منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23 - 12 - 2021, 05:16 PM   رقم المشاركة : ( 62381 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





كثيرًا ما تكون للبعض أهداف عالمية أو مادية، يحزن إن لم يصل إليها، ولا يستطيع إليها ولا يستطيع أن يشكر الله في وسط تمسكه بهذه الأهداف.
أما الإنسان الروحي فله هدف واحد هو الله.
لذلك لا يبالى بالدنيا، إن أقبلت أو أدبرت، ولا يهتم بكل ما فيها من أغراض زائلة، ولا يحزن ان لم يحصل على ملاذها وفي اكتفائه بالله، يشعر بسعادة كبيرة يشكر الله عليها وقد يكون محروما من أشياء كثيرة يتمتع بها غيره. ومع ذلك فهو راض وشاكر وسعيد بحياته مع الله.
 
قديم 23 - 12 - 2021, 05:16 PM   رقم المشاركة : ( 62382 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





هنا نقول أن حياة الزهد توصل إلى حياة الشكر.
أو قل أن محبة الله التي تؤدى إلى هذا الزهد في الدنيا، هي التي توصل إلى حياة الشكر. وهكذا عاش آباؤنا الرهبان والنساك ليس لهم من الدنيا شيء، ومع ذلك يعيشون في فرح وشكر. وبنفس الوضع، نرى القديس بولس الرسول عن نفسه وعن معاونيه في الخدمة:
(كفقراء، ونحن نغني كثيرين. كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء) (2كو 6: 10)
العالم يرانا كأن لا شيء لنا، ويرانا كفقراء،بينما نحن نملك كل شيء، لأن الله الذي معنا هو كل شيء لنا، هو الكل في الكل. ذلك نبدو أمام الناس (كحزانى، ونحن دائما فرحون).
 
قديم 23 - 12 - 2021, 05:17 PM   رقم المشاركة : ( 62383 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





إذن حياة الشكر يلزمها قيم ومقاييس روحية.
وبدون هذه القيم والمقاييس الروحية لا يستطيع إنسان أن يصل إلى الشكر الدائم الحقيقي، ولا إلى الفرح الكامل الروحي. إن وجدت نفسك لا تشكر، ارجع إلى مقاييسك لتصلحها. ربما فكرتك عن السعادة غير سليمة..

هناك فضائل أخرى ترتبط بالشكر تحدثنا عنها.
مثل الفرح، والسلام، والعزاء الداخلي وسط الضيقات والعزاء الخارجي أيضًا، وما يتركه من قدوة. وحياة التسليم لله.
 
قديم 24 - 12 - 2021, 10:48 AM   رقم المشاركة : ( 62384 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

Bible رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

بطرس..... وسيف بلا جدوى


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وَضَرَبَ وَاحِدٌ ..عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى.

فَأَجَابَ يَسُوعُ..: دَعُوا إِلَى هَذَا! وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا
( لوقا 22: 50 ، 51)




تذكَّر التلاميذ – وقد أساءوا الفهم – كلمات الرب يسوع عن السيف ( لو 22: 35 -38)، لذلك سألوه هل هذا هو الوقت الذي يستخدمون فيه السيفين اللذين كانا معهم: «يا رب، أ نضرب بالسيف؟» ( لو 22: 49 )، وقبل أن يسمعوا إجابة الرب، أسرع بطرس وهجم على رجل – اتضح أن اسمه ”مَلْخُس“ – كان عبدًا لرئيس الكهنة ( يو 18: 10 ، 26، 27). تُرى لماذا فعل بطرس ذلك؟ لقد أراد أن يؤيد كلمات افتخاره التي تكلَّم بها في العليَّة، وتكلَّم بها أيضًا وهم في الطريق إلى البستان ( لو 22: 23 ؛ مت26: 30-35). لقد نام بطرس في الوقت الذي كان ينبغي أن يُصلي فيه، وتكلَّم في الوقت الذي فيه كان عليه أن يستمع، وافتخر في الوقت الذي فيه كان يجب أن يخاف، والآن ها هو يُقاوم بينما كان عليه أن يخضع!

لقد ارتكب بطرس سلسلة أخطاء عندما هاجم ”مَلْخُس“ بالسيف؛ فقد كان يُحارب العدو غير الصحيح، بسلاح غير مناسب! فأعداؤنا ليسوا مِن لحم ودم، ولا يمكن أن نهزمهم بأسلحة بشرية عادية ( 2كو 10: 3 -6؛ أف6: 10-18). لقد حارب الرب يسوع الشيطان بكلمة الله في تجربة البرية، وهذا هو السلاح الذي يجب أن نستخدمه نحن دائمًا ( مت 4: 1 -11؛ أف6: 17؛ عب4: 12).

إلا أن بطرس أظهر أيضًا موقفًا فكريًا خاطئًا، واتكل على القوة الخطأ أيضًا. فبينما كان الرب يسوع خاضعًا، كان بطرس مشغولاً بإعلان الحرب! وكان مُتكِلاً على ”ذراع البشر“، فلم يتعامل مع الموقف بأسلوب الرب يسوع ( يو 18: 36 ). وموقفه هذا يُعتبر تحذيرًا لنا في هذه الأيام؛ فقد يتصرف أهل العالم بهذا الأسلوب، ولكن ليس هذا هو الأسلوب الذي ينبغي أن يتبعه خدام الرب ( مت 12: 19 ؛ 2تي2: 24). ولقد أظهر الرب نعمة لبطرس بأن وبَّخ خطيته، وأصلح الضرر الذي صنعه، كما أظهر نعمة لمَلْخُس العبد بأن أبرأ أُذنه، وأظهر نعمة للعالم أجمع بأن خضع طواعية للجُند، وذهب إلى الجلجثة!

لم تكن آخر معجزات الرب قبل الصليب معجزة عظيمة تجذب الانتباه! لقد كان بإمكان الرب يسوع أن يطلب إلى الآب فيُقدِّم له أكثر مِن اثني عشر جيشًا من الملائكة ( مت 26: 53 ). لكنه لم يفعل هذا، وبدلاً مِن أن يعمل أعمالاً مُبهرة، نراه بكل حب يشفي أُذن العبد بيده، ثم يُعطيهم يديه ليربطوها!
 
قديم 24 - 12 - 2021, 10:50 AM   رقم المشاركة : ( 62385 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وَضَرَبَ وَاحِدٌ ..عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى.

فَأَجَابَ يَسُوعُ..: دَعُوا إِلَى هَذَا! وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا
( لوقا 22: 50 ، 51)




تذكَّر التلاميذ – وقد أساءوا الفهم – كلمات الرب يسوع عن السيف ( لو 22: 35 -38)،
لذلك سألوه هل هذا هو الوقت الذي يستخدمون فيه السيفين اللذين كانا معهم: «يا رب، أ نضرب بالسيف؟» ( لو 22: 49 )،

وقبل أن يسمعوا إجابة الرب، أسرع بطرس وهجم على رجل – اتضح أن اسمه ”مَلْخُس“ –

كان عبدًا لرئيس الكهنة ( يو 18: 10 ، 26، 27).

تُرى لماذا فعل بطرس ذلك؟ لقد أراد أن يؤيد كلمات افتخاره التي تكلَّم بها في العليَّة، وتكلَّم بها أيضًا وهم في الطريق إلى البستان ( لو 22: 23 ؛ مت26: 30-35).
لقد نام بطرس في الوقت الذي كان ينبغي أن يُصلي فيه، وتكلَّم في الوقت الذي فيه كان عليه أن يستمع، وافتخر في الوقت الذي فيه كان يجب أن يخاف، والآن ها هو يُقاوم بينما كان عليه أن يخضع!
 
قديم 24 - 12 - 2021, 10:51 AM   رقم المشاركة : ( 62386 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وَضَرَبَ وَاحِدٌ ..عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى.

فَأَجَابَ يَسُوعُ..: دَعُوا إِلَى هَذَا! وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا
( لوقا 22: 50 ، 51)





لقد ارتكب بطرس سلسلة أخطاء عندما هاجم ”مَلْخُس“ بالسيف؛

فقد كان يُحارب العدو غير الصحيح، بسلاح غير مناسب!

فأعداؤنا ليسوا مِن لحم ودم، ولا يمكن أن نهزمهم

بأسلحة بشرية عادية ( 2كو 10: 3 -6؛ أف6: 10-18).
لقد حارب الرب يسوع الشيطان بكلمة الله في تجربة البرية،

وهذا هو السلاح الذي يجب أن نستخدمه نحن دائمًا
( مت 4: 1 -11؛ أف6: 17؛ عب4: 12).
 
قديم 24 - 12 - 2021, 10:51 AM   رقم المشاركة : ( 62387 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وَضَرَبَ وَاحِدٌ ..عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى.

فَأَجَابَ يَسُوعُ..: دَعُوا إِلَى هَذَا! وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا
( لوقا 22: 50 ، 51)





أن بطرس أظهر أيضًا موقفًا فكريًا خاطئًا، واتكل على القوة الخطأ أيضًا. فبينما كان الرب يسوع خاضعًا، كان بطرس مشغولاً بإعلان الحرب! وكان مُتكِلاً على ”ذراع البشر“، فلم يتعامل مع الموقف بأسلوب الرب يسوع ( يو 18: 36 ).
وموقفه هذا يُعتبر تحذيرًا لنا في هذه الأيام؛ فقد يتصرف أهل العالم بهذا الأسلوب، ولكن ليس هذا هو الأسلوب الذي ينبغي أن يتبعه خدام الرب ( مت 12: 19 ؛ 2تي2: 24).
ولقد أظهر الرب نعمة لبطرس بأن وبَّخ خطيته، وأصلح الضرر الذي صنعه، كما أظهر نعمة لمَلْخُس العبد بأن أبرأ أُذنه، وأظهر نعمة للعالم أجمع بأن خضع طواعية للجُند، وذهب إلى الجلجثة!
 
قديم 24 - 12 - 2021, 10:52 AM   رقم المشاركة : ( 62388 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وَضَرَبَ وَاحِدٌ ..عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى.

فَأَجَابَ يَسُوعُ..: دَعُوا إِلَى هَذَا! وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا
( لوقا 22: 50 ، 51)





لم تكن آخر معجزات الرب قبل الصليب معجزة عظيمة تجذب الانتباه!

لقد كان بإمكان الرب يسوع أن يطلب إلى الآب فيُقدِّم له أكثر مِن اثني عشر جيشًا من الملائكة ( مت 26: 53 ).
لكنه لم يفعل هذا، وبدلاً مِن أن يعمل أعمالاً مُبهرة،
نراه بكل حب يشفي أُذن العبد بيده، ثم يُعطيهم يديه ليربطوها!
 
قديم 24 - 12 - 2021, 11:01 AM   رقم المشاركة : ( 62389 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يوسف وموسى


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«مُوسَى الَّذِي أَنْكَرُوهُ ...

هَذَا أَرْسَلَهُ اللهُ رَئِيسًا وَفَادِيًا»

( أعمال 7: 35 )




نحن نعرف من خطاب استفانوس، أن موسى كان مُنقذًا ومُخلِّصًا، وكان رمزًا للرب يسوع في رفضه، وكذلك في تعرّف الشعب عليه كقائدهم. وبينما كان يوسف مكروهًا من إخوته، فإن موسى لم يكن مفهومًا «فَظَنَّ أَنَّ إِخْوَتَهُ يَفْهَمُونَ» ( أع 7: 25 )، وفي ذلك يُشبه الرب الذي «إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ» ( يو 1: 11 ). ونحن نقرأ القول: «هَذَا مُوسَى الَّذِي أَنْكَرُوهُ قَائِلِينَ: مَنْ أَقَامَكَ رَئِيسًا وَقَاضِيًا؟ هَذَا أَرْسَلَهُ اللهُ رَئِيسًا وَفَادِيًا» ( أع 7: 35 ). وبطرس يقول: «فَلْيَعْلَمْ يَقِينًا جَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ اللهَ جَعَلَ يَسُوعَ هَذَا، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ، رَبًّا وَمَسِيحًا» ( أع 36: 2 ). ولو أنهم لم يتعرفوا عليه بعد، ولكنهم عما قريب سيقولون: «مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!».

ويوسف أُخذ من بيت أبيه إلى الوحدة، والعبودية والأسر، ولكن ماذا كانت المحبة التي نالها من يعقوب بالمقارنة مع تلك التي قال عنها الرب في يوحنا 17: «لأَنَّكَ أَحْبَبْتَنِي قَبْلَ إِنْشَاءِ الْعَالَمِ» ( يو 17: 24 ). وموسى رفض مسرَّات وغِنى بلاط فرعون، ومركزه الفائق هناك، ولكن ماذا يُحسب ذلك بالمقارنة مع المجد الذي يشير إليه ربنا بالقول: «الْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ» ( يو 17: 5 )، والذي منه أخلى نفسه عندما جاء آخذًا صورة عبد «فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ» ( 2كو 8: 9 ). لقد حُسب موسى ابن ابنة فرعون، وشغل مركزًا عاليًا في بلاط مصـر، ولكن ماذا يكون ذلك المركز بالنسبة لمركز ذاك الذي يدعوه يهوه «رَجُلِ رِفْقَتِي» ( زك 13: 7 )، والذي حتى في تواضعه كان له أن يصلي لأبيه فيُرسِل إليه حالاً «أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ» ( مت 26: 53 ).
 
قديم 24 - 12 - 2021, 11:01 AM   رقم المشاركة : ( 62390 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«مُوسَى الَّذِي أَنْكَرُوهُ ...

هَذَا أَرْسَلَهُ اللهُ رَئِيسًا وَفَادِيًا»

( أعمال 7: 35 )




نحن نعرف من خطاب استفانوس، أن موسى كان مُنقذًا ومُخلِّصًا، وكان رمزًا للرب يسوع في رفضه، وكذلك في تعرّف الشعب عليه كقائدهم. وبينما كان يوسف مكروهًا من إخوته، فإن موسى لم يكن مفهومًا «فَظَنَّ أَنَّ إِخْوَتَهُ يَفْهَمُونَ» ( أع 7: 25 )، وفي ذلك يُشبه الرب الذي «إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ» ( يو 1: 11 ). ونحن نقرأ القول: «هَذَا مُوسَى الَّذِي أَنْكَرُوهُ قَائِلِينَ: مَنْ أَقَامَكَ رَئِيسًا وَقَاضِيًا؟ هَذَا أَرْسَلَهُ اللهُ رَئِيسًا وَفَادِيًا» ( أع 7: 35 ). وبطرس يقول: «فَلْيَعْلَمْ يَقِينًا جَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ اللهَ جَعَلَ يَسُوعَ هَذَا، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ، رَبًّا وَمَسِيحًا» ( أع 36: 2 ). ولو أنهم لم يتعرفوا عليه بعد، ولكنهم عما قريب سيقولون: «مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!».
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025