منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 - 12 - 2021, 01:13 PM   رقم المشاركة : ( 60661 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,301

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


ولم يَقُم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى
الذي عَرَفه الرب وجهًا لوجه، في جميع الآيات
والعجائب التي أرسله الرب ليعملها..
( تث 34: 10 ، 11)




لقد كان موسى من فئة تجد مثالها الأعظم في الإنسان يسوع المسيح «وديع ومتواضع القلب» ( مت 11: 29 ) الذي يدعونا أن نحمل نيره ونتعلم منه. وقد قال الرب يسوع إن الخادم المثالي يتبعه عن قُرب ( يو 12: 24 - 26)، في حالة من إنكار الذات تجعله مثل حبة الحنطة التي تقع في الأرض وتموت «مَنْ يحب نفسه يُهلكها، ومَنْ يُبغض نفسه في هذا العالم يحفظها إلى حياة أبدية».
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:13 PM   رقم المشاركة : ( 60662 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,301

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


ولم يَقُم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى
الذي عَرَفه الرب وجهًا لوجه، في جميع الآيات
والعجائب التي أرسله الرب ليعملها..
( تث 34: 10 ، 11)




بالرغم من أن موسى لم يسمع أبدًا تعاليم الرب يسوع، إلا أن تلك الروح ذاتها قد ميَّزته. إننا نرى الرب ساخطًا جدًا في خروج 32: 33 وأيضًا في عدد14: 11- 25 بسبب تقلب عواطف إسرائيل وميلهم الدائم للفشل، حتى أنه تكلم عن محو الأمة وإنشاء أمة جديدة من نسل موسى، مُقدمًا له الفرصة أن يأخذ مكان إبراهيم نفسه كالأب الأكبر لشعب الله. لكن موسى أجاب أنه إن لم يكن الله على استعداد أن يغفر لهم، ويستمر في قيادتهم ومُصاحبتهم، فليمحُه هو أيضًا من قائمة المختارين. وذكَّر الرب أن اسمه هو سيُهان في أعين الأمم حولهم إن هو تخلى عن إسرائيل في هذه الأزمة.
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:14 PM   رقم المشاركة : ( 60663 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,301

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


ولم يَقُم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى
الذي عَرَفه الرب وجهًا لوجه، في جميع الآيات
والعجائب التي أرسله الرب ليعملها..
( تث 34: 10 ، 11)




إن ردًا مثل هذا على الله يتطلب جرأة مقدسة لا تأتي إلا من العلاقة الحميمة مع القدير المؤسسة على الاتضاع، والتي استمتع بها موسى ( إش 57: 15 ، 66: 1، 2). وهذا الرد يبين فورًا مدى القُرب الذي تمتع به موسى من الله، كما يبين إنكار الذات التام الذي تميَّزت به خدمته لله، التي وصلت حينما تطلب الأمر إلى ولاء للشعب حتى الموت. هذا هو مقياس عظمة الخادم ونفعه، فيا ترى أين نحن منه؟
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:21 PM   رقم المشاركة : ( 60664 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,301

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

موسى وحساب الإيمان



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يُدعى ابن ابنة فرعون ...
حاسبًا عار المسيح غنى أعظم من خزائن مصر،
لأنه كان ينظر إلى المُجازاة
( عب 11: 24 - 26)





إن كلمة «حاسبًا» هنا تفيد الحُكم، ووضع أمرين في الميزان أحدهما أمام الآخر، وتقدير مميزات وعيوب الوضع. وهذا واحد من المميزات الهامة للإيمان الحقيقي: أنه يحكم على الأمور حكمًا صحيحًا. إن غير المؤمن يحكم على كل شيء بمقاييس عالمية، ويرى الحياة من منظور الزمن والمنطق، ويزن الأمور بأسباب جسدية وفهم بشري. أما الإيمان فيرى كل شيء من منظور الله، ويقدّر قيمة المقاييس الروحية، وينظر إلى الحياة في ضوء الأبدية. والمنطق الجسدي يقدّر زينة العالم الرخيصة وأموره الباطلة، ويتشبث بغناه ومجده، أما الإيمان الحقيقي فيقول لله «رحمتك أفضل من الحياة» ( مز 63: 3 ).

إن موسى لم يحسب «غنى المسيح»، بل حسب «عَار المسيح» غنى أعظم من خزائن مصر، وهو حساب يتطلب إيمانًا حقيقيًا. ولا بد أن يكون الإيمان حيًا وصحيحًا حتى يرى المسيح أغلى لدينا بما لا يُقاس من أي شيء في العالم. وقد حسب بولس تألمنا لأجل المسيح هِبَة، تمامًا مثل إيماننا به ( في 1: 29 ).

ويا لشجاعة الإيمان! «بالإيمان ترك مصر غير خائف من غضب الملك، لأنه تشدد، كأنه يرى مَنْ لا يُرى» ( عب 11: 27 ). إن الإيمان الروحي الحقيقي يطرد الخوف، فالذي يتقي الله لا يخشى إنسانًا. وعندما يكون الإيمان نشطًا وعاملاً، يمكن للقديس أن يقول: «إن نزل عليَّ جيشٌ لا يخاف قلبي. إن قامت عليَّ حربٌ ففي ذلك أنا مطمئن» ( مز 27: 3 ).

ولنلاحظ مقدار شجاعة موسى، فهو لم يخشَ إنسانًا، ولا حتى أقوى إنسان في الأرض وقتها، ولا خشى «غضب الملك» الذي هو «كزمجرة الأسد» ( أم 19: 12 ). وما الذي جعل موسى شجاعًا هكذا؟ لقد «تشدد، كأنه يرى مَنْ لا يُرى» لأن الإيمان لا ينشغل بالظروف، بل بذاك «الذي يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته» ( أف 1: 11 ). والإيمان يستحضر الله في المشهد، وقد كان موسى دائمًا شاعرًا بالحضور الإلهي، فلما ظهر أمام فرعون كان واثقًا أنه في محضر ذاك الذي هو أعظم بما لا يُقاس من أي ملك أرضي. ولأن موسى رأى بعين الإيمان ذاك الذي به «تملك الملوك» ( إش 40: 15 )، فلذلك لم يخشَ إنسانًا. .
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:22 PM   رقم المشاركة : ( 60665 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,301

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يُدعى ابن ابنة فرعون ...
حاسبًا عار المسيح غنى أعظم من خزائن مصر،
لأنه كان ينظر إلى المُجازاة
( عب 11: 24 - 26)


إن كلمة «حاسبًا» هنا تفيد الحُكم، ووضع أمرين في الميزان أحدهما أمام الآخر، وتقدير مميزات وعيوب الوضع. وهذا واحد من المميزات الهامة للإيمان الحقيقي: أنه يحكم على الأمور حكمًا صحيحًا. إن غير المؤمن يحكم على كل شيء بمقاييس عالمية، ويرى الحياة من منظور الزمن والمنطق، ويزن الأمور بأسباب جسدية وفهم بشري. أما الإيمان فيرى كل شيء من منظور الله، ويقدّر قيمة المقاييس الروحية، وينظر إلى الحياة في ضوء الأبدية. والمنطق الجسدي يقدّر زينة العالم الرخيصة وأموره الباطلة، ويتشبث بغناه ومجده، أما الإيمان الحقيقي فيقول لله «رحمتك أفضل من الحياة» ( مز 63: 3 ).
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:23 PM   رقم المشاركة : ( 60666 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,301

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يُدعى ابن ابنة فرعون ...
حاسبًا عار المسيح غنى أعظم من خزائن مصر،
لأنه كان ينظر إلى المُجازاة
( عب 11: 24 - 26)


إن موسى لم يحسب «غنى المسيح»، بل حسب «عَار المسيح» غنى أعظم من خزائن مصر، وهو حساب يتطلب إيمانًا حقيقيًا. ولا بد أن يكون الإيمان حيًا وصحيحًا حتى يرى المسيح أغلى لدينا بما لا يُقاس من أي شيء في العالم. وقد حسب بولس تألمنا لأجل المسيح هِبَة، تمامًا مثل إيماننا به ( في 1: 29 ).
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:23 PM   رقم المشاركة : ( 60667 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,301

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يُدعى ابن ابنة فرعون ...
حاسبًا عار المسيح غنى أعظم من خزائن مصر،
لأنه كان ينظر إلى المُجازاة
( عب 11: 24 - 26)


يا لشجاعة الإيمان! «بالإيمان ترك مصر غير خائف من غضب الملك، لأنه تشدد، كأنه يرى مَنْ لا يُرى» ( عب 11: 27 ). إن الإيمان الروحي الحقيقي يطرد الخوف، فالذي يتقي الله لا يخشى إنسانًا. وعندما يكون الإيمان نشطًا وعاملاً، يمكن للقديس أن يقول: «إن نزل عليَّ جيشٌ لا يخاف قلبي. إن قامت عليَّ حربٌ ففي ذلك أنا مطمئن» ( مز 27: 3 ).
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:24 PM   رقم المشاركة : ( 60668 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,301

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


بالإيمان موسى لما كبر أبى أن يُدعى ابن ابنة فرعون ...
حاسبًا عار المسيح غنى أعظم من خزائن مصر،
لأنه كان ينظر إلى المُجازاة
( عب 11: 24 - 26)


مقدار شجاعة موسى، فهو لم يخشَ إنسانًا، ولا حتى أقوى إنسان في الأرض وقتها، ولا خشى «غضب الملك» الذي هو «كزمجرة الأسد» ( أم 19: 12 ). وما الذي جعل موسى شجاعًا هكذا؟ لقد «تشدد، كأنه يرى مَنْ لا يُرى» لأن الإيمان لا ينشغل بالظروف، بل بذاك «الذي يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته» ( أف 1: 11 ). والإيمان يستحضر الله في المشهد، وقد كان موسى دائمًا شاعرًا بالحضور الإلهي، فلما ظهر أمام فرعون كان واثقًا أنه في محضر ذاك الذي هو أعظم بما لا يُقاس من أي ملك أرضي. ولأن موسى رأى بعين الإيمان ذاك الذي به «تملك الملوك» ( إش 40: 15 )، فلذلك لم يخشَ إنسانًا. .
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:34 PM   رقم المشاركة : ( 60669 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,301

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مَلخُس وأذنه المقطوعة!



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليُمنى.
فأجاب يسوع وقال دَعوا إليَّ هذا. ولمس أُذنه وأبرأها
( لو 22: 50 ،51)
وكان اسم العبد ملخس

( يو 18: 10 )





المرجّح جداً أن مَلخُس هذا كان في مقدمة الرَكب الكبير الذي أتى للقبض على الرب يسوع، حتى أن بطرس بدأ به لكونه أبرز تلك الجماعة وأوقحهم. لكن رغم ذلك العداء فقد كانت محبة المسيح أقوى. وكم من أشخاص أظهروا العداء للمسيح من كل قلوبهم، لكنه ـ تبارك اسمه ـ مدّ يده وشفاهم.

يقول الرب في نبوة هوشع "لم يعرفوا أني شفيتهم! كنت أجذبهم بحبال البشر بربُط المحبة، وكنت لهم كمن يرفع النير عن أعناقهم" ( هو 11: 3 ،4). تُرى هل عرف مَلخُس الرب الذي شفاه؟ وهل تجاوب مع تلك اليد التي امتدت نحوه بالبركة؟ أيمكن أن يكون مَلخُس قد آمن بالرب؟ نعم. ونحن لا نستبعد أن هذا العبد آمن فعلاً وخلص، ودليلنا على ذلك أن يوحنا اهتم بذكر اسمه لنا. ونحن نتذكر أن في قصة الغني ولعازر التي سجلها لوقا البشير (لوقا16) لم يهتم الكتاب بتسجيل اسم الرجل الغني لأنه غير مؤمن. بينما ذكر لنا اسم لعازر المؤمن رغم أنه مسكين، مُصاب بالبلايا، ومضروب بالقروح.

والآن عزيزي القارئ، ماذا بالنسبة لك أنت؟ هل تعتبر أن حالتك أفضل بكثير من مَلخُس هذا؟ وأنك على أي حال أفضل من الكثيرين الذين تعرفهم إذا قارنت نفسك بهم؟ وهل تعتقد أن الله عنده في النهاية رحمة لمواجهة حالتك؟ فلا داعي مُطلقاً للانزعاج!

عزيزي. الله فعلاً عنده رحمة ما أوسعها، وهو مستعد أن يغدقها عليك، إن أنت أتيت إليه بالتوبة والإيمان. مكتوب "ليترك الشرير طريقه، ورجل الإثم أفكاره، وليَتُب إلى الرب فيرحمه، وإلى إلهنا لأنه يكثِّر الغفران" ( إش 55: 7 ). لكن المسيح الذي هو اليوم مخلص، سيكون غداً الديان.

حذار إذاً من أن تضيع منك فرصة الخلاص الحالية بدون إيمان وبدون توبة، ولا تبقى لك سوى تلك المرثاة الأسيفة "مضى الحصاد، انتهى الصيف، ونحن لم نخلص" (إرميا8: 20). فماذا أنت فاعل بالمسيح المصلوب وبنعمته الغنية؟ إنه مستعد أن يقبلك ويغسلك من خطاياك في دمه مهما كان ماضيك، ومهما ثقلت خطاياك، إن أنت أتيت نادماً عنها مؤمناً في رحمته وكمال كفارته على الصليب لأجلك. فهل تنظر إليه الآن بالإيمان؟.
 
قديم 09 - 12 - 2021, 01:35 PM   رقم المشاركة : ( 60670 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,301

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليُمنى.
فأجاب يسوع وقال دَعوا إليَّ هذا. ولمس أُذنه وأبرأها
( لو 22: 50 ،51)
وكان اسم العبد ملخس
( يو 18: 10 )





المرجّح جداً أن مَلخُس هذا كان في مقدمة الرَكب الكبير الذي أتى للقبض على الرب يسوع،

حتى أن بطرس بدأ به لكونه أبرز تلك الجماعة وأوقحهم.

لكن رغم ذلك العداء فقد كانت محبة المسيح أقوى. وكم من أشخاص أظهروا العداء للمسيح من كل قلوبهم، لكنه ـ تبارك اسمه ـ مدّ يده وشفاهم.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025