![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 61011 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() عندما ردَّ الرب سبي صهيون، صرنا مثل الحالمين. حينئذٍ امتلأت أفواهنا ضحكًا، وألسنتنا ترنمًا. حينئذٍ قالوا بين الأمم: إن الرب قد عظّم العمل مع هؤلاء ( مز 126: 1 ، 2) السبي هو التأديب الموجع مِن قِبَل إله مُحب. السبي هو الفصل عن تعزيات الروح القدس، وقد يصاحب السبي أيضًا آلام زمنية متنوعة تُخرج الآهات من أفواهنا، والأنّات من قلوبنا، والدموع ـ رغمًا عنا ـ من عيوننا .. ولكن إلى متى يستمر هذا السبي؟ .. إلى متى نُحرم من التعزيات؟ .. إلى متى نئن ونتألم ونتوجع؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61012 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() عندما ردَّ الرب سبي صهيون، صرنا مثل الحالمين. حينئذٍ امتلأت أفواهنا ضحكًا، وألسنتنا ترنمًا. حينئذٍ قالوا بين الأمم: إن الرب قد عظّم العمل مع هؤلاء ( مز 126: 1 ، 2) أُبشِّرك، عزيزي، إنها فترة محسوبة بدقة شديدة. فالسبي الذي يتحدث عنه المرنم لم يَزِد يومًا واحدًا عن المدة التي سَبَتتْ فيها الأرض واستوفت سبوتها ( 2أخ 36: 21 )، لأن الرب كان يتوق إلى رد سبي شعبه أكثر مما يتوق الشعب نفسه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61013 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() عندما ردَّ الرب سبي صهيون، صرنا مثل الحالمين. حينئذٍ امتلأت أفواهنا ضحكًا، وألسنتنا ترنمًا. حينئذٍ قالوا بين الأمم: إن الرب قد عظّم العمل مع هؤلاء ( مز 126: 1 ، 2) هكذا يفرح المؤمن، بل يفرح الرب جدًا عندما ينتهي وقت السبي. والذين اختبروا ردّ النفس بإعادة التعزيات وإنهاء الآلام، يستطيعون أن يقدِّروا فرحة وغبطة وسعادة ردّ النفس بإعادة التعزيات وإنهاء الألم، حينئذٍ بالحق تمتلئ الأفواه ضحكًا والألسنة ترنمًا، حينئذٍ يصعد الهتاف والتسبيح والتهليل لمجد الرب الكريم الذي ردّ السبي وردّ الأفراح وعظَّم التعزيات وكثَّر البركات بوفرة وكرم وسخاء. وحينئذٍ يتعلم المؤمن، ويتمنى لو استطاع أن يعلِّم كل إخوته أن يسيروا في خوف وتدقيق وحكم على النفس، لكي يُعفوا من سبي مرير، متذكرين دائمًا أن ”الخطية لها عقاب“. أيضًا يُبشر كل مَن يجتاز فترة السبي المريرة أن الرب سيرُّد نفسه إذا اختبر الندم الحقيقي على الشر، وأصلح طرقه أمام الرب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61014 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() وادِي بَرَكَة ![]() وَفِي الْيَوْمِ الرَّابعِ اجْتَمَعُوا فِي وَادِي بَرَكَةَ، لأَنَّهُمْ هُنَاكَ بَارَكُوا الرَّبَّ، لِذلِكَ دَعَوْا اسْمَ ذلِكَ الْمَكَانِ وَادِي بَرَكَةَ ( 2أخبار 20: 26 ) ”وادي بَرَكَةَ“ يُحدثنا عن أمرين: تحقيق الانتصار، واجتماع الجماعة. (1) تحقيق الانتصار ( 2أخ 20: 1 -25): لقد اجتمعت جيوش الأعداء على يهوشافاط للمحاربة في حصون تَامَار التي تعني: ”تقطيع شجر النخل“ والعدو دائمًا يريد إبادة الصِّدِّيقين من الأرض، لأن النخل يُشير إلى الصِّدِّيقين «الصِّدِّيق كالنخلة يزهو» ( مز 92: 12 ). وفي تصرف رائع جعل يهوشافاط وجهه ليطلب الرب، ونادى بصوم في كل يهوذا. واجتمع يهوذا ليسألوا الرب. ووقف الملك ورفع صلاته للرب: «يا إلهنا أما تقضي عليهم، لأنه ليس فينا قوة أمام هذا الجمهور الكثير الآتي علينا، ونحن لا نعلم ماذا نعمل، ولكن نحوك أعيننا». واستجابة للصلاة جاءت رسالة التشجيع من الرب: «ليس عليكم أن تُحاربوا في هذه. قفوا، اثبتوا، وانظروا خلاص الرب معكم». وخرج يهوذا للحرب بمُغنيِّين للرب ومُسبِّحين في زينةٍ مقدسة، فكانت النتيجة أن الرب جعل أكمنة على الأعداء الآتين على يهوذا فانكسروا، ثم «ساعد بعضهم على إهلاك بعض». ويا لها من حرب فريدة! جيش يترنم ويُسبح الرب، وجيش يقتل ويُبيد نفسه بنفسه. وأتى يهوشافاط وشعبه لنَهب أموالهم، وكانوا ثلاثة أيام ينهبون الغنيمة لأنها كانت كثيرة. لقد حسمَ الرب المعركة وتحقق الانتصار لصالح شعبه دونما تدخل الإنسان، وفي هذا نرى ظلاً لمعركة الصليب «فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضًا كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس» ( عب 2: 14 ). (2) اجتماع الجماعة ( 2أخ 20: 26 -30): لقد اجتمعت الجماعة بعد تحقيق الانتصار في ”وادي بَرَكَة“ في اليوم الرابع الذي يلي اليوم الذي قام فيه ربنا يسوع المسيح من الأموات. فما كان يمكن لنا أن نجتمع حول المسيح إلا بعد موته وقيامته من بين الأموات. والغرض من الاجتماع «لأنهم هناك باركوا الرب»؛ باركوا الرب لأجل شخصه ولأجل عمله «باركي يا نفسي الرب، وكل ما في باطني ليُبارك اسمَهُ القدوس. باركي يا نفسي الرب، ولا تنسي كل حسنَاتِهِ» ( مز 103: 1 ، 2). والنتيجة الحتمية لهذا الاجتماع هي الفرح «لأن الرب فرَّحهم على أعدائهم» ( يو 20: 20 2أخ 20: 29 ). وقد كان لهم شهادة قوية ومؤثرة فيمَن حولهم «وكانت هيبة الله على كل ممالك الأراضي حين سمعوا أن الرب حارب أعداء إسرائيل» (2أخ20: 29، 30). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61015 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَفِي الْيَوْمِ الرَّابعِ اجْتَمَعُوا فِي وَادِي بَرَكَةَ، لأَنَّهُمْ هُنَاكَ بَارَكُوا الرَّبَّ، لِذلِكَ دَعَوْا اسْمَ ذلِكَ الْمَكَانِ وَادِي بَرَكَةَ ( 2أخبار 20: 26 ) ”وادي بَرَكَةَ“ يُحدثنا عن أمرين: تحقيق الانتصار، واجتماع الجماعة. تحقيق الانتصار ( 2أخ 20: 1 -25): لقد اجتمعت جيوش الأعداء على يهوشافاط للمحاربة في حصون تَامَار التي تعني: ”تقطيع شجر النخل“ والعدو دائمًا يريد إبادة الصِّدِّيقين من الأرض، لأن النخل يُشير إلى الصِّدِّيقين «الصِّدِّيق كالنخلة يزهو» ( مز 92: 12 ). وفي تصرف رائع جعل يهوشافاط وجهه ليطلب الرب، ونادى بصوم في كل يهوذا. واجتمع يهوذا ليسألوا الرب. ووقف الملك ورفع صلاته للرب: «يا إلهنا أما تقضي عليهم، لأنه ليس فينا قوة أمام هذا الجمهور الكثير الآتي علينا، ونحن لا نعلم ماذا نعمل، ولكن نحوك أعيننا». |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61016 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَفِي الْيَوْمِ الرَّابعِ اجْتَمَعُوا فِي وَادِي بَرَكَةَ، لأَنَّهُمْ هُنَاكَ بَارَكُوا الرَّبَّ، لِذلِكَ دَعَوْا اسْمَ ذلِكَ الْمَكَانِ وَادِي بَرَكَةَ ( 2أخبار 20: 26 ) استجابة للصلاة جاءت رسالة التشجيع من الرب: «ليس عليكم أن تُحاربوا في هذه. قفوا، اثبتوا، وانظروا خلاص الرب معكم». وخرج يهوذا للحرب بمُغنيِّين للرب ومُسبِّحين في زينةٍ مقدسة، فكانت النتيجة أن الرب جعل أكمنة على الأعداء الآتين على يهوذا فانكسروا، ثم «ساعد بعضهم على إهلاك بعض». ويا لها من حرب فريدة! جيش يترنم ويُسبح الرب، وجيش يقتل ويُبيد نفسه بنفسه. وأتى يهوشافاط وشعبه لنَهب أموالهم، وكانوا ثلاثة أيام ينهبون الغنيمة لأنها كانت كثيرة. لقد حسمَ الرب المعركة وتحقق الانتصار لصالح شعبه دونما تدخل الإنسان، وفي هذا نرى ظلاً لمعركة الصليب «فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضًا كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس» ( عب 2: 14 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61017 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَفِي الْيَوْمِ الرَّابعِ اجْتَمَعُوا فِي وَادِي بَرَكَةَ، لأَنَّهُمْ هُنَاكَ بَارَكُوا الرَّبَّ، لِذلِكَ دَعَوْا اسْمَ ذلِكَ الْمَكَانِ وَادِي بَرَكَةَ ( 2أخبار 20: 26 ) اجتماع الجماعة ( 2أخ 20: 26 -30): لقد اجتمعت الجماعة بعد تحقيق الانتصار في ”وادي بَرَكَة“ في اليوم الرابع الذي يلي اليوم الذي قام فيه ربنا يسوع المسيح من الأموات. فما كان يمكن لنا أن نجتمع حول المسيح إلا بعد موته وقيامته من بين الأموات. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61018 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَفِي الْيَوْمِ الرَّابعِ اجْتَمَعُوا فِي وَادِي بَرَكَةَ، لأَنَّهُمْ هُنَاكَ بَارَكُوا الرَّبَّ، لِذلِكَ دَعَوْا اسْمَ ذلِكَ الْمَكَانِ وَادِي بَرَكَةَ ( 2أخبار 20: 26 ) الغرض من الاجتماع «لأنهم هناك باركوا الرب»؛ باركوا الرب لأجل شخصه ولأجل عمله «باركي يا نفسي الرب، وكل ما في باطني ليُبارك اسمَهُ القدوس. باركي يا نفسي الرب، ولا تنسي كل حسنَاتِهِ» ( مز 103: 1 ، 2). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61019 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَفِي الْيَوْمِ الرَّابعِ اجْتَمَعُوا فِي وَادِي بَرَكَةَ، لأَنَّهُمْ هُنَاكَ بَارَكُوا الرَّبَّ، لِذلِكَ دَعَوْا اسْمَ ذلِكَ الْمَكَانِ وَادِي بَرَكَةَ ( 2أخبار 20: 26 ) النتيجة الحتمية لهذا الاجتماع هي الفرح «لأن الرب فرَّحهم على أعدائهم» ( يو 20: 20 2أخ 20: 29 ). وقد كان لهم شهادة قوية ومؤثرة فيمَن حولهم «وكانت هيبة الله على كل ممالك الأراضي حين سمعوا أن الرب حارب أعداء إسرائيل» (2أخ20: 29، 30) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61020 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() بعد كل هذا حين هيأ يوشيا البيت، صعد نخو ملك مصر إلى كركميش ليحارب عند الفرات، فخرج يوشيا للقائه ( 2أخ 35: 20 ) |
||||