![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 62171 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أً لعلك تفهم ما أنت تقرأ؟ ( أع 8: 29 ) مبدأ آخر مُهم لفهم كلمة الله هو مُراجعة الفصل الذي أُخذت منه الآية. فالقرينة تلقي الضوء على الآية، بينما النصوص المبتورة يمكن أن توصّلنا إلى أشر التعاليم. فلكي تفهم آية من الكتاب، يجب أن تقرأ أولاً ما قبلها وما بعدها، وكذلك الجو العام للأصحاح، لأن آيات الكتاب المقدس، كما أوضح بطرس، لا تُفهَم من تفسيرها الخاص بها، بل يجب أن تكون متمشية مع الكتاب المقدس كله (انظر 2بط1: 20) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62172 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أً لعلك تفهم ما أنت تقرأ؟ ( أع 8: 29 ) ليت الرب المُقام، الذي جاء إلى تلاميذه عشية يوم القيامة وفتح ذهنهم ليفهموا الكُتب، يفعل الشيء نفسه معنا نحن أيضًا. وليته يعطينا القلب المُلتهب ليزداد حُبنا وشغَفنا بمَنْ هو موضوع الكتاب. وليت الرب يَهَبنا الذهن الواعي والقلب المُدرَّب والحياة المتجاوبة. وحقًا أن تفتح كتابك، ثم تفتح قلبك للكتاب، ثم تفتح فمك طالبًا من الله أن تسلك بموجب ما قرأت، فهذا مفتاح للأمان واليقين والبهجة |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62173 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() وأخذ من حجارة المكان ووضعه تحت رأسه... ورأى حُلمًا، وإذا سُلَّم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة ( تك 28: 11 ، 12) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62174 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() السلم المنصوبة ![]() وأخذ من حجارة المكان ووضعه تحت رأسه... ورأى حُلمًا، وإذا سُلَّم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة ( تك 28: 11 ، 12) ما أجمل الرمز الذي أمامنا في هذا الحلم، حيث نرى السلم المنصوبة على الأرض ورأسها في السماء، رمزًا للرب يسوع المسيح الذي أتى من السماء ووصل إلى الأرض بالنعمة. إنه طريق الله إلى الإنسان وطريق الإنسان إلى الله. لقد حلّ بيننا (نصب خيمته بيننا). وعندما جاء إلى الأرض كانت السماء وكل ملائكة الله مشغولة بهذا الحَدَث الجليل وبهذا الشخص الكريم، حيث نقرأ عن أربعة ظهورات ملائكية ارتبطت بمجيئه في الجسد، وعن ملائكة أتت وصارت تخدمه بعد التجربة. وعندما اعترف نثنائيل بالرب يسوع قائلاً: «أنت ابن الله! أنت ملك إسرائيل!» ( يو 1: 49 )، قال له يسوع: «سوف ترى أعظم من هذا! ... من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان» ( يو 1: 51 ). مُشيرًا إلى مجده كابن الإنسان الذي سيملك على العالم العتيد كله. وهذا أعظم من مجده كالمسيا ملك إسرائيل. وإن كنا نرى في السلم الوسيط الوحيد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح، فإننا نرى في الحجر الذي وضعه يعقوب تحت رأسه رمزًا ثانيًا للرب يسوع، الحجر الذي رفضه البناؤون. كما قال عنه الرسول بطرس: «الذي إذ تأتون إليه، حجرًا حيًا مرفوضًا من الناس، ولكن مختارٌ من الله كريم» ( 1بط 2: 4 ). لقد قال الرب يسوع عن نفسه: «أما ابن الإنسان فليس له أين يسند رأسه» ( مت 8: 20 ). كان يذهب ويبيت في الجبل الذي يُدعى جبل الزيتون. ولعله كان يأخذ من حجارة المكان ويضعه تحت رأسه. ويا للنعمة والاتضاع!! لكن هذا الشخص المرفوض كان في نفس الوقت هو المُريح لكل المُتعبين. كما كان الحجر، في الرمز، هو الوسادة التي استراح يعقوب عليها وأتكأ رأسه ونام. فعندما رُفضت خدمة سيدنا من المدن التي صُنعت فيها أكثر قواته «أجاب يسوع وقال: أحمدك أيها الآب رب السماء والأرض، لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال. نعم أيها الآب، لأن هكذا صارت المسرة أمامك ... تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم» ( مت 11: 25 - 28). وكم من نفوس قد استراحت به وتستطيع أن تتكئ الرأس عليه باطمئنان. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62175 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وأخذ من حجارة المكان ووضعه تحت رأسه... ورأى حُلمًا، وإذا سُلَّم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة ( تك 28: 11 ، 12) ما أجمل الرمز الذي أمامنا في هذا الحلم، حيث نرى السلم المنصوبة على الأرض ورأسها في السماء، رمزًا للرب يسوع المسيح الذي أتى من السماء ووصل إلى الأرض بالنعمة. إنه طريق الله إلى الإنسان وطريق الإنسان إلى الله. لقد حلّ بيننا (نصب خيمته بيننا). وعندما جاء إلى الأرض كانت السماء وكل ملائكة الله مشغولة بهذا الحَدَث الجليل وبهذا الشخص الكريم، حيث نقرأ عن أربعة ظهورات ملائكية ارتبطت بمجيئه في الجسد، وعن ملائكة أتت وصارت تخدمه بعد التجربة. وعندما اعترف نثنائيل بالرب يسوع قائلاً: «أنت ابن الله! أنت ملك إسرائيل!» ( يو 1: 49 )، قال له يسوع: «سوف ترى أعظم من هذا! ... من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان» ( يو 1: 51 ). مُشيرًا إلى مجده كابن الإنسان الذي سيملك على العالم العتيد كله. وهذا أعظم من مجده كالمسيا ملك إسرائيل. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62176 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وأخذ من حجارة المكان ووضعه تحت رأسه... ورأى حُلمًا، وإذا سُلَّم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة ( تك 28: 11 ، 12) إن كنا نرى في السلم الوسيط الوحيد بين الله والناس، طالإنسان يسوع المسيح، فإننا نرى في الحجر الذي وضعه يعقوب تحت رأسه رمزًا ثانيًا للرب يسوع، الحجر الذي رفضه البناؤون. كما قال عنه الرسول بطرس: «الذي إذ تأتون إليه، حجرًا حيًا مرفوضًا من الناس، ولكن مختارٌ من الله كريم» ( 1بط 2: 4 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62177 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وأخذ من حجارة المكان ووضعه تحت رأسه... ورأى حُلمًا، وإذا سُلَّم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة ( تك 28: 11 ، 12) لقد قال الرب يسوع عن نفسه: «أما ابن الإنسان فليس له أين يسند رأسه» ( مت 8: 20 ). كان يذهب ويبيت في الجبل الذي يُدعى جبل الزيتون. ولعله كان يأخذ من حجارة المكان ويضعه تحت رأسه. ويا للنعمة والاتضاع!! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62178 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وأخذ من حجارة المكان ووضعه تحت رأسه... ورأى حُلمًا، وإذا سُلَّم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة ( تك 28: 11 ، 12) لكن هذا الشخص المرفوض كان في نفس الوقت هو المُريح لكل المُتعبين. كما كان الحجر، في الرمز، هو الوسادة التي استراح يعقوب عليها وأتكأ رأسه ونام. فعندما رُفضت خدمة سيدنا من المدن التي صُنعت فيها أكثر قواته «أجاب يسوع وقال: أحمدك أيها الآب رب السماء والأرض، لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال. نعم أيها الآب، لأن هكذا صارت المسرة أمامك ... تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم» ( مت 11: 25 - 28). وكم من نفوس قد استراحت به وتستطيع أن تتكئ الرأس عليه باطمئنان. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62179 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ليس أني أقول من جهة احتياج، فإني قد تعلمت أن أكون مكتفيًا بما أنا فيه ... أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني ( في 4: 11 ، 13) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62180 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() القلب المكتفي ![]() ليس أني أقول من جهة احتياج، فإني قد تعلمت أن أكون مكتفيًا بما أنا فيه ... أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني ( في 4: 11 ، 13) ما أجمل أن نرى كيف استخدم بولس الكياسة والرهافة في معرض معالجته لموضوع المال. فهو لا يريد للفيلبيين أن يظنوا أنه يتذمر من أي عَوز مادي لديه. لكنه، ينبغي أن ينقل إليهم أنه مستقل إلى حد كبير عن الظروف الدنيوية المُحيطة به. فهو تعلم أن يكون مكتفيًا، وذلك بمعزل عن حالته الاقتصادية. والاكتفاء هو حقًا أعظم من الغنى، إذ إنه وإن لم يُنتج الاكتفاء غنى، فهو يحقق الهدف عينه، إذ يُبطل السعي وراء الغنى. وإنه لسر مبارك متى تعلم المؤمن أن يحمل رأسًا عاليًا مع معدة خاوية، ونظرة عمودية منتصبة مع جيب فارغ، وقلبًا فَرِحًا سعيدًا مع راتب غير مدفوع، والابتهاج بالله عندما يكون الناس بلا أمانة. لقد عرف بولس أن يتضع، أي أن يُحرم ضروريات الحياة، كما عرف أيضًا أن يستفضل، أي أن يُعطى في وقت من الأوقات أكثر من حاجته الآنيَّة. ففي كل شيء، وفي جميع الأشياء، قد تدرب أن يشبع وأن يجوع، وأن يستفضل وأن ينقص (ع12). وكأن لسان حال بولس ”إن جعت فإن الله يحفظني من التذمر والانطراح وعدم الاكتفاء، وإذا استفضلت فإن الله يحفظني من الكسل واللامبالاة والاكتفاء بالذات“. وكيف تعلم الرسول هذا الدرس؟ كان واثقًا بأنه ضمن إطار إرادة الله. كان يعلم أنه حيثما حلّ، أو في أية ظروف وَجد نفسه، فهو هناك بسماح من الله. إذا جاع، إنَّ ذلك حصل لأن الله يريد له أن يجوع، أو إذا شبع، فلأن ربه قد رتَّب هذا الأمر. كان لسان حاله دائمًا: «نعم أيها الآب، لأن هكذا صارت المسرة أمامك» ( مت 11: 26 ). ثم يضيف الرسول العبارة التي باتت أُحجية لكثيرين: «أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني» (ع13). هل كان يعني ذلك حرفيًا؟ الجواب هو: إن الرسول بقوله إنه يستطيع كل شيء، كان يعني بذلك كل شيء ضمن إرادة الله له. لقد تعلَّم أن الرب الذي يوصي، هو نفسه الذي يخوِّلنا القيام بما يوصينا به. كذلك عرف أن الله لن يدعوه يومًا إلى تتميم أية مهمة قبل منحه ما يلزم من نعمة. وهذه العبارة «كل شيء» لا تشير على الأرجح، إلى أعمال عظيمة لا تخلو من المغامرة، على قدر ما تشير إلى ضروب عظيمة من مُكابدة الحرمان والجوع. . |
||||