![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 62241 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فما أجمل أن نُدرِّب أنفسنا في كل الأحوال والظروف على انتظار الرب، واضعين كل ثقتنا فيه وحده مصغين إلى نصيحة داود: «انتظر الرب. ليتشدد وليتشجع قلبك، وانتظر الرب» (مز27: 14). مدركين قول إرميا: «جيد أن ينتظر الإنسان ويتوقع بسكوت خلاص الرب» (مرا 3: 26). وإن كان ذلك يحتاج إلى تدريب منَّا؛ لا في أن نواجه بذواتنا ما يُحيط بنا من ضغوط متنوعة ومتكاثرة، بل في أن نُزيد من انتظارنا للرب، ويكون لسان حال كل واحد فينا: «نفسي تنتظر الرب أكثر من المراقبين الصبح. أكثر من المراقبين الصبح» (مز130: 6). ألم يختبر يوسف ذلك عندما قال يعقوب أبيه عنه: «مرَّرته ورمته واضطهدته أرباب السهام. ولكن ثبتت بمتانة قوسه، وتشددت سواعد يديه. من يدي عزيز يعقوب، من هناك، من الراعي صخر إسرائيل، من إله أبيك الذي يُعينك، ومن القادر على كل شيء» (تك49: 23-25)؟ وما أعظم النتائج الرائعة لمن ينجح في انتظار الرب، إنه يستطيع أن يتغنى مع إشعياء قائلاً: «هوذا هذا إلهنا. انتظرناه فخلَّصنا. هذا هو الرب انتظرناه. نبتهج ونفرح بخلاصه» (إش25: 9). وهذا أيضاً ما اختبره يوسف: «تأتي بركات السماء من فوق، وبركات الغمر الرابضة تحت. بركات الثديين والرحم» (تك49: 25). وكما أن النسر لا يكف عن التحليق والطيران إلى أن يصل إلى هدفه، هكذا يجب علينا أن لا نكف عن المسير إلى أن نصل إلى غرضنا. وهكذا ينطبق علينا كلمات الرسول بولس: «أسعى نحو الغرض لأجل جعالة دعوة الله العليا في المسيح يسوع» (في3: 14). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62242 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ولنأخذ في اعتبارنا أنه لا قوة متجددة يمكننا أن نحصل عليها بدون انتظار الرب، وأنه لا بركة حقيقية يمكننا أن نتمتع بها سوى في انتظار الرب. وهذا ما يؤكده داود: «الذين ينتظرون الرب هم يرثون الأرض» (مز37: 9). ونحن لا ينتظرنا ميراث أرضي، بل بركات روحية وفيرة، وهذا ما أشار إليه الرسول بولس في قوله: «قد جاهدت الجهاد الحسن، أكملت السعي، حفظت الإيمان، وأخيراً قد وُضع لي إكليل البر، الذي يهبه لي اليوم، الرب الدَّيان العادل، وليس لي فقط،، بل لجميع الذين يُحبون ظهوره أيضاً» (2تي4: 7، 8). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62243 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أنا أسيروا معكم لاحميكم أنظر إليكم فأشفيكم من آلامكم وجودي في حياتكم تغنيكم |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62244 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أنا أعظم من أي قلق فلا تخافوا ولا تضطربوا تمسكوا بالرجاء لأني لا اخزيكم للمنتهى ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62245 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62246 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() عندنا في الكتاب الإلهي وعود بالشفاء وبالخلاص المؤكد من الخطيئة. وعندنا وعد بالفرح وكشف للحياة الأبدية التي تأتي عندما نتقبّل سرّ الله ونطيعه في كل ما نذوقه من مصائب الدنيا، في الروح كان أم في الجسد. عندما نكون في حال من هذه الأحوال، في عذاب كالذي كان فيه كل الذين طلبوا الشفاء من السيد، يكون لسان حالنا مثلهم : “يا رب ارحمني”. حالتنا مع الرب اننا دائمًا معذبون وان الرب دائمًا يشفي. ليس لنا ان نتساءل لماذا نحن هكذا، لماذا نحن في الآلام، لماذا وُجدنا في الآلام. الوحي الإلهي لا يجيب عن هذا السؤال، لا يقول لأي سبب نحن مطروحون في الأوجاع، في أوجاع الجسد، في أوجاع الروح، في أوجاع الضمير. يكتفي الكتاب الإلهي بأن يلاحظ ذلك وينطلق منه ليكشف لنا كيف نستطيع أن نخرج من هذه الآلام او كيف نقدر ان نحتملها ونحوّلها الى طاقة إبداع وتقرّب من الله فنجعلها سُلّمًا نرتقي بها الى السماء. “يا ابن داود ارحمني”. “يا رب ارحم ابني فأنه يتألم جدًا…” نلاحظ أن كلها كلمات استرحام وهذا أشمل من الشفاء. عندما نطلب الشفاء، أكثرنا يطلب شفاء الجسد، وهذا جيّد. لكننا لم نصل الى أن نتألم من تسرّب الخطيئة الينا فنطلب أن تُرفع عنا ونبقى للمسيح. ما هو موقفنا من المُصاب بعد ان نقع في الشر، بعد ان تجتاح الظلماتُ نفوسنا؟ أية صلاة نصلّي؟ هل نحن واثقون بأن الله نفسه ينحدر الينا اذا صلّينا؟ هل نعرف بأن الله يريد أن نحدثه؟ ان ندخل معه في حوار؟ الله قادر بالطبع أن يستجيب في كل حين، وهو مستجيب بالفعل اذا سألنا واذا لم نسأل لأنه يعرف حاجاتنا. ومع ذلك فالرب يفضّل أن نكلّمه لكي نتدرب على صداقته. انه يطلب منّا هذه الدالّة، دالّة البنين على أبيهم. وهذا ما نطلبه في القداس الإلهي قبل أن نتلو الصلاة الربيّة إذ نقول: “وأَهّلنا أيها السيد ان نجسر بدالة لندعوك أبًا”. الله يريد ن يختلط بنا، أن يُعاشرنا لكي نعرف أننا ارتفعنا الى مصف الألوهة ولكي ندرك أن الله تنازل الى مصف البشر. واذا جاء الله الى نفوسنا كما هي، كما نعهدها، في ضعفها، في هَوانها، في قذارتها، اذا جاء الله الى هذه النفوس فهو شافيها. ان مشكلة الانسان الحديث المعاصر هي انه يكتفي بذاته لأنه اصطنع دمى، أُلعوبات يلهو بها، وظن انه يكتفي بهذا لا سيما اذا كسب بعض المال وكفى نفسه شر العيش، فإنه ينغلق على نفسه ولا يسأل عن شيء. هذا هو شر الانسان في هذا الجيل الذي نحن فيه، ولهذا يقول الرب: “ايها الجيل الفاسد الشرير، الى متى أكون معكم، حتى متى أَحتملُكم” (متى ظ،ظ§: ظ،ظ§). عندما يغلق الانسان النوافذ بالكلية على نفسه، مع الوقت يموت لأنه لا يتنفّس. نحن متى اكتفينا بأُلعوباتٍ اصطنعناها واكتفينا بها نُغلق نافذة السماء علينا ونختنق. الانسان لا يختنق فقط من رئتيه ولكن عقله يتجمّد وقلبه يذبُل وضميره يسكع فيموت روحيا. ما هي الصلاة إزاء هذا الوضع؟ الصلاة هي ان نفتح النوافذ متى أَحسسنا بالانغلاق، نفتح نوافذ القلب الى السماء فيأتي الله الى نفوسنا، وعند ذاك فقط نستطيع أن نعيش. الصلاة تنفّس. اذا ما كنا متأكدين من هذا الأمر، نستطيع ان نتغلب على جميع تجارب الدنيا لأن أرواحنا تكون مليئة من هواء النعمة. جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62247 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() عندنا في الكتاب الإلهي وعود بالشفاء وبالخلاص المؤكد من الخطيئة. وعندنا وعد بالفرح وكشف للحياة الأبدية التي تأتي عندما نتقبّل سرّ الله ونطيعه في كل ما نذوقه من مصائب الدنيا، في الروح كان أم في الجسد. عندما نكون في حال من هذه الأحوال، في عذاب كالذي كان فيه كل الذين طلبوا الشفاء من السيد، يكون لسان حالنا مثلهم : “يا رب ارحمني”. جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62248 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حالتنا مع الرب اننا دائمًا معذبون وان الرب دائمًا يشفي. ليس لنا ان نتساءل لماذا نحن هكذا، لماذا نحن في الآلام، لماذا وُجدنا في الآلام. الوحي الإلهي لا يجيب عن هذا السؤال، لا يقول لأي سبب نحن مطروحون في الأوجاع، في أوجاع الجسد، في أوجاع الروح، في أوجاع الضمير. يكتفي الكتاب الإلهي بأن يلاحظ ذلك وينطلق منه ليكشف لنا كيف نستطيع أن نخرج من هذه الآلام او كيف نقدر ان نحتملها ونحوّلها الى طاقة إبداع وتقرّب من الله فنجعلها سُلّمًا نرتقي بها الى السماء. جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62249 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() “يا ابن داود ارحمني”. “يا رب ارحم ابني فأنه يتألم جدًا…” نلاحظ أن كلها كلمات استرحام وهذا أشمل من الشفاء. عندما نطلب الشفاء، أكثرنا يطلب شفاء الجسد، وهذا جيّد. لكننا لم نصل الى أن نتألم من تسرّب الخطيئة الينا فنطلب أن تُرفع عنا ونبقى للمسيح. ما هو موقفنا من المُصاب بعد ان نقع في الشر، بعد ان تجتاح الظلماتُ نفوسنا؟ أية صلاة نصلّي؟ هل نحن واثقون بأن الله نفسه ينحدر الينا اذا صلّينا؟ هل نعرف بأن الله يريد أن نحدثه؟ ان ندخل معه في حوار؟ جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62250 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الله قادر بالطبع أن يستجيب في كل حين، وهو مستجيب بالفعل اذا سألنا واذا لم نسأل لأنه يعرف حاجاتنا. ومع ذلك فالرب يفضّل أن نكلّمه لكي نتدرب على صداقته. انه يطلب منّا هذه الدالّة، دالّة البنين على أبيهم. وهذا ما نطلبه في القداس الإلهي قبل أن نتلو الصلاة الربيّة إذ نقول: “وأَهّلنا أيها السيد ان نجسر بدالة لندعوك أبًا”. جاورجيوس، مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان) |
||||