![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 59901 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ونعيش حياة الفرح ( مز 45: 7 ) «نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ» ( 1بطرس 1: 15 ) الله يأمرنا في الكتاب 7 مرات (رقم الكمال) أن نعيش بالقداسة العملية ( لا 11: 44 ، 45؛ 19: 2؛ 20: 7، 26؛ 1بط1: 15، 16). فكيف لا نطيع وصايا الرب؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59902 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ونعيش حياة الفرح ( مز 45: 7 ) «نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ» ( 1بطرس 1: 15 ) غرض معاملات الله الأبوية معنا كأبناء له هو الاشتراك في قداسته ( عب 12: 6 -14). فكل ما يسمح به الله أبونا ـــــ في حكمته ـــــ من ضيقات وتجارب وآلام، غرضها أن يعمل فينا بالروح القدس، لكي ما ننمو أكثر في القداسة العملية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59903 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ونعيش حياة الفرح ( مز 45: 7 ) «نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ» ( 1بطرس 1: 15 ) وأخيرًا لكي ما نحمي أنفسنا من تأديب الرب في حالة عدم القداسة العملية ( 1كو 11: 26 -32)، ولكي ما نتمتع بكل بركات حياة القداسة التي منها الشركة مع الرب ( عب 12: 14 )، ونرى عجائب في حياتنا ( يش 3: 5 )، ونعيش حياة الفرح ( مز 45: 7 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59904 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() اِسمعي وانظري ![]() «اِسْمَعِي يَا بِنْتُ وَانْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ» ( مزمور 45: 10 ) في مزمور 45 نقرأ عبارتين لهما مدلول عملي كبير، هما: «اِسْمَعِي يَا بِنْتُ»، «انْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ». «اِسْمَعِي»: ليس مجرَّد استقبال كلمات بالأُذن، بل “إصغاء” باهتمام. «أَمِيلِي أُذُنَكِ»: لتفهمي وتعرفي. «انْظُرِي»: أي تأملي وافهمي والهجي. وهكذا تَرين وتسمعين. وكل تقي، إن كان لا يفهم، فليلهج ويتفكَّر؛ ليتأمل حتى يدرك ويفهم. مِن سِمات هذا العصر أن الناس ليس عندهم وقت للتأمل. حياتنا ليست غنية بالتأمل كما كانت حياة موسى في صحراء مديان، أو كحياة إيليا عند نهر كريث، أو حياة داود في مغارة عدلام، أو حياة حزقيال عند نهر خابور، أو مثل بولس في العربية، أو يوحنا في جزيرة بطمس، هؤلاء قضوا من حياتهم شهورًا وسنين في تأملات، كانوا يجترُّون بالتأمل واللهج في الأمور الروحية. «أَمِيلِي أُذُنَكِ»: في العالم من حولنا أصوات كثيرة تشد الأُذن إليها، حتى إنه يلزمنا كثير من الجهد لنسمع بوضوح صوت الراعي العظيم. إننا لطالما سمعنا هذا المَثَل القديم: “أُعطِيَ الإنسان أُذنين ولسانًا واحدًا، كي يسمع ضعف ما يتكلَّم”. «فَيَشْتَهِيَ الْمَلِكُ حُسْنَكِ»: الملك لا يشتهي فينا حسنًا بسبب سرعة الخاطر أو حدة الذكاء، لأن هذه ليست مُتاحة للكل، بل يشتهي الحُسن فينا بسبب ما هو عام ومشترك ومُتاح للجميع؛ بسبب النصيب الصالح الذي كان للتلميذة المحبوبة مريم، أي بسبب الجلوس عند قدمي الرب لكي تسمع وتفهم وتهضم كلامه، مُغلِقة الأُذنين عن أصوات أخرى كثيرة وغريبة. «وَانْسَيْ شَعْبَكِ وَبَيْتَ أَبِيكِ»: بمعنى أنها تولي الصِلَة بسيدها، والولاء له، الاعتبار الأول من اهتمامها، قبل الاهتمام بمصالح الآخرين، إذا اقتضت الحال. ليتنا نُطيل الجلوس عند قدمي سيدنا، مُصغين متأملين، فيشتهي الملك فينا حُسنًا. . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59905 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اِسْمَعِي يَا بِنْتُ وَانْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ» ( مزمور 45: 10 ) في مزمور 45 نقرأ عبارتين لهما مدلول عملي كبير، هما: «اِسْمَعِي يَا بِنْتُ»، «انْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ». «اِسْمَعِي»: ليس مجرَّد استقبال كلمات بالأُذن، بل “إصغاء” باهتمام. «أَمِيلِي أُذُنَكِ»: لتفهمي وتعرفي. «انْظُرِي»: أي تأملي وافهمي والهجي. وهكذا تَرين وتسمعين. وكل تقي، إن كان لا يفهم، فليلهج ويتفكَّر؛ ليتأمل حتى يدرك ويفهم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59906 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اِسْمَعِي يَا بِنْتُ وَانْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ» ( مزمور 45: 10 ) مِن سِمات هذا العصر أن الناس ليس عندهم وقت للتأمل. حياتنا ليست غنية بالتأمل كما كانت حياة موسى في صحراء مديان، أو كحياة إيليا عند نهر كريث، أو حياة داود في مغارة عدلام، أو حياة حزقيال عند نهر خابور، أو مثل بولس في العربية، أو يوحنا في جزيرة بطمس، هؤلاء قضوا من حياتهم شهورًا وسنين في تأملات، كانوا يجترُّون بالتأمل واللهج في الأمور الروحية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59907 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اِسْمَعِي يَا بِنْتُ وَانْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ» ( مزمور 45: 10 ) «أَمِيلِي أُذُنَكِ»: في العالم من حولنا أصوات كثيرة تشد الأُذن إليها، حتى إنه يلزمنا كثير من الجهد لنسمع بوضوح صوت الراعي العظيم. إننا لطالما سمعنا هذا المَثَل القديم: “أُعطِيَ الإنسان أُذنين ولسانًا واحدًا، كي يسمع ضعف ما يتكلَّم”. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59908 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اِسْمَعِي يَا بِنْتُ وَانْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ» ( مزمور 45: 10 ) «فَيَشْتَهِيَ الْمَلِكُ حُسْنَكِ»: الملك لا يشتهي فينا حسنًا بسبب سرعة الخاطر أو حدة الذكاء، لأن هذه ليست مُتاحة للكل، بل يشتهي الحُسن فينا بسبب ما هو عام ومشترك ومُتاح للجميع؛ بسبب النصيب الصالح الذي كان للتلميذة المحبوبة مريم، أي بسبب الجلوس عند قدمي الرب لكي تسمع وتفهم وتهضم كلامه، مُغلِقة الأُذنين عن أصوات أخرى كثيرة وغريبة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59909 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اِسْمَعِي يَا بِنْتُ وَانْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ» ( مزمور 45: 10 ) «وَانْسَيْ شَعْبَكِ وَبَيْتَ أَبِيكِ»: بمعنى أنها تولي الصِلَة بسيدها، والولاء له، الاعتبار الأول من اهتمامها، قبل الاهتمام بمصالح الآخرين، إذا اقتضت الحال. ليتنا نُطيل الجلوس عند قدمي سيدنا، مُصغين متأملين، فيشتهي الملك فينا حُسنًا. . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59910 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() لمعان خاص ![]() أُوصي إليكم بأختنا فيبي، التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا، كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين ( رو 16: 1 ، 2) من بين قائمة أبطال المحبة المذكورين في رومية16، ومن بين 9 أخوات ذُكر منهن بالاسم سبعة، يَرِد ذكر فيبي في أول القائمة كلها. ويمكننا أن نرى في هذه الأخت الفاضلة ما يشجع إيماننا وخدمتنا للرب. 1ـ بهاء ولمعان: وهذا هو معنى اسمها، والذي انطبق بشكل خاص عليها. إن الرب يسوع هو نور العالم ( يو 8: 12 ). وقد أعلن أننا نحن المؤمنين نور العالم كذلك ( مت 5: 14 ) بارتباطنا به، وطالما نظرنا إليه، عَكَسنا لمَن حولنا هذا النور. هكذا كانت فيبي اسمًا على مُسمّى. فهل نحن كذلك؟ 2ـ توصية الامتنان: بكل شكر للرب، وامتنان للأخت، يوصي الرسول العظيم بولس بها خيرًا القديسين في رومية. إن أمثال هذه الأخت يستحقون الكرامة وسط شعب الله. 3ـ كلمات الاستحسان: وقد ألحق الرسول توصيته بها بكلمات الاستحسان لعملها كسبب لهذه التوصية الأخوية الخاصة. فهي أخت مكرسة فاضلة وَهَبت نفسها للرب ولخدمته ومساعدة قطيعه في اجتماعها المحلي بكل وسيلة مُتاحة في يدها. 4ـ خدمة الأعوان: وهي إحدى المواهب الوارد ذكرها في الوحي ( 1كو 12: 28 )، خدمة ”المساعدين“ الذين بدونهم لا ينجح عمل روحي ولا تكتمل خدمة الخادم. ونحن نشكر الله لأجل اتساع نطاق الخدمات المساعدة في عصرنا الحاضر، كما نشكره لأجل كل المساعدين الأتقياء الذين يساعدون حتى ولو في حمل الرسالة مثلما فعلت فيبي هنا مع الرسول بولس. والمُلاحظ أنها لم تساعد الرسول وحده، ولا ساعدته أولاً، بل «صارت مساعدة لكثيرين، ولي أنا أيضًا» ( رو 16: 2 ). والكلمة التي استخدمها الرسول «مساعدة» كلمة مُعبرة تمامًا في اليونانية، إنها تعني حرفيًا ”مَن يقف بجانبك في وقت الحاجة ليشددك“. 5 ـ قبول الإيمان: كانت توصية الرسول هي «أن تقبلوها في الرب وتقوموا لها في أي شيء احتاجته منكم». وجميل أننا نقبل إخوتنا في المسيح في كل مكان، وجميل أن يعتني كلٌ منا بحياته الروحية فيظل متمتعًا بقبول إخوته له ولخدمته بينهم. نمشي ورايةُ المحَّبةِ فوقَنا وكِلمَةُ الإلهِ الحقُّ سيفُنا نَمضي إلى الأمامْ ولا نخشى الآلامْ لَنا ربُّ السَّلامْ هوَ يقودُنا |
||||