![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 61891 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() كونوا مطمئنون ستتغير الأوضاع وستنتهي الاوجاع ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61892 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أنا جئت لأخبرك لأنك أنت محبوب (سفر دانيال 9: 23) ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61893 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الغني ولعازر يستدل بعض أخوتنا الكاثوليك على الدينونة الخاصة من قصة الغنى ولعازر، وقول السيد المسيح إن لعازر كان يتعزى في حضن ابراهيم. وأن الغنى " رفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب... وقال " يا أبى ابراهيم أرسل لعازر ليبل طرف إصبعه بماء ويبرد لساني، لأنى معذب في هذا اللهيب" (لو16: 24)... ونحن نناقش معًا هذه القصة: 1 – يجمع الكثير من المفسرين على أنها قصة رمزية: قالها السيد المسيح ليحض الأغنياء على عدم التمتع في الأرض، وترك الفقراء والمساكين محتاجين. وإلا فإن المسكين سيتعزى في السماء، بينما يتعذب الغنى الشحيح. 2 – ومن الدلالة على ذلك حاجة الغنى إلى قطرة ماء ليبرد لسانه في ذلك اللهيب. فالمفروض أن جسد الغنى كان في القبر وروحه هي التي كانت في الهاوية. والروح غير مادية، ولا يمكن أن يصلح لنا أن يبل لعازر طرف إصبعه بماء لكي يبردها في ذلك اللهيب!! ثم ما معنى كلمة "يبرد لسانى" حيث لا يوجد له جسد، ولا لسان؟! لعل هذه النار، هي عذابه النفسي، إذ شعر بالضياع والهلاك، بلا رجاء... بدليل أنه طلب من أجل أهله، حتى لا يتعذبون هم أيضًا، ولم يطلب من أجل نفسه، وبخاصة بعد أن أعلن له أبونا ابراهيم قائلًا كل ذلك بيننا وبينكم هوة عظيمة قد أثبتت حتى أن الذين يريدون العبور من هنا إليك لا يقدرون، ولا الذين من هناك يجتازون إلينا" (لو16: 26). أو لعل النار التي قال النبي إنه عذب بلهيبها هي نار الندم أو الخوف، إذ لا توجد أمامه فرصة لتغير وضعه. أما الهوة المثبتة فهي هوة اليأس... إذ هو شاعر أنه لا رجاء له. أما أبونا ابراهيم فله رجاء في الخلاص. ولذلك تنطبق عليه عبارة "فرحين في الرجاء" (رو12: 12)... وهنا لعلنا نسأل عن المعنى الرمزي أيضًا لقول الغنى " لأن لي أخوة خمسة" (لو16: 28). 3 – الرقم خمسة كما يقول القديس اوغسطينوس يرمز للبشر. فالخمس العذاري الحكيمات يرمزن إلى كل البشر الخطاة. ورقم خمسة يتميز به الإنسان في حواسه الخمسة، وفي أطرافه (أصابع يديه وقدميه)... فكأن الغنى الهالك، يتكلم عن البشر الهالكين، أو كل أقاربه وأحبائه حتى لا يهلكوا هم أيضًا... 4 – الغنى في هذا المثل يرمز إلى الهالكين الذين لا رجاء لهم. فلا علاقة له إذن بالمطهر، حسب المعتقد الكاثوليكي. ولكن عذابه لم يحن موعده. فالألم من خوف العقوبة الأبدية شيء، ومكابدة هذه العقوبة الأبدية شيء آخر. هو في مكان انتظار سيخرج منه في يوم الدينونة الرهيب إلى العذاب الأبدي، إلى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت. فما هو فيه ليس هو الدينونة، إنما الخوف من الدينونة. 5 – حينما ذكر السيد المسيح هذا المثل، لم يكن الخلاص قد تم، ولم يكن أبونا ابراهيم قد دخل الفردوس بعد. كان من الراقدين في الهاوية على رجاء... 6 – على أن هذه القصة – من ناحية أخري – تدل على 3 أمور هامة: أ – أن هناك مكانين فقط: أحدهما للعزاء، والآخر للعذاب، ولا ثالث لهما. ب – أنه لا يمكن أن ينتقل الإنسان بعد الحساب من مكان إلى آخر حسب قول أبينا ابراهيم (لو16: 26). ج – أنه لا شفاعة ترجي بعد صدور الحكم الإلهى. وكل هذه الأمور الثلاثة ضد المطهر... القصة إذن رمزية، ولا تدل على دينونة خاصة. 7 – أما إذا كان الإنسان بعد الموت " أعمله تتعبه" (رؤ14: 13) ويبدأ أن يحس بأنه ضائع، غذ تقف خطاياه إمامه تزعجه... أو يحس براحة في الضمير وثقة. فهذا إحساس للنفس، وليس دينونة... كتلميذ يخرج من أداء الامتحان، وهو فرح واثق بنجاحه، إذ قد أجاب حسنًا. وتلميذ آخر يخرج وهو يبكى، متأكدًا من رسوبه. ومع ذلك يبقى الاثنان في أنتظار النتيجة. ولا يعتبر أحد منهما أنه نجح أو رسب، إلا بعد إعلان النتيجة. ونحن نصلى لأجل الذين أنتقلوا من عالمنا، لأن النتيجة لم تعلن بعد. وهم لا يزالون في الإنتظار... ونحن نصلى لأجل الذين أنتقلوا من عالمنا، لأن النتيجة لم تعلن بعد. وهم لا يزالون في مكان الإنتظار... |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61894 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الغني ولعازر يستدل بعض أخوتنا الكاثوليك على الدينونة الخاصة من قصة الغنى ولعازر، وقول السيد المسيح إن لعازر كان يتعزى في حضن ابراهيم. وأن الغنى " رفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب... وقال " يا أبى ابراهيم أرسل لعازر ليبل طرف إصبعه بماء ويبرد لساني، لأنى معذب في هذا اللهيب" (لو16: 24)... ونحن نناقش معًا هذه القصة: يجمع الكثير من المفسرين على أنها قصة رمزية: قالها السيد المسيح ليحض الأغنياء على عدم التمتع في الأرض، وترك الفقراء والمساكين محتاجين. وإلا فإن المسكين سيتعزى في السماء، بينما يتعذب الغنى الشحيح. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61895 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الغني ولعازر يستدل بعض أخوتنا الكاثوليك على الدينونة الخاصة من قصة الغنى ولعازر، وقول السيد المسيح إن لعازر كان يتعزى في حضن ابراهيم. وأن الغنى " رفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب... وقال " يا أبى ابراهيم أرسل لعازر ليبل طرف إصبعه بماء ويبرد لساني، لأنى معذب في هذا اللهيب" (لو16: 24)... ونحن نناقش معًا هذه القصة: من الدلالة على ذلك حاجة الغنى إلى قطرة ماء ليبرد لسانه في ذلك اللهيب. فالمفروض أن جسد الغنى كان في القبر وروحه هي التي كانت في الهاوية. والروح غير مادية، ولا يمكن أن يصلح لنا أن يبل لعازر طرف إصبعه بماء لكي يبردها في ذلك اللهيب!! ثم ما معنى كلمة "يبرد لسانى" حيث لا يوجد له جسد، ولا لسان؟! لعل هذه النار، هي عذابه النفسي، إذ شعر بالضياع والهلاك، بلا رجاء... بدليل أنه طلب من أجل أهله، حتى لا يتعذبون هم أيضًا، ولم يطلب من أجل نفسه، وبخاصة بعد أن أعلن له أبونا ابراهيم قائلًا كل ذلك بيننا وبينكم هوة عظيمة قد أثبتت حتى أن الذين يريدون العبور من هنا إليك لا يقدرون، ولا الذين من هناك يجتازون إلينا" (لو16: 26). أو لعل النار التي قال النبي إنه عذب بلهيبها هي نار الندم أو الخوف، إذ لا توجد أمامه فرصة لتغير وضعه. أما الهوة المثبتة فهي هوة اليأس... إذ هو شاعر أنه لا رجاء له. أما أبونا ابراهيم فله رجاء في الخلاص. ولذلك تنطبق عليه عبارة "فرحين في الرجاء" (رو12: 12)... وهنا لعلنا نسأل عن المعنى الرمزي أيضًا لقول الغنى " لأن لي أخوة خمسة" (لو16: 28). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61896 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الغني ولعازر يستدل بعض أخوتنا الكاثوليك على الدينونة الخاصة من قصة الغنى ولعازر، وقول السيد المسيح إن لعازر كان يتعزى في حضن ابراهيم. وأن الغنى " رفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب... وقال " يا أبى ابراهيم أرسل لعازر ليبل طرف إصبعه بماء ويبرد لساني، لأنى معذب في هذا اللهيب" (لو16: 24)... ونحن نناقش معًا هذه القصة: الرقم خمسة كما يقول القديس اوغسطينوس يرمز للبشر. فالخمس العذاري الحكيمات يرمزن إلى كل البشر الخطاة. ورقم خمسة يتميز به الإنسان في حواسه الخمسة، وفي أطرافه (أصابع يديه وقدميه)... فكأن الغنى الهالك، يتكلم عن البشر الهالكين، أو كل أقاربه وأحبائه حتى لا يهلكوا هم أيضًا... |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61897 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الغني ولعازر يستدل بعض أخوتنا الكاثوليك على الدينونة الخاصة من قصة الغنى ولعازر، وقول السيد المسيح إن لعازر كان يتعزى في حضن ابراهيم. وأن الغنى " رفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب... وقال " يا أبى ابراهيم أرسل لعازر ليبل طرف إصبعه بماء ويبرد لساني، لأنى معذب في هذا اللهيب" (لو16: 24)... ونحن نناقش معًا هذه القصة: الغنى في هذا المثل يرمز إلى الهالكين الذين لا رجاء لهم. فلا علاقة له إذن بالمطهر، حسب المعتقد الكاثوليكي. ولكن عذابه لم يحن موعده. فالألم من خوف العقوبة الأبدية شيء، ومكابدة هذه العقوبة الأبدية شيء آخر. هو في مكان انتظار سيخرج منه في يوم الدينونة الرهيب إلى العذاب الأبدي، إلى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت. فما هو فيه ليس هو الدينونة، إنما الخوف من الدينونة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61898 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الغني ولعازر يستدل بعض أخوتنا الكاثوليك على الدينونة الخاصة من قصة الغنى ولعازر، وقول السيد المسيح إن لعازر كان يتعزى في حضن ابراهيم. وأن الغنى " رفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب... وقال " يا أبى ابراهيم أرسل لعازر ليبل طرف إصبعه بماء ويبرد لساني، لأنى معذب في هذا اللهيب" (لو16: 24)... ونحن نناقش معًا هذه القصة: تدل على 3 أمور هامة: أ – أن هناك مكانين فقط: أحدهما للعزاء، والآخر للعذاب، ولا ثالث لهما. ب – أنه لا يمكن أن ينتقل الإنسان بعد الحساب من مكان إلى آخر حسب قول أبينا ابراهيم (لو16: 26). ج – أنه لا شفاعة ترجي بعد صدور الحكم الإلهى. وكل هذه الأمور الثلاثة ضد المطهر... القصة إذن رمزية، ولا تدل على دينونة خاصة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61899 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الغني ولعازر يستدل بعض أخوتنا الكاثوليك على الدينونة الخاصة من قصة الغنى ولعازر، وقول السيد المسيح إن لعازر كان يتعزى في حضن ابراهيم. وأن الغنى " رفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب... وقال " يا أبى ابراهيم أرسل لعازر ليبل طرف إصبعه بماء ويبرد لساني، لأنى معذب في هذا اللهيب" (لو16: 24)... ونحن نناقش معًا هذه القصة: أما إذا كان الإنسان بعد الموت " أعمله تتعبه" (رؤ14: 13) ويبدأ أن يحس بأنه ضائع، غذ تقف خطاياه إمامه تزعجه... أو يحس براحة في الضمير وثقة. فهذا إحساس للنفس، وليس دينونة... كتلميذ يخرج من أداء الامتحان، وهو فرح واثق بنجاحه، إذ قد أجاب حسنًا. وتلميذ آخر يخرج وهو يبكى، متأكدًا من رسوبه. ومع ذلك يبقى الاثنان في أنتظار النتيجة. ولا يعتبر أحد منهما أنه نجح أو رسب، إلا بعد إعلان النتيجة. ونحن نصلى لأجل الذين أنتقلوا من عالمنا، لأن النتيجة لم تعلن بعد. وهم لا يزالون في الإنتظار... ونحن نصلى لأجل الذين أنتقلوا من عالمنا، لأن النتيجة لم تعلن بعد. وهم لا يزالون في مكان الإنتظار... |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61900 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أمثال ربنا يسوع فيها مقارنات نتايجها غير متوقعة ... السماء ليها رؤية خاصة و موازين مختلفة (يشبه ملكوت السماوات)
المَثَل ده (لوقا 16 : 19 ل 31) مش قصة حقيقية ده مَثَل عن محبة المال و قبله كان تعليم واضح عن محبة المال ليه فيه إنسان غني و لعازر؟ ليه فيه غني و فقير؟ و ليه الغنى راح للي مايستاهلش هذا الخير؟ طبعاً ليس للجبلة حق أن تسأل جابلها و لكن فيه شوية نقط ممكن نفهم منها الموضوع:
الغني كان إنسان غني و كان يلبس الأرجوان و البز و هو يتنعم كل يوم مترفهاً الرفاهية = نضارة سوداء ... أبعد بيها عن مشاكل الناس و آلامهم
و كان مسكين اسمه لعازر، الذي طُرِح عند بابه مضروباً بالقروح، و يشتهي أن يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني، بل كانت الكلاب تأتي و تلحس قروحه.
فمات المسكين و حملته الملائكة إلى حضن إبراهيم. و مات الغني أيضا ودفن،
فرفع عينيه في الجحيم وهو في العذاب، ورأى إبراهيم من بعيد ولعازر في حضنه، اللي عينه ماتترفعش للفقير في الدنيا هايلاقي إنه بيتمنى يرفع عينه في الجحيم الفقير ماراحش لحضن إبراهيم لأنه فقير بل لأنه كان شاكر ... لو كان الغني أكّله كان هايبقى معاه ... بدل تبادل الأماكن اللي حصل فنادى و قال: يا أبي إبراهيم، ارحمني، و أرسل لعازر ليبلّ طرف إصبعه بماء و يبرّد لساني، لأني معذب في هذا اللهيب يمكن الغني كان لسانه كمان وحش مع لعازر ... بدل حتى ما يدّيله كلمة طيبة فقال إبراهيم: يا ابني، اذكر أنك استوفيت خيراتك في حياتك، و كذلك لعازر البلايا. و الآن هو يتعزى و أنت تتعذب.
و فوق هذا كله، بيننا و بينكم هوة عظيمة قد أثبتت، حتى إن الذين يريدون العبور من ههنا إليكم لا يقدرون، و لا الذين من هناك يجتازون إلينا. كان بينك و بينه باب ... بقى فيه هوة عظيمة مش هاتتحرك طبعاً النص ده بيقول بوضوح إن مافيش مطهر ... و مافيش منطقة وُسطى: يا فردوس يا جحيم فقال: أسألك إذاً، يا أبت، أن ترسله إلى بيت أبي، لأن لي خمسة إخوة، حتى يشهد لهم لكيلا يأتوا هم أيضا إلى موضع العذاب هذا. قضية مهمة جداً هي الشفاعة ... إذا كان الغني بيطلب نجاة إخوته في الأرض، فكم بالأكثر القديسين و الشهداء يطلبون عن خلاصنا فيه شفاعة لكن قبل الموت ... بعد الموت مافيش فرصة تانية قال له إبراهيم: عندهم موسى و الأنبياء، ليسمعوا منهم. الكتاب المقدس ... هو اللي بيفهّمنا و يحكّمنا للخلاص فقال: لا، يا أبي إبراهيم، بل إذا مضى إليهم واحد من الأموات يتوبون. طبعاً مش حقيقي ... لما لعازر حبيب الرب قام، ناس قليلة اللي آمنت فقال له: إن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء، و لا إن قام واحد من الأموات يصدقون لما قام ربنا يسوع، مش كل الناس آمنت ... بل أقلية ربنا يدّينا نعرف مدى أهمية المسكين في حياتنا ... أنا أطعمه لكي أحيا أنا ... هم الصندوق اللي أحوّش فيه للسماء ... أعظم مشروع استثماري في حياة المسيحي |
||||