منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17 - 12 - 2021, 12:58 PM   رقم المشاركة : ( 61561 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,402

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الكتبة والأرملة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وقال لهم في تعليمه: تحرَّزوا من الكتبة ...
وجلس يسوع تجاه الخزانة ..

فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين، قيمتهما رُبع

( مر 12: 38 - 42)


كان الكتبة متدينين في الظاهر. قد أحبوا الاستعراض بالطيالسة (الأردية الطويلة) لأن ذلك يميزهم عن عامة الناس، ويضفي عليهم مظهرًا يوهم بالتقوى. وكذلك أحبوا أن يُحييهم الناس بألقاب رنانة في الأماكن العامة، لإشباع أنانيتهم. وكانوا يطلبون المجالس الأولى في المجامع، وكأن مكان وجود الإنسان له علاقة بالتقوى. ولم يطلبوا الشهرة الدينية فحَسَب، بل التمييز الاجتماعي أيضًا. وأرادوا المتكآت الأولى في الولائم ( مر 12: 38 ، 39).

كانوا من الداخل طماعين ومُرائين. فقد سلبوا الأرامل ممتلكاتهم ومعيشتهم لكي يُغنوا أنفسهم، مُدَّعين بأن المال كان للرب! وكانوا يُطيلون الصلوات ـ عبارات طويلة مفخَّمة باطلة ـ صلوات هي كلمات فقط (ع40). وباختصار، أحبوا الخصوصية (الأردية الطويلة)، والشعبية (التحيات)، والشهرة (المجالس الأولى)، والأسبقية (المتكآت الأولى)، والممتلكات (بيوت الأرامل)، والتقوى المُزيفة (الصلوات الطويلة).

ولكن ظهر تكريس الأرملة التي ألقت الفلسين، في تناقض واضح مع جشع الكتبة. فهم يأكلون بيوت الأرامل، أما هي فأعطت كل ما عندها للرب. وتُبيِن هذه الحادثة معرفة الرب يسوع بكل شيء. فعندما كان يراقب الأغنياء وهم يلقون عطايا كثيرة في صندوق خزانة الهيكل، عرف أن عطاياهم لم تصدر عن أية تضحية. فقد أعطوا من فضلتهم. وأعلن ـ وهو عالم أن الفلسين اللذين أعطتهما كانا كل معيشتها ـ أنها أعطت أكثر من جميع الذين ألقوا. فقد دفعت بحسب قيمة العُملة مقدارًا ضئيلاً جدًا، لكن الرب يقدِّر عطايانا بحسب الدافع، والطريقة، وكم بقى لنا. وهذا تشجيع عظيم لمَن عنده القليل، ولكن عنده رغبة عظيمة في العطاء لله.

ومن العجيب إننا نستحسن عمل الأرملة ونوافق على حكم المخلِّص دون أن نقتدي بها! فلو آمنّا حقًا بما نقول إننا آمنَّا به، لفعلنا تمامًا كما فعلت هي. لقد عبَّرت هديتها عن اقتناعها بأن كل شيء هو ملك للرب، وأنه يستحق الكل، وينبغي أن يكون له الكل. ربما ينتقدها كثير من المسيحيين هذه الأيام لأنها لم تهتم بتأمين احتياجات المستقبل، ولكن حياة الإيمان هي هذه: توظيف كل شيء في عمل الله الآن، والثقة به من أجل المستقبل.



 
قديم 17 - 12 - 2021, 01:00 PM   رقم المشاركة : ( 61562 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,402

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وقال لهم في تعليمه: تحرَّزوا من الكتبة ...
وجلس يسوع تجاه الخزانة ..
فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين، قيمتهما رُبع
( مر 12: 38 - 42)


كان الكتبة متدينين في الظاهر. قد أحبوا الاستعراض بالطيالسة (الأردية الطويلة) لأن ذلك يميزهم عن عامة الناس، ويضفي عليهم مظهرًا يوهم بالتقوى.
وكذلك أحبوا أن يُحييهم الناس بألقاب رنانة في الأماكن العامة، لإشباع أنانيتهم.

وكانوا يطلبون المجالس الأولى في المجامع، وكأن مكان وجود الإنسان له علاقة بالتقوى.

ولم يطلبوا الشهرة الدينية فحَسَب، بل التمييز الاجتماعي أيضًا.
وأرادوا المتكآت الأولى في الولائم ( مر 12: 38 ، 39).
 
قديم 17 - 12 - 2021, 01:01 PM   رقم المشاركة : ( 61563 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,402

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وقال لهم في تعليمه: تحرَّزوا من الكتبة ...
وجلس يسوع تجاه الخزانة ..
فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين، قيمتهما رُبع
( مر 12: 38 - 42)


الكتبة كانوا من الداخل طماعين ومُرائين.
فقد سلبوا الأرامل ممتلكاتهم ومعيشتهم لكي يُغنوا أنفسهم، مُدَّعين بأن المال كان للرب!

وكانوا يُطيلون الصلوات ـ عبارات طويلة مفخَّمة باطلة ـ صلوات هي كلمات فقط (ع40).
وباختصار، أحبوا الخصوصية (الأردية الطويلة)،

والشعبية (التحيات)، والشهرة (المجالس الأولى)،
والأسبقية (المتكآت الأولى)، والممتلكات (بيوت الأرامل)،
والتقوى المُزيفة (الصلوات الطويلة).

 
قديم 17 - 12 - 2021, 01:02 PM   رقم المشاركة : ( 61564 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,402

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وقال لهم في تعليمه: تحرَّزوا من الكتبة ...
وجلس يسوع تجاه الخزانة ..
فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين، قيمتهما رُبع
( مر 12: 38 - 42)



لكن ظهر تكريس الأرملة التي ألقت الفلسين، في تناقض واضح مع جشع الكتبة.

فهم يأكلون بيوت الأرامل، أما هي فأعطت كل ما عندها للرب.
وتُبيِن هذه الحادثة معرفة الرب يسوع بكل شيء.

فعندما كان يراقب الأغنياء وهم يلقون عطايا كثيرة في صندوق خزانة الهيكل، عرف أن عطاياهم لم تصدر عن أية تضحية.

فقد أعطوا من فضلتهم. وأعلن ـ وهو عالم أن الفلسين اللذين أعطتهما كانا كل معيشتها ـ أنها أعطت أكثر من جميع الذين ألقوا.
فقد دفعت بحسب قيمة العُملة مقدارًا ضئيلاً جدًا، لكن الرب يقدِّر عطايانا بحسب الدافع، والطريقة، وكم بقى لنا.

وهذا تشجيع عظيم لمَن عنده القليل، ولكن عنده رغبة عظيمة في العطاء لله.

 
قديم 17 - 12 - 2021, 01:03 PM   رقم المشاركة : ( 61565 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,402

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وقال لهم في تعليمه: تحرَّزوا من الكتبة ...
وجلس يسوع تجاه الخزانة ..
فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين، قيمتهما رُبع
( مر 12: 38 - 42)



من العجيب إننا نستحسن عمل الأرملة ونوافق على حكم المخلِّص دون أن نقتدي بها!
فلو آمنّا حقًا بما نقول إننا آمنَّا به، لفعلنا تمامًا كما فعلت هي.

لقد عبَّرت هديتها عن اقتناعها بأن كل شيء هو ملك للرب، وأنه يستحق الكل، وينبغي أن يكون له الكل.
ربما ينتقدها كثير من المسيحيين هذه الأيام لأنها لم تهتم بتأمين احتياجات المستقبل، ولكن حياة الإيمان هي هذه:
توظيف كل شيء في عمل الله الآن، والثقة به من أجل المستقبل.

 
قديم 17 - 12 - 2021, 01:06 PM   رقم المشاركة : ( 61566 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,402

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أفقر الفقراء أم أغنى الأغنياء؟


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وقال لهم في تعليمه: تحرَّزوا من الكتبة ...
وجلس يسوع تجاه الخزانة ..
فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين، قيمتهما رُبع
( مر 12: 38 - 42)


جلس تبارك اسمه تجاه الخزانة في الهيكل ونظراته تفحص وتتابع كيف (وليس كم) يلقون في الخزانة. وإذا بأغنياء كثيرين يُلقون كثيرًا. وإذا بأرملة فقيرة مسكينة، حياتها في عَوَز وكفاح ألقَت فلسين، قيمتهما ربع (بالعُملة الرومانية). ويقول أحد الشرَّاح: إن الربع هو نصف بنس انجليزي؟ وإن صح هذا، فالربع يساوي حوالي خمسة قروش في وقتنا الحاضر. وعلى أية حال، فثروتها قليلة جدًا. وهيا بنا يا أخي العزيز لنتابع لماذا امتدحها ربها.

تقييم الله: وضع – تبارك اسمه – ما صنعته هذه الأرملة في كف، وما صنعه الجميع في كف آخر، وقيَّم ما عملته أنه أكثر ممَّا فعله الجميع. اسمع ما يقول الوحي: ”ألقَت أكثر من جميع الذين ألقوا“. ثم استطرد الرب موضحًا السبب: أن الجميع من فضلاتهم ألقوا (كما هو حالنا)، وأما تلك المسكينة فمِن أعوازها ألقت. ولم يقف عطاؤها عند أعوازها، ولكنها ألقت كل معيشتها. وها هي السماء تعلن قبولها لذبيحتها.

المحبة لله من كل القلب: قيَّم الرب المرأة التي كانت خاطئة في لوقا 7 والتي بكَت خطاياها وقبَّلت قدميه، بأنها أحبَّت كثيرًا، فكم تكون تلك التي ضحَّت بكل معيشتها لتُعلن حبها لله؟ لقد أحبَّت الله من كل قلبها، فأعطته كل ما عندها.



ما أروعها وهي تنعش ابن الله! وما أجوده إذ جعلها نموذجًا يحتذي به الرسل، ومادة تعليم في يد الوحي والروح القدس؛ بفقرها أغنت الكثيرين. لقد علَّمتنا هذه البطلة كيف أن المحبة لله تصيِّر أفقر الفقراء أغنى الأغنياء. وما أغلى كأس الماء البارد الذي قدَّمته هذه الأرملة للسيد! وقد برهنت هذه العطية ليس فقط على حب هذه الأرملة لله، بل ثقتها في إلهها القادر على سداد أعوازها.

المحبة للفقراء أكثر من النفس: ذُكرت هذه الحادثة على خلفية من جشع الكَتَبة الذين يأكلون بيوت الأرامل، بينما هذه الأرملة تضع كل معيشتها في بيت الرب، ولسان حالها للرب: لعله هناك مَنْ هو أفقر مني!

الإثمار الوافر لله: نحن هنا أمام مثال رائع للإثمار الحقيقي لله نتاج المحبة له والثقة فيه، والمحبة لشعب الله.

أرملة:

(1) خالية تمامًا من كل اعتبار للذات.

(2) كل ما في قلبها هو لله وحده.
(3) لم تَقُل شيئًا على الإطلاق، ولكنها

(4) فعلت وأعطت كل معيشتها لله
(5) سرًا. هذا هو طابع الإثمار الحقيقي. .


 
قديم 17 - 12 - 2021, 01:07 PM   رقم المشاركة : ( 61567 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,402

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وقال لهم في تعليمه: تحرَّزوا من الكتبة ...
وجلس يسوع تجاه الخزانة ..
فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين، قيمتهما رُبع
( مر 12: 38 - 42)




جلس تبارك اسمه تجاه الخزانة في الهيكل ونظراته تفحص وتتابع كيف (وليس كم) يلقون في الخزانة.
وإذا بأغنياء كثيرين يُلقون كثيرًا.
وإذا بأرملة فقيرة مسكينة، حياتها في عَوَز وكفاح ألقَت فلسين، قيمتهما ربع (بالعُملة الرومانية).
ويقول أحد الشرَّاح: إن الربع هو نصف بنس انجليزي؟ وإن صح هذا، فالربع يساوي حوالي خمسة قروش في وقتنا الحاضر.
وعلى أية حال، فثروتها قليلة جدًا.
 
قديم 17 - 12 - 2021, 01:08 PM   رقم المشاركة : ( 61568 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,402

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وقال لهم في تعليمه: تحرَّزوا من الكتبة ...
وجلس يسوع تجاه الخزانة ..
فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين، قيمتهما رُبع
( مر 12: 38 - 42)



تقييم الله: وضع – تبارك اسمه – ما صنعته هذه الأرملة في كف، وما صنعه الجميع في كف آخر، وقيَّم ما عملته أنه أكثر ممَّا فعله الجميع. اسمع ما يقول الوحي:
”ألقَت أكثر من جميع الذين ألقوا“.

ثم استطرد الرب موضحًا السبب:
أن الجميع من فضلاتهم ألقوا (كما هو حالنا)،
وأما تلك المسكينة فمِن أعوازها ألقت.

ولم يقف عطاؤها عند أعوازها،

ولكنها ألقت كل معيشتها.

وها هي السماء تعلن قبولها لذبيحتها.
 
قديم 17 - 12 - 2021, 01:08 PM   رقم المشاركة : ( 61569 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,402

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وقال لهم في تعليمه: تحرَّزوا من الكتبة ...
وجلس يسوع تجاه الخزانة ..
فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين، قيمتهما رُبع
( مر 12: 38 - 42)



المحبة لله من كل القلب:

قيَّم الرب المرأة التي كانت خاطئة في لوقا 7

والتي بكَت خطاياها وقبَّلت قدميه، بأنها أحبَّت كثيرًا،

فكم تكون تلك التي ضحَّت بكل معيشتها لتُعلن حبها لله؟
لقد أحبَّت الله من كل قلبها، فأعطته كل ما عندها.


 
قديم 17 - 12 - 2021, 01:09 PM   رقم المشاركة : ( 61570 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,402

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وقال لهم في تعليمه: تحرَّزوا من الكتبة ...
وجلس يسوع تجاه الخزانة ..
فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين، قيمتهما رُبع
( مر 12: 38 - 42)



ما أروعها وهي تنعش ابن الله!
وما أجوده إذ جعلها نموذجًا يحتذي به الرسل،
ومادة تعليم في يد الوحي والروح القدس؛ بفقرها أغنت الكثيرين.
لقد علَّمتنا هذه البطلة كيف أن المحبة لله تصيِّر أفقر الفقراء أغنى الأغنياء.
وما أغلى كأس الماء البارد الذي قدَّمته هذه الأرملة للسيد!

وقد برهنت هذه العطية ليس فقط على حب هذه الأرملة لله،

بل ثقتها في إلهها القادر على سداد أعوازها.


 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025