منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30 - 11 - 2021, 12:20 PM   رقم المشاركة : ( 59781 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وإذا رجلٌ اسمهُ زكا وهو رئيسٌ للعشارين وكان غنيًا،
وطلب أن يرى يسوع مَنْ هو ..
( لو 19: 2 ، 3)


في قصة زكا رئيس العشارين، نجد درسًا ثمينًا جدًا،

وهو أن الإنسان المهتم بخلاص نفسه، الجاد في طلب الحق،

المشتاق إلى معرفة الرب يسوع،
لا بد وأن يصل إلى غايته ويفوز بأكثر مما يطلب أو يفتكر

مهما كان مركزه ومهما كانت ظروفه،

فالباحث بالاشتياق لا بد وأن يجد ضالته بالسرور.
 
قديم 30 - 11 - 2021, 12:22 PM   رقم المشاركة : ( 59782 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وإذا رجلٌ اسمهُ زكا وهو رئيسٌ للعشارين وكان غنيًا،
وطلب أن يرى يسوع مَنْ هو ..
( لو 19: 2 ، 3)

هذا الدرس ثمين جدًا،

بالأخص في أيامنا هذه التي كثر فيها عدم المُبالاة والجمود الروحي والديانة السطحية.

كان زكا غنيًا وعشارًا، وقد جمع ثروته أثناء قيامه بهذه الوظيفة الممقوتة،

إذ كان عُرضة لأن يجرِّبه الشيطان قائلاً:
إن مركزك ووظيفتك وظروفك كلها حواجز منيعة تحول دون خلاص نفسك.

 
قديم 30 - 11 - 2021, 12:23 PM   رقم المشاركة : ( 59783 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وإذا رجلٌ اسمهُ زكا وهو رئيسٌ للعشارين وكان غنيًا،
وطلب أن يرى يسوع مَنْ هو ..
( لو 19: 2 ، 3)

قبل أن يخلِّص الرب الخاطئ، يُوجِد فيه رغبة وشوقًا إلى الخلاص، فزكا كان مشتاقًا جدًا، لدرجة جعلته أن ينفك من رُبط الظروف ويتغلب عليها.

فقد كان ساكنًا في أريحا المدينة الملعونة، فضلاً عن وظيفته الممقوتة كما ذكرنا، ولكنه كان جادًا في طلب الرب «فطلب أن يرى يسوع».
والنفس النشيطة تتغلب على كل الصعاب، بل إننا نرى دائمًا أن الصعاب نفسها إنما تعمل على إظهار نشاط النفوس، فالنفس الخاملة تحتج: «الشبل في الشوارع»، بينما لا يكون هناك شيء من ذلك، أما المشتاقة فترمي بنفسها ولو في مغارة الأسود!

هكذا كان الحال مع زكا، فعندما طلب أن يرى يسوع، قامت في وجهه عقبتان، تثنيان عزم الألوف من أصحاب القلوب الباردة، «ولم يقدر من الجمع لأنه كان قصير القامة».
 
قديم 30 - 11 - 2021, 12:24 PM   رقم المشاركة : ( 59784 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وإذا رجلٌ اسمهُ زكا وهو رئيسٌ للعشارين وكان غنيًا،
وطلب أن يرى يسوع مَنْ هو ..
( لو 19: 2 ، 3)


ما أجمل أن نلاحظ زكا وهو يتغلب على صعابه! فصعد إلى جميزة.

والحقيقة، أنه لا عذر لأحد من الناس: «مَن يُرِد فليأخذ ماء حياة مجانًا» ( رؤ 22: 17 ).
وإننا نقرر كحقيقة ثابتة، أنه لا يوجد سبب في العالم يمنع إتيان النفس للمسيح في الحال،

ولا توجد حُجة صحيحة ولا عذر مقبول يستطيع أن يثبت في نور الأبدية أو يبرِّر أي نفس لم تأتِ كما هي إلى المخلِّص لكي تنال خلاصها العاجل.
 
قديم 30 - 11 - 2021, 12:24 PM   رقم المشاركة : ( 59785 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وإذا رجلٌ اسمهُ زكا وهو رئيسٌ للعشارين وكان غنيًا،
وطلب أن يرى يسوع مَنْ هو ..
( لو 19: 2 ، 3)




«يا زكا أسرع وانزل لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك، فأسرعَ ونزل وقبله فَرِحًا».
يا لها من مكافأة حلوة، ويا لها من ساعة سعيدة حظى بها ذلك الذي طلب وركض وصعد،

فزكا أدلى ببصره إلى أسفل بالإيمان القلبي،
ويسوع المسيح رفع عينيه إلى أعلى بالنعمة الغنية فتقابلت أعينهما وارتبطا رباطًا لا ينفك إلى الأبد.
 
قديم 30 - 11 - 2021, 12:29 PM   رقم المشاركة : ( 59786 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إبراهيم يطلب عروساً لابنه


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



بل إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحاق

( تك 24: 4 )


فهم من هذا الأصحاح أن إبراهيم قصد زواج ابنه إسحاق، وهذا لم يتم إلا بعد تقديم إسحاق على المذبح، وحُسب كأنه مات وقام. وبعد رجوعه انفتح أمامه باب الزواج، وقصد إبراهيم أن يُحضر له زوجة تُشاركه غناه. وبعد أن استدعى إبراهيم عبده، كبير بيته، وعرّفه بالأمر، خرج العبد من البيت وذهب إلى آرام النهرين، وأخذ معه هدايا ثمينة. كان خروجه بالإيمان، وسيره بالإيمان. فقد ظهر الإيمان في إبراهيم وفي إسحاق وفي العبد، وكان الأمر كله مبنياً على الإيمان من أوله إلى آخره.

وصورة زواج إسحاق برفقة تمثل لنا تماماً تنازل ربنا يسوع المسيح واختياره عروساً من البشر. فقد قدَّمه الآب ذبيحة على الصليب. وبعد أن مات وقام، صعد إلى السماء وصار رأس جنس جديد. ولكن إن عملنا مقارنة بين رفقة زوجة إسحاق وبين عروس المسيح لوجدنا فرقاً عظيماً وشاسعاً. فرفقة كانت من أهل وعشيرة إبراهيم، أما ابن الله فلما أراد أن يأخذ عروساً له، فمن أين اختارها؟ آه يا إخوتي إن أصلنا معروف، وسقوطنا لا يمكن إنكاره.



ولكن من الناحية الأخرى، مكتوب "... نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة" ( عب 10: 10 ) وأيضاً "لأنه بقربان واحد قد أكمل إلى الأبد المقدسين" ( عب 10: 14 ). وأيضاً "لأن المقدِس والمقدّسين جميعهم من واحد" ( عب 2: 10 ). فعند اقتران المسيح بالكنيسة كانت من جنسه: هو قدوس وهي مقدسة، وستظل هكذا إلى الأبد كما هو مكتوب: "أحب المسيح أيضاً الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها، لكي يقدسها، مُطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة، لكي يُحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن أو شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدسة وبلا عيب" ( أف 5: 25 -27). "يقول الشاهد بهذا نعم أنا آتي سريعاً. آمين تعال أيها الرب يسوع" ( رؤ 22: 20 ).

أفضالك لنا بَدَت
في ربنا الحبيب دعوتنا لمجدك
ونورك العجيب صِرنا عروساً لابنك
بالحق والصِدق نحن الذين تهنا في
مفارق الطرق .
 
قديم 30 - 11 - 2021, 12:30 PM   رقم المشاركة : ( 59787 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



بل إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحاق

( تك 24: 4 )


فهم من هذا الأصحاح أن إبراهيم قصد زواج ابنه إسحاق، وهذا لم يتم إلا بعد تقديم إسحاق على المذبح، وحُسب كأنه مات وقام.

وبعد رجوعه انفتح أمامه باب الزواج، وقصد إبراهيم أن يُحضر له زوجة تُشاركه غناه.
وبعد أن استدعى إبراهيم عبده، كبير بيته، وعرّفه بالأمر، خرج العبد من البيت وذهب إلى آرام النهرين، وأخذ معه هدايا ثمينة.
كان خروجه بالإيمان، وسيره بالإيمان. فقد ظهر الإيمان في إبراهيم وفي إسحاق وفي العبد، وكان الأمر كله مبنياً على الإيمان من أوله إلى آخره.
 
قديم 30 - 11 - 2021, 12:30 PM   رقم المشاركة : ( 59788 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



بل إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحاق

( تك 24: 4 )



صورة زواج إسحاق برفقة تمثل لنا تماماً تنازل ربنا يسوع المسيح واختياره عروساً من البشر.
فقد قدَّمه الآب ذبيحة على الصليب.
وبعد أن مات وقام، صعد إلى السماء وصار رأس جنس جديد.

ولكن إن عملنا مقارنة بين رفقة زوجة إسحاق وبين عروس المسيح لوجدنا فرقاً عظيماً وشاسعاً.
فرفقة كانت من أهل وعشيرة إبراهيم، أما ابن الله فلما أراد أن يأخذ عروساً له، فمن أين اختارها؟ آه يا إخوتي إن أصلنا معروف، وسقوطنا لا يمكن إنكاره.
 
قديم 30 - 11 - 2021, 12:32 PM   رقم المشاركة : ( 59789 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



بل إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحاق

( تك 24: 4 )



مكتوب "... نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة" ( عب 10: 10 ) وأيضاً "لأنه بقربان واحد قد أكمل إلى الأبد المقدسين" ( عب 10: 14 ).

وأيضاً "لأن المقدِس والمقدّسين جميعهم من واحد" ( عب 2: 10 ).

فعند اقتران المسيح بالكنيسة كانت من جنسه:

هو قدوس وهي مقدسة، وستظل هكذا إلى الأبد كما هو مكتوب:

"أحب المسيح أيضاً الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها، لكي يقدسها، مُطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة، لكي يُحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن أو شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدسة وبلا عيب" ( أف 5: 25 -27).

"يقول الشاهد بهذا نعم أنا آتي سريعاً. آمين تعال أيها الرب يسوع" ( رؤ 22: 20 ).
 
قديم 30 - 11 - 2021, 12:37 PM   رقم المشاركة : ( 59790 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إنقاذ لوط من حريق سدوم


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وأنقذ لوطًا البار مغلوبًا من سيرة الأردياء في الدعارة.
إذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم يعذب
يومًا فيومًا نفسه البارة بالأفعال الأثيمة
( 2بط 2: 7 ، 8)




حالة سدوم وخروج لوط منها تُشبه حالة العالم عند مجيء الرب. فعالمنا الحاضر، عالم شرير، وقضاء الله الرهيب لا بد أن يقع عليه. ولكن الله يُطيل أناته وينتظر ويتأنى. وقصده من ذلك وصول نعمته ورحمته للخطاة عسى أن يتوبوا ويرجعوا إليه. وماذا كان الناس يعملون في أيام لوط؟ «كانوا يأكلون ويشربون، ويشترون ويبيعون، ويغرسون ويبنون» ( لو 17: 28 ). وعندما نقابل هذه الصورة بحالة العالم الحاضر، نجدها مُطابقة تمامًا.



فنجد الناس مشغولين بهذه الأمور نفسها، وانغمسوا في الشرور والشهوات، واخترعوا الاختراعات الكثيرة التي لم تكن تخطر على بال في الأجيال الماضية. فكأن العالم قد نسى الخطر المُحدق به والمُقبل عليه. ولكن الرب وعد أن يأتي ليأخذ الذين فداهم بدمه، الذين قبلوه فاديًا ومخلصًا، وحسب وعده الصادق والأمين، لا بد أن يأتي في وقت غير مُنتظر وساعة غير معروفة.

وكما أن الرب لم يجرِ الدينونة على سدوم، بينما كان لوط بداخلها، هكذا الرب الآن يتأنى ويُطيل آناته على العالم بسبب وجود المؤمنين فيه. ولكن مهما طال الزمن، فلا بد أن يأتي. ولمن سيأتي؟ سيأتي للمؤمنين به ليأخذهم إليه. وبعدها سيوقع الضربات الشديدة ويسكب غضبه على عالم الفجار.

والكتاب المقدس مملوء بالتعاليم المُفيدة الجميلة. والأقوال المعزية للمؤمنين عن مجيئه. فقد قال الرب: «أنا آتي سريعًا» وجميع المؤمنين به يقولون مع الروح «آمين تعال أيها الرب يسوع» ( رؤ 22: 20 ).

وعندما يأتي الرب ويأخذ المؤمنين، يعمل العمل الذي أجراه قديمًا في سدوم. إذ بمجرد أن خرج لوط، وقعت الدينونة الرهيبة. وهذا ما سيكون لأن الضربات والويلات ستعم كل الأرض. فيا ليت الرب يعطي للبعيدين عنه أن يأتوا إليه وينالوا الحياة والنجاة من الغضب الآتي. ولينعم الرب أيضًا على المؤمنين بالصحو والسهر لمُلاقاته بفرح.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025