منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07 - 12 - 2021, 06:28 PM   رقم المشاركة : ( 60561 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الشهيد أفستراتيوس



في بدء القرن الرابع، إذ أثار دقلديانوس الاضطهاد، ألقى ليسيا الوالي ببلاد أرمينيا القبض على رجل مسيحي من عائلة غنية يدعى افستراتيوس Eustratius وقام بتعذيبه بعنف لكي يثنيه عن الإيمان، وإذ شاهد أحد الجنود ثباته في الإيمان ومحبته وسط الضيقات قبل أيضا الإيمان المسيحي، وكان يدعى أورسطوس. اقتيد الاثنان إلى أغريكولاوس وإلى سبسطية وعبثًا حاول نزعهما عن الإيمان، فألقى الأول في أتون نار والثاني على ألواح حديدية أوقد تحتها النيران، حتى أسلما روحيهما في يديّ مخلصهما.
ألقى ليسيا القبض على مجموعة من المسيحيين من بينهم افكسنتيوس وأفجانيوس ومرضاريوس، وأسلمهم للتعذيب حتى أسلموا أرواحهم. وقد نقلت أجسادهم إلى روما ودفنت في كنيسة القديسة أبوليناريا. ويعيد له يوم 13 ديسمبر.
 
قديم 07 - 12 - 2021, 06:28 PM   رقم المشاركة : ( 60562 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الشهيد أفلاطون



نشأ القديس أفلاطون أو بلاطونيوس St. Platon في مدينة أنقرة بإقليم غلاطية، من أسرة شريفة وغنية، اتسمت بالتقوى والعطاء للمحتاجين.
اتسم أفلاطون بعلمه وثقافته مع ورعه وتقواه، ولما مات والده، قام بتوزيع ميراثه على المساكين.
إذ هبّ الاضطهاد في عهد دقلديانوس ومكسميانوس كان أفلاطون أول شهداء أنقره في ذلك الضيق، وقد أظهر شجاعة نادرة في احتمال العذابات التي صبّها الوالي أغريبانوس بوحشية فظيعة، الذي كان ينزل بنفسه ليشترك مع الجلادين ليشفي غليله، وأخيرًا أمر بقطع رأسه، وكان ذلك حوالي عام303 م.
 
قديم 07 - 12 - 2021, 06:29 PM   رقم المشاركة : ( 60563 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


القديسان أفلمبيوس وأفلمبية



كلمة "افلمبيوس" Eulampius معناها "ساطع".
في بدء القرن الرابع إذ اشتعلت نيران الاضطهاد الذي أثاره دقلديانوس وشريكة مكسميانوس تحولت نيقوميديا إلى مذابح جماعية حيث قُدم المسيحيون للاستشهاد جماعات. ويقال أن أفلمبيوس من عائلة ثرية كان حدثًا صغيرًا هرب مع أخته إلى كهف خارج المدينة.
اقتضى الأمر أن ينزل إلى المدينة، فرأى المنشور الإمبراطوري معلقًا فأخذ يقرأه، وإذ قُبض عليه اُقتيد إلى غاليروس الوالي ومن حوله. حاولوا إغراءه عن الإيمان فرفض، وصار يسخر بالأوثان فسقط تحت عذابات شديدة. وإذ سمعت أخته انطلقت إليه وسط جماهير الوثنيين المحيطين به، وانطرحت على عنقه وصارت تبكي وتشجعه، فقُبض عليها وأُهينت، لكنها كانت في إيمانها كالصخرة لا تتزعزع.
ألقي الأخ وأخته في خلقين مملوء قارًا يغلي، أما هما فكانا يسبحان الله الذي حفظهما من الأذى، عندئذ آمن حوالي مائتين من جموع الوثنيين المشاهدين لهما واعترفا بالسيد المسيح وسلموا أنفسهم للوالي فأمر بقطع رؤوسهم. انطلقوا كموكب يتقدم القديسين أفلمبيوس وأخته أفلمبية Eulanpia اللذين لحقا بهؤلاء الشهداء، وكان ذلك حوالي عام 303 م. ويعيد له يوم 10 أكتوبر.
 
قديم 08 - 12 - 2021, 01:00 PM   رقم المشاركة : ( 60564 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وماتَ يوسُف


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«وَمَاتَ يُوسُفُ ... وَأَمَّا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَأَثْمَرُوا وَتَوَالَدُوا وَنَمَوْا وَكَثُرُوا»

( خروج 1: 6 ، 7)




لم يُوضع جثمان يُوسُف في قبر، بل ظل في مكان ما تحت ناظري بني إسرائيل، وأي عابر سبيل كان سيتوقف لبرهة ويفكر ويعتبر: هذا مآل كل مجد وجلال أرضيين. فالرجل الثاني بعد فرعون، ذو العقل الجبار، والقلب الرقيق، فخر إسرائيل ومُخلّصه، ها هو مُغلق عليه داخل تابوت! وليس ثمة سلاح يدفع الموت بعيدًا، فيد الموت الباردة تطول حتى الملوك.

كان هذا التابوت الصامت، يؤكد لكل مَن ينظره، الدرس القديم، الذي يمتد عبر كل الأجيال، عن حقيقة الموت الصارمة والحزينة. ولكن ثمة حق مُشرق أكثر أهمية ولمعانًا من درس الموت. فتلك الشفاه المتصلبة الشاحبة، التي تضطجع في تابوت، تركت في نطقها الأخير: «أَنَا أَمُوتُ، وَلكِنَّ اللهَ (حتمًا) سَيَفْتَقِدُكُمْ» ( تك 50: 24 ). لا يوجد انسان دائمٌ. ولكن إسرائيل يمكن أن يظل باقيًا حيًا، رغم فقدانه للرجل الأقوى والأحكم؛ يوسف. فالله موجود وحي، وإن مات مئة واحد كيوسف. وفي الواقع، إنه ربح صريح أن نفقد السند البشري والعائل المنظور، إذا كان ذلك يؤول إلى وعي أعمق بحاجتنا إلى ذراع الرب وقلبه، وإلى إدراك حقيقي بكفاية الله الكلية الدائمة لنا. مبارك هو زوال كل عابر، إذا كان زواله سيدع نور الأبدية الصافي الدائم، يشرق علينا.

إن الرسالة التي يُرسلها كل فراش لمريض يحتضر، ويُعلنها كل قبر، معناها: “هذا الإنسان يموت، وذاك أيضًا يموت، ولكن الله باقٍ لا يموت، بل حيٌّ إلى الأبد”. وبخصوص تفكيرنا في الموت، الذي قد ينال من أعزائنا الذين نحتاجهم أيما احتياج، والذي قد يصل إلينا نحن أيضًا بذراعه الطويلة وشبكته المنسوجة بدقة متناهية. فالخلاصة، هي أن إدراكنا لحقيقة الموت، يجب أن يقودنا الى حضن الله، حيث نجد صديقًا مُحبًا لا يزول ولا يموت، هناك نسكن في “أرض الأحياء”، حيث لا تجسر قدما الموت أن تخطو.





 
قديم 08 - 12 - 2021, 01:02 PM   رقم المشاركة : ( 60565 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«وَمَاتَ يُوسُفُ ... وَأَمَّا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَأَثْمَرُوا وَتَوَالَدُوا وَنَمَوْا وَكَثُرُوا»

( خروج 1: 6 ، 7)




لم يُوضع جثمان يُوسُف في قبر،

بل ظل في مكان ما تحت ناظري بني إسرائيل،
وأي عابر سبيل كان سيتوقف لبرهة ويفكر ويعتبر:

هذا مآل كل مجد وجلال أرضيين.
فالرجل الثاني بعد فرعون،
ذو العقل الجبار، والقلب الرقيق،

فخر إسرائيل ومُخلّصه،

ها هو مُغلق عليه داخل تابوت!

وليس ثمة سلاح يدفع الموت بعيدًا،

فيد الموت الباردة تطول حتى الملوك.
 
قديم 08 - 12 - 2021, 01:03 PM   رقم المشاركة : ( 60566 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«وَمَاتَ يُوسُفُ ... وَأَمَّا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَأَثْمَرُوا وَتَوَالَدُوا وَنَمَوْا وَكَثُرُوا»

( خروج 1: 6 ، 7)



كان هذا التابوت الصامت، يؤكد لكل مَن ينظره، الدرس القديم، الذي يمتد عبر كل الأجيال، عن حقيقة الموت الصارمة والحزينة. ولكن ثمة حق مُشرق أكثر أهمية ولمعانًا من درس الموت. فتلك الشفاه المتصلبة الشاحبة، التي تضطجع في تابوت، تركت في نطقها الأخير: «أَنَا أَمُوتُ، وَلكِنَّ اللهَ (حتمًا) سَيَفْتَقِدُكُمْ» ( تك 50: 24 ). لا يوجد انسان دائمٌ. ولكن إسرائيل يمكن أن يظل باقيًا حيًا، رغم فقدانه للرجل الأقوى والأحكم؛ يوسف. فالله موجود وحي، وإن مات مئة واحد كيوسف. وفي الواقع، إنه ربح صريح أن نفقد السند البشري والعائل المنظور، إذا كان ذلك يؤول إلى وعي أعمق بحاجتنا إلى ذراع الرب وقلبه، وإلى إدراك حقيقي بكفاية الله الكلية الدائمة لنا. مبارك هو زوال كل عابر، إذا كان زواله سيدع نور الأبدية الصافي الدائم، يشرق علينا.
 
قديم 08 - 12 - 2021, 01:04 PM   رقم المشاركة : ( 60567 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«وَمَاتَ يُوسُفُ ... وَأَمَّا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَأَثْمَرُوا وَتَوَالَدُوا وَنَمَوْا وَكَثُرُوا»

( خروج 1: 6 ، 7)



إن الرسالة التي يُرسلها كل فراش لمريض يحتضر، ويُعلنها كل قبر، معناها: “هذا الإنسان يموت، وذاك أيضًا يموت، ولكن الله باقٍ لا يموت، بل حيٌّ إلى الأبد”. وبخصوص تفكيرنا في الموت، الذي قد ينال من أعزائنا الذين نحتاجهم أيما احتياج، والذي قد يصل إلينا نحن أيضًا بذراعه الطويلة وشبكته المنسوجة بدقة متناهية. فالخلاصة، هي أن إدراكنا لحقيقة الموت، يجب أن يقودنا الى حضن الله، حيث نجد صديقًا مُحبًا لا يزول ولا يموت، هناك نسكن في “أرض الأحياء”، حيث لا تجسر قدما الموت أن تخطو.
 
قديم 08 - 12 - 2021, 01:07 PM   رقم المشاركة : ( 60568 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كَيْفَ أَصْنَعُ هذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟»

( تكوين 39: 9 )




تعرَّض يوسف، وهو في عنفوان الشباب، لأقسى ما يتعرَّض له الشباب من تجربة، وهي تجربة الإغراء. وكم فعل هذا السهم المُلتهب في الشباب والشيوخ على حد سواء، حين تراخوا وتساهلوا مع الخطية، فسقطوا في التجربة! وهل ننسى ما فعله هذا السهم في داود؟ أمَّا يوسف، ذلك الشاب النبيل الأمين، فوقف منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام ليكون قائدًا لمَن تعرَّضوا بصورة أو بأخرى لهذه التجربة وانتصروا عليها. وهل يُنسى دانيآل وانتصاره أيضًا؟!
 
قديم 08 - 12 - 2021, 01:07 PM   رقم المشاركة : ( 60569 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كَيْفَ أَصْنَعُ هذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟»

( تكوين 39: 9 )



في كل جيل وعصر يوجد وجهان للتجربة التي يتعرَّض لها الإنسان من قِبَل الشيطان. هذان الوجهان هما: الوعيد والوعد، أو الرهبة والرغبة، أو الاضطهاد والإغراء. والشيطان يتشكل طبقًا لهذين الوجهين. فتارة يأتي كالأسد ويزأر بالوعيد، وتارة أُخرى كالحيَّة ليخدع بالوعد. على أن يوسف تعرَّض للوجهين. في الأول كان كالصخر ولم يتحطم أمام بغضة الإخوة والأحباء والظلم والافتراء؛ وفي الثاني كان كالحديد ولم ينحنِ أمام غواية الحيَّة وتكرار التجربة.
 
قديم 08 - 12 - 2021, 01:08 PM   رقم المشاركة : ( 60570 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«كَيْفَ أَصْنَعُ هذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟»

( تكوين 39: 9 )



في مسألة المُعاناة ومواجهة التجربة، والتعرُّض لعدم العدالة وللظُّلم والإغراء، القوة وحدها لا تستطيع أن تجعلنا ننتصر. فقوة الرجال لا تصمد أمام هذه الأنواع من التجارب. ولكن الاستناد على النعمة، والاتكال على الله في الصلاة، هما اللذان يجلبان لنا قوة الله. وما أبعد الفارق بين قوة أقوى الرجال؛ شمشون، وبين قوة الله! إنَّ قوة الله وحدها هي القادرة على أن ترفعنا وسط الظروف المُتقلِّبة، وتمكِّننا من أن نهرب، إذا ما اقتضى الأمر، من أمام التجربة. دائمًا وأبدًا الحياة مع الله هي الطريق الصحيح للنجاح مهما تشعَّبَت الطرق، وتغيَّرت الظروف، وتبدَّلت الأحـوال، وعُرضت الشهوات «مَرَّرَتْهُ وَرَمَتْهُ وَاضْطَهَدَتْهُ أَرْبَابُ السِّهَامِ. وَلكِنْ ثَبَتَتْ بِمَتَانَةٍ قَوْسُهُ، وَتَشَدَّدَتْ سَوَاعِدُ يَدَيْهِ ... مِنَ الرَّاعِي صَخْرِ إِسْرَائِيلَ» ( تك 49: 23 ، 24). .
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025