![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 59771 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا ( 2تيموثاوس 1: 8 ) ليس هو الآن هنا: «البكر من الأموات». وذلك لأن الناس رفضوه، وفي هذا ظهرت خطية العالم وعداوته «كان في العالم وكوِّن العالم به، ولم يعرفه العالم» ( يو 1: 10 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59772 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا ( 2تيموثاوس 1: 8 ) سيأتي ثانيةً: «رئيس ملوك الأرض» ( رؤ 1: 5 ). وذلك لكي يُقيم حقوقه بالقوة في مكان رفضه، ولكي يوقع الدينونة على العالم الذي رفض محبة الله التي أعلنها في بذل ابنه الوحيد، لا بل قابلها أيضًا بالعداوة. فنقرأ في 2تسالونيكي 1: 7 «وإيَّاكم الذين تتضايقون راحةً معنا عند استعلان الرب يسوع من السماء مع ملائكة قوته». ليتنا نشهد له بقوة في الفترة القصيرة الباقية «ارحموا البعض مُميزين، وخلِّصوا البعض مختطفين من النار مُبغِضين حتى الثوب المدنَّس من الجسد» (يه22، 23). . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59773 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() يوسف والخدمة ![]() «اصعَدوا إلى أبي وقولوا لَهُ: هكذا يقول ابنُكَ يوسف ... انزل إليَّ. لا تقف» ( تكوين 45: 9 ) عرَّف يوسف إخوته بنفسه، ثم جنِّدهم لخدمته، ولقد تلَّقوا الإرسالية وكل تفاصيل الخدمة من بين شفتيه: (1) الإسراع في الخدمة: يُشدِّد يوسف على أهمية الخدمة وخطورتها، ويقول لهم: «أَسرعوا». وهذا يُذكِّرنا بِحَثّ الرسول بولس لكلٍ منَّا على الخدمة: «اكرز بالكلمة. اعكُف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب» ( 2تي 4: 2 ). (2) مكان الخدمة: لم يُخبرهم يوسف فقط كيف يذهبون، بل أيضًا إلى أين. كان ينبغي أن يكونوا شهودًا له حيث أُهين؛ إذ أُلقيَ في بئر، وبيعَ مقابل عشرين من الفضة. وهكذا كانت آخر مناسبة جمعت بين الرب المُقام وبين تلاميذه المَغبوطين. كان ينبغي أن تبدأ الإرسالية من أورشليم؛ أردأ بقعة على الأرض، وبين أشرّ الخطاة، في المكان الذي بيع فيه الرب بثلاثين من الفضة، وحيث جُرِّد من ثيابه، وسُخـر منه بإكليل من شوك، وسُمِّرَ على الصليب. (3) خطة الخدمة: أخبرهم يوسف إلى مَن يحملون الرسالة. هذه الأخبار السارة ليست ليعقوب فقط، بل له ولبيته وكل ما له. وما تزال الرسالة اليوم: «آمن بالرب يسوع المسيح فتخلُص أنتَ وأهل بيتك» ( أع 16: 31 ). (4) الإقناع في الخدمة: لقد أُرسل إخوة يوسف برسالة مُحدَّدة تستمد قوتها من سُلطة يوسف «هكذا يقول ابنُكَ يوسف». إن القوة التي تمنح الإنجيل سلطانه على النفوس هي كلمة: «هكذا يقول الرب». (5) الغرض من الخدمة: الرسالة تتكلَّم عن البركات التي يغدقها يوسف على مَن يأتي. فلو أن يعقوب فقط جاء، فسينتهي البُعد والفراق: «وتكون قريبًا منِّي»، وسينتَفي العوز والفاقة: «وأعولُكَ». وهكذا يقول رب المجد: «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعَبين، والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحُكُم» ( مت 11: 28 ). ففي صُحبة المسيح راحة للضمير، وشبع للقلب، وطعام للنفس. (6) إيجابية الخدمة: موضوع الرسالة العظيمة هو شخص يوسف وأمجاده «وتُخبرون أبي بكل مجدي في مصر وبكل ما رأيتُم». ولا تزال هذه هي الرسالة الوحيدة التي تُشبع جوع العالم وتسد فاقتَهُ. ومن امتيازنا أن نُعلن أمجاد الشخص الذي هو رب الكل؛ سواء أمجاده الشخصية باعتباره الابن السرمدي، أو أمجاده الأدبية كمَن هو «كلُّهُ مُشتهيات» ( نش 5: 16 )، أو أمجاده الرسمية باعتباره «ملك الملوك ورب الأرباب» ( رؤ 19: 16 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59774 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اصعَدوا إلى أبي وقولوا لَهُ: هكذا يقول ابنُكَ يوسف ... انزل إليَّ. لا تقف» ( تكوين 45: 9 ) عرَّف يوسف إخوته بنفسه، ثم جنِّدهم لخدمته، ولقد تلَّقوا الإرسالية وكل تفاصيل الخدمة من بين شفتيه: الإسراع في الخدمة يُشدِّد يوسف على أهمية الخدمة وخطورتها، ويقول لهم: «أَسرعوا». وهذا يُذكِّرنا بِحَثّ الرسول بولس لكلٍ منَّا على الخدمة: «اكرز بالكلمة. اعكُف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب» ( 2تي 4: 2 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59775 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اصعَدوا إلى أبي وقولوا لَهُ: هكذا يقول ابنُكَ يوسف ... انزل إليَّ. لا تقف» ( تكوين 45: 9 ) عرَّف يوسف إخوته بنفسه، ثم جنِّدهم لخدمته، ولقد تلَّقوا الإرسالية وكل تفاصيل الخدمة من بين شفتيه: مكان الخدمة لم يُخبرهم يوسف فقط كيف يذهبون، بل أيضًا إلى أين. كان ينبغي أن يكونوا شهودًا له حيث أُهين؛ إذ أُلقيَ في بئر، وبيعَ مقابل عشرين من الفضة. وهكذا كانت آخر مناسبة جمعت بين الرب المُقام وبين تلاميذه المَغبوطين. كان ينبغي أن تبدأ الإرسالية من أورشليم؛ أردأ بقعة على الأرض، وبين أشرّ الخطاة، في المكان الذي بيع فيه الرب بثلاثين من الفضة، وحيث جُرِّد من ثيابه، وسُخـر منه بإكليل من شوك، وسُمِّرَ على الصليب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59776 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اصعَدوا إلى أبي وقولوا لَهُ: هكذا يقول ابنُكَ يوسف ... انزل إليَّ. لا تقف» ( تكوين 45: 9 ) عرَّف يوسف إخوته بنفسه، ثم جنِّدهم لخدمته، ولقد تلَّقوا الإرسالية وكل تفاصيل الخدمة من بين شفتيه: خطة الخدمة أخبرهم يوسف إلى مَن يحملون الرسالة. هذه الأخبار السارة ليست ليعقوب فقط، بل له ولبيته وكل ما له. وما تزال الرسالة اليوم: «آمن بالرب يسوع المسيح فتخلُص أنتَ وأهل بيتك» ( أع 16: 31 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59777 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اصعَدوا إلى أبي وقولوا لَهُ: هكذا يقول ابنُكَ يوسف ... انزل إليَّ. لا تقف» ( تكوين 45: 9 ) عرَّف يوسف إخوته بنفسه، ثم جنِّدهم لخدمته، ولقد تلَّقوا الإرسالية وكل تفاصيل الخدمة من بين شفتيه: الإقناع في الخدمة لقد أُرسل إخوة يوسف برسالة مُحدَّدة تستمد قوتها من سُلطة يوسف «هكذا يقول ابنُكَ يوسف». إن القوة التي تمنح الإنجيل سلطانه على النفوس هي كلمة: «هكذا يقول الرب». |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59778 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اصعَدوا إلى أبي وقولوا لَهُ: هكذا يقول ابنُكَ يوسف ... انزل إليَّ. لا تقف» ( تكوين 45: 9 ) عرَّف يوسف إخوته بنفسه، ثم جنِّدهم لخدمته، ولقد تلَّقوا الإرسالية وكل تفاصيل الخدمة من بين شفتيه: الغرض من الخدمة الرسالة تتكلَّم عن البركات التي يغدقها يوسف على مَن يأتي. فلو أن يعقوب فقط جاء، فسينتهي البُعد والفراق: «وتكون قريبًا منِّي»، وسينتَفي العوز والفاقة: «وأعولُكَ». وهكذا يقول رب المجد: «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعَبين، والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحُكُم» ( مت 11: 28 ). ففي صُحبة المسيح راحة للضمير، وشبع للقلب، وطعام للنفس. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59779 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اصعَدوا إلى أبي وقولوا لَهُ: هكذا يقول ابنُكَ يوسف ... انزل إليَّ. لا تقف» ( تكوين 45: 9 ) عرَّف يوسف إخوته بنفسه، ثم جنِّدهم لخدمته، ولقد تلَّقوا الإرسالية وكل تفاصيل الخدمة من بين شفتيه: إيجابية الخدمة موضوع الرسالة العظيمة هو شخص يوسف وأمجاده «وتُخبرون أبي بكل مجدي في مصر وبكل ما رأيتُم». ولا تزال هذه هي الرسالة الوحيدة التي تُشبع جوع العالم وتسد فاقتَهُ. ومن امتيازنا أن نُعلن أمجاد الشخص الذي هو رب الكل؛ سواء أمجاده الشخصية باعتباره الابن السرمدي، أو أمجاده الأدبية كمَن هو «كلُّهُ مُشتهيات» ( نش 5: 16 )، أو أمجاده الرسمية باعتباره «ملك الملوك ورب الأرباب» ( رؤ 19: 16 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59780 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() زكا رئيسٌ العشارين ![]() وإذا رجلٌ اسمهُ زكا وهو رئيسٌ للعشارين وكان غنيًا، وطلب أن يرى يسوع مَنْ هو .. ( لو 19: 2 ، 3) في قصة زكا رئيس العشارين، نجد درسًا ثمينًا جدًا، وهو أن الإنسان المهتم بخلاص نفسه، الجاد في طلب الحق، المشتاق إلى معرفة الرب يسوع، لا بد وأن يصل إلى غايته ويفوز بأكثر مما يطلب أو يفتكر مهما كان مركزه ومهما كانت ظروفه، فالباحث بالاشتياق لا بد وأن يجد ضالته بالسرور. هذا الدرس ثمين جدًا، بالأخص في أيامنا هذه التي كثر فيها عدم المُبالاة والجمود الروحي والديانة السطحية. كان زكا غنيًا وعشارًا، وقد جمع ثروته أثناء قيامه بهذه الوظيفة الممقوتة، إذ كان عُرضة لأن يجرِّبه الشيطان قائلاً: إن مركزك ووظيفتك وظروفك كلها حواجز منيعة تحول دون خلاص نفسك. قبل أن يخلِّص الرب الخاطئ، يُوجِد فيه رغبة وشوقًا إلى الخلاص، فزكا كان مشتاقًا جدًا، لدرجة جعلته أن ينفك من رُبط الظروف ويتغلب عليها. فقد كان ساكنًا في أريحا المدينة الملعونة، فضلاً عن وظيفته الممقوتة كما ذكرنا، ولكنه كان جادًا في طلب الرب «فطلب أن يرى يسوع». والنفس النشيطة تتغلب على كل الصعاب، بل إننا نرى دائمًا أن الصعاب نفسها إنما تعمل على إظهار نشاط النفوس، فالنفس الخاملة تحتج: «الشبل في الشوارع»، بينما لا يكون هناك شيء من ذلك، أما المشتاقة فترمي بنفسها ولو في مغارة الأسود! هكذا كان الحال مع زكا، فعندما طلب أن يرى يسوع، قامت في وجهه عقبتان، تثنيان عزم الألوف من أصحاب القلوب الباردة، «ولم يقدر من الجمع لأنه كان قصير القامة». ما أجمل أن نلاحظ زكا وهو يتغلب على صعابه! فصعد إلى جميزة. والحقيقة، أنه لا عذر لأحد من الناس: «مَن يُرِد فليأخذ ماء حياة مجانًا» ( رؤ 22: 17 ). وإننا نقرر كحقيقة ثابتة، أنه لا يوجد سبب في العالم يمنع إتيان النفس للمسيح في الحال، ولا توجد حُجة صحيحة ولا عذر مقبول يستطيع أن يثبت في نور الأبدية أو يبرِّر أي نفس لم تأتِ كما هي إلى المخلِّص لكي تنال خلاصها العاجل. «يا زكا أسرع وانزل لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك، فأسرعَ ونزل وقبله فَرِحًا». يا لها من مكافأة حلوة، ويا لها من ساعة سعيدة حظى بها ذلك الذي طلب وركض وصعد، فزكا أدلى ببصره إلى أسفل بالإيمان القلبي، ويسوع المسيح رفع عينيه إلى أعلى بالنعمة الغنية فتقابلت أعينهما وارتبطا رباطًا لا ينفك إلى الأبد.. |
||||