![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 60461 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() اليوم هو عيد القديس نيقولاوس (زخيا) العجائبي رئيس اساقفة ميرا - تركيا " بابا نويل" ![]() أهنىء كل من يحمل أسم:- نيقولاوس ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ملخص حياته:- ![]() ![]() ![]() ![]() ولسمو فضائله أقيم رئيساً على هذا الدير، ووكيلاً على أسقفية ميرا، واعتزم زيارة الاراضي المقدسة فسافر بحراً. وفيما هو في السفينة هاجت الامواج، وكادت تغرِّقها فصلّى القديس وهدأت الزوبعة حالاً، وعند رجوعه انفرد في مغارة يصلي. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60462 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() اليوم هو (عيد الملاك جبرائيل) وهو ملاك البشارة والفرح والسلام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() رمزاً لبتولية أمنا العذراء وهو حامي للأمومة والطفولة فلنطلب شفاعته....................... أمين. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60463 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60464 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() لوط في باب سدوم! ![]() «فَجَاءَ الْمَلاَكَانِ إِلَى سَدُومَ مَسَاءً، وَكَانَ لُوطٌ جَالِسًا فِي بَابِ سَدُومَ» ( تكوين 18: 1 ) لم يكن القصد من زيارة الملاكين لبيت لوط، أن يستمتعا بالشركة معه، فأيّة شركة يمكن أن تكون مع مؤمن هذا وضعه؟ إنهما دخلا بيته فقط ليحمياه ويُنقذاه. ولوط نفسه لم يكن مستريحًا في تلك المدينة الفاسدة؛ سدوم. من الخارج كانت للمدينة جاذبية، لكن ما كان يجري في الداخل، آلمه بشدة. ليتنا لا نغترّ بمظـهر العالم الخارجي الخادع، بل ننظر إلى ما يخفيه تحته. ليس سوى الله يعرف القلوب، واهتم الوحي بأن يخبرنا بأن لوطًـا كان بارًا، وأنه لم يشترك مع أهل سدوم في شرهم، بل على العكس، كان كل ما يصل إلى بصره وسمعه، يسبّب له العذاب ( 2بط 2: 7 ، 8). وشرّ رجال سدوم الرهيب والمعيب لم يحاول هؤلاء الأشرار أن يخفوه ( إش 3: 9 )، بل أظـهروه ضدَّ الملاكين نفسيهما، لذلك، فإن الله الذي قال «وَإِلَّا فَأَعْلَمُ» ( تك 18: 21 )، لم يكن في حاجة إلى برهان أوضح من هذا على شرِّهم. لم يؤخذ كلام لوط، حتَّى من أصهاره، مأخذ الجد، فعندما قال لهم: «ِقُومُوا اخْرُجُوا مِنْ هَذَا الْمَكَانِ، لأَنَّ الرَّبَّ مُهْلِكٌ الْمَدِينَةَ ... كَانَ كَمَازِحٍ فِي أَعْيُنِ أَصْهَارِهِ» (ع14). فعندما يسير المؤمن فترة مع العالم، لا يعود صالحًا أن يُكلِّم العالميِّين عن الدينونة، لأنَّهم سوف لا يصغون إليه. وكانت نجاة لوط نتيجة استجابة صلاة إبراهيم (تك18). افتكر إبراهيم أنَّه لكي ينجو لوط، كان من الضروري أنَّ المدينة لا تهلك. ليس دائمًا يستجيب الله بالطريقة التي نتوقَّعها؛ لكنَّه يستجيب. بالأسف، كان قلب لوط متعلِّقًا بما سيتركه خلفه، لذلك توانى، فاضطر الملاكان أن يُمسكا بيده وبيد امرأته، وبيد ابنتيه ويُخرجاهم بالقوة. لنسأل أنفسنا هذا السؤال: إذا كان علينا أن نترك العالم اليوم، هل نفعل ذلك بسرور؟ أم نكون مثل لوط، أو مثل زوجته التي دانها الله، إذ نشعر بأسف على ترك أشياء معيَّنة تعلَّقت بها قلوبنا؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60465 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «فَجَاءَ الْمَلاَكَانِ إِلَى سَدُومَ مَسَاءً، وَكَانَ لُوطٌ جَالِسًا فِي بَابِ سَدُومَ» ( تكوين 18: 1 ) لم يكن القصد من زيارة الملاكين لبيت لوط، أن يستمتعا بالشركة معه، فأيّة شركة يمكن أن تكون مع مؤمن هذا وضعه؟ إنهما دخلا بيته فقط ليحمياه ويُنقذاه. ولوط نفسه لم يكن مستريحًا في تلك المدينة الفاسدة؛ سدوم. من الخارج كانت للمدينة جاذبية، لكن ما كان يجري في الداخل، آلمه بشدة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60466 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «فَجَاءَ الْمَلاَكَانِ إِلَى سَدُومَ مَسَاءً، وَكَانَ لُوطٌ جَالِسًا فِي بَابِ سَدُومَ» ( تكوين 18: 1 ) لم يؤخذ كلام لوط، حتَّى من أصهاره، مأخذ الجد، فعندما قال لهم: «ِقُومُوا اخْرُجُوا مِنْ هَذَا الْمَكَانِ، لأَنَّ الرَّبَّ مُهْلِكٌ الْمَدِينَةَ ... كَانَ كَمَازِحٍ فِي أَعْيُنِ أَصْهَارِهِ» (ع14). فعندما يسير المؤمن فترة مع العالم، لا يعود صالحًا أن يُكلِّم العالميِّين عن الدينونة، لأنَّهم سوف لا يصغون إليه. وكانت نجاة لوط نتيجة استجابة صلاة إبراهيم (تك18). افتكر إبراهيم أنَّه لكي ينجو لوط، كان من الضروري أنَّ المدينة لا تهلك. ليس دائمًا يستجيب الله بالطريقة التي نتوقَّعها؛ لكنَّه يستجيب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60467 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «فَجَاءَ الْمَلاَكَانِ إِلَى سَدُومَ مَسَاءً، وَكَانَ لُوطٌ جَالِسًا فِي بَابِ سَدُومَ» ( تكوين 18: 1 ) كان قلب لوط متعلِّقًا بما سيتركه خلفه، لذلك توانى، فاضطر الملاكان أن يُمسكا بيده وبيد امرأته، وبيد ابنتيه ويُخرجاهم بالقوة. لنسأل أنفسنا هذا السؤال: إذا كان علينا أن نترك العالم اليوم، هل نفعل ذلك بسرور؟ أم نكون مثل لوط، أو مثل زوجته التي دانها الله، إذ نشعر بأسف على ترك أشياء معيَّنة تعلَّقت بها قلوبنا؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60468 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أبرام وهفوات الفضيلة ![]() «فَخَرَجُوا ... لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتُوا إِلَى حَارَانَ وَأَقَامُوا» ( تكوين 11: 31 ) حياة إبراهيم المُظفرة، شابَتها بعض الهزائم، وامتزجت فضائلها ببعض الهفوات. وعلى صفحات المكتوب سُجلت هذه الهزائم والهفوات لأجل تعليمنا وإنذارنا، نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور ( 1كو 10: 11 ). وأخيرًا، هي ضعفات رجل شريف القصد. إنها هفوات الفضيلة وليست أخطاء الرذيلة. أول هذه المآخذ أنه تباطأ في أن يفرز نفسه عن بيت أبيه وعن عشيرته عندما دعاه الله أن يفعل ذلك، وبدلاً من أن يُلبي الدعوة بسرعة وبنشاط، نقرأ أن تارح أمسَك بزِمام الأمور، فأخذ أبرام ابنه، ولوطًا ابن هاران ابن ابنه «فَخَرَجُوا مَعًا مِنْ أُورِ الْكِلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ» ( تك 11: 31 ). أمام دعوة مثل هذه، كان يجب ألَّا يعترف إبراهيم بروابط عائلية، لأن الله قال له: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ» ( تك 12: 1 ). قد يكون من مصلحة تارح أن يرافق ابنه إبراهيم. لكن ماذا كانت النتيجة؟ أنهم ارتحلوا إلى حاران البلد الآهل بالسكان والمركز التجاري الهام، حيث تتلاقى مسالك القوافل. لكن بالنسبة إلى رَجُل الإيمان كانت حاران هي القفر المُجدب، لأن هذا هو معنى اسمها “جفاف”. وهناك مكثوا إلى أن حصل موت تارح، وكان موته حلاً لهذا النير المتخالف، فتحرَّرَ أبرام. يؤخَذ على أبرام أيضًا، ذلك الاتفاق غير الصادق مع امرأته ساراي ( تك 20: 13 ). بل إن أبرام أخطأ بنزولهِ إلى مصر ولو بقصد التغرُّب هناك. كذلك تُسجَّل عليه غلطته في قضية هاجر. لقد تباطأ الجسد في أُور، وتسرَّع الجسد في قضية هاجر، وفي كليهما فشل الإيمان، الذي هو الفضيلة المُميزة عند إبراهيم. ولكن لا ننسَ أنها هفوات الفضيلة من رجل عظيم شريف القصد، وليتنا نتعلَّم! ؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60469 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «فَخَرَجُوا ... لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتُوا إِلَى حَارَانَ وَأَقَامُوا» ( تكوين 11: 31 ) حياة إبراهيم المُظفرة، شابَتها بعض الهزائم، وامتزجت فضائلها ببعض الهفوات. وعلى صفحات المكتوب سُجلت هذه الهزائم والهفوات لأجل تعليمنا وإنذارنا، نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور ( 1كو 10: 11 ). وأخيرًا، هي ضعفات رجل شريف القصد. إنها هفوات الفضيلة وليست أخطاء الرذيلة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60470 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «فَخَرَجُوا ... لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتُوا إِلَى حَارَانَ وَأَقَامُوا» ( تكوين 11: 31 ) أول هذه المآخذ أنه تباطأ في أن يفرز نفسه عن بيت أبيه وعن عشيرته عندما دعاه الله أن يفعل ذلك، وبدلاً من أن يُلبي الدعوة بسرعة وبنشاط، نقرأ أن تارح أمسَك بزِمام الأمور، فأخذ أبرام ابنه، ولوطًا ابن هاران ابن ابنه «فَخَرَجُوا مَعًا مِنْ أُورِ الْكِلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ» ( تك 11: 31 ). أمام دعوة مثل هذه، كان يجب ألَّا يعترف إبراهيم بروابط عائلية، لأن الله قال له: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ» ( تك 12: 1 ). |
||||