![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
شكراً يا ماجى على تشجيعك الدائم وتحليلاتك الراقية الرائعة |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() نزل..نزل..نزل.. تتكرر هذه الكلمة فى الإصحاح الأول ثلاث مرات فهو نزل إلى يافا ثم إلى السفينة ثم إلى جوف السفينة. وهكذا النزول يستمر لمَن ينجذب لجمال العالم لأن يافا تعنى جمال ثم نزل إلى السفينة والسفينة فى البحر وماء البحر مالح تشير إلى أن مَن ينجذب بجمال العالم يُشبع شهواته من العالم ثم نزل إلى قاع السفينة ونام.إشارة لمَن عاش فى الخطية وفقد حواسه الروحية ولم يسمع لصوت الروح القدس. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() اقتباس:
تأمل وتحليل جميل جداا اشكرك لعطاءك الوفير استاذ ناصر انا استفدت كتير جدااا ربنا يبارك خدمتك استاذي |
|||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() شكراً راندا على مرورك وتشجيعك |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() كان يونان رمزاً للسيد المسيح فى أمور كثيرة 1-يونان هاج عليه البحر(والبحر يرمز للعالم) والسيد المسيح هاج عليه الكتبة والفريسيين. 2-يونان وقف كمتهم أمام رجال السفينة عندما سألوه"مَن أنت" والمسيح وقف كمتهم أمام بيلاطس عندما سأله"أأنت ملك اليهود"(مت27) 3-يونان ارتضى بإختياره أن يموت بالقائهم إياه فى البحر لينقذهم من الغرق قائلاً"إطرحونى فيسكن البحر عنكم" المسيح إرتضى باختياره أن يموت عنا ويخلصنا وقال"لى سلطان أن أضعها ولى سلطان أن أخذها"(يو10) 4-يونان عندما ابتلعه الحوت صار فيه ثلاثة أيام ثم قذفه الحوت خارجاً هذا رمز لموت المسيح ودفنه فى القبر ثلاثة أيام ثم قيامته وخروجه من القبر. 5-يونان صلى صلاة استغرقت أصحاحاً فى سفر يونان(يون2) 6-يونان بعد أن خرج من بطن الحوت صار سبباً فى خلاص أهل نينوى والسيد المسيح بعد أن قام حياً قدم الخلاص لكل المؤمنين به. والسيد المسيح صلى صلاة(يو17) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() اقتباس:
تشبيهات وتفسيرات حلوة جداااا هذا هو هدف طرح الموضوع .. نتعمق في أدق الكلمات والتفاصيل والأحداث لنفهم أكثر ونستفيد ربنا يباركك استاذ ناصر ويعوض تعبك |
|||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() يونان والاعياء النفسى:
دفع الله يونان إلى بطن الحوت وهناك صلى:"حين أعيت فى نفسى ذكرت الرب"(يونان7:2)وهذه هى نقطة التحول أو الرجوع فى قصة الرجل...لقد أدرك ضعفه الكامل أمام الريح الشديدة التى لم تفلح كل الجهود فى مواجهتها وإعيائه الكامل فى بطن الحوت..لقد كان حراً طليقاً كما يريد الله لأبنائه أن يكونوا أحراراً يسيرون فى خدمة الله ولكننا ما أكثر ما نسىء استخدام هذه الحرية فيظهر الله اضطراراً إلى أن يأخذها منا حتى نثوب إلى رشدنا-وكان يونان محتاج إلى الاعياء النفسى الكامل حتى يتعلم كيف يعود إلى إلهه...لقد أصاب يونان الاعياء عندما سقط فى الوحدة والعزلة القاسية فلا يوجد مَن يتحدث معه أو يخاطبه فى بطن الحوت سوى الله الذى بقى له عندما انقطع من أرض الأحياء...ولعلنا نسأل هنا:ما الداعى إلى ذكر الرب وما الفائدة من ذلك؟وقد أطبق عليه الحوت وغاص هو معه فى المياة العميقة... لقد ذكره لأكثر من سبب... أولا:لأن الله أرحم مما كان يتصور أو يتخيل لقد أدرك أن سجنه فى بطن الحوت هو الرحمة بعينها ...وكم يغلق الله علينا ولا يتركنا للحماقة والضياع عندما يرانا نسعى إلى حتفنا بظلفنا... ثانياً:لقد أدرك يونان ان الله ليس أرحم فحسب بل هو أكرم وأطيب من أن يدخل معه فى نوع من المؤاخذة أو الحساب ثالثاً:ولكن الله إلى جانب أنه أرحم وأكرم هو أيضاً أقدر فلا حدود لقوته وقدرته أما كيف استطاع يونان وهو فى العمق فى قلب البحار أن يذكر الرب..فإنه ذكره بأمرين عظيمين لقد ذكره بالإيمان وما الإيمان إلا تحول النفس والمشاعر والإرادة تجاه الله وما أجمل أن يدرك الإنسان هذه الحقيقة فى شتى الظروف المحيطة به أما الصلاة فكانت من جوف الحوت وصلاة المتضايق لا يشترط أن تكون فى هيكل أو معبد بل يمكن أن تكون فى أعماق البحار أو فى أعلى الجبال يمكن أن تكون فى السجن أو الأتون. يونان والعودة إلى الرسالة: عاد يونان إلى الرسالة التى هرب منها وذهب إلى نينوى لا ليعلن لها فحسب بل للأجيال كلها- الحقائق العظيمة التالية: أولا:إن أبوة الله ومحبته وإشفاقه لا تقف عند حدود اليهود فقط بل تمتد إلى جميع الناس ثانياً:تعلم يونان ما كان يجهل أو مالم يكن يعلم حق العلمأن النفس البشرية غالية جداً عند الله ثالثاً:الأمر الثالث الذى أدركه يونان هو بركة الألم فى الحياة لقد أعاده الألم إلى الله والرسالة التى هم أن يهرب منها رابعاً:أن التوبة الشاملة الصادقة ميسورة لأى شعب أو فرد أو جنس متى اتجه إلى الله من كل قلبه وفكره على أن القصة تعلمنا آخر الأمرغرابة النفس البشرية وقد تكون من أفضل النفوس على الأرض إذ هى النفس السريعة التذبذب الغريبة الأطوار تفرح وتكتئب وتتسع وتضيق دون فاصل زمنى وتغتاظ مرات كثيرة...ومن الغريب أن نجاح يونان كان فشلاً فى تصوره وأن وقوفه فى وجه الكارثة كان كارثته الشديدة..والسر الحقيقى كما ذكر كلفن أن يونان كان مهتماً بالذات أكثر من اهتمامه بخلاص المدينة أو مجد الله. فى الحقيقة أن رجاءنا دائماً فى خلاص النفوس لايرجع إلينا بل يرجع إلى قصد الله الأبدى ومحبته التى لا تتغير ولا تتبدل |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() اقتباس:
الله حتي وإن سمح بالضيقة أو الآلام بسبب خوفه علي اولاده وحرصه عليهم ورغبته في الرجوع والتوبة لكل شعبه واشتياقه ليسمع صلاتهم النابعة من القلب اشكرك استاذ ناصر علي تعبك ومجهودك الرب يُعوضك بالآجر السماوي |
|||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() تاملات رووووووووووة جدا
ميرسى استاذ ناصر ربنا يباركك |
||||
![]() |
|