![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 61941 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الشكر في التجارب ![]() ‫ «اشكروا في كل شيء، لأن هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم» ( 1تسالونيكي 5: 18 ) هناك بعض الاعتبارات المجيدة، التي تُحرِّك دواعي الشكر والحمد للرب في قلوب المؤمنين المتألمين: 1- إله المراحم .. يسند ويُشدد: الرب في رحمته يذخَـر معونة تكفي أن تسند المؤمن في الظرف الأليم. في الوقت الذي تنشب التجربة مخالبها في نفسه، يتدفَّق من قلب الله الرحيم بَلَسان التعزيات والسلام العجيب إلى القلب الجريح، فتمتزج حينئذٍ الصلوات والدعـاء بالشكر في ضوء الحقيقة التالية؛ أن الله عنده نوع من السلام يسمو عن إدراك البشر، يمكنه أن يحفظ القلب من الحزن المُفرَط ويحفظ الفكر من الحيرة والشك «سلام الله الذي يفوق كل عقل،...» ( في 4: 7 ). وكم من أحباء مرُّوا بمواقف عصيبة، توقع الناس من حولهم أن التجربة ستقضي عليهم، لكنهم ثبَتوا بل شكـروا. حمدوا وشهدوا بصلاح الله الذي ”أرسل كلمته فشفاهم“ وسنَدهم ورفعهم على الأذرع الأبدية. ضمَّهم الرب لصدره الحاني، فكانت نبضات قلبه الرقيق تبث في قلوبهم حنانًا لا تصفه الكلمات، وسلامًا يفوق كل عقل، ففاضت قلوبهم بالشكر العميق. 2- الإله الحكيم ... يقصد ويُحدِّد: سبب آخر يُولِّد الشكر في قلب المؤمن المُجَرَّب هو إدراكه لهذا الحق المُعزي: أن الرب هو الفخاري الماهـر الحاذق، فإن وَضَعَهُ الرب على الدولاب، فلكي يُشكِّله مِن جديد ويُجمِّله، ليُعلن مجده ومهارة يديه فيه. لو أمكن لهذا الإناء البسيط، وهو يدور على الدولاب، أن يعلم ما يدور في فكر الفخاري العظيم، ويرى الصورة الجميلة التي حدَّدها في قصده الصالح، لَصَار صَبورًا، وعلم أن تعبه ليس هباءً منثورًا. أيوب، ذلك الرجل التقي، جُرِّب بتجربةٍ من العيار الثقيل، ويا لمرارة التجربة! ويا لقسوتها! لكن أيوب أدرك أن سبب بليَّته ليس في حظه العاثـر، ولا الشيطان الهائج، بل إن الرب الكريم الذي سبق وأعطى، هو نفسه الذي أخـذ. بارَك الرب لأنه صالح ولا يخطئ أبدًا، فاليد الكريمة التي تجود بالعطايا، تستحق التقبيل حتى لو سمحت بالبلايا. ليس غريبًا أن ينجز الرب مقاصده الصالحة مثل إنضاج المؤمن وتزكية إيمانه وتقوية شهادته من خلال الأتعاب والآلام ( يع 1: 2 - 4). الرب يمسك بزمام كل الأمور، ويضع حدودًا لكمية ونوعية الآلام التي يُجيز فيها كل مؤمن، وهو كالفخاري العظيم يضبط حرارة تنُّور التجربة ليضمن ألاَّ يخرج الإناء محترقًا أو مَعيبًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61942 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫وليس ذلك فقط، بل نفتخر أيضاً في الضيقات، عالمين أن الضيق يُنشئ صبراً، والصبر تزكية، والتزكية رجاء، والرجاء لا يخزي ( رو 5: 3 -5) «اشكروا في كل شيء، لأن هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم» ( 1تسالونيكي 5: 18 ) هناك بعض الاعتبارات المجيدة، التي تُحرِّك دواعي الشكر والحمد للرب في قلوب المؤمنين المتألمين: إله المراحم .. يسند ويُشدد: الرب في رحمته يذخَـر معونة تكفي أن تسند المؤمن في الظرف الأليم. في الوقت الذي تنشب التجربة مخالبها في نفسه، يتدفَّق من قلب الله الرحيم بَلَسان التعزيات والسلام العجيب إلى القلب الجريح، فتمتزج حينئذٍ الصلوات والدعـاء بالشكر في ضوء الحقيقة التالية؛ أن الله عنده نوع من السلام يسمو عن إدراك البشر، يمكنه أن يحفظ القلب من الحزن المُفرَط ويحفظ الفكر من الحيرة والشك «سلام الله الذي يفوق كل عقل،...» ( في 4: 7 ). وكم من أحباء مرُّوا بمواقف عصيبة، توقع الناس من حولهم أن التجربة ستقضي عليهم، لكنهم ثبَتوا بل شكـروا. حمدوا وشهدوا بصلاح الله الذي ”أرسل كلمته فشفاهم“ وسنَدهم ورفعهم على الأذرع الأبدية. ضمَّهم الرب لصدره الحاني، فكانت نبضات قلبه الرقيق تبث في قلوبهم حنانًا لا تصفه الكلمات، وسلامًا يفوق كل عقل، ففاضت قلوبهم بالشكر العميق. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61943 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ «اشكروا في كل شيء، لأن هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم» ( 1تسالونيكي 5: 18 ) هناك بعض الاعتبارات المجيدة، التي تُحرِّك دواعي الشكر والحمد للرب في قلوب المؤمنين المتألمين: الإله الحكيم ... يقصد ويُحدِّد سبب آخر يُولِّد الشكر في قلب المؤمن المُجَرَّب هو إدراكه لهذا الحق المُعزي: أن الرب هو الفخاري الماهـر الحاذق، فإن وَضَعَهُ الرب على الدولاب، فلكي يُشكِّله مِن جديد ويُجمِّله، ليُعلن مجده ومهارة يديه فيه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61944 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ «اشكروا في كل شيء، لأن هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم» ( 1تسالونيكي 5: 18 ) هناك بعض الاعتبارات المجيدة، التي تُحرِّك دواعي الشكر والحمد للرب في قلوب المؤمنين المتألمين: لو أمكن لهذا الإناء البسيط، وهو يدور على الدولاب، أن يعلم ما يدور في فكر الفخاري العظيم، ويرى الصورة الجميلة التي حدَّدها في قصده الصالح، لَصَار صَبورًا، وعلم أن تعبه ليس هباءً منثورًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61945 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ «اشكروا في كل شيء، لأن هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم» ( 1تسالونيكي 5: 18 ) هناك بعض الاعتبارات المجيدة، التي تُحرِّك دواعي الشكر والحمد للرب في قلوب المؤمنين المتألمين: أيوب، ذلك الرجل التقي، جُرِّب بتجربةٍ من العيار الثقيل، ويا لمرارة التجربة! ويا لقسوتها! لكن أيوب أدرك أن سبب بليَّته ليس في حظه العاثـر، ولا الشيطان الهائج، بل إن الرب الكريم الذي سبق وأعطى، هو نفسه الذي أخـذ. بارَك الرب لأنه صالح ولا يخطئ أبدًا، فاليد الكريمة التي تجود بالعطايا، تستحق التقبيل حتى لو سمحت بالبلايا. ليس غريبًا أن ينجز الرب مقاصده الصالحة مثل إنضاج المؤمن وتزكية إيمانه وتقوية شهادته من خلال الأتعاب والآلام ( يع 1: 2 - 4). الرب يمسك بزمام كل الأمور، ويضع حدودًا لكمية ونوعية الآلام التي يُجيز فيها كل مؤمن، وهو كالفخاري العظيم يضبط حرارة تنُّور التجربة ليضمن ألاَّ يخرج الإناء محترقًا أو مَعيبًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61946 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() كُن كامِلاً ![]() ‫ «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً» ( تكوين 17: 1 ) قال الرب لتلاميذه: «كُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ» ( مت 5: 48 ). المسيح في حياته هو النموذج لهذا الكمال، وقد ترك لنا مثالاً لكي نتبع خطواته ( 1بط 2: 21 ). والكمال في كلمة الله أربعة أنواع: (1) نوع يخص الله وحده. (2) نوع يشمل جميع المؤمنين الذين ارتبطوا بالمسيح وصاروا كاملين فيه شرعًا أمام الله على أساس ذبيحته «لأَنَّهُ بِقُرْبَانٍ وَاحِدٍ قَدْ أَكْمَلَ إِلَى الأَبَدِ الْمُقَدَّسِينَ» ( عب 10: 14 )، «وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ (كَامِلونَ) فِيهِ» ( كو 2: 10 ). هذا هو مقام جميع المؤمنين ولا يحتاج إلى تحريض. (3) نوع من الكمال، لن نصل إليه هنا «وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ» ( 1كو 13: 10 )، عند مجيء الرب وتغيير الأجساد، ووصولنا إلى بيت الآب في حالة الكمال. (4) «فَلْيَفْتَكِرْ هَذَا جَمِيعُ الْكَامِلِينَ مِنَّا» ( في 3: 15 )؛ كمال القلب الموحد والغرض المقدس، كمال النضج الروحي، وهذا نصل إليه بالتدريج. العوامل التي تساعدنا على النضج الروحي وبلوغ هذا الكمال: أولاً: كلمة الله: «كُلُّ الْكِتَابِ ... نَافِعٌ ... لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ» ( 2تي 3: 16 ، 17). ثانيًا: المواهب الروحية في الكنيسة: «لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ ... لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ، إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا ... إِلَى إِنْسَانٍ كَامِلٍ. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ» ( أف 4: 12 ، 13)، وهذا ما سيتحقق في السماء، حيث يكتمل الجسد ويتحد بالرأس. وهناك لن نحتاج إلى المواهب. ثالثًا: التجارب والمعاملات الإلهية: «اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَّوِعَةٍ، عَالِمِينَ أَنَّ امْتِحَانَ إِيمَانِكُمْ يُنْشِئُ صَبْرًا. وَأَمَّا الصَّبْرُ فَلْيَكُنْ لَهُ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا تَامِّينَ وَكَامِلِينَ غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ» ( يع 1: 2 -4). . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61947 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً» ( تكوين 17: 1 ) قال الرب لتلاميذه: «كُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ» ( مت 5: 48 ). المسيح في حياته هو النموذج لهذا الكمال، وقد ترك لنا مثالاً لكي نتبع خطواته ( 1بط 2: 21 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61948 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً» ( تكوين 17: 1 ) الكمال في كلمة الله أربعة أنواع: (1) نوع يخص الله وحده. (2) نوع يشمل جميع المؤمنين الذين ارتبطوا بالمسيح وصاروا كاملين فيه شرعًا أمام الله على أساس ذبيحته «لأَنَّهُ بِقُرْبَانٍ وَاحِدٍ قَدْ أَكْمَلَ إِلَى الأَبَدِ الْمُقَدَّسِينَ» ( عب 10: 14 )، «وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ (كَامِلونَ) فِيهِ» ( كو 2: 10 ). هذا هو مقام جميع المؤمنين ولا يحتاج إلى تحريض. (3) نوع من الكمال، لن نصل إليه هنا «وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ» ( 1كو 13: 10 )، عند مجيء الرب وتغيير الأجساد، ووصولنا إلى بيت الآب في حالة الكمال. (4) «فَلْيَفْتَكِرْ هَذَا جَمِيعُ الْكَامِلِينَ مِنَّا» ( في 3: 15 )؛ كمال القلب الموحد والغرض المقدس، كمال النضج الروحي، وهذا نصل إليه بالتدريج. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61949 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً» ( تكوين 17: 1 ) الكمال في كلمة الله نوع يشمل جميع المؤمنين الذين ارتبطوا بالمسيح وصاروا كاملين فيه شرعًا أمام الله على أساس ذبيحته «لأَنَّهُ بِقُرْبَانٍ وَاحِدٍ قَدْ أَكْمَلَ إِلَى الأَبَدِ الْمُقَدَّسِينَ» ( عب 10: 14 )، «وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ (كَامِلونَ) فِيهِ» ( كو 2: 10 ). هذا هو مقام جميع المؤمنين ولا يحتاج إلى تحريض. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61950 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً» ( تكوين 17: 1 ) الكمال في كلمة الله نوع من الكمال، لن نصل إليه هنا «وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ» ( 1كو 13: 10 )، عند مجيء الرب وتغيير الأجساد، ووصولنا إلى بيت الآب في حالة الكمال. |
||||