![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 62431 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمه ( يو 1: 12 ) أيها الصديق العزيز: إن كنت لا تزال غير مؤمن، وبالتالي غير مُخلَّص، فإني أرحب بمساعدتك. فأنت ترى، بحسب ما يقوله الكتاب المقدس، الذي هو كلمة الله، إننا جميعًا مولودون بالخطية، وإننا لا نستطيع أن نفعل شيئًا لمعونة أنفسنا، أو لأجل تحسين ذواتنا، والله يقول أيضًا إن الخطية لها عقاب، ولكن شكرًا لله، إن الرب يسوع المسيح تقدم إلى صليب الجلجثة، وتحمل العقوبة التي كانت عليك وعليَّ. والله قد رضيَ وشبع بذبيحة ابنه الحبيب على صليب الجلجثة، حيث سفك دمه الكريم ليفديك ويفديني. فيا عزيزي هل أنت تصدق هذا؟ أنا نفسي أؤمن بذلك. وأذكر اليوم الذي فيه أخذت مركزي كخاطئ هالك، وسألت الخلاص من الرب يسوع. وشكرًا لله لقد أجاب سؤالي. وها أنا أستطيع أن أقدمه لك كالصديق الأعظم والمخلص الوحيد في العالم، الذي «ليس بأحدٍ غيره الخلاص» ( أع 4: 12 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62432 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمه ( يو 1: 12 ) فيا أيها الصديق: ثق بيسوع المسيح. ومع أنه ـ تبارك اسمه ـ قد مات على الصليب في جلجثة، لكن الله أقامه ثانية من الأموات في اليوم الثالث، وارتفع له المجد إلى السماء، ولا يزال حيًا إلى أبد الآبدين، ويستطيع أن يخلصك حيث أنت، فهل تسمح له؟ وإن قبلته الآن مخلصًا فإنك ستذهب فيما بعد، لتسكن معه في السماء في المجد إلى الأبد. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62433 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمه ( يو 1: 12 ) تأمل يا عزيزي في فلسفات العالم ودياناته، إنها خالية مما يُشبع النفس بالحقيقة، أو ما يوصل إليها يقين الطمأنينة. إن طريق السلام الوحيد هو الإيمان بالرب يسوع المسيح وحينئذٍ نعرف أننا مُخلّصون. فليت الرب يباركك، وليتك تطيع دعوته الكريمة: «تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم» ( مت 11: 28 ). . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62434 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الراحة عند الظهيرة ![]() أخبرني يا مَن تحبه نفسي، أين ترعى، أين تُربض عند الظهيرة. لماذا أنا أكون كمقنَّعَة عند قطعان أصحابك؟ ( نش 1: 7 ) «تُربض عند الظهيرة» .. تعبير له وقع بديع على الأذن. إن النشيد الذي اقتبسنا منه هذا التعبير غني بصور من الشرق. ففي الظهيرة تلهب نيران أشعة الشمس المُحرقة الأرض فتجعلها مُلتهبة جرداء، لا مهرب من لظاها الذي لا يرحم. لكننا نرى هنا شخصًا خبيرًا يستطيع أن يجد الراحة لقطيعه حتى في وقت الظهيرة. إنه المُخاطب بالقول «يا مَن تحبه نفسي»! عزيزي المؤمن المُتعب، القَلِق، دعني أطبِّق هذا التشبيه عليك، فتدرك بعضًا من جوانبه. هل أحوالك تُشبه الظهيرة؟ هل أصابتك أشعة الضيقات والتجارب المُحرقة والأمراض القاسية وضياع الآمال وانكسار الروح، للدرجة التي شعرت معها أنك لا تستطيع أن تتحمل أكثر؟ إن ما تحتاج إليه هو الراحة. وواحد فقط هو ”الذي تحبه نفسك“ يستطيع أن يوفرها لك. هذا الشخص يحبك جدًا، وهو الذي سمح أن تجتاز في هذه الضيقات وفي أمراض الجسد، حتى عندما تكتوي بلهيب هذه التجارب تتحول إليه فورًا فتجد لديه «الراحة عند الظهيرة». وحتى في وسط تجاربك، هناك بقعة تستطيع أن تجد فيها الظل والسلام. ويا لها من راحة أن تُسلِّم نفسك بالكامل إلى يديه، عالمًا أن المحبة الإلهية الصادقة التي رسمت طريقك، قد حددت حسب علمه المُطلق حجم آلامك. وهو بسبب محبته لك، مهتم أن يعمل لمجده أولاً، ثم ما هو لخيرك العميم. وبمعرفة محبته هذه لك سيستريح قلبك فتجد «الراحة عند الظهيرة». أعرف مؤمنًا كان في ساعة الموت، وما كان أحد يظن أنه يستطيع أن يتحمل أية ضغوط أخرى أو ضعفات أكثر مما كان فيه، ولكن بمقدار ما كان لَفح أشعة التجارب يزداد، كان تمتعه براحة أجمل يزداد أيضًا. وها هو الرب يدعو قائلاً: «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم» ( مت 11: 28 ). إنها دعوة مباركة على شفتي المبشر بالإنجيل، وليس هناك خاطئ واحد يأتي إليه ولا يجد الراحة، لكن هذه الراحة ليست للخاطئ فقط، بل إن الدعوة هي لك أنت أيضًا، أيها المُتعب بأثقالك، دعوة لتجد «الراحة عند الظهيرة». في ظلِّ حبيبي اشتهيتُ الجلوسْ وإليه حنَّ الفؤادْ مُريحُ التعابَى مُعزي النفوسْ ويَرثي لضعْفِ العبادْ . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62435 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أخبرني يا مَن تحبه نفسي، أين ترعى، أين تُربض عند الظهيرة. لماذا أنا أكون كمقنَّعَة عند قطعان أصحابك؟ ( نش 1: 7 ) «تُربض عند الظهيرة» .. تعبير له وقع بديع على الأذن. إن النشيد الذي اقتبسنا منه هذا التعبير غني بصور من الشرق. ففي الظهيرة تلهب نيران أشعة الشمس المُحرقة الأرض فتجعلها مُلتهبة جرداء، لا مهرب من لظاها الذي لا يرحم. لكننا نرى هنا شخصًا خبيرًا يستطيع أن يجد الراحة لقطيعه حتى في وقت الظهيرة. إنه المُخاطب بالقول «يا مَن تحبه نفسي»! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62436 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أخبرني يا مَن تحبه نفسي، أين ترعى، أين تُربض عند الظهيرة. لماذا أنا أكون كمقنَّعَة عند قطعان أصحابك؟ ( نش 1: 7 ) عزيزي المؤمن المُتعب، القَلِق، دعني أطبِّق هذا التشبيه عليك، فتدرك بعضًا من جوانبه. هل أحوالك تُشبه الظهيرة؟ هل أصابتك أشعة الضيقات والتجارب المُحرقة والأمراض القاسية وضياع الآمال وانكسار الروح، للدرجة التي شعرت معها أنك لا تستطيع أن تتحمل أكثر؟ إن ما تحتاج إليه هو الراحة. وواحد فقط هو ”الذي تحبه نفسك“ يستطيع أن يوفرها لك. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62437 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أخبرني يا مَن تحبه نفسي، أين ترعى، أين تُربض عند الظهيرة. لماذا أنا أكون كمقنَّعَة عند قطعان أصحابك؟ ( نش 1: 7 ) هذا الشخص يحبك جدًا، وهو الذي سمح أن تجتاز في هذه الضيقات وفي أمراض الجسد، حتى عندما تكتوي بلهيب هذه التجارب تتحول إليه فورًا فتجد لديه «الراحة عند الظهيرة». وحتى في وسط تجاربك، هناك بقعة تستطيع أن تجد فيها الظل والسلام. ويا لها من راحة أن تُسلِّم نفسك بالكامل إلى يديه، عالمًا أن المحبة الإلهية الصادقة التي رسمت طريقك، قد حددت حسب علمه المُطلق حجم آلامك. وهو بسبب محبته لك، مهتم أن يعمل لمجده أولاً، ثم ما هو لخيرك العميم. وبمعرفة محبته هذه لك سيستريح قلبك فتجد «الراحة عند الظهيرة». |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62438 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أخبرني يا مَن تحبه نفسي، أين ترعى، أين تُربض عند الظهيرة. لماذا أنا أكون كمقنَّعَة عند قطعان أصحابك؟ ( نش 1: 7 ) ها هو الرب يدعو قائلاً: «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم» ( مت 11: 28 ). إنها دعوة مباركة على شفتي المبشر بالإنجيل، وليس هناك خاطئ واحد يأتي إليه ولا يجد الراحة، لكن هذه الراحة ليست للخاطئ فقط، بل إن الدعوة هي لك أنت أيضًا، أيها المُتعب بأثقالك، دعوة لتجد «الراحة عند الظهيرة». |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62439 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قوموا واذهبوا لأنه ليست هذه هي الراحة. من أجل نجاسة تُهلِك والهلاك شديد ( مي 2: 10 ) رحمة الله وشفقته على الإنسان: جعلته يطلب منهم أن يقوموا ويذهبوا، أي يتخلوا عن أفعالهم الأثيمة ولذلك يقول: «هل مسرةً أُسرّ بموت الشرير يقول السيد الرب؟ ألا برجوعه عن طُرقه فيحيا؟ .. فلماذا تموتون يا بيت إسرائيل؟ لأني لا أُسرّ بموت مَن يموت يقول السيد الرب. فارجعوا واحيوا» ( حز 18: 23 ، 32). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62440 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قوموا واذهبوا لأنه ليست هذه هي الراحة. من أجل نجاسة تُهلِك والهلاك شديد ( مي 2: 10 ) الله يراقب بكل دقة ووضوح كل ما يحدث على الأرض من ظلم وعدوان وشر واغتصاب «إذا اختبأ إنسانٌ في أماكن مُستترة، أَ فما أراه أنا يقول الرب؟» ( إر 23: 24 )، وشهد عنه أيوب قائلاً: «لأنه هو ينظر إلى أقاصي الأرض. تحت كل السماوات يرى» ( أي 28: 24 ). في القديم رأى مذلة شعبه وسمع صراخهم من أجل مسخّريهم، وعلم أوجاعهم، عيناه تراقبان المسكين، وتراقبان الأمم. |
||||