![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 62561 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أيّها الإله الأزليّ القدير، الذي أوحيت إلى القدّيسة مريم البتول، وهي حامل بابنك المتجسّد، أن تخرج إلى زيارة أليصابات وهي حامل بيوحنا وتخدمها، اجعلنا نهتف بفرحٍ مع أليصابات "طوباكِ، يا مريم العذراء، لأن فيكِ تجسَّد يسوع المسيح ربنا، وأن نبتهج في حضرتك كيوحنا فنتقدس ويتمجّد بنا اسمك المبارك فتعظمك نفوسنا إلى دهر الدهرين، آمين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62562 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() بعد قيامته من بين الأموات ظهر الرَّبُّ يسوع للتَّلاميذ في الجليل، كما سبق وأمرهم، فأعطاهم الوصيَّة التَّالِيَة: “اِذْهَبُوا وتَلْمِذُوا كلَّ الأُمَمِ وعَمِّدُوهُم باسمِ الآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُسِ، وعَلِّمُوهُم أَنْ يَحْفَظُوا كلَّ ما أَوْصَيْتُكُم به، وها أنا مَعَكُم كلَّ الأيَّامِ إلى انْقَضَاءِ الدَّهْرِ” (متَّى 28: 19-20). تذكَّرُوا، أيضًا، ما يَذْكُرُ الإنجيل أكثر من مرّة: “كان يسوع يطوف المدن كلّها والقرى يعلِّم في مجامعها ويكرِزُ ببشارة الملكوت ويشفي كلّ مرض وكلّ ضَعْفٍ في الشَّعب” (متى 9: 35). أخيرًا وليس آخِرًا، ظهر للتّلاميذ في عشيَّة أحد الفصح و”نفخ فيهم وقال لهم خذوا الرُّوح القُدُس من غَفَرْتُم خطاياه تُغفر له ومن أَمْسَكْتُم خطاياه أُمْسِكَت” (يوحنَّا 20: 22-23). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62563 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() في هذه المقاطع الإنجيليَّة وغيرها، يَحُثُّ تلاميذه (ومنهم طبعًا الكهنة الرُّعاة) من خلال الاِقْتِدَاءِ به ومن خلال وصاياه على واجب التَّعليم والبِشَارة وممارسة سرّ الاِعتراف وغفران الخطايا وشفاء النَّفْسِ والجسد. كذلك، نرى الرّسول بولس يتوجَّه إلى تلميذه تيموثاوس بقوله: “كُنْ قُدْوَةً للمؤمنين”، وأيضًا “اعْكُفْ عَلَى الْقِرَاءَةِ وَالْوَعْظِ وَالتَّعْلِيمِ… لاَحِظْ نَفْسَكَ وَالتَّعْلِيمَ”(1 تيموثاوس 4: 11 و12 و13 و16)، ممّا ينتج على أنَّ الكاهن عليه أن يتعب على نفسه من أجل الوعظ والتَّعليم، وأيضًا من أجل شفاء نفسه ونفوس الآخَرِين. طبعًا، كلّ واحد مِنَّا له مواهبه وضَعَفَاتِه. علينا، نحن الرُّعاة، أن نعرف ونعترف بضَعَفَاتِنَا حتَّى، على الأقلّ، نضبط الضَّعْفَ حتَّى لا يكون عَثَرَة. في الوقت نفسه، علينا أن نُنَمِّي مواهبنا في سبيل بنيان الكنيسة جسد المسيح. بهذه الطَّريقة تُسَاهِم الكنيسة، بواسطتنا، نحن الأطبَّاء الرُّوحيِّين، في رعاية النُّفوس وشفائها. أفرام، مطران طرابلس والكورة وتوابعهما |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62564 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هنا، وأتوجَّه بخاصَّة إلى الرَّعاة الكهنة الأحبّاء، الكاهن الرَّاعي لا يُطَالِبُ بحقوقٍ، له فقط واجِبَات. يقول النَّبيّ حزقيال: “ويلٌ لرعاةٍ يَرْعُونَ أنفسهم… إنَّكُم تأكلون الألبان وتلبسون الصُّوف… لكنكم لا تَرْعون الخراف… الضِّعاف لم تُقَوُّوها، والمريضة لم تُدَاوُوها، والمكسورة لم تُجَبِّرُوهَا، والشَّارِدَة لم تَرُدُّوها، والضَّالَة لم تَبْحَثُوا عنها” (حزقيال 34). أفرام، مطران طرابلس والكورة وتوابعهما |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62565 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() في العهد الجديد، وبدقَّة، نلمس عمل الرَّاعي العميق، الأساسيّ، في اتِّباع مِثَال الرَّبّ يسوع الرَّاعي الصَّالِح وحده. يقول: “أنا هو الرَّاعي الصَّالِح، الرَّاعي الصَّالِح يَبْذُلُ نفسه عن الخراف”. لقد مارس الرَّبُّ يسوع هذه الرِّعاية بموته على الصَّليب. يقول في سفر الرُّؤيا: “الحَمَلُ الَّذي في وسط العرش سَيَرْعَاهُم” (رؤيا 7: 17). “هوذا في وسط العرش حَمَلٌ قائم كأنَّه مذبوح… معروف سابقًا قبل تأسيس العالم” (رؤيا 5: 6 و1 بطرس 1: 20). أفرام، مطران طرابلس والكورة وتوابعهما |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62566 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() المعمودية الحق ![]() “مِن الآن ترون السماء مفتوحة”، أي منذ مجيئي إلى العالم فتحت السماء على أهل الأرض. كانوا قديمًا يسمعون عنها. ما ذاقوها إلاّ في شخص يسوع لأنه هو مسكن الله مع الناس. كانوا قبلا ينتظرون الله. صاروا الآن معه لأنه نزل إليهم واكتشفوه واحدًا منهم. لأنه صار منهم، عرفوا الله بالحقيقة. انفتحت السماء أي شوهدت لأن المسيح هو السماء. هو بيت الله في البشرية. “لم يصعد أحد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء”، لم يصعد إلى السماء لأنه فيها. وأنت لا تصعد ولا تنزل، هي تأتي إليك. ليس من مكان اسمه سماء. الله لا يسكن في مكان. المسيح وحده هو السماء، واللفظة العربية تعني انك انت تسمو به إلى الآب. هو وحده الطريق إلى الله، وإذا جالسته تُجالس الله. عندما يقول دستور الإيمان انه “جلس عن يمين الآب”، يأخذ صورة من التعامل البشري. فإذا قال لك أحد الناس” اجلسْ عن يميني”، يكون اعتبرك مثله ولك قيمته. ليس من صورة أقوى من هذه تدل على ان المسيح له قيمة الله وانه هو واحد معه. السماء مفتوحة علينا بعد ان صعد المسيح اليها. هو كان دائما فيها ولكنه في صعوده بعد القيامة جلس بجسده عن يمين الآب اي كشف لنا انه والله واحد. المسيح بإنسانيته واحد مع الله. من هنا انك بعد ان عرفت قيامته ، ترى اليه انسانا بحتا فقد كشف لنا أُلوهيته بالقيامة. هو قال قبل موته: “اأنا الطريق والحق والحياة”، وأكد صحة هذا القول بتبيانه لنا انه قام. لذلك لم تبق السماء مغلقة على من كان في المسيح. الذين لم يتقبلوا المعمودية يقبل بعضهم بحبه. هؤلاء يعمدهم بالروح القدس. أما نحن المعمّدين فلا وعد لنا إلا إذا عشنا بالروح القدس. بلا هذا العيش بالروح تكون المعمودية غير فاعلة. اذاً معمودية وعيش بالروح القدس. المعمودية وحدها ليست ضمانة لأحد. المعمودية الدائمة بالروح القدس، بالعيش الإنجيلي هي تذكرة دخولك الى ملكوت الله. الذين لم يأخذوا عمق المعمودية بالروح الإلهي المسكوب فيهم ظلوا على الماء. لذلك يطلب الله اليك أن تعي معموديتك على انها دعوة دائمة الى الخلاص. ولك الخلاص لأن السماء مفتوحة، لأن الجالس على العرش يرسل عليك دائما الروح القدس. بلا تفعيل معموديتك بالعيشة الصالحة تبقى على سطح الوجود. ان لم تصل الى الحياة الجديدة في المسيح، تكون قد أخذت فقط معمودية ماء. اما اذا وعيت فادخل. المعمودية بالشكل وحده لا تخلصك. ان لم تُطع المسيح بالإيمان والأفعال الصالحة تكون بقيت فيك صبغة ماء. جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62567 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() “مِن الآن ترون السماء مفتوحة”، أي منذ مجيئي إلى العالم فتحت السماء على أهل الأرض. كانوا قديمًا يسمعون عنها. ما ذاقوها إلاّ في شخص يسوع لأنه هو مسكن الله مع الناس. كانوا قبلا ينتظرون الله. صاروا الآن معه لأنه نزل إليهم واكتشفوه واحدًا منهم. لأنه صار منهم، عرفوا الله بالحقيقة. جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62568 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() انفتحت السماء أي شوهدت لأن المسيح هو السماء. هو بيت الله في البشرية. “لم يصعد أحد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء”، لم يصعد إلى السماء لأنه فيها. وأنت لا تصعد ولا تنزل، هي تأتي إليك. ليس من مكان اسمه سماء. الله لا يسكن في مكان. المسيح وحده هو السماء، واللفظة العربية تعني انك انت تسمو به إلى الآب. هو وحده الطريق إلى الله، وإذا جالسته تُجالس الله. عندما يقول دستور الإيمان انه “جلس عن يمين الآب”، يأخذ صورة من التعامل البشري. فإذا قال لك أحد الناس” اجلسْ عن يميني”، يكون اعتبرك مثله ولك قيمته. ليس من صورة أقوى من هذه تدل على ان المسيح له قيمة الله وانه هو واحد معه. جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62569 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() السماء مفتوحة علينا بعد ان صعد المسيح اليها. هو كان دائما فيها ولكنه في صعوده بعد القيامة جلس بجسده عن يمين الآب اي كشف لنا انه والله واحد. المسيح بإنسانيته واحد مع الله. من هنا انك بعد ان عرفت قيامته ، ترى اليه انسانا بحتا فقد كشف لنا أُلوهيته بالقيامة. هو قال قبل موته: “اأنا الطريق والحق والحياة”، وأكد صحة هذا القول بتبيانه لنا انه قام. جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62570 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لذلك لم تبق السماء مغلقة على من كان في المسيح. الذين لم يتقبلوا المعمودية يقبل بعضهم بحبه. هؤلاء يعمدهم بالروح القدس. أما نحن المعمّدين فلا وعد لنا إلا إذا عشنا بالروح القدس. بلا هذا العيش بالروح تكون المعمودية غير فاعلة. اذاً معمودية وعيش بالروح القدس. جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) |
||||