![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 61431 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القديس أماتاس يذكر القديس جيروم في عرضه لسيرة القديس أنبا بولا أن أماتاس (أماتوس) Amatus كان تلميذًا للقديس أنبا أنطونيوس. ويروي لنا القديس بالاديوس أنه مع القديس مكاريوس (الصعيدي) كانا يدبران الدير الذي كان عبارة عن كينوبيون يضم جماعة المتوحدين المتتلمذين للقديس أنبا أنطونيوس، وأنهما هما التلميذان اللذان دفنا القديس أنطونيوس بعد نياحته.. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61432 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الأنبا أماتور الأسقف
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61433 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ![]() الأنبا أماتور الأسقف حدثنا عنه إسطفانوس الكاهن الإفريقي بعد نياحة القديس أماتور Amator, Amatre بحوالي 160 عامًا. كان أماتور ابنًا وحيدًا لأحد أشراف مدينة Auxerre، اختار له فتاة غنية وجميلة تدعى مرثا زوجة له، بالرغم من صراحة الابن مع أبيه عن شوقه للحياة البتولية. جاء الأسقف يتمم له سرّ الزواج في البيت، وكان شيخًا مسنًا يدعى فاليريان، يصعب فهم كلماته بسبب شيخوخته المتأخرة جدًا، وإذ أمسك بكتاب الخدمات يصلي بدأ يصلي بصلوات سيامة الشماس، ولم يدرك أحد من الحاضرين شيئًا سوى العريس وحده. التقى العريس بعروسه، وإذ سألها إن كانت قد لاحظت شيئًا فأجابت "لا"، عندئذ أخبرها بما فعله الأسقف، إنه لم يصل صلاة سرّ الزيجة بل صلاة سيامة شماس فدهشت جدًا، وعندئذ سألته عن تفسيره الأمر. أجابها أماتور إن هذه علامة من الله عن رغبته في تكريسهما لحسابه، فارتمت الفتاة بين ذراعي أماتور لتلعن بفرح وشوق أنها عن طيب خاطر تقدم حياتها لله معه. ركع الاثنان ليصليا معًا، وإذ برائحة عجيبة تملأ غرفتهما، ولما سألت العروس عريسها إن كان يشم شيئًا، أجابها: "إنها رائحة الفردوس". قضيا فترة طويلة في الصلاة والحديث معًا في الرب، وإذ اطفي السراج ليناما، أشرق عليهم نور بهي، ثم ظهر لهما ملاك يحمل اكليلين وضعهما على رأسيهما. كانت عادة الأفراح تمتد لمدة أيام، وقبل أن تنقضي أيام فرحهما تنيح الأسقف الشيخ وسيم القديس هيلاديوس خلفًا له، وانطلق العروسان إليه يطلبان بركته ويخبرانه بما حدث معهما، ففرح بهما جدًا، وسمح لمرثا أن تدخل أحد أديرة الراهبات، وسام أماتور شماسًا ثم كاهنًا يساعده. إذ تنيح الأسقف أختير أماتور أسقفًا، وفي فترة أسقفيته الطويلة كسب كل بقية الوثنيين في المنطقة للإيمان المسيحي، وبنى كنائس، وصنع عجائب باسم الرب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61434 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() بولس الرسول: الوكيل الأمين الحكيم ![]() لأن وعظنا ليس عن ضلال، ولا عن دنس، ولا بمكر، بل كما استُحسنا من الله أن نؤتمن على الإنجيل، هكذا نتكلم ( 1تس 2: 3 ، 4) في 1تسالونيكي2: 3- 6 نرى لمحة من الصفات التي خلا بولس ورفقاؤه منها، هذا لكي نتعلم ما يجب أن يتجنبه كل خادم أمين للرب. فأولاً، يجب التخلص من كل ضلال وخداع (مكر). ليس هذا فقط، بل أيضًا كل ميل لإرضاء الناس. فأية خدمة كُلفنا بها، مهما كانت صغيرة، هي من الله وليست من الناس. إذًا فنحن مسئولون أمام الله الذي يفحص، ليس فقط كلماتنا أو أفعالنا، بل «يختبر قلوبنا» (ع4). لقد أؤتمن بولس على الإنجيل بشكل استثنائي. ولكن يجب أن تُكتب الكلمات التي ذكرها بولس هنا: «مؤتمن من الله» على قلوبنا جميعًا. ويجب ألا ننسى أننا جميعًا قد أؤتمنا على وديعة من قِبَل الله. وإذا جعلنا هذا نصب عيوننا، فإننا سنتجنب بالطبع كلام التملق لإرضاء الناس، والشهوة المتخفية (علة الطمع)، وطلب المجد من الناس (ع5، 6). وهذه الأمور الثلاثة شائعة بشكل كبير في العالم، فالناس بطبيعتهم يطلبون ما هو لأنفسهم، ولذلك تسيطر عليهم الشهوة (الطمع)، لكنهم قد يحاولون إخفائها بشكل أو آخر. والمجد من الناس عزيز أيضًا على قلوب البشر؛ وسواء كانوا يسعون إلى الامتلاك أو المجد، فإنهم يجدون في كلام التملق سلاحًا ناجحًا يستطيعون بواسطته أن يفوزوا برضا صاحب النفوذ. كل هذه الأمور رفضها بولس تمامًا. فكخادم لله، الله هو الفاحص لقلبه، والله هو الشاهد له، لم تكن هذه الأمور تليق به. وتُبرز الآيات من 7 إلى 12 الصفات الإيجابية في خدمة بولس. وجدير بالذكر أنه بدأ بتشبيه نفسه بالأم المُرضعة (ع7)، وانتهى بتشبيه نفسه بالأب (ع11). وقد يصعب علينا أن نتخيَّل كيف يمكن لرجل بهذه القوة أن يكون رقيقًا مُترفقًا «كما تربي المُرضعة أولادها»، ولكنه كان هكذا فعلاً. فالقوة الجسمانية تتصف بالوحشية، أما القوة الروحية فتتسم بالرقة والترفق. وهو ترفق تولَّد عن حب حقيقي لهؤلاء المؤمنين الجُدد. لقد كان يدفئهم، أي يحافظ على حرارة إيمانهم، وكيف كان له أن يفعل هذا، لو لم يكن حبه لهم حارًا؟ لقد كان حبه حارًا لدرجة أنه كان مستعدًا هو ورفقاؤه أن يعطوهم لا إنجيل الله فقط، بل أنفسهم أيضًا (ع8). لقد كانوا مستعدين أن يبذلوا حياتهم من أجلهم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61435 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لأن وعظنا ليس عن ضلال، ولا عن دنس، ولا بمكر، بل كما استُحسنا من الله أن نؤتمن على الإنجيل، هكذا نتكلم ( 1تس 2: 3 ، 4) في 1تسالونيكي2: 3- 6 نرى لمحة من الصفات التي خلا بولس ورفقاؤه منها، هذا لكي نتعلم ما يجب أن يتجنبه كل خادم أمين للرب. فأولاً، يجب التخلص من كل ضلال وخداع (مكر). ليس هذا فقط، بل أيضًا كل ميل لإرضاء الناس. فأية خدمة كُلفنا بها، مهما كانت صغيرة، هي من الله وليست من الناس. إذًا فنحن مسئولون أمام الله الذي يفحص، ليس فقط كلماتنا أو أفعالنا، بل «يختبر قلوبنا» (ع4). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61436 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لأن وعظنا ليس عن ضلال، ولا عن دنس، ولا بمكر، بل كما استُحسنا من الله أن نؤتمن على الإنجيل، هكذا نتكلم ( 1تس 2: 3 ، 4) لقد أؤتمن بولس على الإنجيل بشكل استثنائي. ولكن يجب أن تُكتب الكلمات التي ذكرها بولس هنا: «مؤتمن من الله» على قلوبنا جميعًا. ويجب ألا ننسى أننا جميعًا قد أؤتمنا على وديعة من قِبَل الله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61437 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لأن وعظنا ليس عن ضلال، ولا عن دنس، ولا بمكر، بل كما استُحسنا من الله أن نؤتمن على الإنجيل، هكذا نتكلم ( 1تس 2: 3 ، 4) إذا جعلنا هذا نصب عيوننا، فإننا سنتجنب بالطبع كلام التملق لإرضاء الناس، والشهوة المتخفية (علة الطمع)، وطلب المجد من الناس (ع5، 6). وهذه الأمور الثلاثة شائعة بشكل كبير في العالم، فالناس بطبيعتهم يطلبون ما هو لأنفسهم، ولذلك تسيطر عليهم الشهوة (الطمع)، لكنهم قد يحاولون إخفائها بشكل أو آخر. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61438 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لأن وعظنا ليس عن ضلال، ولا عن دنس، ولا بمكر، بل كما استُحسنا من الله أن نؤتمن على الإنجيل، هكذا نتكلم ( 1تس 2: 3 ، 4) تُبرز الآيات من 7 إلى 12 الصفات الإيجابية في خدمة بولس. وجدير بالذكر أنه بدأ بتشبيه نفسه بالأم المُرضعة (ع7)، وانتهى بتشبيه نفسه بالأب (ع11). وقد يصعب علينا أن نتخيَّل كيف يمكن لرجل بهذه القوة أن يكون رقيقًا مُترفقًا «كما تربي المُرضعة أولادها»، ولكنه كان هكذا فعلاً. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61439 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لأن وعظنا ليس عن ضلال، ولا عن دنس، ولا بمكر، بل كما استُحسنا من الله أن نؤتمن على الإنجيل، هكذا نتكلم ( 1تس 2: 3 ، 4) فالقوة الجسمانية تتصف بالوحشية، أما القوة الروحية فتتسم بالرقة والترفق. وهو ترفق تولَّد عن حب حقيقي لهؤلاء المؤمنين الجُدد. لقد كان يدفئهم، أي يحافظ على حرارة إيمانهم، وكيف كان له أن يفعل هذا، لو لم يكن حبه لهم حارًا؟ لقد كان حبه حارًا لدرجة أنه كان مستعدًا هو ورفقاؤه أن يعطوهم لا إنجيل الله فقط، بل أنفسهم أيضًا (ع8). لقد كانوا مستعدين أن يبذلوا حياتهم من أجلهم |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61440 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() إبراهيم والامتحان الفائق الوصف ![]() ... يا إبراهيم! ... خُذ ابنك وحيدك، الذي تُحبه، إسحاق واذهب إلى أرض المُريا، وأصعِده هناك مُحرقة على أحد الجبال الذي أقول لك ( تك 22: 1 ، 2) في الرسالة إلى العبرانيين نقرأ «بالإيمان قدَّم إبراهيم إسحاق وهو مُجرَّب». إسحاق الذي تركزت فيه كل المواعيد، والذي قيل له إنه بإسحاق يُدعى لك نسل، هو الذي طلبه الله من إبراهيم أن يُصعده مُحرقةً. إن ما طُلب من إبراهيم بحسب الظاهر، وبحكم الطبيعة يُرى حائلاً دون إتمام مواعيد الله، لكن إبراهيم عمل لا بمقتضى ما يُمليه العقل أو الطبيعة، بل «بالإيمان .... إذ حَسِبَ أن الله قادرٌ على الإقامة من الأموات أيضًا» ( عب 11: 17 - 19). لما أخذ الله من أيوب أولاده، خضع أيوب لِما سمح الله به وقال: «الرب أعطى والرب أخذ»، لكن تجربة إبراهيم كانت أشد، وكانت على مستوى أعلى كثيرًا، فهو لم يُطلب منه أن يخضع لمشيئة الله، بطريقة سلبية، بل طُلب منه أن يعمل عملاً مخالفًا كل المخالفة للطبيعة، وبما يؤلم ويسحق قلب الأب. لكن إبراهيم بالإيمان أطاع، وفي هدوء تام، قام في الصباح الباكر وشدَّ على حماره، وأخذ اثنين من غلمانه معه وإسحاق ابنه «وذهب إلى الموضع الذي قال له الله». ولمدة ثلاثة أيام ظل سائرًا في طريقه، وكانت هذه المدة فرصة كافية لاستيعاب ما سيفعله، وكانت هذه التجربة القاسية ولا شك تراود نفسه في هذه الأيام الثلاثة. كيف يقدِّم ابنه؟ إذًا كان هناك وقت للتفكير في كُلفة هذا العمل . فمحبته لابنه، ومشاعر إسحاق ومحبته لأبيه، ووعد الله له أنه بإسحاق يُدعى له نسل، كل هذه ترددت أمامه، لكنه بالإيمان انتصر على كل اعتبار. لو أن عدم الإيمان ساور إبراهيم لكانت هناك فرصة للرجوع، لكن الإيمان ظل راسخًا، وفي اليوم الثالث لاح المكان أمام عينيه «فقال إبراهيم لغلاميه: اجلسا أنتما ههنا ... وأما أنا والغلام فنذهب إلى هناك ونسجد، ثم نرجع إليكما»، وإذ كان واثقًا في الله الذي يستطيع أن يُقيم من الأموات، قال وهو في كامل الثقة: «ثم نرجع». بكل يقين، نحن لا يمكن أن نتعرَّض لمثل تجربة إبراهيم، لكن ما أجمل أن تكون لنا هذه الثقة، إنه عندما يُؤخذ منا أحد أحبائنا نقول ونحن في كامل الثقة: «إن كنا نؤمن أن يسوع مات وقام، فكذلك الراقدون بيسوع، سيُحضرهم الله أيضًا معه» ( 1تس 4: 14 ). إن الإيمان يعرف أنهم أُخذوا منا إلى حين، وقد ذهبوا ليسجدوا ولكنهم سيرجعوا مرة أخرى. . |
||||