![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 62411 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «قَالاَ: رَبِّي، الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ، أَيْنَ تَمْكُثُ؟» ( يوحنا 1: 38 ) كثيرًا ما تكون حالتنا وطلبتنا في اجتماعاتنا: ”عزينا يا رب ... فرحنا ... باركنا ... تَدَّخل في مشاكلنا ... إلخ.“ ولكن طلب التلميذين في يوحنا 1: 38 يرتفع إلى مستوى راحة السَيِّد نفسه، وشبع قلبه وإنعاشه «يَا مُعَلِّمُ، أَيْنَ تَمْكُثُ؟» ... أين تستريح؟ ... «أَخْبِرْنِي يَا مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي، أَيْنَ تَرْعَى؟ِ» ( نش 1: 7 ). وهذه هي الشركة الحقيقية مع الآب ومع ابنه ( 1يو 1: 1 -4). وهذا هو الفرح الكامل. إن الصلاة مع كونها هامة وضرورية، لكنها في النهاية تختص بنا، لكن الشركة (السجود) شيء يُخرجنا تمامًا عن ذواتنا، إلى دائرة علاقة الابن والآب ( مت 11: 27 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62412 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الوبار طائفة ضعيفة، ولكنها تضع بيوتها في الصخر ( أم 30: 26 ) إن الشخص الذي تتوق نفسه للنجاة من الدينونة القادمة، له رسالة من الوبار تحدثه عن الملجأ الأمين الوحيد. والوبار حيوان يُشبه كثيرًا الأرنب الصغير حجمًا وشكلاً ولونًا. وبسبب رجليه المستديرتين، ذات العنصر اللين اللدن، لا يقدر أن يحفر، ولذلك لا تلائمه الإقامة في الأوجرة مثل الأرانب، بل في شقوق الصخور يُقيم. وهو وارد في قائمة الحيوانات غير الطاهرة في لاويين11: 5؛ 14: 7 ذلك لأنه مع كونه يجتر لكنه لا يشق ظلفًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62413 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الوبار طائفة ضعيفة، ولكنها تضع بيوتها في الصخر ( أم 30: 26 ) في سفر المزامير إشارة إلى نفس الحقيقة التي يتحدث عنها سفر الأمثال «الجبال العالية للوعول، الصخور ملجأ للوبار» ( مز 104: 18 )، فإذ يرى نفسه ضعيفًا لا يقوى على صد أعدائه، ويعجز عن إقامة بيت يقيه، فإنه يجد في شقوق الصخور ملجًأ مناسبًا يأمن فيه قوة القاتل، ويقيه غضبة عناصر الطبيعة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62414 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الوبار طائفة ضعيفة، ولكنها تضع بيوتها في الصخر ( أم 30: 26 ) حقًا هي صورة واضحة، فحين كان يكتب الرسول عن الصخرة التي تفجّرت منها المياه في البرية، قال «والصخرة كانت المسيح» ( 1كو 10: 4 ). وهنا أيضًا نسمع الصخرة تتحدث عنه كمَنْ هو وحده ملجأ الخاطئ. فكما أن الوبار الضئيل، النجس الضعيف، يهرب إلى الصخور، وهناك يأمن، هكذا يفعل الخاطئ النجس، الذي لا عون له، حينما يوقظه الإحساس بحاجته القصوى، وتنذره العاصفة التي توشك أن تهب على رؤوس الذين يهملون خلاص الله، فإنه يهرب لاجئًا إلى الرب يسوع المسيح، ويجد فيه ملجًأ أمينًا، مباركًا لا يقربه عدو، ولا تدنو منه دينونة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62415 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الوبار طائفة ضعيفة، ولكنها تضع بيوتها في الصخر ( أم 30: 26 ) في شقوق الصخور إذًا يختبئ الوبار، وفي المخلص المجروح من أجل خطايانا، والذي سحقته دينونة الله القدوس العادل، تجد النفس المؤمنة مخبًأ ساترًا. فهل وجدت يا عزيزي القارئ ملجًأ في المسيح؟ أرجوك يا صديقي، إذا كنت لا تزال عُرضة لغضب الله، أن تكف عن مساعيك لخلاص نفسك، الأمر الذي لا ينتهي إلا بالخيبة المريرة، واهرب إلى الرب يسوع، وهو لا يزال يرسل دعوة السلام «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم» ( مت 11: 28 ) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62416 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحدٌ من هذا الخبز يحيا إلى الأبد ( يو 6: 51 ) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62417 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() خبز الله ![]() أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحدٌ من هذا الخبز يحيا إلى الأبد ( يو 6: 51 ) إن الشخص الذي تتوق نفسه للنجاة من الدينونة القادمة، له رسالة من الوبار تحدثه عن الملجأ الأمين الوحيد. والوبار حيوان يُشبه كثيرًا الأرنب الصغير حجمًا وشكلاً ولونًا. وبسبب رجليه المستديرتين، ذات العنصر اللين اللدن، لا يقدر أن يحفر، ولذلك لا تلائمه الإقامة في الأوجرة مثل الأرانب، بل في شقوق الصخور يُقيم. وهو وارد في قائمة الحيوانات غير الطاهرة في لاويين11: 5؛ 14: 7 ذلك لأنه مع كونه يجتر لكنه لا يشق ظلفًا. وفي سفر المزامير إشارة إلى نفس الحقيقة التي يتحدث عنها سفر الأمثال «الجبال العالية للوعول، الصخور ملجأ للوبار» ( مز 104: 18 )، فإذ يرى نفسه ضعيفًا لا يقوى على صد أعدائه، ويعجز عن إقامة بيت يقيه، فإنه يجد في شقوق الصخور ملجًأ مناسبًا يأمن فيه قوة القاتل، ويقيه غضبة عناصر الطبيعة. حقًا هي صورة واضحة، فحين كان يكتب الرسول عن الصخرة التي تفجّرت منها المياه في البرية، قال «والصخرة كانت المسيح» ( 1كو 10: 4 ). وهنا أيضًا نسمع الصخرة تتحدث عنه كمَنْ هو وحده ملجأ الخاطئ. فكما أن الوبار الضئيل، النجس الضعيف، يهرب إلى الصخور، وهناك يأمن، هكذا يفعل الخاطئ النجس، الذي لا عون له، حينما يوقظه الإحساس بحاجته القصوى، وتنذره العاصفة التي توشك أن تهب على رؤوس الذين يهملون خلاص الله، فإنه يهرب لاجئًا إلى الرب يسوع المسيح، ويجد فيه ملجًأ أمينًا، مباركًا لا يقربه عدو، ولا تدنو منه دينونة. في شقوق الصخور إذًا يختبئ الوبار، وفي المخلص المجروح من أجل خطايانا، والذي سحقته دينونة الله القدوس العادل، تجد النفس المؤمنة مخبًأ ساترًا. فهل وجدت يا عزيزي القارئ ملجًأ في المسيح؟ أرجوك يا صديقي، إذا كنت لا تزال عُرضة لغضب الله، أن تكف عن مساعيك لخلاص نفسك، الأمر الذي لا ينتهي إلا بالخيبة المريرة، واهرب إلى الرب يسوع، وهو لا يزال يرسل دعوة السلام «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم» ( مت 11: 28 ). يا صخرة الدهور قدْ ضُربتَ من أجلي لتفتحَ البابَ الذي يدخله مثلي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62418 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحدٌ من هذا الخبز يحيا إلى الأبد ( يو 6: 51 ) إنه ـ تبارك اسمه ـ قبل أن ينزل من السماء ليقدم نفسه للعالم كالمَنْ الحقيقي، كان هو «خُبز الله» ( يو 6: 33 ) أي موضوع فرح ومسرة قلب الآب. كان موضوع شبعه ولذته منذ الأزل ( أم 8: 30 ). وإننا نجد وصفًا جميلاً لهذه الحقيقة في مزمور 78 «فأمر السحاب من فوق، وفتح مصاريع السماوات، وأمطر عليهم منًا للأكل، وَبرَّ السماء أعطاهم. أكل الإنسان خُبز الملائكة. أرسل عليهم زادًا للشبع» ( مز 78: 23 - 25). فقبل أن تنفتح أبواب السماء، وقبل أن يُمطر الله المَنْ على شعبه الأرضي، كان المَنْ عنده، ولكنه أمر السحاب من فوق، وفتح أبواب السماوات ليُمطر المَنْ على الأرض، لكي يُشبع الجياع خبزًا ( يو 6: 35 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62419 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحدٌ من هذا الخبز يحيا إلى الأبد ( يو 6: 51 ) في خروج 16: 13 نقرأ أن الرب أعطاهم السلوى في المساء، وفي الصباح أعطاهم المَنْ. والسلوى تُكلمنا عن المسيح السماوي الذي ذُبح ومات تحت دينونة الله وغضبه، واكتنفته الظلمة الدامسة على الصليب. وكان تمتعنا بالشركة معه، وشبع واكتفاء قلوبنا به، يستلزم موته على الصليب. فعند كلامه عن نفسه كالخبز الحقيقي، أشار إلى موته ـ أي إلى جسده ودمه ( يو 6: 53 - 58). وكان يعني بذلك أن التغذي والشبع به، إنما يكونان على أساس الإيمان بكفاية موته لأجلنا على الصليب. والشخص الذي يستفيد من عمل المسيح الكفاري على الصليب، هو الذي في مقدوره أن يتغذى بالمسيح كالمَن. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62420 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحدٌ من هذا الخبز يحيا إلى الأبد ( يو 6: 51 ) وقد ارتبط نزول المَن بالسبت ( خر 16: 22 - 40). والكلمة "سبت" كلمة عبرية ومعناها بالعربية "راحة". ومن الجدير بالملاحظة أن السبت (راحة) جاء ذكره في تكوين 2 قبل دخول الخطية في تكوين 3، ثم لا نعود نقرأ في الكتاب المقدس عن السبت حتى نصل إلى خروج 16، بعد أن تم فداء بني إسرائيل من أرض مصر وبيت العبودية؛ صورة لخلاص الله في المسيح. |
||||