![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 60961 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() خدمة حجي النبي (2) ![]() .. هكَذَا قَالَ رَبُّ الجُنُودِ قَائِلاً: هذَا الشَّعْبُ قَالَ: إِنَّ الوَقْتَ لَمْ يَبْلُغْ وَقْتَ بِنَاءِ بَيْتِ الرَّبِّ ( حجي 1: 2 ) بحسب الظاهر والتاريخ أن هؤلاء الراجعين من السبي لم يبنوا الهيكل بسبب أن الأعداء قاموا عليهم واشتكوهم، والإمبراطور أبطل البناء لأن المدينة تاريخها تاريخ العصيان والتمرُّد على الملوك، وهذا واضح من سفر عزرا ص4. فحسب التاريخ نجد أن البناء توقف لأن الملك أبطَلَهُ – لكن لمَّا نأتي للنبوة نجد أن السبب هو حالة قلب الشعب. فالتاريخ يتكلَّم عن الحالة الظاهرة، لكن في النبوة يتعامل الرب مع الحالة الأدبية القلبية، وهذا مبدأ واضح في كلمة الله. ففي الواقع هم لم يبنوا البيت لأن كل واحد منهم كان مهتمًا ببيتهِ، وتركوا بيت الرب خرابًا. والرب كان يعرف الحقيقة، لأنه فاحص القلب ومُختبر الكُلى. فالنبوة في العهد القديم والجديد غرضها كشف حالة القلب أمام الله. في 1كورنثوس 14 لمَّا تحدَّث الرسول عن التكلُّم بألسنة بدون مُترجم، قال: «إذا دخل عاميون أو غير مؤمنين، أ فلا يقولوا إنكم تَهذون؟». بينما لو كان الكل يتنبأ، فإن حالة القلوب تُكشف أمام الله، فإذا دخل أحد غير مؤمن أو عامي فإنه يُوبَّخ من الجميع، يُحكَم عليه من الجميع، وتصير خفايا قلبه ظاهرة، وهكذا يخرّ على وجهه قائلاً: إن الله بالحقيقة فيكم. وهذا ما حدث مع المرأة السامرية عندما مسَّ الرب قلبها وضميرها، فقالت: «يا سيد أرى أنك نبي» مع أنه لم يتنبأ عن شيء مستقبل. فالنبوة ليست قاصرة على إعلان المستقبل لكنها أيضًا إحضار الله، أو إدخالنا نحن إلى حضرة الله فيُكشَف القلب والضمير أمام الله. لذلك كم نحتاج نحن إلى خدمة الأنبياء الذين يستخدمهم الله بالروح القدس لكي يُحضِروا الله إلى المشهد، ويُدخِلونا نحن أمام الله، فيُكشَف الضمير والقلب، ونحكم على طرقنا الرديئة، ونعترف بحاجتنا للرب. هذه هي الخدمة النبوية والتي يتحدَّث عنها الرسول بولس في 1كورنثوس 14 فيقول: الذي يتنبأ يتكلَّم ببُنيان أي تقوية، ووعظ أي تشجيع، وتسلية أي تعزية. وحقًا ما أحوجنا إلى هذه الخدمة! اختبرتَنِي إلَهي وعرفتَ دَاخِلي وجُلوسي وقِيامـي وجميعَ سُبُلـي وعرفتَ كُلَّ قَلبي وطرِيقي يا عـلـيمْ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60962 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() .. هكَذَا قَالَ رَبُّ الجُنُودِ قَائِلاً: هذَا الشَّعْبُ قَالَ: إِنَّ الوَقْتَ لَمْ يَبْلُغْ وَقْتَ بِنَاءِ بَيْتِ الرَّبِّ ( حجي 1: 2 ) بحسب الظاهر والتاريخ أن هؤلاء الراجعين من السبي لم يبنوا الهيكل بسبب أن الأعداء قاموا عليهم واشتكوهم، والإمبراطور أبطل البناء لأن المدينة تاريخها تاريخ العصيان والتمرُّد على الملوك، وهذا واضح من سفر عزرا ص4. فحسب التاريخ نجد أن البناء توقف لأن الملك أبطَلَهُ – لكن لمَّا نأتي للنبوة نجد أن السبب هو حالة قلب الشعب. فالتاريخ يتكلَّم عن الحالة الظاهرة، لكن في النبوة يتعامل الرب مع الحالة الأدبية القلبية، وهذا مبدأ واضح في كلمة الله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60963 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() .. هكَذَا قَالَ رَبُّ الجُنُودِ قَائِلاً: هذَا الشَّعْبُ قَالَ: إِنَّ الوَقْتَ لَمْ يَبْلُغْ وَقْتَ بِنَاءِ بَيْتِ الرَّبِّ ( حجي 1: 2 ) ففي الواقع هم لم يبنوا البيت لأن كل واحد منهم كان مهتمًا ببيتهِ، وتركوا بيت الرب خرابًا. والرب كان يعرف الحقيقة، لأنه فاحص القلب ومُختبر الكُلى. فالنبوة في العهد القديم والجديد غرضها كشف حالة القلب أمام الله. في 1كورنثوس 14 لمَّا تحدَّث الرسول عن التكلُّم بألسنة بدون مُترجم، قال: «إذا دخل عاميون أو غير مؤمنين، أ فلا يقولوا إنكم تَهذون؟». |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60964 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() .. هكَذَا قَالَ رَبُّ الجُنُودِ قَائِلاً: هذَا الشَّعْبُ قَالَ: إِنَّ الوَقْتَ لَمْ يَبْلُغْ وَقْتَ بِنَاءِ بَيْتِ الرَّبِّ ( حجي 1: 2 ) كم نحتاج نحن إلى خدمة الأنبياء الذين يستخدمهم الله بالروح القدس لكي يُحضِروا الله إلى المشهد، ويُدخِلونا نحن أمام الله، فيُكشَف الضمير والقلب، ونحكم على طرقنا الرديئة، ونعترف بحاجتنا للرب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60965 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() .. هكَذَا قَالَ رَبُّ الجُنُودِ قَائِلاً: هذَا الشَّعْبُ قَالَ: إِنَّ الوَقْتَ لَمْ يَبْلُغْ وَقْتَ بِنَاءِ بَيْتِ الرَّبِّ ( حجي 1: 2 ) هذه هي الخدمة النبوية والتي يتحدَّث عنها الرسول بولس في 1كورنثوس 14 فيقول: الذي يتنبأ يتكلَّم ببُنيان أي تقوية، ووعظ أي تشجيع، وتسلية أي تعزية. وحقًا ما أحوجنا إلى هذه الخدمة! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60966 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أمور الله أولاً ![]() هل الوقت لكم أنتم أن تسكنوا في بيوتكم المُغشاة، وهذا البيت خرابٌ؟ والآن فهكذا قال رب الجنود: اجعلوا قلبكم على طرقكم ( حج 1: 4 ، 5) وجَّه حَجي كلمته إلى قادة الشعب، إلى زربابل الوالي سليل داود، وإلى يهوشع بن يهوصاداق الكاهن العظيم قائلاً: «هكذا قال رب الجنود قائلاً: هذا الشعب قال إن الوقت لم يبلُغ وقت بناء بيت الرب» (حج1، 2). كان قول الشعب هذا ينم عن رغبة دفينة للاستعفاء من العمل، فلو كانت هناك قوة الإيمان لَمَا كان أمر أرتحشستا ليوقفهم حقًا، إذ إنه كان مناقضًا لأمر كورش، وكانت شريعة مادي وفارس التي لا تُنسخ كفيلة بأن تلغي الأمر اللاحق طالما كان ينسخ أمرًا أسبق. لكن الشعب وجد حجته إذ كانوا يطلبون كل واحد ما هو لنفسه، واستتبع ذلك تكاسل من جهة أمور الله، فانصرفوا كل واحد إلى بناء بيته، بينما أُهمل بيت الرب. عندما لا يكون الضمير متيقظًا، يكون الشعب مستعدًا لتفسير الظروف المحيطة لتناسب رغائبه، وعندئذٍ تظهر الطاقة الكبيرة الكامنة في صُنع ما هو لراحتنا، بينما يبدو واضحًا عدم التقدير لكل ما هو لمجد الله. عندئذٍ يكون لدى القديسين الوقت والإمكانيات لعمل الكثير مما لا يفيد، بينما يجدون مشقة في أن يصرفوا ساعات قليلة في الاجتماع معًا، أو في أن يضعوا إمكانياتهم هذه لأجل تقدم الإنجيل، ولكن عندما يوجد تدريب للضمير، يوضع كل شيء في مكانه. «هل الوقت لكم أنتم أن تسكنوا في بيوتكم المُغشاة، وهذا البيت خرابٌ؟» كان هذا توبيخًا من الرب على فم نبيه، فإن أمر أرتحشستا ملك فارس لم يَعقهم عن أن يبنوا بيوتًا فاخرة لأنفسهم، ولكنهم وجدوا فيه العذر لعدم الاكتراث بما كان يجب أن يأخذ المكان الأول في اهتماماتهم (ع3، 4). «والآن فهكذا قال رب الجنود: اجعلوا قلبكم على طرقكم» .. انهضوا من نتائج الأنانية المُميتة، فاحكموا على ذواتكم وطرقكم الماضية في حضرة الله. ضعوا الأهم في المكان الأهم، أعطوا الرب المكان الأسمى في القلب وفي الحياة. فلأنكم فقدتم عزم القلب في التعلق بالرب، لم يستطع أن يبارك كما يجب (ع9)، ولأنكم لم تُعطوا الرب مكانه، ولأنكم أهملتم بيته، لذا نشأ القحط والجَدب، بدلاً من البركة والإنعاش (ع10، 11). نعم، ما أحوجنا في هذه الأيام إلى تلك الصيحة «اجعلوا قلبكم على طُرقكم» حتى يعود الرب ويباركنا. كرست نفسي لك يا ربي وسروري خدمتك أقولُ لكَ من عمقِ القلبِ لتكن مشيئتك |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60967 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() .. هكَذَا قَالَ رَبُّ الجُنُودِ قَائِلاً: هذَا الشَّعْبُ قَالَ: إِنَّ الوَقْتَ لَمْ يَبْلُغْ وَقْتَ بِنَاءِ بَيْتِ الرَّبِّ ( حجي 1: 2 ) هل الوقت لكم أنتم أن تسكنوا في بيوتكم المُغشاة، وهذا البيت خرابٌ؟ والآن فهكذا قال رب الجنود: اجعلوا قلبكم على طرقكم ( حج 1: 4 ، 5) وجَّه حَجي كلمته إلى قادة الشعب، إلى زربابل الوالي سليل داود، وإلى يهوشع بن يهوصاداق الكاهن العظيم قائلاً: «هكذا قال رب الجنود قائلاً: هذا الشعب قال إن الوقت لم يبلُغ وقت بناء بيت الرب» (حج1، 2). كان قول الشعب هذا ينم عن رغبة دفينة للاستعفاء من العمل، فلو كانت هناك قوة الإيمان لَمَا كان أمر أرتحشستا ليوقفهم حقًا، إذ إنه كان مناقضًا لأمر كورش، وكانت شريعة مادي وفارس التي لا تُنسخ كفيلة بأن تلغي الأمر اللاحق طالما كان ينسخ أمرًا أسبق. لكن الشعب وجد حجته إذ كانوا يطلبون كل واحد ما هو لنفسه، واستتبع ذلك تكاسل من جهة أمور الله، فانصرفوا كل واحد إلى بناء بيته، بينما أُهمل بيت الرب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60968 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هل الوقت لكم أنتم أن تسكنوا في بيوتكم المُغشاة، وهذا البيت خرابٌ؟ والآن فهكذا قال رب الجنود: اجعلوا قلبكم على طرقكم ( حج 1: 4 ، 5) عندما لا يكون الضمير متيقظًا، يكون الشعب مستعدًا لتفسير الظروف المحيطة لتناسب رغائبه، وعندئذٍ تظهر الطاقة الكبيرة الكامنة في صُنع ما هو لراحتنا، بينما يبدو واضحًا عدم التقدير لكل ما هو لمجد الله. عندئذٍ يكون لدى القديسين الوقت والإمكانيات لعمل الكثير مما لا يفيد، بينما يجدون مشقة في أن يصرفوا ساعات قليلة في الاجتماع معًا، أو في أن يضعوا إمكانياتهم هذه لأجل تقدم الإنجيل، ولكن عندما يوجد تدريب للضمير، يوضع كل شيء في مكانه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60969 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هل الوقت لكم أنتم أن تسكنوا في بيوتكم المُغشاة، وهذا البيت خرابٌ؟ والآن فهكذا قال رب الجنود: اجعلوا قلبكم على طرقكم ( حج 1: 4 ، 5) «هل الوقت لكم أنتم أن تسكنوا في بيوتكم المُغشاة، وهذا البيت خرابٌ؟» كان هذا توبيخًا من الرب على فم نبيه، فإن أمر أرتحشستا ملك فارس لم يَعقهم عن أن يبنوا بيوتًا فاخرة لأنفسهم، ولكنهم وجدوا فيه العذر لعدم الاكتراث بما كان يجب أن يأخذ المكان الأول في اهتماماتهم (ع3، 4). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60970 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هل الوقت لكم أنتم أن تسكنوا في بيوتكم المُغشاة، وهذا البيت خرابٌ؟ والآن فهكذا قال رب الجنود: اجعلوا قلبكم على طرقكم ( حج 1: 4 ، 5) «والآن فهكذا قال رب الجنود: اجعلوا قلبكم على طرقكم» .. انهضوا من نتائج الأنانية المُميتة، فاحكموا على ذواتكم وطرقكم الماضية في حضرة الله. ضعوا الأهم في المكان الأهم، أعطوا الرب المكان الأسمى في القلب وفي الحياة. فلأنكم فقدتم عزم القلب في التعلق بالرب، لم يستطع أن يبارك كما يجب (ع9)، ولأنكم لم تُعطوا الرب مكانه، ولأنكم أهملتم بيته، لذا نشأ القحط والجَدب، بدلاً من البركة والإنعاش (ع10، 11). نعم، ما أحوجنا في هذه الأيام إلى تلك الصيحة «اجعلوا قلبكم على طُرقكم» حتى يعود الرب ويباركنا. |
||||