منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25 - 12 - 2021, 05:18 PM   رقم المشاركة : ( 62601 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






الشهيدة أناثاس



يروي لنا يوسابيوس القيصري ما احتملته العذراء أناثاس من آلام بفرح من أجل ارتباطها بالسيد المسيح.
أخبرنا عنها أنها من مدينة سيكتوبوليس، قُبض عليها في عهد الإمبراطور دقلديانوس وشريكه مكسيميانوس حيث قُدمت للقاضي، فجُلدت وأهينت بقسوة، وذلك بمعرفة مكسيس والي الإقليم المجاور، وكان شريرًا محبًا لسفك الدماء.
أمر بتجريد بعض ملابسها، وترك ما يستر حقويها حتى القدمين، ثم قادها في جميع أسواق قيصرية، وهي شبة عارية، والسياط تنهال عليها، وفي هذا كله كانت العذراء تتقبل الآلام بفرح وبشاشة.
قُدمت أمام الوالي فرمليانوس، فأمر بحرقها بالنار وهي حية، وإذ تم ذلك أمر بتشديد الحراسة على جسدها حتى لا يسرقه أحد، بل يترك في العراء طعامًا للوحوش والطيور.
 
قديم 25 - 12 - 2021, 05:22 PM   رقم المشاركة : ( 62602 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة












القديسة أناسيمون ملكة الوحوش
القديسة الهبيلة



نشأتها:


قيل أن أناسيمون كانت ابنة ملك الروم وحيدة وتقية، قرأَت كثيرًا عن سير الآباء فأحبت الحياة النسكية، وكانت تسلك بروح إنجيلي تقوي وهي في القصر. وإذ توفى والدها أقيمت ملكة بغير رضاها، إذ كانت تود الحياة الرهبانية.
خروجها إلى البرية:



مرّ عام على تجليسها ملكة خلاله قدمت الكثير للفقراء والمحتاجين وحررت الكثير من العبيد، وأخيرًا قررت أن تترك كل شيء وتتفرغ للعبادة. كتبت رسالة للأب البطريرك تركتها في حجرتها، وخلعت ملابسها لترتدي ثوبًا بسيطًا، وخرجت عارية القدمين تتسلل من القصر في منتصف الليل لتنطلق خارج المدينة، وتسير في البرية.
حاربتها أفكار العودة للقصر لكنها أصرت أن تحتمل كل قسوة البرية متعبدة لله، وفجأة أثناء صلاتها في يوم من الأيام شاهدت أسدًا يقترب منها، فصلت إلى الله ورشمت عليه بعلامة الصليب، وللحال هدأ. بل التف حولها عدد من الأسود كانوا يلاطفونها وتلاطفهم، وشعرت كأنها قد صارت ملكة على الوحوش. لكنها اشتاقت أن تتجرد حتى من تكريم الوحوش لها، فوضعت في قلبها أن تعيش في الصف الأخير تخدم الكل دون طلب كرامة، فسارت إلى مصر حتى اقتربت من أحد أديرة النساء يدعى دير إرميا، وتظاهرت بالجنون، ولما أمسكتها الراهبات خشية أن تتعرض لأذى تظاهرت بالارتياح إليهن، وسألتهن أن تخدمهن وتقوم بتنظيف دورات المياه، وكانت تبدو كمن هي "هبيلة" ولا تنام إلا على المزبلة.

الأنبا دانيال في دير إرميا:


في إحدى الليالي قرع الراهب باب الدير، ولما سألته البوابة عن طلبه أجابها أنه يود أن يبيت الليلة مع معلمه بالدير خشية أن يتعرضا للحيوانات المفترسة، لكن الرئيسة رفضت أن تفتح، فأخبرها أنه جاء مع الأنبا دانيال قس البرية، ففرحت الرئيسة وفتحت الباب وانطلق الكل يستقبلن إياه. وقبل أن ينصرفن سألهن إن كانت توجد أي راهبة أو أخت هنا، فأخبرن إياه عن "الهبيلة". ذهب إليها الأب دانيال فلم تعره اهتمامًا ولا سلمت عليه، فكانت الراهبات يقلن له: إنها معتوهة... أما هو فأجاب "حقًا أنا هو المعتوه والجاهل والمسكين".
وإذ انصرف الكل أراد التلميذ أن يستريح فقال له الأنبا دانيال ألا ينام ليرى هذه المعتوهة. أخذه معه إلى حيث تنام فوجداها واقفة تصلي وتصنع مطانيات، والنور يخرج من أيديها، والملائكة تحيط بها، فأسرع التلميذ ونادى الرئيسة التي رأت المنظر فصرخت وأسرعت إليها تطلب منها السماح. وإذ جاءت الراهبات يبكين ويعتذرن لها على ما صدر منهن صمتت تمامًا. في الصباح ذهبت الراهبات إلى حيث كانت تنام فوجدن الفتاة قد هربت، تاركه ورقة جاء فيها: "أنا الشقية، لشقاوتي ومعاندة العدو لي أخرجني من بينكن، وأبعدني عن وجوهكن المملؤة حياة.
إهانتكن لي كانت ربحًا لنفسي، وضجركن علىّ كان ثمرة تجمع كل يوم. استقلالكن عني كان فائدة ورأسمال يزداد كل يوم وساعة. مباركة هي تلك الساعة التي قيل لي فيها يا هبيلة، يا مجنونة. وأنتن مسامحات من جهتي بريئات من الخطية، وإني قدامكن وقدام المنبر سوف أجيب عنكن لأجلي، ليس فيكن مستهزئة، ولا من هي محبة للحنجرة، ولا للملبس، ولا للشهرة، بل كلكن نقيات".



خرج البعض يبحث عنها خارج الدير لكنها اختفت تمامًا.

كاهن بالإسكندرية:


دخل كاهن بالإسكندرية في فجر خميس العهد صحن الكنيسة فاشتم رائحة بخور زكيه تفوح بشدة، لم يعرف مصدرها، فأخذ يبحث عن المصدر. دخل الهيكل فوجد إنسانًا مهوبًا يقف أمام الهيكل بخشوع، فسقط أمامه. أسرع الشخص وأقام الكاهن ثم طلب منه قليلًا من الدقيق والأباركة ليستخدمها في القداس الإلهي الذي يحضره أربعمائة شخص. سأله الكاهن عن مكان هؤلاء الاخوة، فأجابه بأنه ليس له أن يعرف ذلك، إنما إن أراد فليقدم هذه البركة. قدم الكاهن هذه البركة، ثم سأله أن يأخذه معه، اعتذر أنه لا يستطيع. وإذ ألحّ عليه قال له أعطيك جوابًا في مثل هذا اليوم من السنة القادمة.
مرَّ عام بدا طويلًا جدًا في عيني الكاهن حتى جاء خميس العهد، ودخل الكنيسة ليشتم ذات الرائحة ويلتقي بنفس الشخص ويقدم ذات العطية، وصار يسأله أن يأخذه معه، فلما ألحّ عليه جدًا قال له أن يأخذ مثل هذه البركة وينتظره في مثل هذا اليوم في السنة التالية خارج المدينة عند الباب الغربي.
مرَّ عام آخر وحمل الكاهن البركة وانطلق إلى خارج المدينة ليجد بعد قليل الشخص قادمًا إليه، وسأله أن يمسك به ليجد نفسه كمن هو محمل على سحابة، وإذا به في كنيسة جميلة للغاية، لم ير مثلها قط.
بعد فترة بدأ القداس الإلهي وتناول الجميع... رأى الكاهن شخصًا كبيرًا في السن يقف عند باب الهيكل يسنده شخصان، واحد عن اليمين والآخر عن اليسار، وإذ سأل عنه الكاهن قيل له: "إنها عذراء هي القديسة الملكة أناسيمون دخلت في طغمة السواح الذين يجتمعون معًا سنويًا من خميس العهد حتى أحد القيامة. أراد الكاهن أن يبقى معهم لكن الرجل أخبره بأنه يلزم أن يعود إلى كنيسته ويرعى شعب الله، وبالفعل رده إلى الإسكندرية، وكان هذا الرجل يزور الكاهن سنويًا حتى قرب نياحة الكاهن.
 
قديم 25 - 12 - 2021, 05:24 PM   رقم المشاركة : ( 62603 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



انبا آمون


آمون تلميذ الأنبا بامو، جاء مرة ليزور شيشوي، وكان موسم شتاء، ولاحظ أن الأنبا شيشوي كان متأثرًا جدًا وحزينًا بسبب تركه الوحدة في الصحراء، فقال له: "لماذا أنت حزين هكذا يا أبانا؟ ماذا كنت تستطيع أن تعمله في البرية وحدك في شيخوختك هذه وأنت مسن؟" فإذا بالأنبا شيشوي يتطلع إليه بنظرة عتاب، ثم أجابه: "ما هذا الذي تقول يا آمون؟ أليس مجرد الإحساس بالحرية في الصحراء أفضل لنا من كل شيء؟".
 
قديم 25 - 12 - 2021, 05:24 PM   رقم المشاركة : ( 62604 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



انبا آمون الطيبي



يروي لنا القديس جيروم عن "أبا آمون" الذي رآه في منطقة طيبة، وكان رئيسًا لثلاثة آلاف راهب يعيشون معًا في حياة شركة أقرب إلى حياة التوحد في نسكهم منها إلى نظام الشركة، يدعون "رجال طبانسيين men of Tabenna". ولعلهم كانوا يعيشون في دير باخومي بطبانسين. يروي عنهم القديس جيروم أنهم كانوا يغطون وجوههم أثناء الطعام (بالقلنسوه) التي على رؤوسهم، وأنهم كانوا دائمًا ينظرون إلى الأرض فلا يرى الشخص أخاه. يعيشون في سكون تام كمن هم في برية. كل منهم يخفي حياته النسكية السامية عن زملائه.
عندما يجلسون على المائدة، كان ذلك مجرد شكل، كل منهم يحاول أن يخدع غيره ليظن أنه يأكل. البعض يغمس يده في الطبق ويرجعها فارغة، بينما هم في الواقع لا يتناولون سوى كسر خبز أو زيتونة واحدة أو جزءًا قليلًا جدًا من الطعام الموضوع أمامهم، مع أن الطعام الذي أمامهم يكفيهم.
نفوسهم قد زهدت كل شيء. يختم القديس جيروم حديثه عنهم بالقول: "لقد دهشنا من أجل كل أعمالهم المجيدة وانتفعنا من الكل".
 
قديم 25 - 12 - 2021, 05:25 PM   رقم المشاركة : ( 62605 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



الشهيد آمون



يذكر لنا التاريخ أكثر من شهيد باسم آمون في عصور مختلفة، فإن اسم آمون كان مشهورًا بين الأقباط حتى لنجد أيضًا أكثر من شخص يحمل هذا الاسم بين رهبان الشركة، وأيضًا في نظام الجماعات ونظام المتوحدين، الأمر الذي يسبب لبسًا بين هؤلاء الآباء.
من بين الشهداء الذين حملوا هذا الاسم، القائمة التي ذكرها القديس البابا ديونسيوس الإسكندري في أيام الإمبراطور دقلديانوس (ديسيوس). أصدر الإمبراطور منشورًا يحث على اضطهاد المسيحيين، فذهب آمون ورفقاؤه إلى قاضي الإسكندرية الوثني، وجاهروا بإيمانهم بالسيد المسيح. حاول القاضي استمالتهم كالعادة لكنهم لم ينثنوا فصار يهددهم ويعذبهم، وأخيرًا قطع رؤوسهم.
 
قديم 25 - 12 - 2021, 05:26 PM   رقم المشاركة : ( 62606 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



الشهيد آمون


ابن الشهيدة رفقة التي من قوص (7 توت).
 
قديم 25 - 12 - 2021, 05:29 PM   رقم المشاركة : ( 62607 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







القديس آمون من هرموبوليس



تحدثنا قبلًا عن القديس أمون أسقف هرموبوليس ماجنا (الأشمونين)، وهو غالبًا غير الراهب أمون الذي ذكره القديس جيروم في كتابه "تاريخ الرهبان: 9"، وإن كان يحمل ذات الاسم في نفس المنطقة، وربما كان معاصرًا له.

القديس جيروم والثعبان:


في عرض القديس جيروم لتاريخ القديس أبوللو الذي بديره بالأشمونين، قال بأنه إذ باركه الطوباوي أبوللو هو ورفيقه، انطلق الثلاثة ومعهم بعض الإخوة تاركين الدير. في الطريق رأوا آثار ثعبان ضخم على الرمل فخاف الثلاثة، لكن شجعهم الإخوة، قائلين: "لا تخافوا، تعالوا انظروا فإننا بالإيمان نقتله، فقد قتلنا بأيدينا حيات سامة وثعابين وتحقق المكتوب: "قد أعطيتكم السلطان أن تدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو" (لو 10: 19).
طلب الإخوة منهم أن يأتوا وينظروا قتله، غير أن القديس جيروم طلب منهم أن يعفوهم من هذا إذ كان خائفًا، لكن واحدًا من الإخوة ترك الجماعة واقتفى أثر الثعبان حتى بلغ جحره، ثم سألهم أن يذهبوا ويروا، وإذ شجعهم الإخوة ذهب الكل لكن جيروم وزملائه كانوا خائفين، فصار الأخ الذي ذهب وراء أثر الثعبان يلومهم على قلة إيمانهم، ثم أخذهم إلى دير قريب ليروي لهم قصة القديس آمون الذي كان مقيمًا في هذا الدير (بمنطقة الأشمونين)، والذي كان سببًا في قبول هذا الأخ الإيمان.

أمون واللصوص:


اعتاد بعض اللصوص أن يقتحموا قلايته باستمرار ويسرقوا رداءه وطعامه، أما هو فلم يكن يبالي بما يسرق منه، لكن إذ تكرر الأمر ترك موضعه وانطلق إلى الصحراء حتى لا يزعجه هذا الأمر. أحضر ثعبانيين وطلب منهما حراسة باب مسكنه، وإذ جاء اللصوص كالعادة فجأة ظهر الثعبانان فاضطربوا وولوا هاربين، لكنهم من الخوف سقطوا على وجوههم.
التقى بهم الطوباوي أمون، وفي محبة حازمة قال لهم: "انظروا كيف صرتم أشر من الثعابين، فإن هذه المخلوقات تطيع أوامرنا من أجل الله، أما أنتم فلا تخافون الله ولا توقرون عبيده".
في محبة اقتادهم إلى مسكنه، وقدم لهم طعامًا ووعظهم، طالبًا منهم أن يقدموا توبة ويتركوا هذا المسلك، للحال تابوا والتصقوا به، وصاروا رهبانًا في الدير، وقد فاقوا الكثيرين في أعمالهم الروحية، حتى صاروا قادرين على عمل المعجزات.

أمون والثعبان:


مرة أخرى، جاء أهل القرية إلى الطوباوي أمون يشكون إليه من ثعبان يفتك بأغنامهم ومواشيهم، طالبين منه أن يقتله، أما هو فصرفهم، وجاء في الصباح إلى الموضع الذي اعتاد الثعبان أن يظهر فيه. ركع الطوباوي وصار يصلي، وإذا بالثعبان يعبر به ويحاول القفز على الطوباوي، وهو يهس ثلاث مرات ليقتله. بجرأة قال له الطوباوي: "المسيح ابن الله الذي قتل الحية العظيمة يحطمك أنت أيضًا"، وللحال سقط ميتًا وانشقت بطنه. إذ كان صبي يرعى الغنم رأى الثعبان فاضطرب وسقط على الأرض فاقدًا النطق من الخوف، فأخذه أقربائه إلى الطوباوي الذي صلى عليه ودهنه بزيت فشفى الصبي (من المرض النفسي) وروى ما حدث له.
 
قديم 25 - 12 - 2021, 05:30 PM   رقم المشاركة : ( 62608 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


القديس جيروم والثعبان:


في عرض القديس جيروم لتاريخ القديس أبوللو الذي بديره بالأشمونين، قال بأنه إذ باركه الطوباوي أبوللو هو ورفيقه، انطلق الثلاثة ومعهم بعض الإخوة تاركين الدير. في الطريق رأوا آثار ثعبان ضخم على الرمل فخاف الثلاثة، لكن شجعهم الإخوة، قائلين: "لا تخافوا، تعالوا انظروا فإننا بالإيمان نقتله، فقد قتلنا بأيدينا حيات سامة وثعابين وتحقق المكتوب: "قد أعطيتكم السلطان أن تدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو" (لو 10: 19).
طلب الإخوة منهم أن يأتوا وينظروا قتله، غير أن القديس جيروم طلب منهم أن يعفوهم من هذا إذ كان خائفًا، لكن واحدًا من الإخوة ترك الجماعة واقتفى أثر الثعبان حتى بلغ جحره، ثم سألهم أن يذهبوا ويروا، وإذ شجعهم الإخوة ذهب الكل لكن جيروم وزملائه كانوا خائفين، فصار الأخ الذي ذهب وراء أثر الثعبان يلومهم على قلة إيمانهم، ثم أخذهم إلى دير قريب ليروي لهم قصة القديس آمون الذي كان مقيمًا في هذا الدير (بمنطقة الأشمونين)، والذي كان سببًا في قبول هذا الأخ الإيمان.
 
قديم 25 - 12 - 2021, 05:31 PM   رقم المشاركة : ( 62609 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أمون واللصوص:


اعتاد بعض اللصوص أن يقتحموا قلايته باستمرار ويسرقوا رداءه وطعامه، أما هو فلم يكن يبالي بما يسرق منه، لكن إذ تكرر الأمر ترك موضعه وانطلق إلى الصحراء حتى لا يزعجه هذا الأمر. أحضر ثعبانيين وطلب منهما حراسة باب مسكنه، وإذ جاء اللصوص كالعادة فجأة ظهر الثعبانان فاضطربوا وولوا هاربين، لكنهم من الخوف سقطوا على وجوههم.
التقى بهم الطوباوي أمون، وفي محبة حازمة قال لهم: "انظروا كيف صرتم أشر من الثعابين، فإن هذه المخلوقات تطيع أوامرنا من أجل الله، أما أنتم فلا تخافون الله ولا توقرون عبيده".
في محبة اقتادهم إلى مسكنه، وقدم لهم طعامًا ووعظهم، طالبًا منهم أن يقدموا توبة ويتركوا هذا المسلك، للحال تابوا والتصقوا به، وصاروا رهبانًا في الدير، وقد فاقوا الكثيرين في أعمالهم الروحية، حتى صاروا قادرين على عمل المعجزات.
 
قديم 25 - 12 - 2021, 05:33 PM   رقم المشاركة : ( 62610 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أمون والثعبان:


مرة أخرى، جاء أهل القرية إلى الطوباوي أمون يشكون إليه من ثعبان يفتك بأغنامهم ومواشيهم، طالبين منه أن يقتله، أما هو فصرفهم، وجاء في الصباح إلى الموضع الذي اعتاد الثعبان أن يظهر فيه. ركع الطوباوي وصار يصلي، وإذا بالثعبان يعبر به ويحاول القفز على الطوباوي، وهو يهس ثلاث مرات ليقتله. بجرأة قال له الطوباوي: "المسيح ابن الله الذي قتل الحية العظيمة يحطمك أنت أيضًا"، وللحال سقط ميتًا وانشقت بطنه. إذ كان صبي يرعى الغنم رأى الثعبان فاضطرب وسقط على الأرض فاقدًا النطق من الخوف، فأخذه أقربائه إلى الطوباوي الذي صلى عليه ودهنه بزيت فشفى الصبي (من المرض النفسي) وروى ما حدث له
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025