منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 - 12 - 2021, 02:15 PM   رقم المشاركة : ( 60691 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,281

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لا تحكموا حسب الظاهر، بل احكموا حكماً عادلاً
( يو 7: 24 )

على أن أعظم حادث من سوء التقدير على مرّ التاريخ، حدث حينما زار الرب يسوع كوكبنا.

فظاهرياً كان رجلاً عادياً "لا صورة له، ولا جمال، ولا منظر فنشتهيه" ( إش 53: 2 )،

فالإنسان لم يستطع أن يرى جمالاُ في الشخص الوحيد الذي كان فيه كل الجمال الحقيقي!
 
قديم 09 - 12 - 2021, 02:16 PM   رقم المشاركة : ( 60692 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,281

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لا تحكموا حسب الظاهر، بل احكموا حكماً عادلاً
( يو 7: 24 )

مع ذلك فهو لم يقع مُطلقاً في شرك الحكم على ظواهر الأمور. فقبل دخوله إلى العالم قيل عنه:

"لا يقضى بحسب نظر عينيه، ولا يحكم بحسب سمع أذنيه، بل يقضى بالعدل ... ويحكم بالإنصاف" ( إش 11: 3 ،4).
فبالنسبة له لم يكن جمال المُحيّا هو الدافع للحكم، ولكن الجمال الأدبي وجمال الجوهر هو الذي يُعتد به.
ليس الغلاف الخارجي للكتاب، بل محتواه ، ليس الجسد بل الروح.

والآن ـ عزيزي القارئ ـ جاء دورك لتحكم أنت. احذر من الحكم حسب الظاهر، بل ليتك تختار الاختيار الصحيح
 
قديم 09 - 12 - 2021, 02:21 PM   رقم المشاركة : ( 60693 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,281

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الحكم الصحيح



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل،

حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم

( 1يو 1: 9 )


تأملنا يوم الجمعة الماضي في بعض الجوانب التي تتجلى فيها أمانة الله، ونواصل اليوم المزيد من التأملات في هذا الموضوع الذي هو أساس ثقتنا الوطيدة في الله.

6ـ أمانة الله وعدله يتجليان في غفران خطايانا «إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم» ( 1يو 1: 9 ). فهو أمين بمعنى أنه وعد بأن يغفر، وأنه سيثبت على وعده. كما أنه عادل حتى يغفر، لأنه وجد في عمل المسيح الكفاري على الصليب أساسًا بارًا وعادلاً للغفران. وهو لا يضمن الغفران فقط، بل ويطهرنا من كل إثم أيضًا.

7ـ ويُوصف الرب يسوع المسيح بأنه «رئيس كهنة أمين» ( عب 2: 17 ، 3: 2، 6). هو رحيم من نحونا، وأمين من نحو الله. إنه بقلب كامل يدخل إلى تجاربنا ويعيننا بالرحمة والأمانة. ونحن غالبًا ما نُظهر الرحمة على حساب الأمانة، أو نسلك بالأمانة على حساب الرحمة، لكنه ـ تبارك اسمه ـ في طريقه الكامل، أظهر الرحمة دون أن يخل بالأمانة. وهو الآن، رئيس كهنة أمين؛ أمين في الإتيان إلينا بجميع هبات الله، بكل مشورة ومشيئة وبركات العلي. وهو أمين أيضًا في رفع جميع حاجاتنا وتجاربنا إلى الله، جميع آلامنا وجميع أعمالنا.

8ـ ولأن الله أمين لوعده في المسيح، نستطيع نحن أن نقترب إليه متمسكين بإقرار الرجاء راسخًا، فلا نَدَع شيئًا يزعزع ثقتنا فيما يتعلق بالمستقبل ( عب 10: 23 ). لقد كانت أمانة الله هي أساس إيمان سارة بأنها ستلد ابنًا حتى بعد أن فاتها السن «إذ حَسبت الذي وعد صادقًا» ( عب 11: 11 ). وعلينا نحن أيضًا أن نتمسك بإقرار الرجاء راسخًا، ولا نَدَع أي أمر يزعزع رجاءنا الوحيد الذي هو في المسيح «لأن الذي وعد هو أمين» ( عب 10: 23 )، ووعوده لا يمكن أن تسقط أبدًا، فمخلصنا سيأتينا كما وعد.

9ـ ويوصف الرب يسوع بالأمانة وهو يجري الدينونة، باعتباره «أمينًا وصادقًا» ( رؤ 19: 11 ). فإن أمانة الله في إتمام وعيده، توازي أمانته في إتمام وعوده ( تث 7: 9 ، 10). والله لن يكون هو الله إذا قَبِلَ إهانة ابنه، وإذا لم يَدن الأشرار الذين احتقروا نعمته ومحبته. وعندما يُزيح الرب يسوع كل الأعداء ويؤسس مُلكه وسلطانه على كل الأرض، ستكون «الأمانة منطقة حقويه» ( إش 11: 5 ).
 
قديم 09 - 12 - 2021, 02:22 PM   رقم المشاركة : ( 60694 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,281

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل،
حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم
( 1يو 1: 9 )



أمانة الله وعدله يتجليان في غفران خطايانا «إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم» ( 1يو 1: 9 ). فهو أمين بمعنى أنه وعد بأن يغفر، وأنه سيثبت على وعده. كما أنه عادل حتى يغفر، لأنه وجد في عمل المسيح الكفاري على الصليب أساسًا بارًا وعادلاً للغفران. وهو لا يضمن الغفران فقط، بل ويطهرنا من كل إثم أيضًا.
 
قديم 09 - 12 - 2021, 02:23 PM   رقم المشاركة : ( 60695 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,281

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل،
حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم
( 1يو 1: 9 )



يُوصف الرب يسوع المسيح بأنه «رئيس كهنة أمين» ( عب 2: 17 ، 3: 2، 6).
هو رحيم من نحونا، وأمين من نحو الله. إنه بقلب كامل يدخل إلى تجاربنا ويعيننا بالرحمة والأمانة.
ونحن غالبًا ما نُظهر الرحمة على حساب الأمانة، أو نسلك بالأمانة على حساب الرحمة، لكنه ـ تبارك اسمه ـ في طريقه الكامل، أظهر الرحمة دون أن يخل بالأمانة.

وهو الآن، رئيس كهنة أمين؛ أمين في الإتيان إلينا بجميع هبات الله، بكل مشورة ومشيئة وبركات العلي. وهو أمين أيضًا في رفع جميع حاجاتنا وتجاربنا إلى الله، جميع آلامنا وجميع أعمالنا.
 
قديم 09 - 12 - 2021, 02:23 PM   رقم المشاركة : ( 60696 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,281

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل،
حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم
( 1يو 1: 9 )


لأن الله أمين لوعده في المسيح، نستطيع نحن أن نقترب إليه متمسكين بإقرار الرجاء راسخًا، فلا نَدَع شيئًا يزعزع ثقتنا فيما يتعلق بالمستقبل ( عب 10: 23 ).

لقد كانت أمانة الله هي أساس إيمان سارة بأنها ستلد ابنًا حتى بعد أن فاتها السن «إذ حَسبت الذي وعد صادقًا» ( عب 11: 11 ).

وعلينا نحن أيضًا أن نتمسك بإقرار الرجاء راسخًا، ولا نَدَع أي أمر يزعزع رجاءنا الوحيد الذي هو في المسيح «لأن الذي وعد هو أمين» ( عب 10: 23 )، ووعوده لا يمكن أن تسقط أبدًا، فمخلصنا سيأتينا كما وعد.
 
قديم 09 - 12 - 2021, 02:24 PM   رقم المشاركة : ( 60697 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,281

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل،
حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم
( 1يو 1: 9 )

يوصف الرب يسوع بالأمانة وهو يجري الدينونة، باعتباره «أمينًا وصادقًا» ( رؤ 19: 11 ). فإن أمانة الله في إتمام وعيده، توازي أمانته في إتمام وعوده ( تث 7: 9 ، 10). والله لن يكون هو الله إذا قَبِلَ إهانة ابنه، وإذا لم يَدن الأشرار الذين احتقروا نعمته ومحبته. وعندما يُزيح الرب يسوع كل الأعداء ويؤسس مُلكه وسلطانه على كل الأرض، ستكون «الأمانة منطقة حقويه» ( إش 11: 5 ).
 
قديم 09 - 12 - 2021, 02:30 PM   رقم المشاركة : ( 60698 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,281

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

في البرية .. في أرض العطش



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أنا عرفتك في البرية في أرض العطش

( هو 13: 5 )


البرية .. أرض العطش. يا لها من كلمات تحمل للنفس كل معاني الخوف والرهبة! فمَن منا وإن ظن عبثًا أنه يقدر أن يسير بمفرده في هذه الفلاة بكل تهاويلها، إلا وترتطم رجلاه سريعًا بصخور البرية، بل وتُدميها أشواك الطريق؛ وسريعًا ما ترتخي يداه، وترتعش ركبتاه، أو تغدو مُخلَّعة بالأحرى. ومَن منا ظن هباءً أن يفغَر فاه ليملأ من هذه الأرض الغادرة مُشتهاه، إلا وراح يصرخ بسبب يبوسة الحلق وظمأ النفس؟ ومَن منا برأس كليلٍ راح يبحث عن مَسنَد ليتكئ، فإذا بدل الوسائد يجد الأحجار، والحَسَك يملأ حتى الأشجار، والمُعضلات تجعل العقل يَحَار أمام عالمٍ كل لحظة يُسرع إلى الانهيار. ليلهُ طويل يرخي سدوله بيأس فيقتل أمل ظهور النهار، وإذا ما ظهَر، فما الإصباح منه بأمثلِ ـ كما قال أحد الشعراء.

ولكن مَن يملأ الرفيق الأعلى دروبهم، ويهدي خطواتهم، لا عَجب أن تسمعهم ينشدون حتى وهم يجتازون مضايق الزمان، إذ يظلم الجو ويكفهِّر:

كيف بهذا الخلاء المَخوف يعبر مثلي بلا أدنى خوف؟ هل لضعيفٍ هزيل الخُطى أن يأمن الصروف؟
ويجدر بنا أن نعرف أن هذا السؤال ليس هو لغة الشك، أو الاستنكار، ولكنها لغة التيقن، والتعجب أيضًا؛ لغة الذي يعرف يقينًا السبيل إلى ذلك:

لكن سيدي في القفرِ قد رافقني وطريقي أعد يُرشدني بل ويحملني يقودني للمجد
فننشد بلغة الانتصار:«هوذا الله خلاصي فأطمئن ولا أرتعب، لأن ياه يهوه قوتي، وترنيمتي، وقد صار لي خلاصًا» ( إش 12: 2 ).

وإن كنا في كلمة «البرية» و«أرض العطش» نسمع ما مِن شأنه أن يرعب النفس ويرجفها، فإننا في كلمات السيد الذي يرافق، والذي يحمل ويرشد، بل ويقود صوب المجد، مُخاطبًا إيانا: «أنا عرفتك»، نسمع ما مِن شأنه أن يحمل للقلب رنينًا عذبًا، وكأن خرير مياه الراحة يعلو صوته، ويرِّن بصداه الشجي في قلوب مَن هم على سَفَرٍ.
.
 
قديم 09 - 12 - 2021, 02:31 PM   رقم المشاركة : ( 60699 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,281

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أنا عرفتك في البرية في أرض العطش

( هو 13: 5 )


البرية .. أرض العطش. يا لها من كلمات تحمل للنفس كل معاني الخوف والرهبة! فمَن منا وإن ظن عبثًا أنه يقدر أن يسير بمفرده في هذه الفلاة بكل تهاويلها، إلا وترتطم رجلاه سريعًا بصخور البرية، بل وتُدميها أشواك الطريق؛ وسريعًا ما ترتخي يداه، وترتعش ركبتاه، أو تغدو مُخلَّعة بالأحرى.

ومَن منا ظن هباءً أن يفغَر فاه ليملأ من هذه الأرض الغادرة مُشتهاه، إلا وراح يصرخ بسبب يبوسة الحلق وظمأ النفس؟ ومَن منا برأس كليلٍ راح يبحث عن مَسنَد ليتكئ، فإذا بدل الوسائد يجد الأحجار، والحَسَك يملأ حتى الأشجار، والمُعضلات تجعل العقل يَحَار أمام عالمٍ كل لحظة يُسرع إلى الانهيار. ليلهُ طويل يرخي سدوله بيأس فيقتل أمل ظهور النهار، وإذا ما ظهَر، فما الإصباح منه بأمثلِ
 
قديم 09 - 12 - 2021, 02:32 PM   رقم المشاركة : ( 60700 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,281

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أنا عرفتك في البرية في أرض العطش

( هو 13: 5 )

ولكن مَن يملأ الرفيق الأعلى دروبهم، ويهدي خطواتهم، لا عَجب أن تسمعهم ينشدون حتى وهم يجتازون مضايق الزمان، إذ يظلم الجو ويكفهِّر:

كيف بهذا الخلاء المَخوف يعبر مثلي بلا أدنى خوف؟ هل لضعيفٍ هزيل الخُطى أن يأمن الصروف؟
ويجدر بنا أن نعرف أن هذا السؤال ليس هو لغة الشك، أو الاستنكار، ولكنها لغة التيقن، والتعجب أيضًا؛ لغة الذي يعرف يقينًا السبيل إلى ذلك:
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025