![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 61141 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() مغارة عدلام وحقل بوعز ![]() «اجتمعَ إليهِ كل رَجُل مُتضايق، وكل مَن كان عليهِ دَينٌ، وكل رَجُل مُرّ النَّفس، فكان عليهم رئيسًا» ( 1صموئيل 22: 2 ) قديمًا اجتمع إلى داود في ”مغارة عَدُلام“ «كل رَجُل مُتضايق، وكل مَن كان عليهِ دَينٌ، وكل رَجُل مُرّ النَّفس، فكان عليهم رئيسًا». كانوا يُحبونه ويُقدِّرونه ويُحيطون بهِ ويفتخرون بهِ، حتى وهو مرفوض من شاول والشعب. لقد التَّفوا حوله ليكونوا أمامه رهن إشارته. وكانوا أوفياء له وعلى استعداد أن يُضحُّـوا بحياتهم من أجله، تحقيقًا لرغباته ( 2صم 23: 16 ). وهكذا الآن عندما يجتمع المؤمنون ككنيسة، فهم يجتمعون إلى شخص المسيح فقط باعتباره الرأس والرئيس الذي يُديـر الاجتماع، ويُحدِّد مسَاره ويقوده بالروح القدس، مُستخدمًا أعضاء الجسد كما يشاء. وسواء كان هذا الاجتماع للصلاة أو دراسة الكلمة أو السجود والعبادة أو كسر الخبز أو التدبير أو أي غرض، فإن الكنيسة تجتمع إلى اسم الرب في خشوع وتقوى، وتخضع لرئاسته وتحترم سلطانه في كنيسته. إن كل الأنظار تتجه إليه كمركز الدائـرة بمشاعـر الحُب والتقدير، وهدف الجميع هو إكرام السَيِّد الموجود في الوسَط. وفي ”حقل بوعـز“ (را 2) نرى صورة رمزية أخرى لاجتماع المؤمنين حول الرب. ففي هذا الحقل وَجدت راعوث ”بوعـز“ نفسه الذي يرمز للرب يسوع، الذي كلَّمها بكلام طيب وكلام تعزية، وهناك أيضًا «الغلام المُوَكَّل على الحصَّادين» الذي يرمز للروح القدس، وهو مسؤول عن كل ما يحدث في الحقل، ويوزع المسؤوليات والأدوار، ويُباشر العمل. وهناك أيضًا ”الحصَّادين“ الذين يحصدون وهم يُمثّلون الخدام وأصحاب المواهب، و”الغلمان والفتيات“ وهم يُمثّلون الخدمات المُعاونة. الكل في تناغُـم وانسجام، كل واحد يعرف مكانه ويؤدي دوره بسرور. وهناك ”الطعام“ مُمثَّلاً في الشعير والحنطة التي تُشير إلى كلمة الله. هناك ـ في حقل بوعز ـ أخذت راعوث مكانها وراء الحصَّادين بكل تواضع، وهناك شربت وانتعشت بما استقاه الغلمان، وهناك تقابلت مع بوعز مُقابلة شخصية كان لها أروع تأثير على قلبها. ويوميًا كانت راعوث تذهب بفرح واجتهاد إلى حقل بوعـز لكي ترى بوعـز وتستمتع بالمقابلة معه. ليت لنا هذه الأشواق. ما أبهى أن نجتمعَ حولَ الحبيبِ للمديحْ وحبنا حب صريح وقصدُنا مجدُ المسيحْ . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61142 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اجتمعَ إليهِ كل رَجُل مُتضايق، وكل مَن كان عليهِ دَينٌ، وكل رَجُل مُرّ النَّفس، فكان عليهم رئيسًا» ( 1صموئيل 22: 2 ) قديمًا اجتمع إلى داود في ”مغارة عَدُلام“ «كل رَجُل مُتضايق، وكل مَن كان عليهِ دَينٌ، وكل رَجُل مُرّ النَّفس، فكان عليهم رئيسًا». كانوا يُحبونه ويُقدِّرونه ويُحيطون بهِ ويفتخرون بهِ، حتى وهو مرفوض من شاول والشعب. لقد التَّفوا حوله ليكونوا أمامه رهن إشارته. وكانوا أوفياء له وعلى استعداد أن يُضحُّـوا بحياتهم من أجله، تحقيقًا لرغباته ( 2صم 23: 16 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61143 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اجتمعَ إليهِ كل رَجُل مُتضايق، وكل مَن كان عليهِ دَينٌ، وكل رَجُل مُرّ النَّفس، فكان عليهم رئيسًا» ( 1صموئيل 22: 2 ) هكذا الآن عندما يجتمع المؤمنون ككنيسة، فهم يجتمعون إلى شخص المسيح فقط باعتباره الرأس والرئيس الذي يُديـر الاجتماع، ويُحدِّد مسَاره ويقوده بالروح القدس، مُستخدمًا أعضاء الجسد كما يشاء. وسواء كان هذا الاجتماع للصلاة أو دراسة الكلمة أو السجود والعبادة أو كسر الخبز أو التدبير أو أي غرض، فإن الكنيسة تجتمع إلى اسم الرب في خشوع وتقوى، وتخضع لرئاسته وتحترم سلطانه في كنيسته. إن كل الأنظار تتجه إليه كمركز الدائـرة بمشاعـر الحُب والتقدير، وهدف الجميع هو إكرام السَيِّد الموجود في الوسَط. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61144 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اجتمعَ إليهِ كل رَجُل مُتضايق، وكل مَن كان عليهِ دَينٌ، وكل رَجُل مُرّ النَّفس، فكان عليهم رئيسًا» ( 1صموئيل 22: 2 ) في ”حقل بوعـز“ (را 2) نرى صورة رمزية أخرى لاجتماع المؤمنين حول الرب. ففي هذا الحقل وَجدت راعوث ”بوعـز“ نفسه الذي يرمز للرب يسوع، الذي كلَّمها بكلام طيب وكلام تعزية، وهناك أيضًا «الغلام المُوَكَّل على الحصَّادين» الذي يرمز للروح القدس، وهو مسؤول عن كل ما يحدث في الحقل، ويوزع المسؤوليات والأدوار، ويُباشر العمل. وهناك أيضًا ”الحصَّادين“ الذين يحصدون وهم يُمثّلون الخدام وأصحاب المواهب، و”الغلمان والفتيات“ وهم يُمثّلون الخدمات المُعاونة. الكل في تناغُـم وانسجام، كل واحد يعرف مكانه ويؤدي دوره بسرور. وهناك ”الطعام“ مُمثَّلاً في الشعير والحنطة التي تُشير إلى كلمة الله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61145 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اجتمعَ إليهِ كل رَجُل مُتضايق، وكل مَن كان عليهِ دَينٌ، وكل رَجُل مُرّ النَّفس، فكان عليهم رئيسًا» ( 1صموئيل 22: 2 ) هناك ـ في حقل بوعز ـ أخذت راعوث مكانها وراء الحصَّادين بكل تواضع، وهناك شربت وانتعشت بما استقاه الغلمان، وهناك تقابلت مع بوعز مُقابلة شخصية كان لها أروع تأثير على قلبها. ويوميًا كانت راعوث تذهب بفرح واجتهاد إلى حقل بوعـز لكي ترى بوعـز وتستمتع بالمقابلة معه. ليت لنا هذه الأشواق. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61146 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() المحبة الصادقة ![]() «فَشَقَّ الأَبْطَالُ الثَّلاَثَةُ مَحَلَّةَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَاسْتَقُوا مَاءً» ( 2صموئيل 23: 16 ) إن الأصحاح الثالث والعشرين من سفر صموئيل الثاني، يقدم للقارئ قائمة الشرف العظيمة، التي بلا شك ستقود ذهنه إلى الوقت الذي فيه سيكافئ الرب يسوع عبيده الأمناء، أولئك الذين، حُبًا في شخصه، وبقوة روحه، قاموا بأعمال الخدمة له في وقت رفضه. هذه الأعمال قد لا يراها أو يعرفها أو حتى يفكر فيها الناس، لكن الرب يسوع المسيح يعرفها جيدًا وسيُعلنها جهارًا من عرش مجده. ومَن كان يستطيع أن يعرف شيئًا عن أعمال أبطال داود لو لم يسجلها الروح القدس؟ مَنْ كان يسمع بخبر الأبطال الذين شقوا محلة الفلسطينيين واستقوا الماء من بئر بيت لحم التي عند الباب؟ مَن كان يسمع بضرب أسد في وسط جُب يوم الثلج؟ وهكذا الحال الآن: كم من يد تمتد لخدمة السيد دون أن تراها أية عين بشرية؟ وكم من قلب ينبض بالحب الصادق لشخص المخلِّص دون علم أحد؟ ومَن يعرف كم هم الذين يعبدون الرب بإخلاص؟ الرب وحده يعرف كل شيء. ما أجمل أن نفكر من وجهة النظر هذه، خصوصًا في زمن قد سادت فيه الشكليات الباردة، مثل زماننا الحاضر. جميل أن نفكر في أولئك الذين يحبون الرب يسوع المسيح بإخلاص. هناك أيضًا للأسف مَن هم ليسوا فقط غير مُبالين بشخصه المحبوب، بل يذهبون إلى أبعد من ذلك إذ يُحرِّفون الأمور المختصة به، ليجردوه من كرامته، جاعلين إياه أفضلَ قليلاً من إيليا، أو مجرد واحد من الأنبياء. لكننا لن نفكر في ذلك كثيرًا. إننا سنفكر في أولئك الذين جازفوا بحياتهم من أجل خاطر رئيسهم، وكانوا مستعدين أنه، في اللحظة التي ينطق فيها برغبته، يحققونها له بأي ثمن. فالمحبة لا تتوقف أبدًا لتحسب التكلفة. ويا له من مشهد جميل! وهو عيِّنة رائعة لِما يجب أن تكون عليه الكنيسة، فلا تحب حياتها حتى الموت من أجل المسيح. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61147 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «فَشَقَّ الأَبْطَالُ الثَّلاَثَةُ مَحَلَّةَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَاسْتَقُوا مَاءً» ( 2صموئيل 23: 16 ) إن الأصحاح الثالث والعشرين من سفر صموئيل الثاني، يقدم للقارئ قائمة الشرف العظيمة، التي بلا شك ستقود ذهنه إلى الوقت الذي فيه سيكافئ الرب يسوع عبيده الأمناء، أولئك الذين، حُبًا في شخصه، وبقوة روحه، قاموا بأعمال الخدمة له في وقت رفضه. هذه الأعمال قد لا يراها أو يعرفها أو حتى يفكر فيها الناس، لكن الرب يسوع المسيح يعرفها جيدًا وسيُعلنها جهارًا من عرش مجده. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61148 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «فَشَقَّ الأَبْطَالُ الثَّلاَثَةُ مَحَلَّةَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَاسْتَقُوا مَاءً» ( 2صموئيل 23: 16 ) مَن كان يستطيع أن يعرف شيئًا عن أعمال أبطال داود لو لم يسجلها الروح القدس؟ مَنْ كان يسمع بخبر الأبطال الذين شقوا محلة الفلسطينيين واستقوا الماء من بئر بيت لحم التي عند الباب؟ مَن كان يسمع بضرب أسد في وسط جُب يوم الثلج؟ وهكذا الحال الآن: كم من يد تمتد لخدمة السيد دون أن تراها أية عين بشرية؟ وكم من قلب ينبض بالحب الصادق لشخص المخلِّص دون علم أحد؟ ومَن يعرف كم هم الذين يعبدون الرب بإخلاص؟ الرب وحده يعرف كل شيء. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61149 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «فَشَقَّ الأَبْطَالُ الثَّلاَثَةُ مَحَلَّةَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَاسْتَقُوا مَاءً» ( 2صموئيل 23: 16 ) ما أجمل أن نفكر من وجهة النظر هذه، خصوصًا في زمن قد سادت فيه الشكليات الباردة، مثل زماننا الحاضر. جميل أن نفكر في أولئك الذين يحبون الرب يسوع المسيح بإخلاص. هناك أيضًا للأسف مَن هم ليسوا فقط غير مُبالين بشخصه المحبوب، بل يذهبون إلى أبعد من ذلك إذ يُحرِّفون الأمور المختصة به، ليجردوه من كرامته، جاعلين إياه أفضلَ قليلاً من إيليا، أو مجرد واحد من الأنبياء. لكننا لن نفكر في ذلك كثيرًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61150 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «فَشَقَّ الأَبْطَالُ الثَّلاَثَةُ مَحَلَّةَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَاسْتَقُوا مَاءً» ( 2صموئيل 23: 16 ) إننا سنفكر في أولئك الذين جازفوا بحياتهم من أجل خاطر رئيسهم، وكانوا مستعدين أنه، في اللحظة التي ينطق فيها برغبته، يحققونها له بأي ثمن. فالمحبة لا تتوقف أبدًا لتحسب التكلفة. ويا له من مشهد جميل! وهو عيِّنة رائعة لِما يجب أن تكون عليه الكنيسة، فلا تحب حياتها حتى الموت من أجل المسيح. |
||||