منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 - 12 - 2021, 01:36 PM   رقم المشاركة : ( 60671 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,399

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليُمنى.
فأجاب يسوع وقال دَعوا إليَّ هذا. ولمس أُذنه وأبرأها
( لو 22: 50 ،51)
وكان اسم العبد ملخس
( يو 18: 10 )



يقول الرب في نبوة هوشع "لم يعرفوا أني شفيتهم! كنت أجذبهم بحبال البشر بربُط المحبة، وكنت لهم كمن يرفع النير عن أعناقهم" ( هو 11: 3 ،4).
تُرى هل عرف مَلخُس الرب الذي شفاه؟ وهل تجاوب مع تلك اليد التي امتدت نحوه بالبركة؟ أيمكن أن يكون مَلخُس قد آمن بالرب؟ نعم. ونحن لا نستبعد أن هذا العبد آمن فعلاً وخلص، ودليلنا على ذلك أن يوحنا اهتم بذكر اسمه لنا.
ونحن نتذكر أن في قصة الغني ولعازر التي سجلها لوقا البشير (لوقا16) لم يهتم الكتاب بتسجيل اسم الرجل الغني لأنه غير مؤمن.
بينما ذكر لنا اسم لعازر المؤمن رغم أنه مسكين، مُصاب بالبلايا، ومضروب بالقروح.
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:41 PM   رقم المشاركة : ( 60672 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,399

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليُمنى.
فأجاب يسوع وقال دَعوا إليَّ هذا. ولمس أُذنه وأبرأها
( لو 22: 50 ،51)
وكان اسم العبد ملخس
( يو 18: 10 )


الله فعلاً عنده رحمة ما أوسعها، وهو مستعد أن يغدقها عليك،

إن أنت أتيت إليه بالتوبة والإيمان.
مكتوب "ليترك الشرير طريقه، ورجل الإثم أفكاره،

وليَتُب إلى الرب فيرحمه، وإلى إلهنا لأنه يكثِّر الغفران" ( إش 55: 7 ).

لكن المسيح الذي هو اليوم مخلص، سيكون غداً الديان.
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:42 PM   رقم المشاركة : ( 60673 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,399

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليُمنى.
فأجاب يسوع وقال دَعوا إليَّ هذا. ولمس أُذنه وأبرأها
( لو 22: 50 ،51)
وكان اسم العبد ملخس
( يو 18: 10 )


حذار إذاً من أن تضيع منك فرصة الخلاص الحالية بدون إيمان وبدون توبة، ولا تبقى لك سوى تلك المرثاة الأسيفة "مضى الحصاد، انتهى الصيف، ونحن لم نخلص" (إرميا8: 20).

فماذا أنت فاعل بالمسيح المصلوب وبنعمته الغنية؟
إنه مستعد أن يقبلك ويغسلك من خطاياك في دمه مهما كان ماضيك، ومهما ثقلت خطاياك، إن أنت أتيت نادماً عنها مؤمناً في رحمته وكمال كفارته على الصليب لأجلك.
فهل تنظر إليه الآن بالإيمان؟
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:45 PM   رقم المشاركة : ( 60674 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,399

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مدن الملجأ



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


« وَالْمُدُنُ الَّتِي تُعْطُونَ تَكُونُ سِتَّ مُدُنِ مَلْجَأٍ لَكُمْ»

( عدد 35: 13 )




الخاطئ هو مثل القاتل، ليس أمامه إلا الموت. ولكن هناك مدينة ملجأ، مَن يدخل فيها يتمتع بالأمان. وكانت مدينة الملجأ تقبل الجميع: لا فرق بين يهودي وأممي، متعلم وأُمِّي، غني وفقير، وسيم ودميم. كل من يحتاج إلى الحمى والستر، فليذهب إلى مدينة الملجأ، وسيجد القبول. وهكذا المسيح أيضًا، الذي وجه دعوته إلى الجميع، والذي يقول: «أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ» ( يو 10: 9 ).

كان الطريق إلى مدن الملجأ سهلاً ومختصرًا، بوسع قاتل النفس سهوًا أن يبلغ إلى الحمى في اليوم ذاته من القتل، وهكذا المسيح أيضًا، مع هذا الفارق، فإن كانت مدن الملجأ قريبة، فإن المسيح أقرب. إنك لا تحتاج إلى سفر يوم لتصل إليه، بل إنه هو الذي وصل إليك، بل إنه واقف على باب قلبك يقرع. كل ما عليك أن تسمع وتفتح الباب له. وكلمة الخبر التي نكرز بها قريبة منك، في فمك وفي قلبك، لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت ( رو 10: 8 ، 9). فلا يوجد ما هو أسهل من الخلاص، الذي يقدمه المسيح بناء على عمله الذي أكمله لأجلنا على الصليب.

مدن الملجأ كانت مفتوحة على الدوام وباستمرار. سبعة أيام في الأسبوع، 24 ساعة في اليوم، وهكذا المسيح، من لحظة صعوده إلى السماء بعد إكمال عمل الفداء، كم من نفوس دعت باسم الرب وخلصت. وفي كل ساعة من ساعات الليل والنهار هناك مَن يلجأون إلى المسيح، وينالون الخلاص الأبدي. فهل أنت واحد منهم؟

لكن المدينة ما كانت لتقبل إلا الأبرياء الذين قتلوا دون قصد، وأما المسيح فلا يُوجد شخص مهما كان شره إلا ويُرحب به، ويستطيع دمه المسفوك تطهيره من الخطية، ولو كانت في لون القرمز، أو في ثبات صبغة الدودي ( إش 1: 18 )!. .
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:46 PM   رقم المشاركة : ( 60675 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,399

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


« وَالْمُدُنُ الَّتِي تُعْطُونَ تَكُونُ سِتَّ مُدُنِ مَلْجَأٍ لَكُمْ»

( عدد 35: 13 )




الخاطئ هو مثل القاتل، ليس أمامه إلا الموت. ولكن هناك مدينة ملجأ، مَن يدخل فيها يتمتع بالأمان. وكانت مدينة الملجأ تقبل الجميع: لا فرق بين يهودي وأممي، متعلم وأُمِّي، غني وفقير، وسيم ودميم. كل من يحتاج إلى الحمى والستر، فليذهب إلى مدينة الملجأ، وسيجد القبول. وهكذا المسيح أيضًا، الذي وجه دعوته إلى الجميع، والذي يقول: «أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ» ( يو 10: 9 ).
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:47 PM   رقم المشاركة : ( 60676 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,399

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


« وَالْمُدُنُ الَّتِي تُعْطُونَ تَكُونُ سِتَّ مُدُنِ مَلْجَأٍ لَكُمْ»

( عدد 35: 13 )




كان الطريق إلى مدن الملجأ سهلاً ومختصرًا، بوسع قاتل النفس سهوًا أن يبلغ إلى الحمى في اليوم ذاته من القتل، وهكذا المسيح أيضًا، مع هذا الفارق، فإن كانت مدن الملجأ قريبة، فإن المسيح أقرب. إنك لا تحتاج إلى سفر يوم لتصل إليه، بل إنه هو الذي وصل إليك، بل إنه واقف على باب قلبك يقرع. كل ما عليك أن تسمع وتفتح الباب له. وكلمة الخبر التي نكرز بها قريبة منك، في فمك وفي قلبك، لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت ( رو 10: 8 ، 9). فلا يوجد ما هو أسهل من الخلاص، الذي يقدمه المسيح بناء على عمله الذي أكمله لأجلنا على الصليب.
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:48 PM   رقم المشاركة : ( 60677 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,399

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


« وَالْمُدُنُ الَّتِي تُعْطُونَ تَكُونُ سِتَّ مُدُنِ مَلْجَأٍ لَكُمْ»

( عدد 35: 13 )




مدن الملجأ كانت مفتوحة على الدوام وباستمرار.
سبعة أيام في الأسبوع، 24 ساعة في اليوم، وهكذا المسيح،
من لحظة صعوده إلى السماء بعد إكمال عمل الفداء،
كم من نفوس دعت باسم الرب وخلصت.

وفي كل ساعة من ساعات الليل والنهار هناك مَن يلجأون إلى المسيح،

وينالون الخلاص الأبدي. فهل أنت واحد منهم؟
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:55 PM   رقم المشاركة : ( 60678 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,399

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عيني عليك



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ»

( مزمور 32: 8 )


يبدأ المرنم في مزمور 32 بتطويب مَن نال غفران الخطايا، الذي هو أول احتياج للإنسان، وأول بركة يمنحها الله. ثم نراه يعترف بذنبه ويتركه، وإذ ذاك يأتي الرب نفسه ليُحدثه عن كيفية قيادته ليختبر إرادته. وهنا نتعلَّم، أنه دون وجود علاقة حقيقية مع الرب ونوال غفران الخطايا، ودون شركة غير مُتعطّلة معه، لا يمكن إدراك مشيئته.

ويستخدم الرب ثلاثة أفعال متتالية جميلة، فيقول: «أُعَلِّمُكَ (Instruct)»، ثم «أُرْشِدُكَ (Teach) الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا»، وأخيرًا «أَنْصَحُكَ (Counsel)، عَيْنِي عَلَيْكَ (بعَيْنِي التي عَلَيْكَ)». ومن الجميل، أن نلاحظ هذه الثلاثية التي يستخدمها الرب معنا لإرشادنا وهدايتنا، فهو يعطينا التعليمات اللازمة والصحيحة، فهو وحده الخبير بأعماقنا، وبالظروف، وبالناس، وبالمستقبل، وبكل شيء. لذا فتعليماته دائمًا صحيحة، وصادرة من قلب صالح عطوف. كما أنه يرتقي بنا، فيُعلّمنا فكره من خلال كلمته، فنفهم طرقه ونتعلَّم مبادئه، فتتدرب أفكارنا وحواسنا على استيعاب إرادته، وسرعة اكتشاف مشيئته. كما أنه ينصحنا؛ يُشير علينا كأبناء بالغين، فهو المُشير ( إش 9: 6 ؛ رو11: 34).

لقد حدثنا الرسول يوحنا عن عائلة الله، وقسمها ثلاثًا (1يو2): الأولاد، أي الأطفال الصغار روحيًا الذين غُفِرت لهم الخطايا، وهؤلا لهم وعد الرب، أنه يعطيهم التعليمات المُفيدة، حتى لو لم يُمكنهم استيعاب أبعادها وعمق أغراضها. ثم الأحداث البالغين الذين كلمة الله ثابتة فيهم، وهؤلاء يُعلّمهم الرب طريقه من خلال دراسة كلمته، فيعلمون أغراضه بشكل أعمق. وأخيرًا، هناك الآباء الناضجين الذي عرفوا الذي من البدء، والذي بسبب التمرن صارت لهم الحواس مُدرَّبة. هؤلاء يُشير الرب عليهم بفكره من خلال لغة العيون، وهي تصوير للعلاقة الوثيقة. إن عين الرب، هي على كل أولاده، إلا أن الناضجين فقط، هم الذين عيونهم عليه، ويفهمون مشورته حسب عَيْنِه التي هي عليهم. .
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:57 PM   رقم المشاركة : ( 60679 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,399

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ»

( مزمور 32: 8 )


يبدأ المرنم في مزمور 32 بتطويب مَن نال غفران الخطايا، الذي هو أول احتياج للإنسان، وأول بركة يمنحها الله.
ثم نراه يعترف بذنبه ويتركه، وإذ ذاك يأتي الرب نفسه ليُحدثه عن كيفية قيادته ليختبر إرادته.
وهنا نتعلَّم، أنه دون وجود علاقة حقيقية مع الرب ونوال غفران الخطايا، ودون شركة غير مُتعطّلة معه، لا يمكن إدراك مشيئته.
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:58 PM   رقم المشاركة : ( 60680 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,399

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ»

( مزمور 32: 8 )

يستخدم الرب ثلاثة أفعال متتالية جميلة، فيقول: «أُعَلِّمُكَ (Instruct)»، ثم «أُرْشِدُكَ (Teach) الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا»، وأخيرًا «أَنْصَحُكَ (Counsel)، عَيْنِي عَلَيْكَ (بعَيْنِي التي عَلَيْكَ)».
ومن الجميل، أن نلاحظ هذه الثلاثية التي يستخدمها الرب معنا لإرشادنا وهدايتنا، فهو يعطينا التعليمات اللازمة والصحيحة، فهو وحده الخبير بأعماقنا، وبالظروف، وبالناس، وبالمستقبل، وبكل شيء. لذا فتعليماته دائمًا صحيحة، وصادرة من قلب صالح عطوف. كما أنه يرتقي بنا، فيُعلّمنا فكره من خلال كلمته، فنفهم طرقه ونتعلَّم مبادئه، فتتدرب أفكارنا وحواسنا على استيعاب إرادته، وسرعة اكتشاف مشيئته.
كما أنه ينصحنا؛ يُشير علينا كأبناء بالغين، فهو المُشير ( إش 9: 6 ؛ رو11: 34).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025