا مع خرافك الذين عن يمينك. عند ظهورك الثاني، المخوف، لا نسمع برعدة أنني لست أعرفكم، بل نكون مستحقين لسماع الصوت، الممتلئ فرحًا، الذي لرأفتك، يصرخ قائلًا: "تعالوا إليَّ يا مباركي أبي، رثوا الحياة الدائمة إلى الأبد. يأتي الشهداء حاملين عذاباتهم، ويأتي الصديقون حاملين فضائلهم. يأتي ابن الله في مجده ومجد أبيه، ويجازي كل واحدٍ كأعماله التي صنعها.." |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63755 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هذه الثيؤطوكيات في الواقع هي تسابيح ليتورجية، تُهيِّئنا روحيًا للشركة في ليتورجيا الإفخارستيا (القداس الإلهي)، للتمتُّع بالتناول من المن الحقيقي، جسد ودم يسوع المسيح، ابن القديسة مريم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63756 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() تَلْقيبها بالثيؤطوكيات يكشف لنا عن الأساس اللاهوتي الرئيسي في تكريم الأقباط للقديسة مريم، ألا وهو أنها "ثيؤطوكوس" أي والدة الإله، هذا مع الجوانب الأخرى مثل دوام بتوليتها وصداقتها القوية لإخوتها، أي الجنس البشري كله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63757 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() في النصوص والتسابيح المريمية الأصلية، تضع الكنيسة خطًا واضحًا للتمييز بين شخص يسوع المسيح الذي يلزم له العبادة، والقديسة مريم التي يليق بها التكريم. وذلك كما يقول القديس أبيفانيوس أسقف سلاميس بقبرص: [لنُكرم مريم ولنعبد المسيح.] كما يُحَذِّرنا القدّيس أمبروسيوس في هذا الشأن قائلًا: [بلا شك يلزم أن نعبد الروح القدس حين نعبد ذاك الذي تجسد بالروح القدس. لكن يلزم ألاَّ يطبق أحد هذا على مريم، فهي هيكل الله، لا إله الهيكل. إننا نعبد ذاك الذي عمل في الهيكل وحده.] |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63758 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() تحثّنا الثيؤطوكيات على التوبة. إذ نترنَّم في ختام ثيؤتوكيات آدام، قائلين: [مراحمك يا إلهي غير محصاة.. الخطايا التي صنعتُها يا ربي لا تذكرها، ولا تحسب آثامي. فإن العشار اخترته، والزانية خلصتها، واللص اليمين يا سيدي ذكرته. وأنا أيضًا الخاطئ يا سيدي علِّمني أن أصنع توبة.] |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63759 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الطوفان والفلك ![]() بالإيمان نوح لما أُوحيَ إليه عن أمورٍ لم تُرَ بعد خاف، فبنى فلكًا لخلاص بيته ( عب 11: 7 ) لقد كان نوح آخر حلقات القدامى، والذي وصل عمره إلى خمسمائة سنة، كان جميع القدامى قد طواهم الموت. وعند مولده تنبأ عنه أبوه لامك هذه النبوءة التي تمت بحذافيرها «هذا يعزينا عن عملنا وتعب أيدينا من قِبَل الأرض التي لعنها الرب» ( تك 5: 29 ). فهوذا كلمة الله في سفر التكوين تقول: «وفسدت الأرض أمام الله، وامتلأت الأرض ظلمًا. ورأى الله الأرض فإذ هي قد فسدت، إذ كان كل بشرٍ قد أفسد طريقه على الأرض» ( تك 6: 11 ، 12). ولكنه تعالى لا يترك نفسه بلا شاهد. ففي وسط الفساد والظلم أبقى لنفسه شخصًا واحدًا، قال له: «إياك رأيتُ بارًا لديَّ في هذا الجيل» ( تك 7: 1 )، فاتخذه موضع سره قائلاً: «نهاية كل بشرٍ قد أتت أمامي، لأن الأرض قد امتلأت ظلمًا منهم. فها أنا مُهلكهم مع الأرض. اصنع لنفسك فلكًا من خشب جفر» ( تك 6: 13 ، !4). هذا تفسير القول: «لما أُوحيَ إليه عن أمورٍ لم تَُرَ بعد». فماذا كان موقفه؟ هنا تجلى نوع إيمانه «الإيقان بأمورٍ لا تُرى». وإذ تيقن خاف الله واتقاه. فأخذ يعد العدّة لبناء الفُلك كما أمره الله. وإذ نتقدم خطوة في سفر التكوين نقرأ القول: «ادخل أنت وجميع بيتك إلى الفُلك» ( تك 7: 1 ). إن كلمة «ادخل» هي بالإنجليزية “Come in” وهو تعبير ينطق به واحد من داخل الفُلك يرحب بواحد يقرع الباب، كأن الرب في داخل الفُلك ويرحب بعبده وأسرته وحيواناته. أيها الصديق المتردد الخطوات، تعال سريعًا إلى المخلِّص الكريم الذي يدعوك «ادخل»، وانظر ألا تزدري بالدعوة لئلا تغوص تحت مياه الطوفان. ولئن كان الرب قديمًا قد وعد بعدم إرسال طوفان آخر، فإن الكلمة التي أرسلت الطوفان المائي هي عينها التي تحفظ «السماوات والأرض الكائنة الآن ... للنار إلى يوم الدين وهلاك الناس الفجار» ( 2بط 3: 7 ). فهل ترضى أن تندمج في قائمة «الناس الفجار»؟ يا عزيزي القارئ: اسمع قول أحد رُسل الإنجيل «لأن غضب الله مُعلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم» ( رو 1: 18 )، واحذر حيلة العدو الذي يقول لك: ”الله رحيم ويحب الرحمة. كلا يا عزيزي، فأنت ترحم نفسك وإذ تستودع نفسك للإله الرحيم، حينئذٍ تتمتع بالرحمة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63760 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() بالإيمان نوح لما أُوحيَ إليه عن أمورٍ لم تُرَ بعد خاف، فبنى فلكًا لخلاص بيته ( عب 11: 7 ) لقد كان نوح آخر حلقات القدامى، والذي وصل عمره إلى خمسمائة سنة، كان جميع القدامى قد طواهم الموت. وعند مولده تنبأ عنه أبوه لامك هذه النبوءة التي تمت بحذافيرها «هذا يعزينا عن عملنا وتعب أيدينا من قِبَل الأرض التي لعنها الرب» ( تك 5: 29 ). فهوذا كلمة الله في سفر التكوين تقول: «وفسدت الأرض أمام الله، وامتلأت الأرض ظلمًا. ورأى الله الأرض فإذ هي قد فسدت، إذ كان كل بشرٍ قد أفسد طريقه على الأرض» ( تك 6: 11 ، 12). ولكنه تعالى لا يترك نفسه بلا شاهد. ففي وسط الفساد والظلم أبقى لنفسه شخصًا واحدًا، قال له: «إياك رأيتُ بارًا لديَّ في هذا الجيل» ( تك 7: 1 )، فاتخذه موضع سره قائلاً: «نهاية كل بشرٍ قد أتت أمامي، لأن الأرض قد امتلأت ظلمًا منهم. فها أنا مُهلكهم مع الأرض. اصنع لنفسك فلكًا من خشب جفر» ( تك 6: 13 ، !4). هذا تفسير القول: «لما أُوحيَ إليه عن أمورٍ لم تَُرَ بعد». فماذا كان موقفه؟ هنا تجلى نوع إيمانه «الإيقان بأمورٍ لا تُرى». وإذ تيقن خاف الله واتقاه. فأخذ يعد العدّة لبناء الفُلك كما أمره الله. |
||||