![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 60681 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ» ( مزمور 32: 8 ) لقد حدثنا الرسول يوحنا عن عائلة الله، وقسمها ثلاثًا (1يو2): الأولاد، أي الأطفال الصغار روحيًا الذين غُفِرت لهم الخطايا، وهؤلا لهم وعد الرب، أنه يعطيهم التعليمات المُفيدة، حتى لو لم يُمكنهم استيعاب أبعادها وعمق أغراضها. ثم الأحداث البالغين الذين كلمة الله ثابتة فيهم، وهؤلاء يُعلّمهم الرب طريقه من خلال دراسة كلمته، فيعلمون أغراضه بشكل أعمق. وأخيرًا، هناك الآباء الناضجين الذي عرفوا الذي من البدء، والذي بسبب التمرن صارت لهم الحواس مُدرَّبة. هؤلاء يُشير الرب عليهم بفكره من خلال لغة العيون، وهي تصوير للعلاقة الوثيقة. إن عين الرب، هي على كل أولاده، إلا أن الناضجين فقط، هم الذين عيونهم عليه، ويفهمون مشورته حسب عَيْنِه التي هي عليهم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60682 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() مخافة الآب ![]() وَإِنْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَبًا الَّذِي يَحْكُمُ بِغَيْرِ مُحَابَاةٍ حَسَبَ عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ، فَسِيرُوا زَمَانَ غُرْبَتِكُمْ بِخَوْفٍ ( 1بطرس 1: 17 ) إن قداسة ذاك المجيد الذي دعانا «إلى مجدهِ الأبدي في المسيح يسوع» ( 1بط 5: 10 )، يجب أن تضع طابعها على طرقنا «كونوا قديسين لأني أنا قدوس» ( 1بط 1: 16 ). والقداسة العملية هي الجواب الصحيح اللائق على دعوتنا السماوية. والرسول بطرس يتكلَّم عنا كمولودين ثانيةً، أي كمَن لنا كأولاد أعز مكانة في عائلة الآب ( 1بط 1: 14 ). وأين هو ذلك الولد الذي لا يدعو أباه، أي يتوجَّه إليه بالطلب والدعاء؟ ومسؤوليتنا بالارتباط مع قرابتنا إلى الآب لها أعظم أهمية. نحن نعرف محبته من نحونا. وقد تمكَّنت قلوبنا من حقيقة أن الله يحبنا، وأنه لا مانع الآن يَحُول دون إعلان هذه المحبة. بسبب هذا لنا ثقة وجرأة قدامه. لكن هذه المحبة العظيمة التي عرفناها بواسطة ربنا يسوع المسيح لا يمكن أن تُنسينا قداسة الله الذي هو أبونا. وكأولاد الطاعة علينا أن نتعلَّم أن امتياز دعوتنا من الآب يحمل معه مسؤولية أن نكون قديسين لأنه هو قدوس. والذي جاء بنا لنكون ضمن عائلته يطلب أن تكون صفات ومميزات عائلته ظاهرة فينا، وأن نكف عن شهواتنا السابقة التي كانت لنا في زمان جهالتنا. وفوق ذلك فإن الله الآب يطلب من أولاده التوقير اللائق باسمه القدوس، فنقضي زمان غربتنا في هذا العالم في خوف التقوى. فزمان الغربة يجب أن يُقضى في الطاعة اليومية لإرادته تعالى، حتى يؤول ذلك للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح. يومئذٍ ستوزَن الأعمال والتصرفات، وسيُمتحن عمل كل واحد بدون مُحاباة. وكم تكون لهفتنا حينذاك على أن تُزكَّى أعمالنا! وعن ممارسة مخافة الله ومهَابته نذكر أنه لمَّا حَلف يعقوب أمام خاله لابان، حلف ”بهيبة أبيه إسحاق“ ( تك 31: 42 )، وفي هذا كان يعقوب يُلقي ظلاً لذاك الذي كان عتيدًا أن يكون نسل إبراهيم الحقيقي. وعن هذا نفسه كتب إشعياء النبي قائلاً: «ويحلّ عليهِ روح الرب، روحُ الحكمة والفهم، روح المشورة والقوة، روح المعرفة ومخافة الرب. ولذَّته تكون في مخافة الرب» ( إش 11: 2 ، 3). فالسير ”بالخوف“ معناه أن تُقضى الحياة في ملء الشعور بحضرة الله، مع الرغبة في عمل مرضاته في كل شيء، وفي كل وقت. وجوابًا على هذه الرغبة، يمنح الله دائمًا فهمًا متزايدًا في معرفة ما هو بحسب فكره. يا رب كرِّسني وكُنْ مُمتلكًا إرادتي درِّب حياتي سيدي في منهجِ القداسةِ . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60683 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَإِنْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَبًا الَّذِي يَحْكُمُ بِغَيْرِ مُحَابَاةٍ حَسَبَ عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ، فَسِيرُوا زَمَانَ غُرْبَتِكُمْ بِخَوْفٍ ( 1بطرس 1: 17 ) إن قداسة ذاك المجيد الذي دعانا «إلى مجدهِ الأبدي في المسيح يسوع» ( 1بط 5: 10 )، يجب أن تضع طابعها على طرقنا «كونوا قديسين لأني أنا قدوس» ( 1بط 1: 16 ). والقداسة العملية هي الجواب الصحيح اللائق على دعوتنا السماوية. والرسول بطرس يتكلَّم عنا كمولودين ثانيةً، أي كمَن لنا كأولاد أعز مكانة في عائلة الآب ( 1بط 1: 14 ). وأين هو ذلك الولد الذي لا يدعو أباه، أي يتوجَّه إليه بالطلب والدعاء؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60684 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَإِنْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَبًا الَّذِي يَحْكُمُ بِغَيْرِ مُحَابَاةٍ حَسَبَ عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ، فَسِيرُوا زَمَانَ غُرْبَتِكُمْ بِخَوْفٍ ( 1بطرس 1: 17 ) مسؤوليتنا بالارتباط مع قرابتنا إلى الآب لها أعظم أهمية. نحن نعرف محبته من نحونا. وقد تمكَّنت قلوبنا من حقيقة أن الله يحبنا، وأنه لا مانع الآن يَحُول دون إعلان هذه المحبة. بسبب هذا لنا ثقة وجرأة قدامه. لكن هذه المحبة العظيمة التي عرفناها بواسطة ربنا يسوع المسيح لا يمكن أن تُنسينا قداسة الله الذي هو أبونا. وكأولاد الطاعة علينا أن نتعلَّم أن امتياز دعوتنا من الآب يحمل معه مسؤولية أن نكون قديسين لأنه هو قدوس. والذي جاء بنا لنكون ضمن عائلته يطلب أن تكون صفات ومميزات عائلته ظاهرة فينا، وأن نكف عن شهواتنا السابقة التي كانت لنا في زمان جهالتنا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60685 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَإِنْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَبًا الَّذِي يَحْكُمُ بِغَيْرِ مُحَابَاةٍ حَسَبَ عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ، فَسِيرُوا زَمَانَ غُرْبَتِكُمْ بِخَوْفٍ ( 1بطرس 1: 17 ) فوق ذلك فإن الله الآب يطلب من أولاده التوقير اللائق باسمه القدوس، فنقضي زمان غربتنا في هذا العالم في خوف التقوى. فزمان الغربة يجب أن يُقضى في الطاعة اليومية لإرادته تعالى، حتى يؤول ذلك للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح. يومئذٍ ستوزَن الأعمال والتصرفات، وسيُمتحن عمل كل واحد بدون مُحاباة. وكم تكون لهفتنا حينذاك على أن تُزكَّى أعمالنا! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60686 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَإِنْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَبًا الَّذِي يَحْكُمُ بِغَيْرِ مُحَابَاةٍ حَسَبَ عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ، فَسِيرُوا زَمَانَ غُرْبَتِكُمْ بِخَوْفٍ ( 1بطرس 1: 17 ) عن ممارسة مخافة الله ومهَابته نذكر أنه لمَّا حَلف يعقوب أمام خاله لابان، حلف ”بهيبة أبيه إسحاق“ ( تك 31: 42 )، وفي هذا كان يعقوب يُلقي ظلاً لذاك الذي كان عتيدًا أن يكون نسل إبراهيم الحقيقي. وعن هذا نفسه كتب إشعياء النبي قائلاً: «ويحلّ عليهِ روح الرب، روحُ الحكمة والفهم، روح المشورة والقوة، روح المعرفة ومخافة الرب. ولذَّته تكون في مخافة الرب» ( إش 11: 2 ، 3). فالسير ”بالخوف“ معناه أن تُقضى الحياة في ملء الشعور بحضرة الله، مع الرغبة في عمل مرضاته في كل شيء، وفي كل وقت. وجوابًا على هذه الرغبة، يمنح الله دائمًا فهمًا متزايدًا في معرفة ما هو بحسب فكره. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60687 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الحكم الصحيح ![]() لا تحكموا حسب الظاهر، بل احكموا حكماً عادلاً ( يو 7: 24 ) واحدة من مظاهر ضعف الطبيعة البشرية هو الرغبة الدائمة للحكم على الأمور طبقاً للنظرة الظاهرية لتلك الأمور، فنحن نحكم على الشخص بموجب مظهره، ونحكم على الكتاب من منظر غلافه، ونحكم على السيارة بموجب الشكل الخارجي لها. وعلى الرغم من خيبة الآمال والإحباط الذي يصيبنا كثيراً، فنحن نرفض بإصرار أن نتعلم الدرس الهام، أن: " ليس كل ما يلمع ذهباً "0 * قال العالم النفسي "جورج دوبسون" في كتابه "الظواهر والبواطن": إن الجمال الطبيعي، هو الصفة المُمتدحة من الجميع في عرف ثقافتنا، إنه "العُملة الذهبية في قياس الاستحقاق". فالطفل الجميل يحظى بإعجاب ومديح من حوله بالمفارقة مع الطفل العادي، فهو ينال درجات أعلى من مدرسيه، واهتماماً أكثر من والديه. * حتى صموئيل رجل الله اختار "أليآب" ذا الطالع الحسن ليصبح ملكاً ( 1صم 16: 7 ) ولكن الرب أصلح المسار قائلاً له: "لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته، لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب". * على أن أعظم حادث من سوء التقدير على مرّ التاريخ، حدث حينما زار الرب يسوع كوكبنا. فظاهرياً كان رجلاً عادياً "لا صورة له، ولا جمال، ولا منظر فنشتهيه" ( إش 53: 2 )، فالإنسان لم يستطع أن يرى جمالاُ في الشخص الوحيد الذي كان فيه كل الجمال الحقيقي! ومع ذلك فهو لم يقع مُطلقاً في شرك الحكم على ظواهر الأمور. فقبل دخوله إلى العالم قيل عنه: "لا يقضى بحسب نظر عينيه، ولا يحكم بحسب سمع أذنيه، بل يقضى بالعدل ... ويحكم بالإنصاف" ( إش 11: 3 ،4). فبالنسبة له لم يكن جمال المُحيّا هو الدافع للحكم، ولكن الجمال الأدبي وجمال الجوهر هو الذي يُعتد به. ليس الغلاف الخارجي للكتاب، بل محتواه ، ليس الجسد بل الروح. والآن ـ عزيزي القارئ ـ جاء دورك لتحكم أنت. احذر من الحكم حسب الظاهر، بل ليتك تختار الاختيار الصحيح . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60688 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَإِنْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَبًا الَّذِي يَحْكُمُ بِغَيْرِ مُحَابَاةٍ حَسَبَ عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ، فَسِيرُوا زَمَانَ غُرْبَتِكُمْ بِخَوْفٍ ( 1بطرس 1: 17 ) لا تحكموا حسب الظاهر، بل احكموا حكماً عادلاً ( يو 7: 24 ) واحدة من مظاهر ضعف الطبيعة البشرية هو الرغبة الدائمة للحكم على الأمور طبقاً للنظرة الظاهرية لتلك الأمور، فنحن نحكم على الشخص بموجب مظهره، ونحكم على الكتاب من منظر غلافه، ونحكم على السيارة بموجب الشكل الخارجي لها. وعلى الرغم من خيبة الآمال والإحباط الذي يصيبنا كثيراً، فنحن نرفض بإصرار أن نتعلم الدرس الهام، أن: " ليس كل ما يلمع ذهباً " |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60689 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لا تحكموا حسب الظاهر، بل احكموا حكماً عادلاً ( يو 7: 24 ) * قال العالم النفسي "جورج دوبسون" في كتابه "الظواهر والبواطن": إن الجمال الطبيعي، هو الصفة المُمتدحة من الجميع في عرف ثقافتنا، إنه "العُملة الذهبية في قياس الاستحقاق". فالطفل الجميل يحظى بإعجاب ومديح من حوله بالمفارقة مع الطفل العادي، فهو ينال درجات أعلى من مدرسيه، واهتماماً أكثر من والديه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60690 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لا تحكموا حسب الظاهر، بل احكموا حكماً عادلاً ( يو 7: 24 ) * حتى صموئيل رجل الله اختار "أليآب" ذا الطالع الحسن ليصبح ملكاً ( 1صم 16: 7 ) ولكن الرب أصلح المسار قائلاً له: "لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته، لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينين، وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب". |
||||