منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08 - 01 - 2022, 03:23 PM   رقم المشاركة : ( 63591 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


ولما جاء داود ورجاله إلى صقلغ في اليوم الثالث

كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ وأحرقوها بالنار ....

( 1صم 30: 1 ،2)



كانت الإقامة في صقلغ تستحيل معها الشركة الإلهية، فإنها لن تُباعد بين داود وعناية الله الحُبية.
فإن عينيه هما على عبده الشارد، وها هو تبارك اسمه يتقدم ليتصدى له في مزالق الانحدار.

وكل الأشياء بين يدي الله.

حتى أقطاب الأعداء في عجرفتهم وحسدهم يستخدمهم الله لجاماً وزماماً لترويض المنحرف،

وفي إشفاق حُبي أعفى داود من الندم والأسى اللذين كان لا بد أن يستشعرهما لو أنه رفع يده فعلاً على قطيع الرب.
 
قديم 08 - 01 - 2022, 03:24 PM   رقم المشاركة : ( 63592 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


ولما جاء داود ورجاله إلى صقلغ في اليوم الثالث

كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ وأحرقوها بالنار ....

( 1صم 30: 1 ،2)



وفي إشفاق حُبي أعفى داود من الندم والأسى اللذين كان لا بد أن يستشعرهما لو أنه رفع يده فعلاً على قطيع الرب.
بيد أنه ولو حال تعالى دون تنفيذ رغبة داود، فإنه لا بد أن يؤدبه من أجل مجرد التفكير في مشروعه القاتل.

وها نحن نقرأ أن داود ورجاله رفعوا أصواتهم وبكوا حتى لم تبق لهم قوة للبكاء:

ولكي تمتلئ الكأس مرارة تحول عنه أحباؤه وقالوا برجمه.
ومع ذلك، ورماد بيته المحترق أمام ناظريه، وزوجاته وبنوه في ضياع، وأحباؤه يفترون عليه ـ فإنه يستعيد طريقه القديم، طريق الإيمان المطيع، ومن فوره يجد الفرح والقوة "وأما داود فتشدد بالرب إلهه".
 
قديم 08 - 01 - 2022, 03:25 PM   رقم المشاركة : ( 63593 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


ولما جاء داود ورجاله إلى صقلغ في اليوم الثالث

كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ وأحرقوها بالنار ....

( 1صم 30: 1 ،2)



نرى الله مسيطراً على جميع الظروف،

وحتى العمالقة الأشرار لم يكونوا سوى آلات في يده تعالى.

لقد أحرقوا المدينة لكن الله استبقى كل حياة،
وما كان على داود إلا أن يسير قدماً في نشاط الإيمان المطيع

لكي يسترد الكل ويعود وفي يده أسلاب العدو.
 
قديم 08 - 01 - 2022, 03:28 PM   رقم المشاركة : ( 63594 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

احتراق صقلغ


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


فدخل داود ورجاله المدينة وإذا هي مُحرقة بالنار
ونساؤهم وبنوهم وبناتهم قد سُبوا

( 1صم 30: 3 )


لقد دب الشك في قلب داود وأردف ذلك جملة خطايا متتابعة، وأخيراً وصل إلى حافة السقوط في خطية هائلة جداً هي محاربة الشعب المحبوب الذي مسحه الرب ملكاً عليه، لكن سرعان ما تداخل الرب عند هذه النقطة وأنقذه من ارتكابها.

يتعرض المؤمن أحياناً للسقوط في بعض خطايا وقد يسمح الرب بسقوطه فيها لكي ينقيه من الاتكال على الجسد ويدربه في الاتكال على نعمة الله الغنية. لكن يوجد نوع من الخطايا لا يسمح الله قط بسقوط المؤمن فيه. فمثلاً إذا رأى والد ولده يتسلق حاجزاً بسيطاً، فإنه ينبهه لئلا يسقط. ولما لا يسمع يتركه حتى يسقط فيتعلم اختبارياً نتائج عناده. أما إذا كان يحاول أن يقفز على حائط عالِ يسبب له الأذى، فإن والده لا ينتظر عليه حتى يسقط وينكسر أو يموت، بل يقوم ويمنعه بنفسه. وهذا ما حصل مع داود؛ فلم يسمح له الله أن يحارب شعبه بل منعه ثم أرجعه لبلاده، ولكن بمرارة نفس. لأن رَّد النفس ليس بالأمر الهيَّن .. انظروا كيف رَّد الرب نفس داود .. "فرفع داود والشعب الذين معه أصواتهم وبكوا، حتى لم تبق لهم قوة للبكاء... فتضايق داود جداً لأن الشعب قالوا برجمه" ومَنْ هم الذين قالوا بذلك؟ هم أصحابه أنفسهم الذين كان يقاتل بهم .. تصوروا رجلاً يدخل مدينته فلا يجد زوجته ولا أولاده. لا بل ويجمع الكل على رجمه هو أيضاً .. يا لها من جراحة قاسية! لكنها كانت الوسيلة الوحيدة لرَّد النفس، لخلعها من الذات والعالم وربطها بالرب وشعبه.

أليس هو الذي كتب كلمات المزمور المشهور "الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء" وأكد لنا فيه عن الرب أنه يرُّد نفوسنا عندما نضل، ويهدينا إلى سُبل البر من أجل اسمه. وقصده في ذلك أن يقودنا لأن نثق ـ لا في أنفسنا أو في قوتنا ـ بل في أمانة ذاك الذي هداه إلى سُبل البر من أجل اسمه.

فإن كنا "بقوة الله محروسون ..." فإن هذه الحراسة تكلفنا كثيراً إذا لم نَسِر في طريق الطاعة. فعلينا ألاّ نبرح من مركز الطاعة لئلا يضطر الرب لأن يستعمل معنا طرق الشدة والعنف لإرجاعنا إليه. وإن شئنا ألاّ نخرج عن طريق الطاعة، علينا أن نلازم عرش النعمة.
 
قديم 08 - 01 - 2022, 03:29 PM   رقم المشاركة : ( 63595 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


فدخل داود ورجاله المدينة وإذا هي مُحرقة بالنار
ونساؤهم وبنوهم وبناتهم قد سُبوا
( 1صم 30: 3 )


لقد دب الشك في قلب داود وأردف ذلك جملة خطايا متتابعة،
وأخيراً وصل إلى حافة السقوط في خطية هائلة جداً

هي محاربة الشعب المحبوب الذي مسحه الرب ملكاً عليه،
لكن سرعان ما تداخل الرب عند هذه النقطة وأنقذه من ارتكابها.
 
قديم 08 - 01 - 2022, 03:30 PM   رقم المشاركة : ( 63596 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


فدخل داود ورجاله المدينة وإذا هي مُحرقة بالنار
ونساؤهم وبنوهم وبناتهم قد سُبوا
( 1صم 30: 3 )

تعرض المؤمن أحياناً للسقوط في بعض خطايا وقد يسمح الرب بسقوطه فيها لكي ينقيه من الاتكال على الجسد ويدربه في الاتكال على نعمة الله الغنية.

لكن يوجد نوع من الخطايا لا يسمح الله قط بسقوط المؤمن فيه. فمثلاً إذا رأى والد ولده يتسلق حاجزاً بسيطاً، فإنه ينبهه لئلا يسقط.

ولما لا يسمع يتركه حتى يسقط فيتعلم اختبارياً نتائج عناده. أما إذا كان يحاول أن يقفز على حائط عالِ يسبب له الأذى، فإن والده لا ينتظر عليه حتى يسقط وينكسر أو يموت، بل يقوم ويمنعه بنفسه.

وهذا ما حصل مع داود؛ فلم يسمح له الله أن يحارب شعبه بل منعه ثم أرجعه لبلاده، ولكن بمرارة نفس. لأن رَّد النفس ليس بالأمر الهيَّن ..
 
قديم 08 - 01 - 2022, 03:31 PM   رقم المشاركة : ( 63597 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


فدخل داود ورجاله المدينة وإذا هي مُحرقة بالنار
ونساؤهم وبنوهم وبناتهم قد سُبوا
( 1صم 30: 3 )

انظروا كيف رَّد الرب نفس داود ..

"فرفع داود والشعب الذين معه أصواتهم وبكوا،
حتى لم تبق لهم قوة للبكاء... فتضايق داود جداً لأن الشعب قالوا برجمه"

ومَنْ هم الذين قالوا بذلك؟
هم أصحابه أنفسهم الذين كان يقاتل بهم .. تصوروا رجلاً يدخل مدينته فلا يجد زوجته ولا أولاده.
لا بل ويجمع الكل على رجمه هو أيضاً .. يا لها من جراحة قاسية!

لكنها كانت الوسيلة الوحيدة لرَّد النفس، لخلعها من الذات والعالم وربطها بالرب وشعبه.
 
قديم 08 - 01 - 2022, 03:33 PM   رقم المشاركة : ( 63598 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


فدخل داود ورجاله المدينة وإذا هي مُحرقة بالنار
ونساؤهم وبنوهم وبناتهم قد سُبوا
( 1صم 30: 3 )


أليس داود هو الذي كتب كلمات المزمور المشهور

"الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء"

وأكد لنا فيه عن الرب أنه يرُّد نفوسنا عندما نضل،

ويهدينا إلى سُبل البر من أجل اسمه.

وقصده في ذلك أن يقودنا لأن نثق ـ لا في أنفسنا أو في قوتنا ـ

بل في أمانة ذاك الذي هداه إلى سُبل البر من أجل اسمه.

فإن كنا "بقوة الله محروسون ..."

فإن هذه الحراسة تكلفنا كثيراً إذا لم نَسِر في طريق الطاعة.

فعلينا ألاّ نبرح من مركز الطاعة لئلا يضطر الرب لأن يستعمل

معنا طرق الشدة والعنف لإرجاعنا إليه.
وإن شئنا ألاّ نخرج عن طريق الطاعة، علينا أن نلازم عرش النعمة.
 
قديم 08 - 01 - 2022, 03:36 PM   رقم المشاركة : ( 63599 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الرُّمح وكُوز المَاءِ



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«خذِ الرُّمحَ الذِي عِندَ رَأسِه وَكُوزَ المَاءِ وهَلُمَّ»
( 1صموئيل 26: 11 )


حطَّ شاول وجيشه الرحَال ليبيتوا ليلتهم. وغامر داود بالنزول إلى وسط المعسكر تحت جنح الظلام. وأبيشاي أخو يوآب غامرَ بالنزول معه. وإذا بشاول وراء المتراس نائم والشعب مضطجعون حواليه، والكل في سُبات عميق. والرمح الذي طالما سدَّده إلى داود مركون في الأرض عند رأس شاول، مُستعد ليُغمّد في قلبه. ومرة أخرى يحث أبيشاي داود ليتخلَّص من عدوه. وعرَض على داود أن يضـرب شاول برمحه مرة واحدة ولا يُثنِّي. ومرة أخرى يرفض داود رفضًا قاطعًا أن يَمُدَّ يده إلى ”مسيح الرب“. وهذه خصلة جميلة في شخصية داود: احترام السلطة المُقامة من الله. فهو لا ينظر إلى شخصية السلطان، بل إلى الموقع الذي يشغلَه. إلا أنه في الوقت نفسه، ذكَّر أبيشاي بأن الله يومًا ما، سوف يقصيه (ع10). إنه سوف لا يغتصب النقمة من يدي الله.

أوصى داود أبيشاي أن يأخذ الرمح المركون قرب رأس الملك، وكوز الماء (ع11)، وهكذا انسحبوا من المعسكر. وتجريد شاول من الرمح وكوز الماء أمرٌ له دلالته. فالرمح يُحدثنا عن أسلحة محاربتنا، وهي من البر والإيمان والحق. كما أن كوز الماء يُحدثنا عن كلمة الله التي تُنعش وتكفي المؤمن في معاركه. جُرِّدَ شاول من كليهما. ولعله كان من اللائق أن الشخص الذي يسلك طريقًا هذا طابعه، يُجرَّد من القوة والتعزية اللتين توفرهما كلمة الله. وفي كل مسار لعدم الإيمان والعصيان، في كليهما يتجرَّد صاحبهما من السلاح والإنعاش.

والنعاس العميق الذي نزل على أعداء داود له مغزاه؛ فهو يُرينا كيف يمنع الله أعداءه من المساس بشعبه، ويُبطل خططهم في هذا الصدَد. ونجد دليلاً على ذلك في حياة الرب يسوع. فعندما أضمَر اليهود نحوه شرًا، وصاروا يطلبون حياته، فإنه ذهب إلى اليهود بكل شجاعة، واستمر يُتمِّم عمله المقدَّس. ولقد صعد إلى عيد المظال، مثلاً، وعلَّم في باحات الهيكل، وعندما أرسل الفريسيون رُسُلاً ليمسكوه، استمر في خدمته ولم يُلقِ أحد عليه الأيادي. وهكذا بينما كان يُقدِّم ماء الحياة للنفوس العطشـى، كان ينزع من هؤلاء البرَرة في أعين أنفسهم، السلاح الذي كانوا يظنون أنهم يستخدمونه ضده؛ الكلمة التي طالما اعترفوا أنهم يؤمنون بها. وهكذا تُرك الفريسيون بدون الرمح والماء إلى أن حان الوقت الذي سُمِحَ لهم فيه أن يصلبوا الرب يسوع. وهذا السبيل مفتوح للإيمان، فأحيانًا يمد الله يده على مقاومي عبيده بطريقة عجيبة ليمنح هؤلاء الفرصة للشهادة، ثم ينزع سلاح الأعداء. .
 
قديم 08 - 01 - 2022, 03:37 PM   رقم المشاركة : ( 63600 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«خذِ الرُّمحَ الذِي عِندَ رَأسِه وَكُوزَ المَاءِ وهَلُمَّ»
( 1صموئيل 26: 11 )


حطَّ شاول وجيشه الرحَال ليبيتوا ليلتهم. وغامر داود بالنزول إلى وسط المعسكر تحت جنح الظلام.

وأبيشاي أخو يوآب غامرَ بالنزول معه.

وإذا بشاول وراء المتراس نائم والشعب مضطجعون حواليه، والكل في سُبات عميق.
والرمح الذي طالما سدَّده إلى داود مركون في الأرض عند رأس شاول، مُستعد ليُغمّد في قلبه.

ومرة أخرى يحث أبيشاي داود ليتخلَّص من عدوه.

وعرَض على داود أن يضـرب شاول برمحه مرة واحدة ولا يُثنِّي.
ومرة أخرى يرفض داود رفضًا قاطعًا أن يَمُدَّ يده إلى ”مسيح الرب“.
وهذه خصلة جميلة في شخصية داود: احترام السلطة المُقامة من الله.

فهو لا ينظر إلى شخصية السلطان، بل إلى الموقع الذي يشغلَه.

إلا أنه في الوقت نفسه، ذكَّر أبيشاي بأن الله يومًا ما، سوف يقصيه (ع10).
إنه سوف لا يغتصب النقمة من يدي الله.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025