![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63011 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الله يُريدنا أن نحيا حياته، لذلك توشح الكلمة بجسدنا ليحمل الموت الذي أمسك بنا، فإذ حاول الموت أن يمسكه، هو الذي أمسكه بقوة حياته ومجد لاهوته، فكسر شوكته بالجسد الذي سكنه بالإتحاد غير المفترق الذي وحده مع لاهوته بغير امتزاج ولا اختلاط ولا تغيير، وبقيامته أوصل لنا حياته الفريدة التي تفوق الموت، فقد أفرغ الموت من سلطانه وصار لنا قيامة لا تعرف موت أو ظلمة القبر: [ أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية ] (1كورنثوس 15: 55) وقد أعطانا الروح القدس كواسطة لنقل حياته فينا: [ بدون الروح القدس فنحن غرباء وبُعداء عن الله، وبشركة الروح فنحن متحدون باللاهوتية ] ( القديس أثناسيوس الرسولي ضد الأريوسيين 3 : 24 ) لذلك يفرح قلوبنا بالقرب منه |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63012 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() في جسد المسيح الواحد، الكلمة المتجسد، الذي اتحد بنا اتحاد حقيقي بلا أي ازدواج أو ثنائية أو تشويش، كلنا كنا ممثلين فيه لأنه من ذات الطبيعة البشرية التي ننتمي نحن جميعاً إليها، فهناك علاقة سرية وطيدة بين جسد المسيح وبين البشرية كلها: [ لأن كل ما كُتب عن مخلصنا بشرياً، فهذا يؤخذ على أنه يخص عموم جنس البشر، لأن ذاك حمل جسدنا وعرض في نفسه الضعف البشري ] ( القديس أثناسيوس الرسولي في الدفاع عن هروبه 13 ) لنرجع معه الي السموات لنعيش الفرح الدائم |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63013 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يا أحباء الله المُخلَّصين بخلاص غير مصنوع بيد إنسان، بل بدم عهد قُدِّمَ بروح أزلي ليطهر ضمائرنا، دم ابن الله الحي الذي اتحد بنا اتحاد غير قابل للافتراق: [ فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي ] (عبرانيين 9: 14) لذلك بذل دم ابنه الوحيد ليعطيا الفرح بقربه |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63014 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فلنفرح معاً ونبتهج إذ قد صرنا هياكل مصنوعة بيد خالقنا، مكرسة ومخصصه له وحده، فصرنا أبناء الله في الابن الوحيد وبسبب نسبنا إليه: [ بسبب قرابتنا ( نسبنا ) بجسده، فقد صرنا نحن أيضاً هيكل الله، وقد جُعلنا لذلك أبناء الله، حتى إن الله صار معبوداً فينا الآن، والناظرون يشهدون، كما قال الرسول: " إن الله بالحقيقة فيكم " ( 1كورنثوس 14: 25 ) ... وفي رسالة يوحنا يكتب " بهذا نعرف أنه يمكث فينا بروحه الذي وهبه لنا " ( 1يوحنا 3: 24 ) ] ( القديس أثناسيوس الرسولي ضد الأريوسيين 1: 43 ) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63015 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يقول القديس أثناسيوس موضحاً سبب صيرورتنا أبناء لله قائلاً: [ لأنهم لا يستطيعون أن يصيروا أبناء بسبب كونهم بالطبيعة مخلوقات، ما لم ينالوا روح الابن الحقيقي الكائن بالطبيعة. لذلك ولكي يصير هذا فإن " الكلمة صار جسداً "، لكي يجعل الإنسان مستقبلاً للاهوتية. نحن لا نكون أبناء بالطبيعة، بل الابن الذي فينا؛ والله لا يكون أبانا بالطبيعة، بل أب الكلمة الذي فينــــــــــــا؛ هذا الذي فيه وبسببه نصرخ: آبـــــــا أيها الآب. وكما الأمر هكذا، كذلك الآب، فالذين يرى هو فيهم ابنــــــــــــه، فهؤلاء يدعوهم أبنــــــــــــاء . ] ( ضد الأريوسيين 2: 59 ) يا لروعة سرّ الخلاص ، ويا لممجد الذي نلناه فيحق لنا اليوم أن نسبح مع العذراء القديسة مريم تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لأنه صنع بي عجائب وأسمه قدوس له المجد إلى الأبد آمين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63016 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() نحن المؤمنين المسيحيين نعيش حياة الفرح في كل لحظات حياتنا, وسر فرحنا هو ربنا وإلهنا وفادينا ومخلصنا سيدنا يسوع المسيح, يقول القديس يوحنا الذهبي الفم إن كلمة إنجيل تعني بشارة مفرحة, فقد جاءنا بأخبار سارة، لما يحتويه من كنوز غير محصية ذات بركات ثابتة غير متغيرة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63017 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فرحنا بولادة المخلص : فقال لهم الملاك لا تخافوا فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب , أنه ولد لكم اليوم في مدينة داوود مخلص هو المسيح الرب ( لو 2 :10 -11 ) فرحنا بصليب الرب : لأنه على الصليب افتدانا بدمه وصالحنا مع الآب السماوي , وليس ذلك فقط بل نفتخر أيضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الآن المصالحة (رو 5 : 11 ) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63018 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فرحنا بقيامة الرب لقد قام الرب من الأموات من بين الأموات قاهراً الموت والخطيئة وغالباً العالم, فخرجتا سريعا من القبر بخوف و فرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه ( مت 28 : 8) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63019 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فرحنا بصعود الرب إلى السماء وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد إلى السماء فسجدوا له ورجعوا إلى أورشليم بفرحٍ عظيمٍ (لو 24: 51-52) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63020 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() نفرح بالوعد ونفرح الآن بوعد الرب الصادق في القيامة عند مجيئه الثاني ليكافئنا على إيماننا وأعمالنا الصالحة ويمنحنا الملك الذي أعده لنا منذ إنشاء العالم ,ونحيا معه في أورشليم السماوية حيث لم تر عين ولم تسمع أذن ماأعده الرب للذين يحبونه , فأنتم كذلك عندكم الآن حزن ولكني سأراكم أيضاً فتفرح قلوبكم و لا ينزع أحد فرحكم منكم ( يو 16 : 22 ) |
||||