![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63301 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مَا أَحْسَنَ خِيَامَكَ يَا يَعْقُوبُ، مَسَاكِنَكَ يَا إِسْرَائِيلُ! كَأَوْدِيَةٍ .. كَجَنَّاتٍ .. كَشَجَرَاتِ عُودٍ ... كَأَرْزَاتٍ ( عدد 24: 5 ، 6) «كجنات على نهر» كل جماعة محلية تمثل جنة المسيح الخاصة. جنات كثيرات إنما النهر واحد. تنمو الكنيسة وتنتشر لكن لها مصدر واحد للحياة والانتعاش والارتواء والشبع وهو الروح القدس الذي يأخذ ممَّا للمسيح ويخبرنا. وإن كنا نرى المؤمنين كجماعة مثل جنة لكن نراهم كأفراد مثل أشجار العود وأشجار الأرز. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63302 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مَا أَحْسَنَ خِيَامَكَ يَا يَعْقُوبُ، مَسَاكِنَكَ يَا إِسْرَائِيلُ! كَأَوْدِيَةٍ .. كَجَنَّاتٍ .. كَشَجَرَاتِ عُودٍ ... كَأَرْزَاتٍ ( عدد 24: 5 ، 6) «كشجرات عودٍ غرسَهَا الرب» أشجار العود تتميز برائحتها العطرة. وعندما تُجرح تفوح منها رائحة الطيب؛ صفات المسيح. لكن الرب القدير هو الضامن لثباتها واستمرارها لأنه هو الذي غرسها وهو كفيل بحمايتها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63303 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مَا أَحْسَنَ خِيَامَكَ يَا يَعْقُوبُ، مَسَاكِنَكَ يَا إِسْرَائِيلُ! كَأَوْدِيَةٍ .. كَجَنَّاتٍ .. كَشَجَرَاتِ عُودٍ ... كَأَرْزَاتٍ ( عدد 24: 5 ، 6) «كأرزَاتٍ على مياهٍ» الأرز يتميز بجماله وقوته. وإن كان المؤمنون أفرادًا يُشبهون أشجار العود في آلامهم من أجل الرب، فهم من زاوية أخرى يعكسون صورة سيدهم الذي وصفته عروس النشيد بأنه فتىً كالأرز. إذ يعكس المؤمنون جمال صفاته وجلال كمالاته، كما تظهر في حياتهم قوة الإيمان والرجاء والمحبة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63304 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الكلمة والتجسد: (يوحنا 1: 14-18) التجسد "الكَلِمَةُ صارَ بَشَراً فسَكَنَ بَينَنا ". الأنبياء حملوا كلمات الله، أمَّا "الكلمة" الذي كان في البدء تجسَّد وصار إنساناً ودخل في الزمن ليجعل من البشر أبناء الله. وفي هذا الصدد يقول صاحب الرسالة إلى العبرانيين " إِنَّ اللهَ، بَعدَما كَلَّمَ الآباءَ قَديمًا بِالأَنبِياءَ مَرَّاتٍ كَثيرةً بِوُجوهٍ كَثيرة، كَلَّمَنا في آخِرِ الأَيَّام هذِه بِابْنٍ جَعَلَه وارِثًا لِكُلِّ شيء وبِه أَنشَأَ العالَمِين. هو شُعاعُ مَجْدِه وصُورةُ جَوهَرِه، يَحفَظُ كُلَّ شيَءٍ بِقُوَّةِ كَلِمَتِه " (العبرانيين 1: 1-3). انه لم يكن إنسانا تأله، بل كان إلهاً تأنس. أي أن المسيح كان قبل تجسده ابن الله، "كلمة" الله؛ وكان بعد تجسده ابن الإنسان أي ابن مريم. وبعد تجسده هو ابن الله وابن الإنسان معا. ويُعلق القدّيس البابا لاوُن الكبير "رفعَ البشريّة بدون أن يحطّ من قيمة الألوهيّة. من خلال تجرّده من ذاته (فيلبي 2: 7)، ذاك الذي كان غير منظور أصبح منظورًا، لكن هذا كلّه كان تنازلاً لرحمته، لا خسارة لقوّته " (الرسالة 28 إلى فلافيانُس). المسيح نفسه الذي هو إله حقّ هو أيضًا إنسان حقّ؛ هو إله حق بفعل أنّه "في البَدءِ كانَ الكَلِمَة والكَلِمَةُ كانَ لَدى الله والكَلِمَةُ هوَ الله" (يوحنا 1: 1)؛ وهو إنسان حق بفعل أنّ "الكَلِمَةُ صارَ بَشَراً فسَكَنَ بَينَنا" (يوحنا 1: 14)، ومن هذا المبدأ كان المسيح إلهاً كاملا وإنساناً كاملا ذا طبيعتين إنسانية وإلهية في أقنوم واحد، واتخاذه الناسوت لم ينزع منه اللاهوت، بل علامات اللاهوت الظاهرة إلاَّ عند المعجزات ليثبت رسالته. وأتحاد الطبيعتين جعل لآلامه من اجل البشر قيمة لا حدَّ لها. وبناء على عقيدة سر التجسد أعلنت الكنيسة أن يسوع المسيح هو إله حق وإنسان. وفي هذا الصدد يقول التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية " بالتجسد صار يسوع إنسانا حقا وبقي إلها حقا" (بند 463). وهو إله حق ابن الله بالطبيعة لا بالتبني وان ابن الله "مولود لا مخلوق، وهو والأب جوهر واحد" ضد هرطقة أريوس، (بند 465)، وان مريم أصبحت في الحقيقة والدة الاله بالحبل البشري بابن الله في أحشائها كما جاء في مجمع أفسس: "والدة الاله، لا لكون كلمة الله اتخذ منها طبيعته الإلهية، ولكن لكونه اتخذ منها الجسد المقدس مقرونا بنفس عاقلة، والذي اتحد به الكلمة شخصيا، فكان انه ولد بحسب الجسد (رسالة كيرلس الإسكندري الثانية إلى نسطوريوس: د 250). واعترفت الكنيسة انه: "ليس هنالك إلاَّ شخص واحد، هو سيدنا يسوع المسيح، الأقنوم الثاني من الثالوث. فكل ما في ناسوت المسيح يجب أن ينسب إلى الشخص الإلهي على انه من عمله الخاص، ليس المعجزات وحسب، ولكن الآلام أيضا، وحتى الموت: " إن الذي صلب بالجسد، سيدنا يسوع المسيح، هو إله حق، رب المجد وهو أحد من الثالوث القدوس (بند 468). ويعلق القديس يوحنا الذهبي الفم: "يا كلمة الله الابن الوحيد، الذي لا يموت، لقد رضيت من اجل خلاصنا، أن تتجسد من والدة الاله القديسة مريم الدائمة البتولية، فتأنست بغير استحالة، وصلبت أيها المسيح الاله، أنت أحد الثالوث القدوس، المُمجَّد مع الآب والروح القدس" (نشيد "يا كلمة الله"). الطريقة التي صار الكلمة بشراً هي انه وُلد من مريم العذراء، إذ حبلت به بطريق غير عادية بقوة الروح القدس. ولم يختلف يسوع عن البشر شيئا سوى أنه كان بلا خطيئة كما جاء في تعليم بولس الرسول " ذاكَ الَّذي لم يَعرِفِ الخَطيئَة " (1قورنتس 5: 21)، وفي موضع آخر يقول الكتاب المقدس " لَقَدِ امتُحِنَ في كُلِّ شَيءٍ مِثْلَنا ما عَدا الخَطِيئَة" (عبرانيين 4: 15). بولادة يسوع صار الاله بشراً، وهو لم يكن جزئياً إنساناً وجزئيا إلهاً، بل هو إلهاً كاملا وإنساناً كاملا كما يؤكد بولس الرسول "فِيه يَحِلُّ جَميعُ كَمالِ الأُلوهِيَّةِ حُلولا جَسَدِيًّا"(قولسي 2: 9). فيسوع لم يوجد فقط عندما وُلد، لأنه أزلي الوجود. بميلاده يُعبِّر يسوع، كلمة الله المتجسد، عن ظهور الله السامي في قلب البشرية. ويُعلق القديس أوغسطينوس " إنّنا لا نقدرُ أن نشاهدَ المولودَ من الآبِ قبلَ النور. فَلْنَتأمَّلْ في المولودِ من البتولِ في ساعاتِ الليل. إنّنا لا ندرِكُ "مَن قَبْلَ الشمسِ اسمُه دائمٌ" (مزمور 71: 17)، فَلْنَنظُرْ إلى خيمتِه التي ضربَها في نورِ الشمسِ. إنّنا لا نقدِرُ أن نَرى الابنَ الوحيدَ المقيمَ في الآبِ، فَلْنُشاهِدْ مذودَ ربِّنا يسوعَ المسيح" (العظة 194، 3-4: PL 38، 1016-1017). الكلمة المتجسد هو الآن مسيح التاريخ بذاته حيث اتخذ لنفسه جسداً بشرياً حقيقياً وليس جسدا ظاهريا فقط كما تدَّعي البدعة الظاهريّة (دوسيتيّة) التي أنكرت واقع التجسّد. إنه سكن وسط البشر. أمَّا جلاله الإلهي وقوته فقد أصبحا محجوبين في جسد. وقد أدَّى يوحنا المعمدان شهادة شاهد عيان عن مجد هذا "الكلمة" المتجسد خاصة عند اعتماد يسوع على يده في الأردن (متى 3: 13-17). وهكذا لم يعدْ الله مخفيَّا بل أصبح الآن معروفاً عن طريق تجسُّد ابنه الذي هو نور العالم. فيسوع المسيح هو التفسير الكامل لله. ومن هنا يبدأ يوحنا إنجيله ويختتمه معلنا أنَّ الكلمة المتجسد يسوع المسيح هو الله. في بدء إنجيله يعلن أن "الكَلِمَةُ هوَ الله " (يوحنا1: 1)، ويؤكد ذلك في آخر إنجيله بشهادة توما أحد الاثني عشر رسولا بقوله " رَبِّي وإِلهي!" (يوحنا 20: 28). وهكذا تلخص هاتان العبارتان إنجيل يوحنا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63305 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هدف التجسد *معرفة الله: صار الكلمة بشرا لكي نعرف الله بطريقة ملموسة مرئية: لم يكن الناس يعرفون الله إلَّا جزئيا من خلال الأنبياء قبل مجيء المسيح. أمَّا بعد مجيء المسيح فقد كشف الله لشعبه عن طبيعته وجوهره بطريقة يمكن مشاهدتها ولمسها، لأنه في المسيح صار الله إنسانا يحيا على الأرض فمكَّن للناس أن يعرفوا الله بالكامل، لأنه صار ملموسا ومرئيا لهم في المسيح. وخير دليل على ذلك ما اختبره القديس يوحنا الحبيب معبرا عن ذلك بقوله: " ذاك الَّذي كانَ مُنذُ البَدْء ذاك الَّذي سَمِعناه ذاك الَّذي رَأَيناهُ بِعَينَينا ذاكَ الَّذي تَأَمَّلناه ولَمَسَتْه يَدانا مِن كَلِمَةِ الحَياة، لأَنَّ الحَياةَ ظَهَرَت فرَأَينا ونَشهَد" (1 يوحنا 1: 1-3) إن المسيح هو التعبير الكامل لله في صورة بشرية محسوسة. * معرفة محبة الله: صار الكلمة بشرا لكي نعرف محبة الله. " ما ظَهَرَت بِه مَحبَّةُ اللهِ بَينَنا هو أَنَّ اللهَ أَرسَلَ ابنَه الوَحيدَ إلى العالَم لِنَحْيا بِه. " (1 يوحنا: 9)؛ إذ أن الله " فإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة "(يوحنا 3: 16). جاء بيننا ليقدِّم نفسه ذبيحة عن كل الخطايا "وقَد حَقَّقَ السَّلامَ بِدَمِ صَليبِه لِيَجعَلَنا في حَضرَتِه قِدِّيسينَ لا يَنالُنا عَيبٌ ولا لَوم" (قولسي 1: 20). أصبح "الكلمة" إنسانًا ليخلّص الإنسان من الموت الأبديّ. ويُعلق القدّيس لاوُن الكبير " مخلّصنا أتى ليقضي على الخطيئة والموت، أتى كذلك ليحرّر البشر أجمعين. فليبتهج القدّيس لأنّه اقترب من الانتصار، وليفرح الخاطئ لأنّه مدعوّ إلى التوبة، وليتحلّ الوثنيّ بالشجاعة لأنّه مدعوّ إلى حياة التجرد"(العظة الأولى عن ميلاد يسوع المسيح). فإذا كان موسى يُركز على شريعة الله وعدله، فالمسيح يركّز على رحمة الله ومحبته وغفرانه "فمِن مِلْئِه نِلْنا بِأَجمَعِنا وقَد نِلْنا نِعمَةً على نِعمَة". وهو لا يزال يرافقنا على مرِّ الأجيال ويتواجد في جميع مرافق حياتنا. * المصالحة مع الله: صار الكلمة بشرا لكي يُخلصنا بمصالحتنا مع الله: "هو أَحَبَّنا فأَرسَلَ ابنَه كَفَّارةً لِخَطايانا " (1 يوحنا 4: 10) "إن ذاك ظَهَرَ لِيُزيلَ الخَطايا " (11 يوحنا 3: 5). ويعلق القديس غريغوريوس النيصي" "مريضةً، كانت طبيعتنا تطلب الشِفاء، وساقطةً، أن تُقال عَثْرَتُها، وميتةً، أن تُبعث حَيَّة؛ أن البشرية كانت في حالةٍ جدِّ بائسة وجدِّ تعسة. الم تكن تستحق أن تحرك عطف الله إلى حد أن تنزله حتى طبيعتنا البشرية فيعودها؟ (خطاب 15، 3). بالتجسد أصبح الله في طبيعتنا البشريّة على الأرض بين البشر، ويخاطب بلطفٍ وطيبةٍ، في جسدٍ بشريّ، مع إخوته من نَسلِه. ويعلق القدّيس باسيليوس أسقف قيصريّة قبّدوقية " أصبح ذاك الذي اكتسى بشكل كامل الطبيعة البشريّة والذي، بجسده الذي هو جسدنا، يرفع نحوه البشريّة جمعاء" (عظة عن ميلاد الرّب) * شركاء في الطبيعة الإلهية: صار الكلمة بشرا لكي يجعلنا " شُرَكاءَ الطَّبيعَةِ الإِلهِيَّة" (2 بطرس 1: 4)، إذ أراد المسيح أن نشاركه في ألوهيته فاخذ طبيعتنا البشرية. ويُعلق القديس ايرينيوس "فهذا هو السبب الذي من أجله صار الكلمة بشرا، صار ابنُ الله ابنَ الإنسان: لكي يصير الإنسان ابن الله بدخوله في الشركة مع الكلمة ونيله هكذا البنوَّة الإلهية" (الرد على الهرطقات 3، 19، 1). * مثال القداسة لنا : صار الكلمة بشرا لكي يكون مثالا لنا في القداسة:"الكلمة" الذي كان عند الله حلّ بين البشر ليُعلمنا كيف يفكر الله، وبالتالي كيف ينبغي علينا أن نفكر نحن؛ جاء بيننا ليكون قدوة لِمَا ينبغي أن نصيرَ عليه، فهو يُرينا كيف نحيا، " فقَد ظَهَرَت نِعمَةُ الله، يَنبوعُ الخَلاصِ لِجَميعِ النَّاس، وهي تُعَلِّمُنا أن نَنبِذَ الكُفْرَ وشَهَواتِ الدُّنْيا لِنَعيشَ في هذا الدَّهْرِ بِرَزانةٍ وعَدْلٍ وتَقْوى" ( طيطس 1: 11) ، ويعطينا يسوع القوة أن نحيا على خطاه "ترَكَ لَكم مِثالاً لِتقتَفوا آثارَه" (1بطرس 2: 21). وفي هذا الصدد يقول المجمع الفاتيكاني الثاني " بتجسده اتحد ابن الله نوعا ما بكل إنسان. لقد اشتغل بيد إنسان، وفكر كما يفكر الإنسان، وعمل بإرادة إنسان، وأحبَّ بقلب إنسان. لقد ولد من العذراء مريم وصار حقا واحدا منا شبيها بنا في كل شيء ما عد الخطيئة (دستور راعوي حول الكنيسة، بند 22، 2). وقال لنا يسوع "احمِلوا نيري وتَتَلمَذوا لي فإِنِّي وَديعٌ مُتواضِعُ القَلْب" (متى 11: 29) وقال أيضا " أَنا الطَّريقُ والحَقُّ والحَياة. لا يَمْضي أَحَدٌ إلى الآبِ إِلاَّ بي " (يوحنا 14: 6). إن يسوع بصفته الابن الأزلي هو التعبير التام عن الآب، " هو صُورَةُ اللهِ الَّذي لا يُرى "(قولسي 1: 15) "هو شُعاعُ مَجْدِه وصُورةُ جَوهَرِه" (عبرانيين 1: 3). ولأنه ابن الله قبل أن يكون ابن الإنسان، فهو الحياة، لكل من يؤمن به ويتبعه، وهو النور للكل من يعتنق طريقه ويهتدي به، عندئذ نكون قد ولدنا من الله حقا. كيف نتعاون في هذه الولادة، في هذا الإلهام الباطني للكلمة؟ كيف نستحّق أن تتحقق فينا؟ ويجيب كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية " الإيمان بالتجسد الحقيقي لابن الله هو العلامة المميزة للإيمان المسيحي (بند 463) كما أعلن يوحنا الرسول: "وما تَعرِفونَ به رُوحَ الله وهو أَنَّ كُلَّ رُوحٍ يَشهَدُ لِيَسوعَ المسيح الَّذي جاءَ في الجَسَد كانَ مِنَ الله" (1 يوحنا 4: 2). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63306 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هدف التجسد *معرفة الله: صار الكلمة بشرا لكي نعرف الله بطريقة ملموسة مرئية: لم يكن الناس يعرفون الله إلَّا جزئيا من خلال الأنبياء قبل مجيء المسيح. أمَّا بعد مجيء المسيح فقد كشف الله لشعبه عن طبيعته وجوهره بطريقة يمكن مشاهدتها ولمسها، لأنه في المسيح صار الله إنسانا يحيا على الأرض فمكَّن للناس أن يعرفوا الله بالكامل، لأنه صار ملموسا ومرئيا لهم في المسيح. وخير دليل على ذلك ما اختبره القديس يوحنا الحبيب معبرا عن ذلك بقوله: " ذاك الَّذي كانَ مُنذُ البَدْء ذاك الَّذي سَمِعناه ذاك الَّذي رَأَيناهُ بِعَينَينا ذاكَ الَّذي تَأَمَّلناه ولَمَسَتْه يَدانا مِن كَلِمَةِ الحَياة، لأَنَّ الحَياةَ ظَهَرَت فرَأَينا ونَشهَد" (1 يوحنا 1: 1-3) إن المسيح هو التعبير الكامل لله في صورة بشرية محسوسة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63307 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هدف التجسد معرفة محبة الله: صار الكلمة بشرا لكي نعرف محبة الله. " ما ظَهَرَت بِه مَحبَّةُ اللهِ بَينَنا هو أَنَّ اللهَ أَرسَلَ ابنَه الوَحيدَ إلى العالَم لِنَحْيا بِه. " (1 يوحنا: 9)؛ إذ أن الله " فإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة "(يوحنا 3: 16). جاء بيننا ليقدِّم نفسه ذبيحة عن كل الخطايا "وقَد حَقَّقَ السَّلامَ بِدَمِ صَليبِه لِيَجعَلَنا في حَضرَتِه قِدِّيسينَ لا يَنالُنا عَيبٌ ولا لَوم" (قولسي 1: 20). أصبح "الكلمة" إنسانًا ليخلّص الإنسان من الموت الأبديّ. ويُعلق القدّيس لاوُن الكبير " مخلّصنا أتى ليقضي على الخطيئة والموت، أتى كذلك ليحرّر البشر أجمعين. فليبتهج القدّيس لأنّه اقترب من الانتصار، وليفرح الخاطئ لأنّه مدعوّ إلى التوبة، وليتحلّ الوثنيّ بالشجاعة لأنّه مدعوّ إلى حياة التجرد"(العظة الأولى عن ميلاد يسوع المسيح). فإذا كان موسى يُركز على شريعة الله وعدله، فالمسيح يركّز على رحمة الله ومحبته وغفرانه "فمِن مِلْئِه نِلْنا بِأَجمَعِنا وقَد نِلْنا نِعمَةً على نِعمَة". وهو لا يزال يرافقنا على مرِّ الأجيال ويتواجد في جميع مرافق حياتنا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63308 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هدف التجسد المصالحة مع الله: صار الكلمة بشرا لكي يُخلصنا بمصالحتنا مع الله: "هو أَحَبَّنا فأَرسَلَ ابنَه كَفَّارةً لِخَطايانا " (1 يوحنا 4: 10) "إن ذاك ظَهَرَ لِيُزيلَ الخَطايا " (11 يوحنا 3: 5). ويعلق القديس غريغوريوس النيصي" "مريضةً، كانت طبيعتنا تطلب الشِفاء، وساقطةً، أن تُقال عَثْرَتُها، وميتةً، أن تُبعث حَيَّة؛ أن البشرية كانت في حالةٍ جدِّ بائسة وجدِّ تعسة. الم تكن تستحق أن تحرك عطف الله إلى حد أن تنزله حتى طبيعتنا البشرية فيعودها؟ (خطاب 15، 3). بالتجسد أصبح الله في طبيعتنا البشريّة على الأرض بين البشر، ويخاطب بلطفٍ وطيبةٍ، في جسدٍ بشريّ، مع إخوته من نَسلِه. ويعلق القدّيس باسيليوس أسقف قيصريّة قبّدوقية " أصبح ذاك الذي اكتسى بشكل كامل الطبيعة البشريّة والذي، بجسده الذي هو جسدنا، يرفع نحوه البشريّة جمعاء" (عظة عن ميلاد الرّب) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63309 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هدف التجسد مثال القداسة لنا : صار الكلمة بشرا لكي يكون مثالا لنا في القداسة:"الكلمة" الذي كان عند الله حلّ بين البشر ليُعلمنا كيف يفكر الله، وبالتالي كيف ينبغي علينا أن نفكر نحن؛ جاء بيننا ليكون قدوة لِمَا ينبغي أن نصيرَ عليه، فهو يُرينا كيف نحيا، " فقَد ظَهَرَت نِعمَةُ الله، يَنبوعُ الخَلاصِ لِجَميعِ النَّاس، وهي تُعَلِّمُنا أن نَنبِذَ الكُفْرَ وشَهَواتِ الدُّنْيا لِنَعيشَ في هذا الدَّهْرِ بِرَزانةٍ وعَدْلٍ وتَقْوى" ( طيطس 1: 11) ، ويعطينا يسوع القوة أن نحيا على خطاه "ترَكَ لَكم مِثالاً لِتقتَفوا آثارَه" (1بطرس 2: 21). وفي هذا الصدد يقول المجمع الفاتيكاني الثاني " بتجسده اتحد ابن الله نوعا ما بكل إنسان. لقد اشتغل بيد إنسان، وفكر كما يفكر الإنسان، وعمل بإرادة إنسان، وأحبَّ بقلب إنسان. لقد ولد من العذراء مريم وصار حقا واحدا منا شبيها بنا في كل شيء ما عد الخطيئة (دستور راعوي حول الكنيسة، بند 22، 2). وقال لنا يسوع "احمِلوا نيري وتَتَلمَذوا لي فإِنِّي وَديعٌ مُتواضِعُ القَلْب" (متى 11: 29) وقال أيضا " أَنا الطَّريقُ والحَقُّ والحَياة. لا يَمْضي أَحَدٌ إلى الآبِ إِلاَّ بي " (يوحنا 14: 6). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63310 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هدف التجسد إن يسوع بصفته الابن الأزلي هو التعبير التام عن الآب، " هو صُورَةُ اللهِ الَّذي لا يُرى "(قولسي 1: 15) "هو شُعاعُ مَجْدِه وصُورةُ جَوهَرِه" (عبرانيين 1: 3). ولأنه ابن الله قبل أن يكون ابن الإنسان، فهو الحياة، لكل من يؤمن به ويتبعه، وهو النور للكل من يعتنق طريقه ويهتدي به، عندئذ نكون قد ولدنا من الله حقا. كيف نتعاون في هذه الولادة، في هذا الإلهام الباطني للكلمة؟ كيف نستحّق أن تتحقق فينا؟ ويجيب كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية " الإيمان بالتجسد الحقيقي لابن الله هو العلامة المميزة للإيمان المسيحي (بند 463) كما أعلن يوحنا الرسول: "وما تَعرِفونَ به رُوحَ الله وهو أَنَّ كُلَّ رُوحٍ يَشهَدُ لِيَسوعَ المسيح الَّذي جاءَ في الجَسَد كانَ مِنَ الله" (1 يوحنا 4: 2). |
||||