![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63171 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() في مطلع عام جديد من الرب نطلب ... كما قلت : فلا تكون إلا فرحا بارك بيوتنا واولادنا يارب ملناش غيرك سند ومعين ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() كوعدك لنا مباركاً تكون في دخولك ومباركاً تكون في خروجك ![]() ![]() فلا تكون الإ فرحاً ![]() ![]() لكل مريض محتاج لمسه من هدب ثوبك ![]() ![]() كامل لارادتك في كل أمور حياتنا سلمنا فصرنا نحمل ![]() ![]() بالرزق تملأها والركات وتسدد كل احتياج في أسمك لأن .... كوار الدقيق لا يفرغ وكوز الزيت لا ينقص ![]() ![]() أن كل ماتتطلبونه في الصلاه تنالونه ![]() ![]() تحوط فيها علي كنيستك وشعبك ![]() ![]() يارب لكل نفس تطلبك ![]() ![]() لأنك اعظم مثال للمحبه بفداء البشريه ![]() ![]() لكل نفس بعدت وتاهت وسط العالم رجعها تاني لحضنك ![]() ![]() لكل نفس متألمه من وجع أو ألم جاز في نفسها ![]() ![]() والمصابيح تكون مليانه وجاهزه لاستقبالك ![]() ![]() عن كل السنين ال اكلها الجراد ![]() ![]() ![]() عام فرح ...عام نجاح وتقدم ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63172 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هناك نوع من الفرح غير الفرح الذي تحدثنا عنه سابقاً وهو الفرح الحقيقي. هذا الفرح يعيشه ويتذوقه الإنسان المتجدد روحياً ويقدّمه الله له. إنّه فرح نقي ثابت ودائم، تخلقه في النفس محبة الله ومحبة المخلص، وكما يقول النبي حبقوق "أنا في الرب أبتهج، وأسرّ بالله مخلصي" (حبقوق18:3)، وفي هذا الشأن أيضاً يقول النبي إشعيا: "فرحاً أفرح بالرب، تبتهج نفسي بإلهي لأنّه ألبسني ثوب الخلاص" (اشعيا10:60). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63173 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الفرح الحقيقي هة الذي يستحوذ على قلوب الصدّيقين وأصوات من فرح وابتهاج تُسمع في بيوت الأبرار هذا ما يرنمه داوود النبي في مزاميره الشريفة "صوت ترنم وخلاص في خيام الصدّيقين" (مز15:117). الفرح بالرب هو الفرح الحقيقي وبهذا بشّر ملاك الرب الرعاة الأطهار في عشية مولد المخلص "ها إنّي أبشركم بفرح عظيم، يكون فرح الشعب كلّه" (لوقا10:2). وقد تكلّم الرب يسوع كثيراً مع تلاميذه عن الفرح وقت آلامه الخلاصية "قلت لكم هذه الأشياء كلّها ليكون بكم فرحي فيكون فرحكم تاماً" (يوحنا11:15). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63174 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() افرحوا بالرب! هذه هدية مخلصنا القائم من بين الأموات، الكلمة الأولى التي قالها المخلص عندما جمع تلاميذه بعد قيامته المجيدة: "افرحوا": أي توقفوا عن الحزن، وأقصوا عنكم بعيداً كل تعب ومرارة، وكل ضيق وشدّة، فأنا قد سحقت الموت وحرقت كل زؤان سام، خلّصتكم من قدرة الخطيئة وفتحت لكم أبواب السموات، فطيروا بأجنحة الفرح دوماً "آلام الزمن الحاضر لا تعادل المجد الذي سيتجلّى فينا" (رومية8:18)، ينتظركم مجداً سامياً في السموات، فهناك مسكنه الدائم المستديم، ففي الأرض ستتعبكم التجارب أمّا أنا فسأساعدكم بحمل أثقالكم. فلا تخافوا فأنتم أخصائي، وأحداً لن يستطيع أن يؤذيكم "ثقوا، إنّي قد غلبت العالم" (يوحنا33:16) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63175 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() افرح بالرب! فالفرح أوكسجين النفس، فمن يفرح بالرب فهو ممتلئ بهجة روحية فائضة، لهذا يرشدنا الرسول بولس برسالته إلى فيلبي أن نفرح دوماً بهذا الفرح الذي بالرب "افرحوا في الرب دائماً، أكرر القول: افرحوا" (فيليبي4:4)، وهذا الكلام عن الفرح كتبه عندما كان سجيناً في رومية، ونعرف أن السجن يحطّم قوى الجسم، وبهذا يتابع ويقول: "يسرني والآن ما أعاني" (كولوسي24:1)، هذا هو الفرح الأعظم. ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63176 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: "الفرح بالرب" هو الفرح الذي امتلكه الرسل، الفرح الذي يحمل ربحاً كبيراً للإنسان، ومن يعتبر أن نقاط الفرح الحقيقية تنبع من الله والأعمال البارّة فهو ذو رجاء ثابت غير متزعزع، هذا الفرح بالرب ثمرة حلوة جداً ويتولد في النفوس التقية المرتاحة بالروح القدس، لهذا هي فقط ملكية المؤمنين المسيحيين الأتقياء الصالحين، هؤلاء يتذوقون الفرح ويعيشون الإيمان الحقيقي للخلاص. والله بعنايته الإلهية يستودع عنده مشاكلهم ويغسل وحل نفوسهم بجرن الاعتراف، فهم يغتذون بخبز الملائكة؛ جسد ودم المخلّص، ويحتملون بفرح الرب تجاربَ الحياة، يعيشون برجاء ميراث الصالحات السماويّة ولهم أكاليل السماء، يقتنون عيوناً روحية ويشعرون بقوة ونعمة الروح القدس التي تقويهم وتشددهم، يفرحون ويفرحون بجوار ربّهم، غذاءهم المسيح وحضنهم الرب الذي يبتهجون وتطير قلوبهم به "شماله تحت رأسي ويمينه تعانقني" (نشيد الأناشيد6:2)، قلوبهم دوماً هائمة من محبة المخلّص معشوقهم |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63177 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وماذا أعنى بكلمة "تمتع"؟ أعنى أن تتلذذ بما هو متاح لك. ولكى نفهم معاً المعنى أعطى أمثلة للتوضيح. مثلاً شخص عنده مسكن رائع. عليه أن يفرح به ويستغل كل مكان فيه. شخص آخر عنده سيارة ولكنه يخاف من القيادة فهذا الشخص لا يتمتع بالسيارة (هذا مثل حقيقى: حيث كان هذا الشخص يحضر الإجتماعات فى مكان بعيد هو وزوجته وأولاده بالمواصلات لخوفه من قيادة السيارة). مثل آخر "زوج وزوجة عندهم جواهر كثيرة لكنهم لا يتمتعون بها لخوفهم عليها... وشخص آخر عنده صحة وبنيان قوى لكنه لا يحب أن يعمل شئ فهو لا يتمتع بعطية الله له وهى الصحة. أعرف أسر كثيرة عندهم من المال الكثير لكنهم غير متمتعين به (بخل) مثلاً لا يأكلون ما يشتهونه أو لا يشترون الملابس التى تليق بمكانتهم أو لا يذهبون إلى التنزه مع أولادهم مثل المصايف والنوادى بسبب بخلهم وهو خطية. الإسراف والبخل كلاهما خطية. (أم 23: 20-21) "لا تكن بين شريبى الخمر بين المتلفين أجسادهم لأن السكير والمسرف يفتقران والنوم يكسو الخرق". (1 تى 6: 17) "أوصى الأغنياء فى الدهر أن لا يستكبروا ولا يلقوا رجاءهم على غير يقينية الغنى بل على الله الحى الذى يمنحنا كل شئ بغنى للتمتع". فكل شئ أعطاه لك الله لكى تتمتع به. (مز 37: 4) "تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك" فى خلوتك الشخصية مع الرب تلذذ به أفرح بأنه أبوك افرح بما أعطاك افرح وتأمل فى أعظم عطية أعطاها لك الرب وهو إبنه يسوع المسيح والروح القدس الساكن فيك وكلمته التي هي نفسه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63178 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إفرح بالرب لأنه قد أعطاك كل شئ فى المسيح يسوع وأعطاك أن تكون إبنه وأعطاك إسمه وأعطاك حياة أبدية فى إبنه يسوع المسيح, إفرح وتلذذ بأنك موجود فى العالم لكن العالم لا يدخل إليك وأنك فى حماية من الشر والشيطان. إفرح لأنه توجد ملائكة تخدمك وتحفظ رجلك من الذلل. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63179 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() العالم حولك يخاف من الموت أما أنت "لك إشتهاء أن تنطلق وتكون مع المسيح وذلك أفضل جداً" (فى 1: 23). عزيزي. عوِّد نفسك أن تتلذذ وتفرح بالرب. فهذا تدريب لذهنك أن تكون دائماً متأملاً فى إحسانات الرب لك وعطاياه التى لا تحصى ولا تعد وجديدة كل صباح. مثلاً وأنت فى رحلة مع عائلتك (مصيف مثلاً) تأمل فى الخالق العظيم الذى عمل كل هذا "ووضع حداً للبحر لكى لا يتعداه" (أم 8: 29). لا تترك ذهنك يمتلئ بأفكار فى العالم والشيطان لكن إشغله دائماً فى تأملات مع الرب وتلذذ به فكل وقت تجد نفسك فية فارغ لا يوجد شئ تعمله – تأمل فى معاملات الرب معك. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63180 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ما رأيك فى أن تتأمل فى مدينة أريحا وكيف سقط السور وأنقذ الرب راحاب الزانية لأنها خبأت الرسولين وآمنت بعمل الله. فأنزلتهما بحبل من الكوة لأن بيتها بحائط السور وهى سكنت بالسور. وكيف أنقذ الرب بيتها الذى كان بحائط السور (يش 2: 15). ثم (يش 6: 20) فهتف الشعب وضربوا بالأبواق. وكان حين سمع الشعب صوت البوق أن الشعب هتف هتافاً عظيماً فسقط السور فى مكانه. كيف سقط السور عندما هتفوا ؟ ثم ألم يكن بيتها فى السور فلماذا لم يسقط بيتها مع السور؟ أنه الرب الذى أتبعه وأعبده "أنه الألف والياء البداية والنهاية. الأول والآخر" (رؤ 22: 13). فإذا كان هو الألف والبداية والأول فى حياتك فعليك أن تبدأ به عند بداية اليوم وتبدأ به فى أى عمل وتبدأ به عند خروجك وكل ما تقوم به. إذن إجعل البدايات كلها به تحدث معه وأشكره وعظمه. وأيضاً دائماً يكون الأولوية له. أعطيك مثلاً لتفهم ما أقصده: شخص سمع صوت الروح القدس (صوت الرب) يقول له إفعل أمر معين... فعندما يتأخر هذا الشخص فى تنفيذ ما طلبه الرب منه, يتدخل الشيطان ويسمعه صوت آخر مخالف للمطلوب منه. فعندئذ يحتار هذا الشخص فيما يختار؟ فإنى أقول له دائماً الرب أولاً فهو الألف وهو الأول وهو البداية لكن إن لم تعطى له المكانة الأولى فى حياتك فأنت تفتح الباب لدخول الشيطان. والكتاب يقول : (أف 4: 27) "لا تعطى لإبليس مكاناً". أعرف كثيرين يفقدون ما يقوله لهم الرب بسبب عدم طاعتهم الفورية للرب (مكانه الأول والألف والبداية). فدرب نفسك على أن تعطى الرب دائماً البدايات وأول كل شئ ثم نهاية أى أمر فإذا بدأت معه ستنتهى معه فهو البداية والنهاية والأول والآخر والألف والياء. وأيضاً إذا كان هو البداية والنهاية فأكيد سيكون هو بينهم أيضاً. أى أصبح هو كل شئ فى حياتك لأنه اشتراك فأنت ملك له هذا بإراداتك فيقول الكتاب : (1 كو 6: 19-20) "... إنكم لستم لأنفسكم. لأنكم قد أشتُريتم بثمن". فياعزيزي. درب ذهنك وروحك أن تكون دائماً فى محضره وتلهج فى كلماته فيتجدد ذهنك وتكون دائماً متمتعاً وفرحاً بالرب الذى خلقك وجلبك له. فتكون فى شركة دائماً معه. |
||||