منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06 - 12 - 2021, 02:38 PM   رقم المشاركة : ( 60421 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إنه وقتُ عملٍ للرب
( مز 119: 126 )




أ ليست الحاجة اليوم إلى مؤمنين تندلع نيران

روحانيتهم فتحرق الشرور،

وتهدر أقلامهم فتكتسح التعاليم الفاسدة
والمبادئ المعوجة التي يموه بها المُضللون!

 
قديم 06 - 12 - 2021, 02:40 PM   رقم المشاركة : ( 60422 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إنه وقتُ عملٍ للرب
( مز 119: 126 )





أ ليست حاجة الساعة إلى رجال أتقياء ليست لهم صورة التقوى بل قوتها وجلالها، هيبتها وسلطانها،
يعملون عمل الرب فتكون أعمالهم بمثابة قيثارات تملأ أنغامها رحاب الفضاء، وتتجاوب أصداؤها في سائر الأنحاء!

أ ليست الحاجة إلى رجال يخدمون الرب لا بلسانهم وبيانهم فقط،

بل بجوارحهم وقلوبهم، وبينما لأصواتهم دويٌّ بعيد،

نرى لأعمالهم الحسنة دويًا أبعد!
 
قديم 06 - 12 - 2021, 02:41 PM   رقم المشاركة : ( 60423 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إنه وقتُ عملٍ للرب
( مز 119: 126 )





لا ريب أن حالة العالم اليوم تتطلب المعونة من رجال الله،
فإن غلّوا أيديهم ورفضوا القيام بالمسئولية الموضوعة عليهم، فَمِمَنْ يُنتظر الإرشاد والنفع؟
أَ مِنْ العالميين الذين يُعتبرون حسب الظاهر أحياء.
لهم رنين وطنين وهم في الواقع أموات لا خير فيهم ولا رجاء؟
أم أولئك الذين ابتعدوا عن الله وكما لم يستحسنوا أن يُبقوه في معرفتهم أسلمهم إلى ذهن مرفوض،
وهم الآن يحلّقون في جو التصورات الردية فلا ينتهي بهم المطاف إلا إلى بؤر الرذيلة حيث يمعنون في الدنايا ويسرفون في اقتراف الموبقات؟
 
قديم 06 - 12 - 2021, 02:41 PM   رقم المشاركة : ( 60424 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إنه وقتُ عملٍ للرب
( مز 119: 126 )





أَ مِنْ الذين يعبدون المال ولا هّم لهم إلا الجمع والتكويم ولو عن طريق الظلم والجور وأساليب الخداع والمكر، وهوذا صراخ فرائسهم يشق عنان السماء؟

أَ مِنْ ساسة الأمم وهم يحوّلون السلام خصامًا، ويجعلون النور ظلامًا؟
أ ليست محنة البشر من نسيج أيديهم وكلما اجتمعوا لحسم الخلافات، ظهر ما كمن في قلوبهم من وميض نار يوشك أن يكون له ضرام!

وهل استطاع العالم أن يجد مخرجًا من مآزقه الاقتصادية على يد عباقرته ودهاته؟
وهل وجد حلاً لمشاكله على ألسنة أقطابه ورجالاته؟

 
قديم 06 - 12 - 2021, 02:42 PM   رقم المشاركة : ( 60425 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إنه وقتُ عملٍ للرب
( مز 119: 126 )





ثم هل استطاع أساطين العلم والأدب أن ينقذوا العالم من فوضى الأخلاق والفساد الضارب بأطنابه في كل مكان؟


ألا أن كل شيء ينادي بالويل ويدعونا للصلاة.
وهل هناك طريق ممهد يجلو الغامض ويحل المسائل ويفك المُعضلات
ويخلّص من الشدائد والضيقات ويقضي الحاجيات التي بحسب مشيئة الله غير المقادس الإلهية؟



 
قديم 06 - 12 - 2021, 02:45 PM   رقم المشاركة : ( 60426 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما لي أَيضًا وللأصنامِ؟


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«أَيُّهَا الأولاَدُ احفَظُوا أَنفُسَكُم مِنَ الأصنامِ. آمِينَ»
( 1يوحنا 5: 21 )




ما هي الأصنام؟ إنها أي شيء وكل شيء يضعف تأثير المسيح وقوة كلمته وسلطانها على القلب. وأصنام أيامنا: المال والشهوة والشُهرة والمركز والسُلطة. ولا يمكنها أن تُسعِد الإنسان في رخائه، ولا تُخلِّصه في ضيقه. كل خطية مُحبَّبة هي صنم. الفلسفة أصنام. التعاليم المُناقضة أو المُضافة لِمَا هو من البدء، أصنام. والأصنام عادةً ما تبدأ صغيرة، ثم تتسع لتهمش حياة المسيح في قلوب شعب الله، لتصبح الحياة الداخلية ومجدها؛ الهدوء الجليل والجلال الهادئ، المحبة الإلهية والقداسة السماوية، كل هذه تُصبح ضربًا من الخيال. وبئس مسيحية تستبدل الحق الحقيقي بالأصنام! ومسؤولية كل قديس أن يحفظ نفسه من الأصنام.

إننا أمام التحذير الأخير من راعٍ مُحب لرعية الله قبل تركه لهم وسط الذئاب. النصيحة الأخيرة من الشيخ يوحنا لأولاده في الإيمان. خبرة الأيام لشيخ قارَب المائة من عمره تتكلَّم، ومحبة المسيح لتلميذ ذاقها طويلاً في حضنهِ تتجسَّم. تحريض الوداع لشعب الله يُخلي عن مسؤوليته، بهذه العبارة الرباعية الكلمات: «احفظُوا أَنفسَكُم مِنَ الأَصنامِ» ( 1يو 5: 21 ).

فالأصنام هي المانع والمُعطل عن التمتع الأدبي بحياتنا الأبدية. وإذا سألتني: لماذا غاب استشعارنا لمحضـر الله؟ الإجابة: الأصنام. ولماذا غابت المحبة الإلهية في سمُّوها وسط عائلة الله؟ لوجود الأصنام. لماذا كثر النشاط وغابت البركة وسط عارفي الحق؟ الأصنام.

إذا امتلأت قلوبنا بابن الله، ومعرفة الإله الحقيقي الذي نحن فيه، فإن نوره ومحبته سيحفظاننا من كل أصنام، بل سنقول مع أفرايم: «مَا لِي أَيضًا وَلِلأَصنامِ؟» ( هو 14: 8 ).

إن حفظنا أنفسنا في إيمان ومحبة وطاعة الإله الحقيقي باستمرار، سنتمتع بمجده وسلطانه إلى أبد الأبدين.

أحبائي شعب الله العظيم: لتحفظنا النعمة من الأصنام. آمين.

يا رَبُّ حَوِّلْ نَظَرِي
عَن كُلِّ مَنظَرٍ هُنا فَكُلُّ مَنظَرٍ سِوَاكْ
فيهِ المَرارُ والعَنا دَعنِي أَعيشُ فِي رِضَاكْ
وأَستمرُّ فِي الجِهَادْ عَينِي إِلَيكَ لا سِوَاكْ
حتى أَفُوزَ بالمُـرادْ


 
قديم 06 - 12 - 2021, 02:45 PM   رقم المشاركة : ( 60427 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«أَيُّهَا الأولاَدُ احفَظُوا أَنفُسَكُم مِنَ الأصنامِ. آمِينَ»
( 1يوحنا 5: 21 )




ما هي الأصنام؟ إنها أي شيء وكل شيء يضعف تأثير المسيح وقوة كلمته وسلطانها على القلب. وأصنام أيامنا: المال والشهوة والشُهرة والمركز والسُلطة. ولا يمكنها أن تُسعِد الإنسان في رخائه، ولا تُخلِّصه في ضيقه. كل خطية مُحبَّبة هي صنم. الفلسفة أصنام. التعاليم المُناقضة أو المُضافة لِمَا هو من البدء، أصنام. والأصنام عادةً ما تبدأ صغيرة، ثم تتسع لتهمش حياة المسيح في قلوب شعب الله، لتصبح الحياة الداخلية ومجدها؛ الهدوء الجليل والجلال الهادئ، المحبة الإلهية والقداسة السماوية، كل هذه تُصبح ضربًا من الخيال. وبئس مسيحية تستبدل الحق الحقيقي بالأصنام! ومسؤولية كل قديس أن يحفظ نفسه من الأصنام.
 
قديم 06 - 12 - 2021, 02:46 PM   رقم المشاركة : ( 60428 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«أَيُّهَا الأولاَدُ احفَظُوا أَنفُسَكُم مِنَ الأصنامِ. آمِينَ»
( 1يوحنا 5: 21 )




إننا أمام التحذير الأخير من راعٍ مُحب لرعية الله قبل تركه لهم وسط الذئاب.

النصيحة الأخيرة من الشيخ يوحنا لأولاده في الإيمان.
خبرة الأيام لشيخ قارَب المائة من عمره تتكلَّم، ومحبة المسيح لتلميذ ذاقها طويلاً في حضنهِ تتجسَّم.
تحريض الوداع لشعب الله يُخلي عن مسؤوليته، بهذه العبارة الرباعية الكلمات:
«احفظُوا أَنفسَكُم مِنَ الأَصنامِ» ( 1يو 5: 21 ).
 
قديم 06 - 12 - 2021, 02:47 PM   رقم المشاركة : ( 60429 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«أَيُّهَا الأولاَدُ احفَظُوا أَنفُسَكُم مِنَ الأصنامِ. آمِينَ»
( 1يوحنا 5: 21 )



فالأصنام هي المانع والمُعطل عن التمتع الأدبي بحياتنا الأبدية.
وإذا سألتني: لماذا غاب استشعارنا لمحضـر الله؟

الإجابة: الأصنام.
ولماذا غابت المحبة الإلهية في سمُّوها وسط عائلة الله؟

لوجود الأصنام.

لماذا كثر النشاط وغابت البركة وسط عارفي الحق؟ الأصنام.
.
 
قديم 06 - 12 - 2021, 02:48 PM   رقم المشاركة : ( 60430 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«أَيُّهَا الأولاَدُ احفَظُوا أَنفُسَكُم مِنَ الأصنامِ. آمِينَ»
( 1يوحنا 5: 21 )



إذا امتلأت قلوبنا بابن الله، ومعرفة الإله الحقيقي الذي نحن فيه، فإن نوره ومحبته سيحفظاننا من كل أصنام، بل سنقول مع أفرايم: «مَا لِي أَيضًا وَلِلأَصنامِ؟» ( هو 14: 8 ).

إن حفظنا أنفسنا في إيمان ومحبة وطاعة الإله الحقيقي باستمرار، سنتمتع بمجده وسلطانه إلى أبد الأبدين.

أحبائي شعب الله العظيم: لتحفظنا النعمة من الأصنام. آمين.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025