منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06 - 12 - 2021, 01:51 PM   رقم المشاركة : ( 60401 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,347

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

فلنتتبع لنعرف الرب


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لِنَعْرِفْ فَلْنَتَتَبَّعْ لِنَعْرِفَ الرَّبَّ»

( هوشع 6: 3 )




ليتنا نسأل أنفسنا: كم هي معرفتنا للمسيح الآن في سلوكنا اليومي؟ هل نُدرك قيمة هذه المعرفة؟ لنفرض أننا فقدنا هذه المعرفة فجأة، أَنستطيع أن نُقدِّر عُظم الخسارة ومقدار البؤس الذي نُوجد فيه. لنجلس ونتخيّل شخصًا كبطرس مُقيَّدًا بسلاسل هيرودس ومطروحًا في السجن، أو يوحنا الشيخ منفيًا في جزيرة بطمس. إذا لم يكن لهما إدراك في قلبيهما لشخص الرب يسوع المسيح الحيّ، فماذا تكون حالتهما؟ أو لنأخذ حالة بولس السجين في رومية، هل كنا نتصوّر أنه يفرح في ضيقته إذا حُرِمَ مما قال عنه: «فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي» ( في 3: 8 ).

وحقًا إن معرفة المسيح هي لب الاختبار المسيحي. فبدونه الإيمان باطل، والرجاء حلم، والمحبة لا يكون لها أثر. المسيح هو الكل وفي الكل. أَفلا نجعل غرض قلوبنا أن نكون في اتصال دائم بشخصه؟

وحتى إذا سألنا أحد قديسـي العهد القديم، كإبراهيم مثلاً: ماذا كان سبب فرحك في وسط صعوبات غربتك؟ سيُخبرك هو أيضًا أنه ما استطاع أن يتهلل إلا لأنه رأى المسيح أمام عيني إيمانه في ذلك الماضي السحيق ( يو 8: 56 ).

أيها الأحباء، لنتعلَّم هذا الدرس: أن جوهر حياتنا كمسيحيين، أن يكون المسيح - غير المنظور - أمام قلوبنا، كل يوم، كشخص حيّ نعرفه جيد المعرفة. وهذه الشركة لا نتمتع بها إلا بالإيمان والتكريس الحبي. لقد كانت نفس الرسول بولس، خادم المسيح الشيخ الموَّقر، لا تزال تصبو لتعرفه ( في 3: 10 ). فلنجتهد «لِنَعْرِفْ فَلْنَتَتَبَّعْ لِنَعْرِفَ الرَّبَّ» ( هو 6: 3 )، ولنتعلَّم، إذ ننظر كل يوم إلى فوق، أن نعرفه أكثر فأكثر.
.


 
قديم 06 - 12 - 2021, 01:52 PM   رقم المشاركة : ( 60402 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,347

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لِنَعْرِفْ فَلْنَتَتَبَّعْ لِنَعْرِفَ الرَّبَّ»

( هوشع 6: 3 )




ليتنا نسأل أنفسنا: كم هي معرفتنا للمسيح الآن في سلوكنا اليومي؟ هل نُدرك قيمة هذه المعرفة؟ لنفرض أننا فقدنا هذه المعرفة فجأة، أَنستطيع أن نُقدِّر عُظم الخسارة ومقدار البؤس الذي نُوجد فيه. لنجلس ونتخيّل شخصًا كبطرس مُقيَّدًا بسلاسل هيرودس ومطروحًا في السجن، أو يوحنا الشيخ منفيًا في جزيرة بطمس. إذا لم يكن لهما إدراك في قلبيهما لشخص الرب يسوع المسيح الحيّ، فماذا تكون حالتهما؟ أو لنأخذ حالة بولس السجين في رومية، هل كنا نتصوّر أنه يفرح في ضيقته إذا حُرِمَ مما قال عنه: «فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي» ( في 3: 8 ).
 
قديم 06 - 12 - 2021, 01:53 PM   رقم المشاركة : ( 60403 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,347

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لِنَعْرِفْ فَلْنَتَتَبَّعْ لِنَعْرِفَ الرَّبَّ»

( هوشع 6: 3 )




حقًا إن معرفة المسيح هي لب الاختبار المسيحي.

فبدونه الإيمان باطل، والرجاء حلم،
والمحبة لا يكون لها أثر
. المسيح هو الكل وفي الكل.

أَفلا نجعل غرض قلوبنا أن نكون في اتصال دائم بشخصه؟
 
قديم 06 - 12 - 2021, 01:53 PM   رقم المشاركة : ( 60404 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,347

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لِنَعْرِفْ فَلْنَتَتَبَّعْ لِنَعْرِفَ الرَّبَّ»

( هوشع 6: 3 )



حتى إذا سألنا أحد قديسـي العهد القديم،
كإبراهيم مثلاً: ماذا كان سبب فرحك في وسط صعوبات غربتك؟

سيُخبرك هو أيضًا أنه ما استطاع أن يتهلل

إلا لأنه رأى المسيح أمام عيني إيمانه في ذلك الماضي السحيق

( يو 8: 56 ).
 
قديم 06 - 12 - 2021, 01:54 PM   رقم المشاركة : ( 60405 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,347

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لِنَعْرِفْ فَلْنَتَتَبَّعْ لِنَعْرِفَ الرَّبَّ»

( هوشع 6: 3 )



أيها الأحباء، لنتعلَّم هذا الدرس:
أن جوهر حياتنا كمسيحيين، أن يكون المسيح - غير المنظور - أمام قلوبنا،

كل يوم، كشخص حيّ نعرفه جيد المعرفة.
وهذه الشركة لا نتمتع بها إلا بالإيمان والتكريس الحبي.
لقد كانت نفس الرسول بولس،

خادم المسيح الشيخ الموَّقر، لا تزال تصبو لتعرفه ( في 3: 10 ).
فلنجتهد «لِنَعْرِفْ فَلْنَتَتَبَّعْ لِنَعْرِفَ الرَّبَّ» ( هو 6: 3 )،
ولنتعلَّم، إذ ننظر كل يوم إلى فوق، أن نعرفه أكثر فأكثر.
 
قديم 06 - 12 - 2021, 01:59 PM   رقم المشاركة : ( 60406 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,347

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أمانتك إلى الغمام


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«يَا رَبُّ، فِي السَّمَاوَاتِ رَحْمَتُكَ. أَمَانَتُكَ إِلَى الْغَمَامِ»

( مزمور 36: 5 )




في العالم هناك آلهة وثنية كثيرة، ولكن شيئًا واحدًا تتصف به جميعها، وهو أنه ليس لها أمانة تصل إلى الغمام. فبعض الناس جعلوا الذهب إلههم، وقد يكون الغنى شيئًا مُسـرًا، ولكن انتظر حتى يأتي غمام الحزن، ويُخيم على بيت الغني، فماذا يمكن لأهله أن يفعل لهم حينئذٍ؟ وآخرون «إِلَهُهُمْ بَطْنُهُمْ وَمَجْدُهُمْ فِي خِزْيِهِمِ» ( في 3: 19 )، ومبدؤهم «هُوَذَا بَهْجَةٌ وَفَرَحٌ ... أَكْلُ لَحْمٍ وَشُرْبُ خَمْرٍ! لِنَأْكُلْ وَنَشْـرَبْ، لأَنَّنَا غَدًا نَمُوتُ» ( إش 22: 13 ). ولكن ماذا يفعلون حينما يجيء غمام الخزي والعار على سمعتهم؟ وإله المسرات أيضًا ليست عنده تعزية في أوقات الغمام. أما إله وأبو ربنا يسوع المسيح، إلهنا الأبدي، فهو وحده الذي يُمكن أن يُقال عنه هذا الكلام الجميل «أَمَانَتُكَ إِلَى الْغَمَامِ».

وسحب الخطية هي دائمًا سحب القلب. نحن نرتكب الخطية لأن قلوبنا موضوعة عليها، ونستسلم للتجربة لأننا نحبها. ولكن هل أمانة إلهنا تمتد إلى تلك السحب؛ سحب قلوبنا؟ لنسمع ماذا يقول: «قَدْ مَحَوْتُ كَغَيْمٍ ذُنُوبَكَ وَكَسَحَابَةٍ خَطَايَاكَ» ( إش 44: 22 ). فليس أنه يستر خطايانا عن نظره كما بسحابة كثيفة، بل إن خطايانا التي تتجمع كالغمام الكثيف، يمحوها ويُزيلها في نعمته الغافرة وأمانته الفادية، فتعود السماء زرقاء صافية. وهل تصبر أمانته على عثراتنا الكثيرة؟ لنرجع إلى ذلك العدد الوارد في سفر هوشع الذي كأن الله يقوله بحزن: «مَاذَا أَصْنَعُ بِكَ يَا أَفْرَايِمُ؟ مَاذَا أَصْنَعُ بِكَ يَا يَهُوذَا؟ فَإِنَّ إِحْسَانَكُمْ كَسَحَابِ الصُّبْحِ، وَكَالنَّدَى الْمَاضِي بَاكِرًا» ( هو 6: 4 ). فكم من مرة عملنا تعهدات بتجديد تعبدنا وتكريسنا، ولكنها ما عاشت إلا قليلاً، وكسحاب الصبح سريعًا ما تبددت. ولكن إلهنا هو إله القصبة المرضوضة والفتيلة المدخنة، وفي محبته وطول أناته تمتد أمانته إلى الغمام.
 
قديم 06 - 12 - 2021, 01:59 PM   رقم المشاركة : ( 60407 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,347

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«يَا رَبُّ، فِي السَّمَاوَاتِ رَحْمَتُكَ. أَمَانَتُكَ إِلَى الْغَمَامِ»

( مزمور 36: 5 )




في العالم هناك آلهة وثنية كثيرة، ولكن شيئًا واحدًا تتصف به جميعها، وهو أنه ليس لها أمانة تصل إلى الغمام.

فبعض الناس جعلوا الذهب إلههم، وقد يكون الغنى شيئًا مُسـرًا، ولكن انتظر حتى يأتي غمام الحزن، ويُخيم على بيت الغني، فماذا يمكن لأهله أن يفعل لهم حينئذٍ؟

وآخرون «إِلَهُهُمْ بَطْنُهُمْ وَمَجْدُهُمْ فِي خِزْيِهِمِ» ( في 3: 19 )،
ومبدؤهم «هُوَذَا بَهْجَةٌ وَفَرَحٌ ... أَكْلُ لَحْمٍ وَشُرْبُ خَمْرٍ! لِنَأْكُلْ وَنَشْـرَبْ، لأَنَّنَا غَدًا نَمُوتُ» ( إش 22: 13 ).
 
قديم 06 - 12 - 2021, 02:01 PM   رقم المشاركة : ( 60408 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,347

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«يَا رَبُّ، فِي السَّمَاوَاتِ رَحْمَتُكَ. أَمَانَتُكَ إِلَى الْغَمَامِ»

( مزمور 36: 5 )



سحب الخطية هي دائمًا سحب القلب.
نحن نرتكب الخطية لأن قلوبنا موضوعة عليها،
ونستسلم للتجربة لأننا نحبها. ولكن هل أمانة إلهنا تمتد إلى تلك السحب؛ سحب قلوبنا؟
لنسمع ماذا يقول: «قَدْ مَحَوْتُ كَغَيْمٍ ذُنُوبَكَ وَكَسَحَابَةٍ خَطَايَاكَ» ( إش 44: 22 ).
فليس أنه يستر خطايانا عن نظره كما بسحابة كثيفة،
بل إن خطايانا التي تتجمع كالغمام الكثيف،
يمحوها ويُزيلها في نعمته الغافرة وأمانته الفادية،
فتعود السماء زرقاء صافية.
 
قديم 06 - 12 - 2021, 02:02 PM   رقم المشاركة : ( 60409 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,347

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«يَا رَبُّ، فِي السَّمَاوَاتِ رَحْمَتُكَ. أَمَانَتُكَ إِلَى الْغَمَامِ»

( مزمور 36: 5 )



هل تصبر أمانته على عثراتنا الكثيرة؟ لنرجع إلى ذلك العدد الوارد في سفر هوشع الذي كأن الله يقوله بحزن:

«مَاذَا أَصْنَعُ بِكَ يَا أَفْرَايِمُ؟ مَاذَا أَصْنَعُ بِكَ يَا يَهُوذَا؟ فَإِنَّ إِحْسَانَكُمْ كَسَحَابِ الصُّبْحِ، وَكَالنَّدَى الْمَاضِي بَاكِرًا» ( هو 6: 4 ).
فكم من مرة عملنا تعهدات بتجديد تعبدنا وتكريسنا، ولكنها ما عاشت إلا قليلاً، وكسحاب الصبح سريعًا ما تبددت.

ولكن إلهنا هو إله القصبة المرضوضة والفتيلة المدخنة، وفي محبته وطول أناته تمتد أمانته إلى الغمام.
 
قديم 06 - 12 - 2021, 02:05 PM   رقم المشاركة : ( 60410 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,347

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الغراب والحمامة في الكتاب المقدس


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الحمامة

( تكوين 8: 9 )




الحمامة تُمثل حالة المؤمن المولود من الله، وتُصوِّر لنا عمل النعمة وأثمار الروح التي تظهر في حياته. والحمامة طائر طاهر، كان يُقدَّم ذبيحة تُشبع قلب الله. وهي أيضًا طعام شهي لشعب الله، له الحق أن يأكل منه، ويتلذذ به. وفي هذا مغزى جميل جدًا؛ فإن حياة المؤمن المولود من الله، وأعماله الصالحة وخدماته المقدسة، لذيذة وشهية لقلب الرب الذي يريد أن يرى من تعب نفسه ويشبع. وهي في الوقت نفسه - أي حياة المؤمن الصالحة وخدماته المقدسة – تُسبِّب بركة لشعب الله، وشبعًا لقلوبهم.

ونرى في الحمامة رمزًا للطهارة، فقد قالت العروس في وصف عريسها: «عينَاهُ كالحمام ... مغسولتان باللبن». وهي أيضًا رمز للإخلاص والبساطة الحقيقية، كقول الرب: «كونوا بُسطاء كالحمام». لذا كان من واجبنا نحن المؤمنين أن نحيا حياة الطهارة والقداسة العملية، وأيضًا حياة الإخلاص والبساطة الحقيقية.

لقد أرسل نوح الحمامة من عنده ليرى هل قَلَّت المياه عن وجه الأرض «فلم تجد الحمامة مَقرًا لرِجلها فرجعت إليهِ إلى الفُلك». وهنا نرى الفرق الكبير بين الغراب والحمامة؛ فالأول وجد مكانًا لرِجله فوق الجثث الكثيرة التي كان يتغذى بها وهو فاقد الشعور برائحتها الكريهة، أما الحمامة فما كانت لتقترب إلى تلك الجثث لأنها لا تطيق رائحتها النتنة، كما أنها لا تستطيع أبدًا أن تتغذى من لحمها لأنها طاهرة، لا يمكن أن تتغذى بالجثث النجسة. لهذا لم تجد الحمامة مقرًا لرجلها. نعم، وكيف كان يتسنى لها أن تجد مقرًا لرِجلها وسط مياه الطوفان، أو بالحري في مكان الدينونة وعالم الموت؟ وهل يستطيع المؤمن الحقيقي أن يجد مقرًا لرجله في عالم مقضي عليه بالهلاك الأبدي، وفي أرض لا تنبعث منها سوى رائحة الموت؟

قد يغتر المؤمن إذ يرى تهافت الغربان أهل العالم على بقايا الرِمم الفاسدة، فيُحاول أن يأخذ نصيبًا معهم ومثلهم، في عالم محكوم عليه بالحريق والفناء. إن المؤمن في هذه الحالة يفقد تمييزه الروحي وينحرف عن مركز الانفصال، ويُشبه الحمامة الغبية، وينطبق عليه قول النبي: «صارَ ... كحمامة رَعناء» ( هو 7: 11 ). فيا ليتنا نتنبَّه لئلا ندنس أرجُلنا بإيجاد مقر لها فوق جثث المشتهيات الباطلة. ويا ليتنا نبقى دائمًا في مركز أمننا وسلامنا!

جوَّعني ليك
واشبعني بيكْ فلا أحتاج في
أي جوعْ أن أشبع من
سواكْ .
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025