![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63421 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() السيد المسيح اختصر الشريعة والتعاليم بجملة واحده أختزلت كل شيئ .. فهو يقول عاملوا الاخرين كما تريدون أن يعاملونكم ، من منا يريد أن يعامله الاخرين بطريقة سيئة ؟ أذاً فعلينا أن نعاملهم بمثل ما نحب أن يعاملونا ، لنتوقف ونتأمل ونصمت امام هذهِ الكلمات والتعاليم السماوية ونأخذها كأسلوب حياة يومي ونعيشها في كل موقف نمر بهِ فبهذهِ التعاليم المسيحية سنعيش الملكوت على الارض .. اصغوا لكلام وحكم يسوع واعملوا بها في حياتكم فتعرفوا قيمة وعظمة المسيح وتعيشوا حياة مسيحية مليئة بالقداسة والنعمة ... |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63422 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() شعر القطط الحارس شعر القطط الحارس هو الشعر الأطول والأكثر صلابة الذي يمتد إلى ما بعد الطبقة الأساسية (الشعيرات الخشنة)، وهذه هي الشعيرات التي تحدد عادة اللون الأساسي للقطط، ويساعد الشعر الحارس في تثبيط الماء لإبقاء القطط جافة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63423 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() سلوك ومزاج السلحفاة الفهد مثل السلاحف الأخرى، فإن السلحفاة الفهد بطيئة وهادئة وليست عدوانية، وهي بشكل عام حيوانات حسنة الطبيعة وليست أكثر الحيوانات الأليفة إثارة، بينما قد تخطئ السلحفاة مع الإصبع في الطعام إلا أن السلحفاة الفهد غير معروفة بالعض، وإذا شعرت بالتهديد فمن المحتمل أن تتراجع إلى صدفتها في دفاعها، وعلى عكس بعض أنواع السلاحف الأخرى، لا يعرف عن السلحفاة الفهد بأنها متسلقة ولا تحفر. وفي البرية يمكن للذكور أن تصبح عدوانية مع الذكور الأخرى خلال موسم التزاوج ولكن في الأسر تكون السلحفاة الفهد سهلة الإنقياد نسبيا، والسلحفاة الفهد ليست مثالية للمالكين المبتدئين لأنها تتطلب صيانة عالية إلى حد ما مقارنة بالسلاحف الأخرى، وهي بحاجة إلى مساحة معيشة كبيرة، وحماية من درجات الحرارة المنخفضة، ونظام غذائي متنوع ومغذي. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63424 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أعطِ حبك لمن يهتم لسعادتك .. وأعطِ صداقتك لمن يكتم سرك .. وأعطِ وقتك لمن يقدمك على غيرك وأعطِ ظهرك لمن يتجاهلك .. وأعطِ قوتك لمن يبحث عن ضعفك .. وأعطِ قلبك لمن لا يستطيع العيش بدونك ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63425 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أكيلا وبريسكلا .. والكنيسة التي في بيتهما ![]() يسلم عليكم في الرب كثيراً أكيلا وبريسكلا مع الكنيسة التي في بيتهما ( 1كو 16: 19 ) لم يكن بيت أكيلا وبريسكلا بيتاً فقط، ولكنه كان فيه كنيسة أيضاً، وحيثما تنقل هذان الزوجان كانا يجعلان من بيتهما كنيسة ( 1كو 16: 19 ؛ رو16: 3-5) .. وما أجمل هذا الوصف!! ما أجلّ أن يتحول البيت للعبادة وخدمة الرب واستضافة القديسين. ولست أدري أكان هذا البيت فخماً أم بسيطاً؟ كبيراً أم صغيراً؟ مفروشاً بالأرائك وأفخم الأثاث، أم مجرداً من الزينة والأبهة؟ وماذا عن الأولاد؟ هل أنجبا أولاداً وبناتاً؟ لم يحدثنا الروح القدس عن شيء من هذا، لكن الروح القدس حدثنا عن شيء خالد مجيد؛ حدّثنا عن كنيسة في بيت!! فلربما نمتلك مسكناً فخماً ولكننا نعاني فيه من الضغوط والصراعات، وعلى الرغم من مظاهر الغنى، فقد يُحيطنا الفراغ وتعتصرنا القلوب الجريحة. والكتاب المقدس يعلمنا صراحة أن الغنى لا يهب السعادة. ونجد في سليمان مثالاً قوياً للشخص الذي كانت له كل الموارد الأرضية بوفرة هائلة ومعها كآبة القلب والنفس (جامعة2؛ أم15: 16،17؛ 16: 8،19؛ 17: 1). ولكنه من الأمور المُبهجة والمشجعة أن نرى ليس فقط الأفراد، بل البيوت تعمل لأجل الرب وسط شر العالم وتشويش المسيحية الاسمية. وإنه من امتيازنا ومسئوليتنا كذلك أن ننصرف عن مسراتنا الذاتية لنرتب أنفسنا وبيوتنا أيضاً لخدمة الرب والقديسين ( 1كو 16: 15 ). أيها الأحباء: إن ما في بيوتنا يعكس دائماً ما في قلوبنا. والرب يسأل كل واحد منا: "ماذا رأوا في بيتك؟" ( 2مل 20: 15 ). إن الرب يعلم تماماً ما يحدث في بيوتنا، وهو لا يسأل هذا السؤال لكي يحصل على معلومات لا يعرفها، ولكن لكي يوقظ ضمائرنا. فيا ترى ماذا يرى الزائرون في بيوتنا؟ وعما نتحدث إليهم؟ هل نتحدث عما نفتخر بامتلاكه؟ أم عن الشخص الذي له كل شيء؟ بل الأفضل من ذلك أن نسأل أنفسنا: "ماذا يرى الله في بيتي؟" .. وماذا عن شهادتنا المنزلية البيتية؟ إننا نستطيع، بل ومن واجبنا أن نفتح بيوتنا للرب ولشعبه، ولا نجعلها لمُتعة ذواتنا أو لأجل العالم الذي رفض الرب. وإننا كلما أكثرنا النظر والتأمل في المسيح، وأطلنا الاستماع إلى كلامه والانشغال بشخصه، كلما رآه الناس بأكثر وضوح في بيوتنا ( تث 6: 6 -9؛ مز118: 15). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63426 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يسلم عليكم في الرب كثيراً أكيلا وبريسكلا مع الكنيسة التي في بيتهما ( 1كو 16: 19 ) لم يكن بيت أكيلا وبريسكلا بيتاً فقط، ولكنه كان فيه كنيسة أيضاً، وحيثما تنقل هذان الزوجان كانا يجعلان من بيتهما كنيسة ( 1كو 16: 19 ؛ رو16: 3-5) .. وما أجمل هذا الوصف!! ما أجلّ أن يتحول البيت للعبادة وخدمة الرب واستضافة القديسين. ولست أدري أكان هذا البيت فخماً أم بسيطاً؟ كبيراً أم صغيراً؟ مفروشاً بالأرائك وأفخم الأثاث، أم مجرداً من الزينة والأبهة؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63427 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يسلم عليكم في الرب كثيراً أكيلا وبريسكلا مع الكنيسة التي في بيتهما ( 1كو 16: 19 ) أكيلا وبريسكلا هل أنجبا أولاداً وبناتاً؟ لم يحدثنا الروح القدس عن شيء من هذا، لكن الروح القدس حدثنا عن شيء خالد مجيد؛ حدّثنا عن كنيسة في بيت!! فلربما نمتلك مسكناً فخماً ولكننا نعاني فيه من الضغوط والصراعات، وعلى الرغم من مظاهر الغنى، فقد يُحيطنا الفراغ وتعتصرنا القلوب الجريحة. والكتاب المقدس يعلمنا صراحة أن الغنى لا يهب السعادة. ونجد في سليمان مثالاً قوياً للشخص الذي كانت له كل الموارد الأرضية بوفرة هائلة ومعها كآبة القلب والنفس (جامعة2؛ أم15: 16،17؛ 16: 8،19؛ 17: 1). ولكنه من الأمور المُبهجة والمشجعة أن نرى ليس فقط الأفراد، بل البيوت تعمل لأجل الرب وسط شر العالم وتشويش المسيحية الاسمية. وإنه من امتيازنا ومسئوليتنا كذلك أن ننصرف عن مسراتنا الذاتية لنرتب أنفسنا وبيوتنا أيضاً لخدمة الرب والقديسين ( 1كو 16: 15 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63428 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يسلم عليكم في الرب كثيراً أكيلا وبريسكلا مع الكنيسة التي في بيتهما ( 1كو 16: 19 ) لم يكن بيت أكيلا وبريسكلا بيتاً فقط، ولكنه كان فيه كنيسة أيضاً إن ما في بيوتنا يعكس دائماً ما في قلوبنا. والرب يسأل كل واحد منا: "ماذا رأوا في بيتك؟" ( 2مل 20: 15 ). إن الرب يعلم تماماً ما يحدث في بيوتنا، وهو لا يسأل هذا السؤال لكي يحصل على معلومات لا يعرفها، ولكن لكي يوقظ ضمائرنا. فيا ترى ماذا يرى الزائرون في بيوتنا؟ وعما نتحدث إليهم؟ هل نتحدث عما نفتخر بامتلاكه؟ أم عن الشخص الذي له كل شيء؟ بل الأفضل من ذلك أن نسأل أنفسنا: "ماذا يرى الله في بيتي؟" .. وماذا عن شهادتنا المنزلية البيتية؟ إننا نستطيع، بل ومن واجبنا أن نفتح بيوتنا للرب ولشعبه، ولا نجعلها لمُتعة ذواتنا أو لأجل العالم الذي رفض الرب. وإننا كلما أكثرنا النظر والتأمل في المسيح، وأطلنا الاستماع إلى كلامه والانشغال بشخصه، كلما رآه الناس بأكثر وضوح في بيوتنا ( تث 6: 6 -9؛ مز118: 15). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63429 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() يوكابد امرأة عمرَام ![]() «حبلت المرأة وولدَت ابنًا. ولـمَّا رأتهُ أنه حسنٌ، خبأتُهُ ثلاثة أشهر» ( خروج 2: 2 ) تُمثل يُوكابَد درسًا هامًا، وهو كيف تكون هناك امرأة مؤمنة تقيَّة في هذا العالم اليوم. ومعنى اسمها ”الرب مجيد“. وحتى في القليل الذي نعرفه عن حياتها، كانت تعكس مجد الرب، وكل تصرفاتها كانت بالإيمان ( عب 11: 23 ). وعلى الرغم من الظروف الرهيبة من العبودية والخطر وقسوة الحياة في مجتمع شرير، كان عَمْرَام ويُوكَابَد لديهم ثلاثة أطفال. ولقد وُلد الثالث في وقت صدور مرسوم الموت. إن إيمان هذه المرأة وتصرفاتها يُقنعنا بأنه يجب على المسيحيين الحقيقيين أن يكون لديهم أطفال، حتى في ظل قبح ورداءة المناخ في العالم اليوم. وإذا كان أولاد الله ليس لديهم أولادًا للسماء، فكيف لنا أن نتوقع أن يكون هناك جيل من القادة الروحيين لمجد الله والناس؟ وعند ولادة الطفل موسى، أدركت يُوكابَد أن هذا الطفل غير عادي، ليس فقط لنفسها، ولكن أكثر أهمية للرب ( أع 7: 20 ). وهذه هي الطريقة التي يجب على كل أًم أن ترى أولادها بها؛ كم هم مُميَّزون جدًا في عيني الرب ( لو 18: 16 ). ويُمكننا أن نتفق على أن كل طفل هو نعمة من الرب ( مز 127: 3 ). ويجب أن تتوق كل أُم لحماية وليدها بعيدًا عن جميع الأخطار المُحتملة. وهذا ما فعلته يُوكابَد بدعم واتفاق مع زوجها عَمْرَام، وبالإيمان في الرب، فأخفَت الطفل ثلاثة أشهر ( خر 2: 2 ). «ولمَّا لم يُمكنها أن تُخبئًهُ بعد، أخذَت له سَفَطًا من البردي وطَلَته بالحُمر والزفت، ووضعت الولد فيه، ووضعته بين الحلفاء على حافة النهر» ( خر 2: 3 ). وبطاعة الإيمان استطاعت أن تضع ابنها في النيل، كما قد مرّ نوح خلال مياه الطوفان في سلامة، في الفلك. لقد كان على الطفل أن يذهب إلى الموت! ويجب ان يُدرك كل والد أن الطفل الذي يُولد هو في الحقيقة تحت حكم الموت منذ ولادته، بسبب الخطية. وبالإيمان يجب على المؤمن أن يضع كل طفل في مكان الموت، بإعطائه للرب، لنجعل أطفالنا في حمى الأذرع الأبدية، ومُحتمين بدم المسيح، الذي هو قادر أن يحفظهم. وأعاد الرب الرضيع إليها. والوقت الذي كان لها معه، استخدمته يُوكابَد لتغرس في قلب طفلها هوية الله وشعبه. ويجب أن نعلَم أن على كل أب مسؤولية توجيه أطفاله إلى طريق الخلاص والحقائق المسيحية ( تث 6: 6 ، 7)، مع الاعتراف بأن جزءًا كبيرًا من هذه المهمة يقع على عاتق الأُم، وهذا امتياز خاص لها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63430 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «حبلت المرأة وولدَت ابنًا. ولـمَّا رأتهُ أنه حسنٌ، خبأتُهُ ثلاثة أشهر» ( خروج 2: 2 ) تُمثل يُوكابَد درسًا هامًا، وهو كيف تكون هناك امرأة مؤمنة تقيَّة في هذا العالم اليوم. ومعنى اسمها ”الرب مجيد“. وحتى في القليل الذي نعرفه عن حياتها، كانت تعكس مجد الرب، وكل تصرفاتها كانت بالإيمان ( عب 11: 23 ). وعلى الرغم من الظروف الرهيبة من العبودية والخطر وقسوة الحياة في مجتمع شرير، كان عَمْرَام ويُوكَابَد لديهم ثلاثة أطفال. ولقد وُلد الثالث في وقت صدور مرسوم الموت. إن إيمان هذه المرأة وتصرفاتها يُقنعنا بأنه يجب على المسيحيين الحقيقيين أن يكون لديهم أطفال، حتى في ظل قبح ورداءة المناخ في العالم اليوم. وإذا كان أولاد الله ليس لديهم أولادًا للسماء، فكيف لنا أن نتوقع أن يكون هناك جيل من القادة الروحيين لمجد الله والناس؟ |
||||