منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 - 12 - 2021, 08:15 PM   رقم المشاركة : ( 61381 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الأشبال احتاجت وجاعت، وأما طالبوا

الرب فلا يعوزهم شيء من الخير

( مز 34: 10 )



أمرت الغربان:

قال الرب لإيليا: «انطلق .. واختبئ عند نهر كريث .. فتشرب من النهر. وقد أمرت الغربان أن تعولك هناك» ( 1مل 17: 3 ، 4)، فنجد أن الغربان كانت تحت طوع الله لإعالة إيليا، فكانت تأتي له بخبز ولحم صباحًا ومساءً، وذلك عكس طبيعتها، ولم تتخلف ولو مرة واحدة قرابة سنة ونصف، فكان إيليا عندما يسمع صوتها ويراها، يرى فيها عناية الله ومراحمه، فكان يُسرّ بمجيئها، بل وكان ينتظرها، وفي نهاية المدة المحددة من الرب، نجد أن النهر وهو مصدر المعونة الموثوق به للعيان قد يبس، ولم يذكر الكتاب أن الغربان وهي المصدر غير الموثوق به للعيان قد تخلفت عن إحضار الطعام.
 
قديم 15 - 12 - 2021, 08:15 PM   رقم المشاركة : ( 61382 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الأشبال احتاجت وجاعت، وأما طالبوا

الرب فلا يعوزهم شيء من الخير

( مز 34: 10 )



أمرت امرأة أرملة:

قال الرب لإيليا: «قم اذهب إلى صرفة التي لصيدون وأقم هناك. هوذا قد أمرت هناك امرأة أرملة أن تعولك» ( 1مل 17: 9 )، فقام وذهب حسب قول الرب، وهو لا يعلم مَن هي المرأة، وعندما ذهب وجد أنها امرأة فقيرة، وكل ما عندها «ملء كف من الدقيق .. وقليل من الزيت»، والحقيقة أنها تحتاج إلى مَن يعولها هي وابنها، ربما اندهش إيليا وتحيَّر، لكن لم يتركه الرب في حيرته، بل قال لها الرب بفم إيليا: «إن كوار الدقيق لا يفرغ وكوز الزيت لا ينقص إلى اليوم الذي فيه يُعطي الرب مطرًا على وجه الأرض»، وإن كانت المرأة فقيرة في الزمان، لكنها كانت غنية في الإيمان، «فذهبت وفعلت حسب قول إيليا»، وبهذا أعالت إيليا من مخازن الرب التي لا تفرغ. «وأكلت هي وهو وبيتها أيامًا» قرابة سنتين، حتى افتقد الرب شعبه بالمطر.
 
قديم 15 - 12 - 2021, 08:20 PM   رقم المشاركة : ( 61383 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

موسى واختبار الإيمان


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يُدعى ابن ابنة فرعون،
مُفضلاً بالأحرى أن يُذل مع شعب الله
على أن يكون له تمتع وقتي بالخطية
( عب 11: 24 ، 25)






لقد تنازل موسى باختياره عن مركزه الممتاز كأمير في بلاط فرعون، مُفضلاً الشركة مع شعب الله المُحتقر المتألم، وهو ما يُعَد بكل المقاييس البشرية حماقة من موسى أنه أضاع، بإرادته، كل الأمور الجذابة التي كانت تنتظره في مصر، العظمة والسُلطة والثروة والمُتعة، وأنه اختار، طواعية، طريق المشقة والألم والفقر والعبودية والاحتقار والتيه والتشرد وخمول الذكر. كان هذا الاختيار حماقة للذهن الجسدي.

إلا أن حياة موسى لم تكن مُسيَّرة بأفكار الناس، بل بفكر الله. فالإيمان الحقيقي مشغول بأمور أسمى بما لا يُقاس من كنوز هذا العالم، وهي الأمور التي رفضها موسى لأجل الغنى الروحي الحقيقي الأبدي الذي يشير إليه بولس بالقول: «غنى المسيح الذي لا يُستقصى» ( أف 3: 8 ). لقد احتسبها كرامة أكثر جدًا أن يُدعى ابنًا لإبراهيم عن أن يُدعى ابن ابنة فرعون.

لقد كان اختيار موسى انتصارًا لإيمان إلهي المصدر والقوة قادر على تحريك الجبال. وقد صارت لاءه من أعظم لاءات التاريخ، وقد فضَّل ”شبع السرور“ في محضر يهوه على سرور العالم، وفضَّل ”النعم التي إلى الأبد“ عن يمين الله ( مز 16: 11 ) على ”التمتع الوقتي بالخطية“. وقد كان الدافع وراء هذا القرار هو عين الإيمان التي رأت «مَنْ لا يُرى» ( عب 11: 27 ).

وعلى كل واحد منا أن يتخذ قرارًا مُشابهًا: أن يختار «الحياة والخير» أو «الموت والشر» ( تث 30: 15 ). على الخاطئ أن يختار بين المسيح والعالم، بين القداسة والخطية، بين الشركة مع أولاد الله وصداقة أولاد إبليس. إن مصر في الكتاب المقدس رمز للعالم، وعلى الخاطئ أن يدير ظهره للعالم قبل أن يستطيع أن يقبل المسيح في قلبه.

وقد كان هناك جانبان لقرار موسى المجيد: السلبي منهما ترْك، والإيجابي قبول. وهكذا يأتي الترتيب دائمًا في كلمة الله، ينبغي أن ”نكف“ «عن فعل الشر» قبل أن ”نتعلم“ «فعل الخير» ( إش 1: 16 ، 17). لا بد أن «يترك الشرير طريقه» قبل أن ”يتوب“ «إلى الرب» ( إش 55: 7 ). لا بد أن «نرجع إلى الله من الأوثان» قبل أن نستطيع أن «نعبد الله الحي الحقيقي» ( 1تس 1: 9 ). .
.
 
قديم 15 - 12 - 2021, 08:21 PM   رقم المشاركة : ( 61384 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يُدعى ابن ابنة فرعون،
مُفضلاً بالأحرى أن يُذل مع شعب الله
على أن يكون له تمتع وقتي بالخطية
( عب 11: 24 ، 25)






لقد تنازل موسى باختياره عن مركزه الممتاز كأمير في بلاط فرعون، مُفضلاً الشركة مع شعب الله المُحتقر المتألم، وهو ما يُعَد بكل المقاييس البشرية حماقة من موسى أنه أضاع، بإرادته، كل الأمور الجذابة التي كانت تنتظره في مصر، العظمة والسُلطة والثروة والمُتعة، وأنه اختار، طواعية، طريق المشقة والألم والفقر والعبودية والاحتقار والتيه والتشرد وخمول الذكر. كان هذا الاختيار حماقة للذهن الجسدي.
 
قديم 15 - 12 - 2021, 08:22 PM   رقم المشاركة : ( 61385 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يُدعى ابن ابنة فرعون،
مُفضلاً بالأحرى أن يُذل مع شعب الله
على أن يكون له تمتع وقتي بالخطية
( عب 11: 24 ، 25)




حياة موسى لم تكن مُسيَّرة بأفكار الناس، بل بفكر الله. فالإيمان الحقيقي مشغول بأمور أسمى بما لا يُقاس من كنوز هذا العالم، وهي الأمور التي رفضها موسى لأجل الغنى الروحي الحقيقي الأبدي الذي يشير إليه بولس بالقول: «غنى المسيح الذي لا يُستقصى» ( أف 3: 8 ). لقد احتسبها كرامة أكثر جدًا أن يُدعى ابنًا لإبراهيم عن أن يُدعى ابن ابنة فرعون.

 
قديم 15 - 12 - 2021, 08:23 PM   رقم المشاركة : ( 61386 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يُدعى ابن ابنة فرعون،
مُفضلاً بالأحرى أن يُذل مع شعب الله
على أن يكون له تمتع وقتي بالخطية
( عب 11: 24 ، 25)



على كل واحد منا أن يتخذ قرارًا مُشابهًا:

أن يختار «الحياة والخير» أو «الموت والشر» ( تث 30: 15 ). على الخاطئ أن يختار بين المسيح والعالم، بين القداسة والخطية، بين الشركة مع أولاد الله وصداقة أولاد إبليس.
إن مصر في الكتاب المقدس رمز للعالم، وعلى الخاطئ أن يدير ظهره للعالم قبل أن يستطيع أن يقبل المسيح في قلبه.
 
قديم 15 - 12 - 2021, 08:24 PM   رقم المشاركة : ( 61387 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يُدعى ابن ابنة فرعون،
مُفضلاً بالأحرى أن يُذل مع شعب الله
على أن يكون له تمتع وقتي بالخطية
( عب 11: 24 ، 25)



قد كان هناك جانبان لقرار موسى المجيد:

السلبي منهما ترْك، والإيجابي قبول.
وهكذا يأتي الترتيب دائمًا في كلمة الله، ينبغي أن ”نكف“ «عن فعل الشر» قبل أن ”نتعلم“ «فعل الخير» ( إش 1: 16 ، 17).
لا بد أن «يترك الشرير طريقه» قبل أن ”يتوب“ «إلى الرب» ( إش 55: 7 ).
لا بد أن «نرجع إلى الله من الأوثان» قبل أن نستطيع أن
«نعبد الله الحي الحقيقي» ( 1تس 1: 9 )
 
قديم 15 - 12 - 2021, 08:28 PM   رقم المشاركة : ( 61388 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أخنوخ المكرَّس


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بالإيمان نُقل أخنوخ لكي لا يرى الموت، ولم يوجد لأن الله نقله.
إذ قَبْلَ نقله شُهد له بأنه قد أرضى الله
( عب 11: 5 )






يمكننا أن نرى في أخنوخ الحقائق المباركة التالية:

(1) معنى الاسم "مكرس" ومع أنه عاش في العالم القديم، عالم الفجار ( 2بط 2: 5 )، لكنه عاش منفصلاً عنه، مكرسًا للرب إلهه.

(2) الإيمان: فقد نُقل بالإيمان، وبالإيمان أتى إلى الله لأنه كان يؤمن بأنه موجود، وأنه يجازي الذين يطلبونه ( عب 11: 6 ).

(3) الشركة: «وسار أخنوخ مع الله» ( تك 5: 22 ، 24)، أي أنه كان في شركة مستمرة مع الله. ومما هو جدير بالذِكر أن هذه العبارة ذُكرت مرتين عن أخنوخ، بينما ذُكرت مرة واحدة عن نوح ( تك 6: 9 ). وإن كان أخنوخ يرمز للكنيسة، ونوح يرمز للبقية الأمينة التي ستجتاز الضيقة، فإننا نفهم، رمزيًا ، أن الكنيسة تتمتع بامتياز الشركة الأعظم والأعمق، لأن شركتها هي مع الآب ومع ابنه.

(4) الرجاء بالاختطاف: فإن كان الاختطاف سرًا لم يُعلن في العهد القديم ( 1كو 15: 51 )، لكن نرى ظلاً لهذا الاختطاف في أخنوخ الذي يرمز إلى المؤمنين الباقين إلى مجيء الرب، فقد نُقِلَ أخنوخ قبل وقوع القضاء على العالم القديم، وهكذا الكنيسة ستُخطف قبل وقوع القضاء على العالم الحاضر الشرير، وسنُنقذ من الغضب الآتي، وسنُحفظ من ساعة التجربة العتيدة أن تأتي على العالم كله ( 1تس 1: 10 ؛ رؤ3: 10).

(5) الشهادة: لقد فسّر الروح القدس معنى عبارة «وسار أخنوخ مع الله» أنه «قبل نقله شُهِدَ له بأنه قد أرضى الله»، ويا لها من شهادة من الله نفسه أن أخنوخ أرضاه في كل طرقه وسيره وسلوكه.

(6) الآلام: لقد عاش أخنوخ في أيام مُظلمة مملؤة بالشر والفساد والطغيان، وبكل تأكيد، وهو في هذا الوسط الفاسد، كان يتألم من أجل البر لأنه كان لا يجاري الأشرار في سلوكهم وأعمالهم.

(7) له فكر الرب: لقد أدرك أن هذا العالم القديم لن يتحسن، بل سيكون مصيره القضاء والدينونة، لذلك دعا ابنه «متوشالح» أي "يرسل الموت". وفعلاً مات متوشالح في سنة نزول الطوفان الذي قضى على العالم القديم.

(8) كان نبيًا: وهذا ما ذكره يهوذا في رسالته «وتنبأ عن هؤلاء أيضًا أخنوخ السابع من آدم قائلاً ...» (يه14).
 
قديم 15 - 12 - 2021, 08:29 PM   رقم المشاركة : ( 61389 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بالإيمان نُقل أخنوخ لكي لا يرى الموت، ولم يوجد لأن الله نقله.
إذ قَبْلَ نقله شُهد له بأنه قد أرضى الله
( عب 11: 5 )






يمكننا أن نرى في أخنوخ الحقائق المباركة التالية:

معنى الاسم "مكرس" ومع أنه عاش في العالم القديم،

عالم الفجار ( 2بط 2: 5 )،
لكنه عاش منفصلاً عنه، مكرسًا للرب إلهه.
 
قديم 15 - 12 - 2021, 08:29 PM   رقم المشاركة : ( 61390 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




بالإيمان نُقل أخنوخ لكي لا يرى الموت، ولم يوجد لأن الله نقله.
إذ قَبْلَ نقله شُهد له بأنه قد أرضى الله
( عب 11: 5 )





الإيمان: فقد نُقل بالإيمان،

وبالإيمان أتى إلى الله
لأنه كان يؤمن بأنه موجود،
وأنه يجازي الذين يطلبونه
( عب 11: 6 ).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025