![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 62991 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إن الله ياتي بمختاريه إلى المجد والغبطة من خلال طريق ضيّق وكرب، حيث أن والدة الإله بالجسد قد تنبّأ لها سمعان الشيخ بأن السيف سيجوز في نفسها وبأنها ستختبر حزناً شديداً في نفسها أثناء حياة ابنها الأليمة، وذلك لتُعلن أفكار من قلوب كثيرة (لو 2: 34-35). كم هو ضيق وكرب طريق جميع مختاري الله، لأن العالم ورئيس هذا العالم الذي هو عدو الله والبشر يضيّق على أناس الله إلى أقصى حد، والله نفسه يسمح بأن يمرّوا في الطريق الضيّق، لأنه يساعدهم على السعي إلى الله وبأن يلقوا باتكالهم عليه وحده القديس يوحنا كرونشتادت |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62992 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لكن لنتوجه بأنظارنا من الحزن إلى الفرح. ما هو الفرح الذي يقدّمه لنا ميلاد والدة الإله؟ لنفسّر بالتفصيل الطروبارية الكنسية التي تشرح أسباب فرح العيد. من خلال ولادة مريم الدائمة البتولية ومن خلال ابنها الوحيد وإلهها تصالحت البشرية المنبوذة والتي تحت اللعنة مع خالقها الذي أخطأت إليه وازدرت به، لأن المسيح صار وسيط المصالحة (رو5: 10-11). البشرية تحرّرت من اللعنة والموت الأبدي واستحقت بركة الآب السماوي واتحدت والتأمت في الطبيعة الإلهية وبسبب هذا الالتئام أُعيدت إليها كرامتها الأولى، بحسب تعبير الترتيلة الكنيسة. استحق الإنسان المرذول سابقاً بنوة الآب السماوي وأخذ وعداً بقيامة مجيدة من بين الأموات وبحياة أبدية في السماوات مع الملائكة. القديس يوحنا كرونشتادت |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62993 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كل هذا حصل ويحصل بسبب تجسّد ابن الله بواسطة الروح القدس من العذراء الفائقة الطهارة وبشفاعتها كأمّ الله. ما أكبر الإكرام والتعظيم الذي نالته البشرية من خلال العذراء القديسة والدة الإله لأنها هي التي استحقت التجديد والبنوة لله وهي نفسها أيضاً وبسبب تواضعها اللامتناهي وعظم نقاوتها وقداستها استحقت أن تكون أم الإله-الإنسان! القديس يوحنا كرونشتادت |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62994 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إنها كانت وستبقى دائماً الشفيعة الأقوى والمحامية عن جنس المسيحيين أمام ابنها وإلهها! هي رجاؤنا الذي لا يخيب، وهي التي تصرف عنا غيوم غضب الله العادل، وتفتح لنا أبواب الفردوس العريق بشفاعتها القادرة، وتثبّت عروش الملوك وتحفظها من الاضطراب مدى الدهر. القديس يوحنا كرونشتادت |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62995 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هي أنقذت ولا زالت تنقذ روسيا آلاف المرّات منذ البدء ولغاية الآن، لقد عظّّمت العذراء روسيا ومجّدتها وثبّتتها ولا زالت، هي كفيلة الخطأة التائبين في الخلاص. يتوجّه إليها المسيحيون بالصلوات والطلبات والمديح والتمجيد والشكر، وبواسطتها تمّت وتتمّ في الكنيسة عجائب لا عدد لها وتأثيرها المفيد في كل أنحاء العالم. لنحتفل إذاً بعيد ميلاد الفائقة القداسة العذراء مريم مزيّنين أنفسنا بكل الفضائل المسيحية، آمين. القديس يوحنا كرونشتادت |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62996 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() بقوة الصليب الكريم استطاع الملك قسطنطين (285-337)م أن ينتصر على أعدائه وصار الإمبراطور الوحيد في الشرق والغرب، في وقتها عمل ثلاثة أعمال عظيمة: الأول أوقف الاضطهاد ضد المسيحيين والثاني أنشأ مدينة القسطنطينية ونقل العاصمة من روما إليها، وأخيراً أرسل أمه القديسة هيلانة إلى أورشليم كي تبحث عن عود الصليب الكريم. سلوان أونر، مطران الجزُر البريطانيّة وإيرلاندا |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62997 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ذهبت القديسة مع حشد ملوكي للبحث عن الصليب الذي صلب عليه السيد، مخلص العالم، وعندما وجدته أراد الشعب كله أن يسجد للصليب الكريم لذلك قام أسقف أورشليم آنذاك الأسقف مكاريوس برفع الصليب عالياً على الأمفون (المنبر الذي يقرأ منه الإنجيل ومنه يتم الوعظ) وسط الكنيسة، عندها سجد المؤمنون للصليب قائلين “يا رب ارحم”. سلوان أونر، مطران الجزُر البريطانيّة وإيرلاندا |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62998 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قام الفرس بحرب ضد الإمبراطورية البيزنطية، حوالي سنة 614م، وقاموا بسلب الصليب المكرم مع الكثير من الكنوز، ولكن هذا لم يستمر طويلاً لأن الملك هراقليوس (610-641)م، تغلب على الفرس وأعاد الصليب المكرم إلى أورشليم سنة 630م، ثم أخذ جزء منه إلى القسطنطينية ورفعه وسط كنيسة الحكمة المقدسة وسجد الشعب صارخاً: “يا رب ارحم” ووسط هذين الحدثين حدد آباء الكنيسة أن نعيّد لرفع الصليب في 14 من شهر أيلول وأن نصرخ عند السجود: “يا رب ارحم”. سلوان أونر، مطران الجزُر البريطانيّة وإيرلاندا |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62999 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حول الصليب المكرم، يوم صلب السيد المسيح عليه، اجتمع الكثير من الناس وهم على ثلاثة مجموعات: الأولى: هي مجموعة اليهود الذين صرخوا “اصلبه، اصلبه، اصلبه” بصرختهم هذه عبّروا عن كرههم للمسيح وعدم قبولهم له في حياتهم، وهذا ما يقع فيه الكثير من المسيحيين إذ يرفضون السيد أن يكون في حياتهم اليومية ويرفضون وصاياه التي تمنعهم عن السرقة والكذب والقتل والزنى وأي خطيئة أخرى فيريدون أن يصرخوا مع هؤلاء اليهود “اصلبه، اصلبه”، ولكن رفضهم هذا يتحول إلى كره للمسيح ولكنيسته، وهي حالة كل البشر الذين اعموا بسبب من أهوائهم فأخذوا يطالبون بموت المسيح بحجة أنهم يدافعون عن إلههم وعن شعبهم. الثانية: هي الفئة المتمثلة ببلاطس الذي رأى أن المسيح بريء ولا يستحق الموت ولكنه خوفاً من الشعب من حوله أرسله للموت، وهو كالكثير منا، الذين يؤمنون بالمسيح ولكن خوفاً من الناس الذين من حولهم أو خجلاً منهم يرسلون المسيح إلى الموت أي يعصون الوصايا لا ضعفاً بل خوفاً وخجلاً من أن يعتبروا مخبولون من الناس حولهم. فبعض السارقون يذهبون للسرقة بسبب الفرصة التي تتاح لهم، حسب موقعه في وظيفة ما، وإن لم يستغلوها يعتبروا أغبياء من كل من حولهم من الناس، فيستغلون الفرصة، أي يسرقون، فيرسلون بذلك المسيح إلى الموت. الثالثة: الفئة المتمثلة برسل وتلاميذ ووالدة المسيح الذين أخذوا يبكون على صلب السيد، هم يمثلون الكنيسة، فيرون ظلم العالم وفساده ولكنهم يصبرون معتمدين على صرخة المسيح: “اغفر لهم يا أبت لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون” فالكنيسة الصابرة هي التي ستكون جماعة القيامة، لأن الذي يقبل الصليب ولا يرفضه في حياته يصبح من هؤلاء الذين قاموا بعد موت الصليب لحياة أبدية. سلوان أونر، مطران الجزُر البريطانيّة وإيرلاندا |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63000 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الصليب أمام عينيك مرفوع فما عليك إلا أن تقرر مع أي جماعة ستقف، مع اليهود الصارخين “اصلبه، اصلبه” أم مع بيلاطس الذي أرسل المسيح للموت أم الكنيسة الصابرة التي ستنال فرح القيامة لا محال؟؟؟ لك الحرية و لك القرار وأنت ستحصد النتيجة!! سلوان أونر، مطران الجزُر البريطانيّة وإيرلاندا |
||||