![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 62481 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() شاكرين في كل حين على كل شئ في اسم ربنا يسوع المسيح (أف 20:5) ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62482 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() البابا تواضروس: هدفنا الوصول لكل إنسان محتاج لنسد احتياجه
![]() عقد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، الاجتماع السنوي مع رابع مجموعة من كهنة الرعاية الاجتماعية وهم الإيبارشيات والقطاعات الرعوية في محافظات القاهرة بإجمالي ظ،ظ¤ قطاعًا رعويًّا إلى جانب إيبارشية المعادي. وقدم وفد أحد البنوك عرضًا شرح خلاله بعض الموضوعات المالية مثل الشمول المالي ومشروعات التمويل العقاري لمحدودي ومتوسطي الدخل وغيرها من الموضوعات، بهدف استفادة خدمة الرعاية الاجتماعية من التسهيلات التي تقدمها الخدمات البنكية. وتحدث الأنبا يوليوس الأسقف العام لكنائس قطاع مصر القديمة وأسقفية الخدمات عن جهود أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية في خدمة الرعاية الاجتماعية. وقدم القمص بيشوي شارل سكرتير خدمة الرعاية الاجتماعية عرضًا تحدث فيه عن مشروع «بنت الملك» الذي يهتم بتغطية احتياجات الفتيات وزواجهن مستقبلًا، وكذلك مشروع «علم ابنك» الذي يعتني بمجموعات دراسية مصغرة للطلبة لدعم المستوى الدراسي لهم. وكذلك مشروع «شنطة البركة» مشيرًا إلى أنه يعتني بآلاف الأسر، وكذلك مشروع مصاريف التعليم للمدارس خاصة أثناء الجائحة. وأكد البابا أن لجنة البر في القاهرة تعمل بكل جدية وبنظام واهتمام بكل أحد وتسدد احتياجات كثيرة بقيادة الأنبا مكسيموس. وكذلك لجنة البر بالإسكندرية بقيادة نيافة الأنبا كيرلس. وألمح إلى أن العمل المنظم يحقق نتائج أفضل، ودلل بمعجزة إشباع الجموع التي طلب فيها السيد المسيح بتنظيم الخمسة آلاف شخص إلى فرق خمسين، خمسين. حضر اللقاء من أحبار الكنيسة الأنبا دانيال أسقف المعادي وسكرتير المجمع المقدس والآباء أساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالقاهرة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62483 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() البابا تواضروس يعلن عن مبادرة الكنيسة لمجابهة التغيرات المناخية
![]() أعلن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن المبادرة التي قدمتها الكنيسة القبطية أول شهر ديسمبر الجاري، والخاصة بزراعة الأشجار، كمساهمة من الكنيسة لمجابهة التغيرات المناخية، كما أشار قداسته إلى المسابقة التي ستطلقها الكنيسة لإيبارشيات وكنائس الكرازة المرقسية حتى شهر نوفمبر المقبل، مشيرًا إلى أن تفاصيل المسابقة ستعلن خلال يومين على صفحة المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. جاء ذلك أثناء إلقاء قداسة البابا عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء اليوم من المقر البابوي بالقاهرة. وقال قداسته: «بدأنا من أول شهر ديسمبر مبادرة زراعة الأشجار، وكما نعرف أن مصر ستستضيف مؤتمر التغيرات المناخية العالمي في نوفمبر ظ¢ظ*ظ¢ظ¢، لذلك كمبادرة من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أعلنَّا عن مسابقة لزراعة الأشجار من خلال الكنائس، وسيتم إعلان شروط وجوائز المسابقة على صفحة المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية خلال يومين، لتكون متاحة لكل الكنائس والإيبارشيات. وعلينا أن نهتم بهذا الأمر لأن له إفادة لكل الناس كما قال الكتاب» فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ«(مز ظ،: ظ£). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62484 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() البابا يحذر من «أوميكرون» ويطالب بالتدقيق في تطبيق الإجراءات الوقائية
![]() حذر قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، من التهاون في الاحتراز من مخاطر فيروس كورونا المستجد ولا سيما في ظل وجود المتحور الجديد (أوميكرون) وشدد على خطورة الإصابة التي قد تؤدي إلى الوفاة، وأشار قداسته إلى جهود العلماء لتطوير اللقاحات. جاء ذلك خلال إلقاء قداسته عظة اجتماع الأربعاء الأسبوعي مساء اليوم من المقر البابوي بالقاهرة. وطالب قداسة البابا الجميع بضرورة اتخاذ الاحتياطات الاحترازية، وقال: «يجب أن ننتبه ونحافظ على نفوسنا بالغذاء السليم خاصةً مع بدء فصل الشتاء من أمس لأن كما يقول العلماء أن أعراض هذا المتحور هي أعراض شديدة وتشتد بعد يوميْن من الإصابة». وعن قداس عيد الميلاد قال قداسته: «ستكون صلاة عيد الميلاد في كاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الإدارية مع الحذر من الاختلاط والتزاحم بالالتزام بكافة الإجراءات الصحية الهامة» وأضاف: «علينا في فترة الأعياد المقبلة وكثرة الخروج بأن نلتزم بكافة الإجراءات الاحترازية الضرورية، وربنا يشفي المصابين ويحافظ على صحة الجميع». . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62485 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() البابا يكرم أسرة «الراعي وأم النور» و«نهرا» لدورها في إحياء التراث المصري
![]() استقبل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم خدام أسرة الراعي وأم النور، ومعهم بعض خدام أسرة الأنبا أبرام بكندا بحضور الأنبا يوليوس الأسقف العام لمصر القديمة وأسقفية الخدمات. وألقى البابا عليهم كلمة روحية دارت حول عمل الرحمة وبركاته في حياة الخادم، ثم عرضوا تقريرًا شاملًا عن خدمتهم خلال الفترة الماضية، وما قدموه من خدمات في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، كما قدموا الرؤية المستقبلية للخدمة وكذلك التحديات التي تواجههم، دارت بعدها بعض المناقشات حول محتوى التقرير، وقدمت بعض المقترحات، وأجاب البابا على أسئلتهم. وكرم البابا على هامش اللقاء المهندس منير غبور عضو أسرة الراعي وأم النور ورئيس جمعية إحياء التراث الوطني المصرى (نهرا) لفوزه بجائزة فخر العرب، التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة، تقديرًا لدوره في إحياء التراث المصري. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62486 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() “إنسان السلامة” الدرس السابع عشر من دروس الحكمة في اجتماع الأربعاء
![]() ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من المقر البابوي بالقاهرة، وبُثَّت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي. واستكمل قداسته سلسلة تأملاته في مزمور ظ£ظ§، حيث تناول جزء من الآية ظ£ظ§ وهي “فَإِنَّ الْعَقِبَ لإِنْسَانِ السَّلاَمَةِ” وأشار إلى كيفية فقدان الإنسان للسلام : ظ،- الاعتقاد الخاطئ بأن أمور الدنيا لا تسير على هوى الإنسان، ومتابعة أخطاء الآخرين. ظ¢- الإحساس الداخلي بالظلم سواء كان هذا الشعور واقعيًّا أم لا. ظ£- الحياة في الخطية. ظ¤- المخاوف الكاذبة. ظ¥- متابعة الأخبار المزعجة بحرص شديد. ظ¦- زيادة التفكير في الأمور أكثر من اللازم وبالتالي القلق المستمر. وتابع قداسته في شرح حكمة التعامل مع الغضب الذي ينزع سلام الإنسان من خلال عدة مواقف بأمثلة من الكتاب المقدس. وأهمية صنع السلام بالحرص في أن تكون كلمة الإنسان في محلها لأنه “طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ”، وذلك من خلال : – الجواب اللين. – التفاهم الهادئ. – الكلمة الحكيمة. – الإبطاء في الرد. وبالتالي على الإنسان أن يبحث عن حياة السلام في حياته لأن “الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ”. وبدأ قداسة البابا منذ الأول من شهر سبتمبر الماضي سلسلة جديدة من العظات في اجتماع الأربعاء الأسبوعي، من خلال مزمور ظ£ظ§ تحت عنوان “دروس في الحكمة”، ويُعد موضوع اليوم هو الدرس السابع عشر من دروس هذه السلسلة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62487 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كيفية فقدان الإنسان للسلام : ظ،- الاعتقاد الخاطئ بأن أمور الدنيا لا تسير على هوى الإنسان، ومتابعة أخطاء الآخرين. ظ¢- الإحساس الداخلي بالظلم سواء كان هذا الشعور واقعيًّا أم لا. ظ£- الحياة في الخطية. ظ¤- المخاوف الكاذبة. ظ¥- متابعة الأخبار المزعجة بحرص شديد. ظ¦- زيادة التفكير في الأمور أكثر من اللازم وبالتالي القلق المستمر. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62488 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حكمة التعامل مع الغضب الذي ينزع سلام الإنسان من خلال عدة مواقف بأمثلة من الكتاب المقدس. وأهمية صنع السلام بالحرص في أن تكون كلمة الإنسان في محلها لأنه “طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ”، وذلك من خلال : – الجواب اللين. – التفاهم الهادئ. – الكلمة الحكيمة. – الإبطاء في الرد. وبالتالي على الإنسان أن يبحث عن حياة السلام في حياته لأن “الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ”. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62489 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() «إنسان السلامة».. عظة البابا تواضروس فى اجتماع الأربعاء
![]() ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من المقر البابوي بالقاهرة، وبُثَّت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي. واستكمل قداسته سلسلة تأملاته في مزمور ظ£ظ§، حيث تناول جزءًا من الآية ظ£ظ§ وهي "فَإِنَّ الْعَقِبَ لإِنْسَانِ السَّلاَمَةِ" وأشار إلى كيفية فقدان الإنسان للسلام وذلك من الاعتقاد الخاطئ بأن أمور الدنيا لا تسير على هوى الإنسان، ومتابعة أخطاء الآخرين، مشيرًا إلى ان من أسباب الشعور بفقدان السلام هو الإحساس الداخلي بالظلم سواء كان هذا الشعور واقعيًّا أم لا. وتابع البابا قائلًا: "الحياة في الخطية و المخاوف الكاذبة، من الاسباب الرئيسية أيضًا التي تسبب للإنسان إحساسه بعدم السلام الداخلي، كما أن متابعة الأخبار المزعجة بحرص شديد وزيادة التفكير في الأمور أكثر من اللازم وبالتالي القلق المستمر تسبب هذا الشعور أيضًا. وتابع قداسته في شرح حكمة التعامل مع الغضب الذي ينزع سلام الإنسان من خلال عدة مواقف بأمثلة من الكتاب المقدس. وأهمية صنع السلام بالحرص في أن تكون كلمة الإنسان في محلها لأنه "طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ"، وذلك من خلال الجواب اللين وضرورة التفاهم الهادئ والحديث الطيب من خلال الكلمة الحكيمة والإبطاء في الرد. وأضاف البابا قائلًا "يجب على الإنسان أن يبحث عن حياة السلام في حياته، لأن الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ". وبدأ قداسة البابا منذ الأول من شهر سبتمبر الماضي سلسلة جديدة من العظات في اجتماع الأربعاء الأسبوعي، من خلال مزمور ظ£ظ§ تحت عنوان "دروس في الحكمة"، ويُعد موضوع اليوم هو الدرس السابع عشر من دروس هذه السلسلة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62490 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() "فَإِنَّ الْعَقِبَ لإِنْسَانِ السَّلاَمَةِ" كيفية فقدان الإنسان للسلام وذلك من الاعتقاد الخاطئ بأن أمور الدنيا لا تسير على هوى الإنسان، ومتابعة أخطاء الآخرين، مشيرًا إلى ان من أسباب الشعور بفقدان السلام هو الإحساس الداخلي بالظلم سواء كان هذا الشعور واقعيًّا أم لا. |
||||