![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 59501 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() فوائد الصمت: ![]() ظ،- عبادة من غير عناء ظ¢- زينة من غير حلي ظ£-هيبة من غير سلطان ظ¤- حصن من غير حائط ظ¥- الإستغناء عن الإعتذار ظ¦-شجاعة تغلب كثر الكلام |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59502 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() اتمني اجد فيك خوفك علي وقت محنتي وانشغالك بمشاكلي التي تؤرقني وتشغلني وعيناك التي تحتويني ويداك الحانية التي تاخذني لبر الامان وطبطبتك علي كتفي لتشجيعي ووقوفك بجانبي وقت مرضي وخدمتك لي وانت تحضر لي الطعام وتاكلني بيدك تخدمني وقت ضعفي. فلن انسي منك تلك المشاعر ابدا |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59503 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أقامَ نفسَهُ! ![]() «قُدَّامَهُ يَجْثُو كُلُّ مَنْ يَنْحَدِرُ إِلَى التُّرَابِ وَمَنْ لَمْ يُحْيِ نَفْسَهُ» ( مز 22: 29 ) «وَتَعَيَّنَ (تبرهن أنه) ابْنَ اللهِ ... بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ» ( رومية 1: 4 ) ما زال الموت في نظر الكثيرين عدوًا مُخيفًا، أمامه تنحني كل الجباه، وتصمت كل الأفواه. لذا سُميَ في الكتاب المقدس «مَلِكِ الأَهْوَالِ» ( أي 18: 14 ). لقد «وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً» ( عب 9: 27 ). ومَن الذي استطاع أن يهزم ذلك الملك الرهيب، العدو الأول للبشرية؟ لا أحد سوى المسيح. وهو لم يكن مجرد إنسان، ولكنه أكثر من ذلك بكثير. وإقامته لنفسه من بين الأموات دلّت على أنه هو «اللهُ (الذي) ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ» ( 1تي 3: 16 ). يقول داود في المزمور: «قُدَّامَهُ يَجْثُو كُلُّ مَنْ يَنْحَدِرُ إِلَى التُّرَابِ وَمَنْ لَمْ يُحْيِ نَفْسَهُ» ( مز 22: 29 ). وهي عبارة تنطبق يقينًا على كل بني آدم، فقد يستطيع الإنسان أن يُميت نفسه، لكن أين هو الإنسان الذي يقدر أن يُحيي نفسه؟ لقد صار الحكم على جميع البشر أجرةً للخطية التي ارتكبها آدم في الجنة، فقال له الرب: «لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ» ( تك 3: 19 ). والعجيب أن المسيح نفسه شاركنا في هذا، عندما أتى ليحمل عنا عقوبة الخطية، فيقول في المزمور كحامل الخطايا: «إِلَى تُرَابِ الْمَوْتِ تَضَعُنِي» ( مز 22: 15 ). ولكن مع أن المسيح شاركنا في الجزء الأول من الآية، وانحدر إلى التراب، ولكن ـــــ لأنه كان مختلفًا عنا ـــــ لم يشاركنا في بقية الآية، إذ إنه أقام نفسه من الأموات. والواقع أن هذا هو مُنتهى العَجَب، فالموت هو عين الضعف البشري، وإقامة الميت من قبره هو عين القوة الإلهية، فكيف يجتمع النقيضان معًا في شخصٍ واحد؟ كيف يجتمع مُنتهى الضعف ومُنتهى القوة في الوقت ذاته؟ كيف يلتقي الضعف البشري مع القوة الإلهية في الشخص نفسه؟ الإجابة: لأن المسيح، مع أنه صار إنسانًا، لكنه لم يكف لحظة عن أن يكون ابن الله الذي ظهر في الجسد. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59504 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «قُدَّامَهُ يَجْثُو كُلُّ مَنْ يَنْحَدِرُ إِلَى التُّرَابِ وَمَنْ لَمْ يُحْيِ نَفْسَهُ» ( مز 22: 29 ) «وَتَعَيَّنَ (تبرهن أنه) ابْنَ اللهِ ... بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ» ( رومية 1: 4 ) يقول داود في المزمور: «قُدَّامَهُ يَجْثُو كُلُّ مَنْ يَنْحَدِرُ إِلَى التُّرَابِ وَمَنْ لَمْ يُحْيِ نَفْسَهُ» ( مز 22: 29 ). وهي عبارة تنطبق يقينًا على كل بني آدم، فقد يستطيع الإنسان أن يُميت نفسه، لكن أين هو الإنسان الذي يقدر أن يُحيي نفسه؟ لقد صار الحكم على جميع البشر أجرةً للخطية التي ارتكبها آدم في الجنة، فقال له الرب: «لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ» ( تك 3: 19 ). والعجيب أن المسيح نفسه شاركنا في هذا، عندما أتى ليحمل عنا عقوبة الخطية، فيقول في المزمور كحامل الخطايا: «إِلَى تُرَابِ الْمَوْتِ تَضَعُنِي» ( مز 22: 15 ). ولكن مع أن المسيح شاركنا في الجزء الأول من الآية، وانحدر إلى التراب، ولكن ـــــ لأنه كان مختلفًا عنا ـــــ لم يشاركنا في بقية الآية، إذ إنه أقام نفسه من الأموات. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59505 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أقامَ نفسَهُ! ![]() «قُدَّامَهُ يَجْثُو كُلُّ مَنْ يَنْحَدِرُ إِلَى التُّرَابِ وَمَنْ لَمْ يُحْيِ نَفْسَهُ» ( مز 22: 29 ) «وَتَعَيَّنَ (تبرهن أنه) ابْنَ اللهِ ... بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ» ( رومية 1: 4 ) ما زال الموت في نظر الكثيرين عدوًا مُخيفًا، أمامه تنحني كل الجباه، وتصمت كل الأفواه. لذا سُميَ في الكتاب المقدس «مَلِكِ الأَهْوَالِ» ( أي 18: 14 ). لقد «وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً» ( عب 9: 27 ). ومَن الذي استطاع أن يهزم ذلك الملك الرهيب، العدو الأول للبشرية؟ لا أحد سوى المسيح. وهو لم يكن مجرد إنسان، ولكنه أكثر من ذلك بكثير. وإقامته لنفسه من بين الأموات دلّت على أنه هو «اللهُ (الذي) ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ» ( 1تي 3: 16 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59506 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «قُدَّامَهُ يَجْثُو كُلُّ مَنْ يَنْحَدِرُ إِلَى التُّرَابِ وَمَنْ لَمْ يُحْيِ نَفْسَهُ» ( مز 22: 29 ) «وَتَعَيَّنَ (تبرهن أنه) ابْنَ اللهِ ... بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ» ( رومية 1: 4 ) والواقع أن هذا هو مُنتهى العَجَب، فالموت هو عين الضعف البشري، وإقامة الميت من قبره هو عين القوة الإلهية، فكيف يجتمع النقيضان معًا في شخصٍ واحد؟ كيف يجتمع مُنتهى الضعف ومُنتهى القوة في الوقت ذاته؟ كيف يلتقي الضعف البشري مع القوة الإلهية في الشخص نفسه؟ الإجابة: لأن المسيح، مع أنه صار إنسانًا، لكنه لم يكف لحظة عن أن يكون ابن الله الذي ظهر في الجسد. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59507 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «كَلَّلْتَ السَّنَةَ بِجُودِكَ» ما أسعد نصيبنا نحن المؤمنين،( مزمور 65: 11 ) فعندما ننظر إلى الوراء على مدار السنة التي على وشك الأفول، لا يسعنا إلا أن نعترف ـــــ بقلوب شاكرة ـــــ أن سِمَتها المُميَّزة كانت هي جود إلهنا! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59508 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «كَلَّلْتَ السَّنَةَ بِجُودِكَ» يمكن لكلمة “كَلَّلْتَ” أن تقصد “طوقت للحماية” ( مزمور 65: 11 ) أو “أحطت” كما وردت في مزمور5: 12 «لأَنَّكَ أَنْتَ تُبَارِكُ الصِّدِّيقَ يَا رَبُّ. كَأَنَّهُ بِتُرْسٍ تُحِيطُهُ بِالرِّضَا». ونجد نفس الكلمة أيضًا فى مزمور 103 حيث يهتف المُرنِّم: «بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ ... الَّذِي يُكَلِّلُكِ بِالرَّحْمَةِ وَالرَّأْفَةِ» ( مز 103: 1 -5). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59509 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «كَلَّلْتَ السَّنَةَ بِجُودِكَ» نحن لا بد وأن تفيض قلوبنا بالتسبيح والشكر لإلهنا من أجل عنايته المُنعمة المستمرة خلال سنة ميَّزتها الشرور والمخاطر من كل ناحية. هذه الظروف لا يُمكننا أن نتجاهلها، لكنه أمر مبارك بالفعل أن نختبر يد إلهنا المُحيطة الحامية يَوْمًا فَيَوْمًا، وننشغل بجوده.( مزمور 65: 11 ) إن ِ“جُود الرَّبّ” لا يمكن أن يُقاس بتعبيرات بشرية، فهو يحمل ما هو غنيٌّ ومُبهج ومُحبب، مُعبّرًا عما هو عليه فى ذاته؛ لأن الله جَوَّادٌ وصالحٌ. كان الميراث الذى أتى الله بشعبه القديم إليه هو «أَرْضٌ يَعْتَنِي بِهَا الرَّبُّ إِلهُكَ. عَيْنَا الرَّبِّ إِلهِكَ عَلَيْهَا دَائِمًا مِنْ أَوَّلِ السَّنَةِ إِلَى آخِرِهَا» ( تث 11: 12 )، وهكذا نصيبنا نحن أيضًا، فهو مُتمركز في الواحد الذي هو موضوع لذة الله وسروره، دائمًا وأبدًا؛ هو ذاك الذي ترنم عنه المرنم بلسان النبوة قائلاً: «لأَنَّكَ تَتَقَدَّمُهُ بِبَرَكَاتِ خَيْرٍ» ( مز 21: 3 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59510 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «كَلَّلْتَ السَّنَةَ بِجُودِكَ» إذ قد اغتنينا واكتفينا واحتمينا، وصرنا مقبولين في محبوب الله، يا ليتنا نتقدم بثقة كاملة، هاتفين من قلوب ثابتة:( مزمور 65: 11 ) «إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي»، وفي مشاعر المحبة والمودة المُتبادلة مع الله الذي باركنا هكذا، يا ليتنا نسعى دائمًا أن نكون بقربه، عالمين في يومنا هذا روعة وجمال بركة السكني فى بيت الرب «وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ إِلَى مَدَى الأَيَّامِ» ( مز 23: 6 ). |
||||