![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 60281 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() نجد في شمشون عبرة صارخة، تُحذِّر كل مخدوع، قد يأنس ويميل وراء الغريب أيًا كان! لقد ظن شمشون أنه قد يجد شيئًا من الفرح والسرور، لكن بكل أسف ليس على ركبتي الرب، حيث المحبة النقية الطاهرة (إش66: 12)، بل على ركبتي دليلة، حيث التملق والنجاسة والخداع! أيمكن أن تُستبدل الركبتان الطاهرتان، بركبتين دنستين؟! أيمكن أن تأنس نفس نذير للرب من بطن أمه، لامرأة شريرة مخادعة كاذبة؟ ماذا وجد شمشون فيها حتى يأنس إليها؟ ألم يستشعر فيها الخطر والغدر أكثر من مرة؟ ألم تستيقظ حواسه ليدرك إلى أي هوة سحيقة تريد أن تهوي به، فهي لا ترضى بأقل من إذلاله (قض16: 6)؟ لقد انطبقت عليه بكل أسف كلمات الحكيم «أغوته بكثرة فنونها، بمَلث شفتيها طوحته. ذهب وراءها لوقته، كثور يذهب إلى الذبح، أو كالغبي إلى قيد القصاص، حتى يشق سهم كبده. كطير يُسرع إلى الفخ ولا يدري أنَّه لنفسه» (أم7 : 21-23). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60282 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ما أجمل أن نتذكر أيوب في هذا الصدد، وهو ليس محاطًا بالتنعمات والملذَّات، بل بالكرب والألم، لقد خسر كل شيء، حتى جسده لم يسلم من القروح الرديئة، الأمر الذي أهاج سَخط زوجته، فقالت له «أنت متمسك بعد بكمالك؟ بارك الله (أي العن الله) ومت!» (أي 9:2). غير أن أيوب، ذلك الحمامة الصحيحة، والتي لا تخطئ يد صاحبها، رغم أنه لم يرَ في هذه اليد سوى الألم فقط، لكن ثقته في إلهه لم تتغير، وإن لم يعرف لماذا يحدث له كل ذلك، فنراه يُوبِّخ زوجته قائلاً: «تتكلمين كلامًا كإحدى الجاهلات! أالْخير نقبل من عند الله، والشر لا نقبل؟ في كل هذا لم يُخطئ أيوب بشفتيه «(أي 2 : 10). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60283 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كم هو رائع موقف داود حينما أخطأ وأمر بأن يُحصي الشعب، فأرسل الرب له جاد النبي قائلاً له: «اختر لنفسك واحدًا .. إما ثلاث سنين جوع، أو ثلاثة أشهر هلاك أمام مضايقيك وسيف أعدائك يُدركك، أو ثلاثة أيام يكون فيها سيف الرب ووبأ في الأرض«، وهنا يبرز حس داود وتمييزه الروحي، إذ أدرك أن مراحم الأشرار قاسية (أم12: 10)، لذلك نسمعه يقول: «دعني أسقط في يد الرب لأن مراحمه كثيرة ولا أسقط في يد إنسان» (1أخ21: 9-13). لقد أيقن داود ما فاه به الحكيم: «أمينة هي جروح المحب، وغاشة هي قبلات العدو» (أم27 : 6). واختبر ما قاله أليفاز: «لأنه هو يجرح ويعصب يسحق، ويداه تشفيان» (أي5 : 18). نعم ليس لنا في عالم الشر والخداع، عالم الإثم والفجور، سوى أن نستأمن أنفسنا بين يدي إلهنا الأمين، وحسنًا فعل الرسول بولس وهو يستودع أخوته في أفسس، مُدركًا هول الصعوبات التي ستلحق بهم، فبعد أن يُؤكد لهم أنه سيدخل بينهم ذئاب خاطفة لا تُشفق على الرعية، وبعد أن يحثهم على أن يسهروا، يقول لهم أخيرًا «والآن أستودعكم يا إخوتي لله، ولكلمة نعمته، القادرة أن تبنيكم وتعطيكم ميراثًا مع جميع المقدسين» (أع 20 : 32) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60284 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهيد أغابيطوس
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60285 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهيد أغابيوس في عهد الإمبراطور دقلديانوس ومكسيميانوس، إذ أراد الأخير أن يحتفل بعيد ميلاده كما يروي لنا أوسابيوس القيصري، وجد في تعذيب المسيحيين تسلية تبهج قلوب الوثنيين، فقدم الشهيد أغابيوس وأخته تكلا للعذابات، إذ يقول: [في السنة الرابعة من الاضطهاد الذي وُجه ضدنا، في اليوم الثاني عشر قبل أول ديسمبر، وهو اليوم الأول من شهر ديوس، في اليوم السابق للسبت، وكان الطاغية مكسيميانوس حاضرًا يحتفل بعيد ميلاده بمظاهر غاية في الترف، تمت الحادثة التالية في مدينة قيصرية، وهي تستحق التدوين. بحسب العادة القديمة كان عند حضور الإمبراطور تُعرض مناظر أمام المشاهدين أكثر فخامة من أي وقت آخر، مناظر جديدة وغريبة بدلًا من المسليات العادية من استعراض لحيوانات أُحضرت من الهند أو أثيوبيا أو أية أماكن أخرى، أو عوض الألعاب الرياضية التي تدهش المتفرجين... فإذ كان الإمبراطور نقسه يقدم العرض وجب تقديم ما هو أكثر غرابة، فما عسى أن تكون هذه؟ أُحضر أحد المدافعين عن تعليمنا، وأقيم في الوسط، واحتمل الآلام من أجل الديانة الحقيقية الوحيدة، هو أغابيوس... كان مع تكلا التي قُدمت طعامًا للوحوش. أما هو فأُستدعى من السجن إلى المسرح مع المجرمين ثلاث مرات. أو أكثر، وفي كل مرة كان يُستبقى لنضال آخر بعد أن يهدده القاضي بعذابات متنوعة، وكان استبقاؤه إما شفقة به أو على رجاء أن يغيّر رأيه. في هذه المرة إذ كان الإمبراطور حاضرًا أُستدعي، وكأنه قد أُبقي لهذه الفرصة لكي تتحقق فيه كلمة المخلص التي أعلنها لرسله بمعرفته الإلهية، أنه يجب أن يساقوا أمام ملوك من أجل شهادتهم له (مت 10: 18). لقد أُخذ إلى وسط المسرح مع أحد المجرمين الذي قيل أنه كان متهمًا بقتل سيده. هذا القاتل إذ طُرح للوحوش أُعتبر مستحقًا أن يعامل بالرأفة والإنسانية ? كما حدث مع باراباس في أيام مخلصنا ? وامتلأ المسرح بأصوات الهُتاف والاستحسان لأن الإمبراطور قد عفى عنه وأهّله للحرية والكرامة. أما أغابيوس، المصارع من أجل الإيمان، فقد استدعاه الطاغية أولًا ووعده بالحرية إن جحد الإيمان. أما هو فشهد بصوت عالٍ أنه يكون سعيدًا أن يحتمل كل ما يحل به... وإذ قال هذا اندفع بنفسه ليلتقي بدُب أطلقوه عليه، مسلمًا نفسه باغتباط ليلتهمه، بعد هذا إذ بقي فيه نفسًا يردده طرح في السجن، وإذ عاش يومًا آخر ربطت حجارة في قدميه وأُغرق في البحر]. هذا ما سجله لنا يوسابيوس القيصري عن هذا الشهيد الذي حُسب كسيده مستحقًا للعذابات والموت، بينما تصرخ الجماهير لتطالب بالعفو عن القتلة والمجرمين... أما ما هو أعظم فهو أنه يجري بنفسه إلى الدب إذ يرى السموات مفتوحة والأيدي الإلهية تستقبله، فلا يرى موتًا وحرمانًا بل قيامة وشبعًا في الرب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60286 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهيد أغاتودرس رسمه القديس هرمون بطريرك أورشليم، مع أوجانيوس وألبيدوس أساقفة بدون كراسي، قاموا بالكرازة في مدن كثيرة، فتعرضوا للرجم (15 برمهات). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60287 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الشهيدة أغاثا العفيفة ![]() إحدى شهيدات القرن الثالث، احتملت الكثير من أجل محبتها للسيد المسيح وشوقها للحياة البتولية من أجل الرب. وقد وُجد في روما كنيستان باسمها ترجعان للقرن السادس الميلادي. نشأتها: نشأت في جزيرة سيسيليا Sicily ؛ غالبًا ما وُلدت في مدينة باليرما أو باليرمو Palermo، واستشهدت في مدينة كاتانيا Catania نفس الجزيرة. اتسمت هذه الفتاة بجمالها البارع مع شرف نسبها وتقواها، فسمع عنها حاكم الجزيرة الوثني كينسيانوس Quintian فأراد الزواج بها، وقد عُرف بشره. أما هي فإذ عرفت كانت تصرخ في صلاتها، قائلة: "يا يسوع المسيح، رب الجميع، أنت ترى قلبي وتعرف اشتياقي. أنت تملكني بكليتي كما أنا. أنا من غنمك، اجعلني أهلًا أن أغلب الشيطان!" اضطهادها: إذ أصدر داكيوس (ديسيوس) قيصر أمره باضطهاد المسيحيين وجد الحاكم فرصته لتحطيم ما في قلب العذراء أغاثا، وإلزامها بجحد مسيحها. سلم الحاكم هذه البتول لامرأة شريرة تدعى أفردوسيا، فتحت بيتها ومعها بناتها الست للدعارة، فكانت أغاثا في هذا الموضع تبكي ليلًا ونهارًا، وحينما كانت المرأة تحاول إثارتها بكلمات شريرة كانت البتول تنتهرها قائلة لها: "إني أحسب لسانك هو لسان الشيطان الساكن في قلبك لا لسان امرأة". حاولت المرأة أن تهددها بالعذابات التي يعدّها لها الحاكم إن لم تترك مسيحها وتتخلى عن بتوليتها، أما أغاثا فكانت ثابتة في إيمانها وعفتها. إذ بقيت شهرًا كاملًا في بيت الدعارة انطلقت أفردوسيا إلى الحاكم تخبره بثبات هذه البتول. فاستدعاها الوالي وصار يلاطفها ويعدها بكرامات كثيرة فلم تبال بكلماته، وإذ هددها لم ترتجف. أمر الحاكم بقطع ثدييها، لذا اعتادت الكنيسة الغربية أن تصورها حاملة طبقًا عليه ثديان. أُلقيت في السجن بعد قطع ثدييها دون علاج أو طعام، وقيل أن الرب أرسل لها القديس بطرس في السجن فأضاء السجن بنور سماوي حتى هرب الحراس، أما هي فنالت الشفاء ولم تهرب. استدعاها الحاكم وأمر بإلقائها في النار لتُحرق، وإذ كانت تحتمل بصبر حدث زلزال فمات اثنان من الذين يعذبونها. وإذ طُرحت في السجن صلت واستودعت روحها في يدي ربنا يسوع.تُعيِّد لها الكنيسة اليونانية في 6 فبراير، واللاتينية في 5 فبراير. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60288 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إحدى شهيدات القرن الثالث، احتملت الكثير من أجل محبتها للسيد المسيح وشوقها للحياة البتولية من أجل الرب. وقد وُجد في روما كنيستان باسمها ترجعان للقرن السادس الميلادي. نشأتها: نشأت في جزيرة سيسيليا Sicily ؛ غالبًا ما وُلدت في مدينة باليرما أو باليرمو Palermo، واستشهدت في مدينة كاتانيا Catania نفس الجزيرة. اتسمت هذه الفتاة بجمالها البارع مع شرف نسبها وتقواها، فسمع عنها حاكم الجزيرة الوثني كينسيانوس Quintian فأراد الزواج بها، وقد عُرف بشره. أما هي فإذ عرفت كانت تصرخ في صلاتها، قائلة: "يا يسوع المسيح، رب الجميع، أنت ترى قلبي وتعرف اشتياقي. أنت تملكني بكليتي كما أنا. أنا من غنمك، اجعلني أهلًا أن أغلب الشيطان!" |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60289 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() اضطهادها: إذ أصدر داكيوس (ديسيوس) قيصر أمره باضطهاد المسيحيين وجد الحاكم فرصته لتحطيم ما في قلب العذراء أغاثا، وإلزامها بجحد مسيحها. سلم الحاكم هذه البتول لامرأة شريرة تدعى أفردوسيا، فتحت بيتها ومعها بناتها الست للدعارة، فكانت أغاثا في هذا الموضع تبكي ليلًا ونهارًا، وحينما كانت المرأة تحاول إثارتها بكلمات شريرة كانت البتول تنتهرها قائلة لها: "إني أحسب لسانك هو لسان الشيطان الساكن في قلبك لا لسان امرأة". حاولت المرأة أن تهددها بالعذابات التي يعدّها لها الحاكم إن لم تترك مسيحها وتتخلى عن بتوليتها، أما أغاثا فكانت ثابتة في إيمانها وعفتها. إذ بقيت شهرًا كاملًا في بيت الدعارة انطلقت أفردوسيا إلى الحاكم تخبره بثبات هذه البتول. فاستدعاها الوالي وصار يلاطفها ويعدها بكرامات كثيرة فلم تبال بكلماته، وإذ هددها لم ترتجف. أمر الحاكم بقطع ثدييها، لذا اعتادت الكنيسة الغربية أن تصورها حاملة طبقًا عليه ثديان. أُلقيت في السجن بعد قطع ثدييها دون علاج أو طعام، وقيل أن الرب أرسل لها القديس بطرس في السجن فأضاء السجن بنور سماوي حتى هرب الحراس، أما هي فنالت الشفاء ولم تهرب. استدعاها الحاكم وأمر بإلقائها في النار لتُحرق، وإذ كانت تحتمل بصبر حدث زلزال فمات اثنان من الذين يعذبونها. وإذ طُرحت في السجن صلت واستودعت روحها في يدي ربنا يسوع.تُعيِّد لها الكنيسة اليونانية في 6 فبراير، واللاتينية في 5 فبراير. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60290 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهيد أغاثانجيلوس كلمة "أغاثانجيلوس" Agathangelus مكونة من كلمتين "أغاثو" معناها "صالح"، و"أنجيلوس" معناها "ملاك"، فيكون اسم الشهيد "الملاك الصالح". يدعى أيضا "أغاتيوس" وأيضًا "أكاكيوس" Acacius. قيل أنه كان أسقفًا لإنطاكية بيسيدية، وإن كان البعض يرى أنه كان أسقفًا لمدينة Melitene بأرمينيا الصغرى. إذ كان قلبه ملتهبًا غيرة، لم يكف عن العمل والرعاية فاستدعاه مارتيان الوالي، فأعلن الأسقف أن المسيحيين موالون وخاضعون للإمبراطور، يصلون من أجله بانتظام؛ وإذ طلب منه الوالي التعبد للإمبراطور رفض، ودخل معه في حوار ديني طويل. اتهمه مارتيان بالسحر وطلب منه أسماء السحرة المساعدين له، فأجاب الأسقف أنه ليس بساحر وأن المسيحيين يبغضون السحر. وإذ أخذ يهدده أظهر له الأسقف إيمانه بالله كأب صالح يخلصنا من الموت. ولما بدأ يُلح طالبًا أسماء المسيحيين، في قوة الروح أجابه الأسقف: "أنا تحت المحاكمة وأنت تطالبني بأسماء آخرين! إن كنت لا تقدر أن تغلبني فهل تظن أنك تقدر أن تغلب الآخرين؟! أنت تريد أسماء، حسنًا! أنا أدُعى أكاكيوس، وشهرتي أغاثانجيلوس! أفعل بي ما شئت!" ألقيّ أكاكيوس في السجن وأُرسل تقرير عنه للإمبراطور داكيوس Decius (249 - 251) الذي ثار عند قراءته. وقد قيل أنه نال عفوًا إمبراطوريًا في ظروف خاصة، لكنه عاد فاستشهد. ويعيد له يوم 31 مارس. |
||||