![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 60861 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ثم جاء وهو مُنتبهٌ إلى بيت مريم أم يوحنا المُلقَّب مرقس، حيث كان كثيرون مجتمعين وهم يصلُّون ( أع 12: 12 ) ها هو بطرس خارج السجن واقف وسط الطريق وحده، فماذا عساه يفعل؟ «ثم جاء وهو مُنتبهٌ إلى بيت مريم أم يوحنا المُلقَّب مرقس، حيث كان كثيرون مُجتمعين وهم يصلُّون». فكأنه ساءَل نفسه: إلى أين أذهب؟ ثم حوَّل وجهه نحو بيت مريم. ولو كان بطرس في أيامنا، هل كان يأتي بعد خروجه من السجن إلى بيتي لأنه يعلم أن فيه مؤمنون يصلُّون من أجله. يا ليت الرب يُقيم بيوتًا كثيرة من هذا النوع في أيامنا! . . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60862 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ‫هل السجود أو العبادة ممارسة جماعية؟ ![]() .. تأتي ساعة، وهي الآن، حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق، لأن الآب طالبٌ مثل هؤلاء الساجدين له ( يو 4: 23 ) بالطبع هي فرصة ما أروعها عندما يجتمع الساجدون معًا، وتفيض من قلوبهم التشكرات، ويقدمون ذبيحة التسبيح. لكن إذا كان السجود هو حالة الخشوع الداخلي والاحترام العميق للرب المُعلِن ذاته للساجد، فهل هذه الحالة لا توجد إلا عندما يوجد المؤمن مع إخوته؟! ألا توجد بالقدر ذاته، وربما أكثر، عندما يختلي القديس بإلهه؟ أ ليست الانطباعات العميقة عن عظمة الله وصلاحه وحكمته التي تتركها ساعات الشركة الفردية مع الله، هي التي تخلق ساجدًا حقيقيًا في عيني الآب؟ أَوَ ليس غياب هذا الفكر هو الذي جعل الكثير من المؤمنين يهملون الوجود الفردي أمام الرب لإشباع قلبه، دون أدنى شعور منهم بالتقصير، طالما أنهم لا يهملون حضور الاجتماع؟ أ ليس هذا الفكر هو الذي أوجد فريقًا كبيرًا من المؤمنين لا يعرف روعة العلاقة الفردية المباشرة مع الرب، ودائمًا علاقتهم مع الرب هي علاقة من خلال وسيط هو الجماعة؟ وإن كانت العبادة هي تقديم الذبائح الروحية التي يُسرّ بها الرب، بمختلف أنواعها، فهل المؤمن الفرد ليس عليه أن يقدم أي شيء للرب طوال اليوم أو طوال الأسبوع حتى يتمكن من هذا عند مجيئه للاجتماع؟ أ ليس هذا هو الذي أوجد فريقًا كبيرًا لا يشعر بمسؤولياته تجاه الرب إلا داخل الاجتماع؟ فلا شعور بالمسؤولية الروحية تجاه عائلته، كيف يجعلهم يرون في حياته المسيح، ولا شعور بالمسؤولية الروحية تجاه جيرانه، كيف يشهد لهم عن المسيح، ولا شعور بالمسؤولية تجاه زملائه في العمل، كيف يربح منهم نفوسًا للمسيح؛ بل ولا حتى شعور بالمسؤولية تجاه إخوته المؤمنين في نفس كنيسته المحلية، كيف يبنيهم في المسيح، فتجد قلبه جامدًا تجاه العاثر والضعيف والهزيل من إخوته. وإن كانت العبادة هي ما يُنتجه الروح القدس فينا من المسيح لنقدمه روائح سرور للآب، فهل هذا العمل قاصر فقط على ساعة الاجتماع؟ أَوَ ليس هذا هو الذي جعل كثير من المؤمنين لا يفكرون في كيفية الانقياد بالروح القدس إلا في داخل الاجتماع؟! إن الآب طالبٌ، ليس سجودًا، بل طالبٌ ساجدين له، فهم ساجدون قبل أن يأتوا إلى الاجتماع، وهم يعيشون حياة العبادة المستمرة خارج الاجتماع وداخله. وعليه، فإن اجتماعهم ليس هو اجتماعًا للسجود بقدر ما هو اجتماع للساجدين، فيه تفيض قلوبهم بالمسيح لإشباع قلب الآب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60863 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() .. تأتي ساعة، وهي الآن، حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق، لأن الآب طالبٌ مثل هؤلاء الساجدين له ( يو 4: 23 ) بالطبع هي فرصة ما أروعها عندما يجتمع الساجدون معًا، وتفيض من قلوبهم التشكرات، ويقدمون ذبيحة التسبيح. لكن إذا كان السجود هو حالة الخشوع الداخلي والاحترام العميق للرب المُعلِن ذاته للساجد، فهل هذه الحالة لا توجد إلا عندما يوجد المؤمن مع إخوته؟! ألا توجد بالقدر ذاته، وربما أكثر، عندما يختلي القديس بإلهه؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60864 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() .. تأتي ساعة، وهي الآن، حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق، لأن الآب طالبٌ مثل هؤلاء الساجدين له ( يو 4: 23 ) أ ليست الانطباعات العميقة عن عظمة الله وصلاحه وحكمته التي تتركها ساعات الشركة الفردية مع الله، هي التي تخلق ساجدًا حقيقيًا في عيني الآب؟ أَوَ ليس غياب هذا الفكر هو الذي جعل الكثير من المؤمنين يهملون الوجود الفردي أمام الرب لإشباع قلبه، دون أدنى شعور منهم بالتقصير، طالما أنهم لا يهملون حضور الاجتماع؟ أ ليس هذا الفكر هو الذي أوجد فريقًا كبيرًا من المؤمنين لا يعرف روعة العلاقة الفردية المباشرة مع الرب، ودائمًا علاقتهم مع الرب هي علاقة من خلال وسيط هو الجماعة؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60865 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() .. تأتي ساعة، وهي الآن، حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق، لأن الآب طالبٌ مثل هؤلاء الساجدين له ( يو 4: 23 ) إن كانت العبادة هي تقديم الذبائح الروحية التي يُسرّ بها الرب، بمختلف أنواعها، فهل المؤمن الفرد ليس عليه أن يقدم أي شيء للرب طوال اليوم أو طوال الأسبوع حتى يتمكن من هذا عند مجيئه للاجتماع؟ أ ليس هذا هو الذي أوجد فريقًا كبيرًا لا يشعر بمسؤولياته تجاه الرب إلا داخل الاجتماع؟ فلا شعور بالمسؤولية الروحية تجاه عائلته، كيف يجعلهم يرون في حياته المسيح، ولا شعور بالمسؤولية الروحية تجاه جيرانه، كيف يشهد لهم عن المسيح، ولا شعور بالمسؤولية تجاه زملائه في العمل، كيف يربح منهم نفوسًا للمسيح؛ بل ولا حتى شعور بالمسؤولية تجاه إخوته المؤمنين في نفس كنيسته المحلية، كيف يبنيهم في المسيح، فتجد قلبه جامدًا تجاه العاثر والضعيف والهزيل من إخوته. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60866 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() .. تأتي ساعة، وهي الآن، حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق، لأن الآب طالبٌ مثل هؤلاء الساجدين له ( يو 4: 23 ) إن كانت العبادة هي ما يُنتجه الروح القدس فينا من المسيح لنقدمه روائح سرور للآب، فهل هذا العمل قاصر فقط على ساعة الاجتماع؟ أَوَ ليس هذا هو الذي جعل كثير من المؤمنين لا يفكرون في كيفية الانقياد بالروح القدس إلا في داخل الاجتماع؟! إن الآب طالبٌ، ليس سجودًا، بل طالبٌ ساجدين له، فهم ساجدون قبل أن يأتوا إلى الاجتماع، وهم يعيشون حياة العبادة المستمرة خارج الاجتماع وداخله. وعليه، فإن اجتماعهم ليس هو اجتماعًا للسجود بقدر ما هو اجتماع للساجدين، فيه تفيض قلوبهم بالمسيح لإشباع قلب الآب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60867 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ‫الأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ ![]() «الإِلهُ القَدِيمُ مَلجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ» ( تثنية 33: 27 ) يُمكننا أن نقترح بعض المدلولات والمعاني لأذرع الله الأبدية: * القوة: إن الأذرع تُحدّثنا عن القوة. قد تكون ذراع الأم ضعيفة بدنيًا، ولكن المحبة تعضدها، وتجعلها قوية. ولكن ذراع الله قوية. إنها حاضرة في كل مكان، وقادرة على كل شيء. إنه يحمل العالمين بكلمة قدرته. وعندما تحيط هذه الأذرع الإلهية بواحد من أصغر المؤمنين، فلا يمكن لأية قوة في الكون أيًّا كانت، أن ترخيها أو تفلتها. وحتى من خلال علاقة الصداقة البشرية، نعرف أن يكون لنا صديق نستند إلى ذراعه بثقة. فهناك بعض الناس الذين نشعر في حضورهم بالأمان، ونحن نثق فيهم، حيث توجد قوة في سلامهم التام، يُشاركون بها مع كل مَن يدنو بالقرب منهم. وكل صديق بشري حقيقي - سواء عظم أو صغر – هو قوة لصديقه. ولكن أعظم قوة بشرية مُؤَمِّنَة، هي ذرة من القوة الإلهية. فتلك كلية القوة والقدرة «تَوَكَّلُوا عَلَى الرَّبِّ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّ فِي يَاهَ الرَّبِّ صَخْرَ الدُّهُورِ (قوة أبدية)» ( إش 26: 4 ). هذه هي الذراع التي لا يمكن أن تُكسَر، والحضن الذي لا يمكن أن يضيق بنا. * الجلَد والاحتمال، والثبات والدوام والاستمرارية: ثمة فكرة أخرى بخصوص الأذرع الأبدية، ألا وهي الجلَد والاحتمال، والثبات والدوام والاستمرارية. إن هناك حماية ومحبة وقوة، بيد أن ليست هذه كل البركات التي تكفلها محبة الله. فقد تتوافر هذه البركات في ذراع المحبة البشرية، ولكن هذه يُمكن أن تعيا وتخور. فقد تكِّل ذراع الأم عن أن تضم طفلها في صدرها. وقد يكون هناك رَجُل ذراعه أشل تتدلدل إلى جواره عاجزة، وهكذا لن يعود يقدر أن يُحركها ليحضن محبوبه، في حضنه، برفق. أما ذراعا الله فأبديتان. لن تعييا أبدًا. هما دائمتان أزليتان أبديتان. هما ذروة بركات المحبة والعناية الإلهيتين. . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60868 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «الإِلهُ القَدِيمُ مَلجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ» ( تثنية 33: 27 ) يُمكننا أن نقترح بعض المدلولات والمعاني لأذرع الله الأبدية: * القوة: إن الأذرع تُحدّثنا عن القوة. قد تكون ذراع الأم ضعيفة بدنيًا، ولكن المحبة تعضدها، وتجعلها قوية. ولكن ذراع الله قوية. إنها حاضرة في كل مكان، وقادرة على كل شيء. إنه يحمل العالمين بكلمة قدرته. وعندما تحيط هذه الأذرع الإلهية بواحد من أصغر المؤمنين، فلا يمكن لأية قوة في الكون أيًّا كانت، أن ترخيها أو تفلتها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60869 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «الإِلهُ القَدِيمُ مَلجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ» ( تثنية 33: 27 ) يُمكننا أن نقترح بعض المدلولات والمعاني لأذرع الله الأبدية: حتى من خلال علاقة الصداقة البشرية، نعرف أن يكون لنا صديق نستند إلى ذراعه بثقة. فهناك بعض الناس الذين نشعر في حضورهم بالأمان، ونحن نثق فيهم، حيث توجد قوة في سلامهم التام، يُشاركون بها مع كل مَن يدنو بالقرب منهم. وكل صديق بشري حقيقي - سواء عظم أو صغر – هو قوة لصديقه. ولكن أعظم قوة بشرية مُؤَمِّنَة، هي ذرة من القوة الإلهية. فتلك كلية القوة والقدرة «تَوَكَّلُوا عَلَى الرَّبِّ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّ فِي يَاهَ الرَّبِّ صَخْرَ الدُّهُورِ (قوة أبدية)» ( إش 26: 4 ). هذه هي الذراع التي لا يمكن أن تُكسَر، والحضن الذي لا يمكن أن يضيق بنا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60870 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «الإِلهُ القَدِيمُ مَلجَأٌ، وَالأَذْرُعُ الأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ» ( تثنية 33: 27 ) الجلَد والاحتمال، والثبات والدوام والاستمرارية: ثمة فكرة أخرى بخصوص الأذرع الأبدية، ألا وهي الجلَد والاحتمال، والثبات والدوام والاستمرارية. إن هناك حماية ومحبة وقوة، بيد أن ليست هذه كل البركات التي تكفلها محبة الله. فقد تتوافر هذه البركات في ذراع المحبة البشرية، ولكن هذه يُمكن أن تعيا وتخور. فقد تكِّل ذراع الأم عن أن تضم طفلها في صدرها. وقد يكون هناك رَجُل ذراعه أشل تتدلدل إلى جواره عاجزة، وهكذا لن يعود يقدر أن يُحركها ليحضن محبوبه، في حضنه، برفق. أما ذراعا الله فأبديتان. لن تعييا أبدًا. هما دائمتان أزليتان أبديتان. هما ذروة بركات المحبة والعناية الإلهيتين. |
||||