![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 59301 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لقاؤه مع ببنودة السائح: أبطلماوس بن نسطوريوس من مدينة دندرة، على الشاطئ الغربي من النيل مقابل مدينة قنا بالصعيد الأقصى. كان أبطلماوس قد أخذ بعض الجند وانطلق إلى الجبل في رحلة صيد، فالتقى هناك بالقديس ببنودة الراهب السائح (بفنوتيوس). اقترب الراهب منه بناء على صوت سمعه من السماء، لكن الجند استخفوا به من أجل رداءة ثيابه وحاولوا طرده، أما أبطلماوس فنزل عن حصانه وضرب للأب مطانية أمام الجند وطلب منه أن يرافقه... ثم أخذه إلى بستان له مملوء بالأشجار المثمرة. رأى القديس ببنودة هذا المجد الذي يعيش فيه الشاب أبطلماوس فصار يبكي. - أعلمني ما الذي يبكيك يا أبي؟ - يا ولدي ليس بكائي من أجل هذا المجد ولا تلك الكرامة التي أشاهدها، وإنما تذكرت الأمجاد التي أُعدت لنا في ملكوت السموات إن حفظنا وصايا الرب. - يا أبي لن أتركك، وكل ما تشير به عليّ أفعله.إنما أريد منك ألا تفارقني بل تمكث معي في هذا الموضع. - لا يمكنني أن امكث عندك. - إذن خذني معك إلى البرية. - إني أخاف سطوة أبيك، لكن إن كنت تريد الوصول إلى ملكوت السموات بطريق مختصر فها أنا أرسلك إلى مدينة أنصنا، عند رجل تقي عابد الله اسمه دوروثيؤس، يدعى (اللآبس النور) من أجل حسن عبادته. عندئذ كتب القديس ببنودة رسالة للقديس دورثيؤس يوصيه فيها بأبطلماوس. ثم نصح أبطلماوس قائلًا له أن يحذر لنفسه من عدو الخير الذي يثير عليه تجارب كثيرة من جهة امرأة شريرة تلتقي به في الطريق، طالبًا منه ألا يكف عن ذكر اسم المسيح لكي يخلصه من التجارب والبلايا. كما أنبأه بأنه إذ يمضي إلى مدينة أنصنا يثير عدو الخير عليه رياحًا شديدة لتحطم السفينة، وطلب منه أن يسأل الرب الخلاص فينال عونًا سريعًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59302 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مع الأب دوروثيؤس: أطاع أبطلماوس وصية الأب ببنودة، وفي الحال تخفى وانطلق في الطريق ليجد ما قد أعلنه له الأب ببنودة يتحقق حرفيًا، وإذ التقى الأب دورثيؤس (ضورتاوس) أعطاه الرسالة، فجلس معه الأب وأرشده أن يذهب إلى إريانا والي أنصنا ويعترف بالسيد المسيح، فينال الإكليل سريعًا عوض الطريق الطويل خلال الحياة الرهبانية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59303 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() استشهاده: انطلق إلى إريانا حيث اعترف بالسيد المسيح فأذاقه عذابات كثيرة، وأخيرًا أمر الوالي أن يعبروا به النيل إلى الغرب إلى قرية طوخ الخيل، حاليًا منطقة خربة شمال غرب طحا، وهناك عُلق على صارية عالية وبقي هكذا تسعة أيام حتى طعنه أحد الجنود في رقبته فأكمل شهادته في 11 من شهر كيهك. قيل أن عسل نحل كان يسيل من الصارية كل من أكل منه وهو مريض يشفى. دُفن جسده وأقيمت عليه كنيسة بعد انقضاء فترة الاضطهاد. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59304 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الشهيدة أبفيّة ![]() قبلت الإيمان على يدّي الرسول بولس. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59305 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() سيرة حياة القديس ابن الأبح الكاتب
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59306 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59307 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() هعوضكم عن كل سنين الظلم عن كل شيء تحملتوه سأدبر حياتكم بطرق تفوق تخيلكم لا تخافوا ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59308 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الرب إلهك في وسطك جبار يخلص يبتهج بك فرحا يسكت في محبته يبتهج بك بترنم (صفنيا 17:3) ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59309 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() القديسة مريم والكنيسة ![]() جاء في ثيؤطوكية الخميس: [كل عجينة البشرية أعطتها بالكمال لله الخالق وكلمة الآب، هذا الذي تجسد منها بغير تغيير، ولدته كإنسانٍ، ودُعِي اسمه عمانوئيل.] في لحظات البشارة أظهرت القديسة مريم خضوعها بكامل حريتها، وبذلك حقَّق الله تدبيره الإلهي للاتحاد بنا. صارت أحشاء القديسة مريم حجال لزيجة الكلمة مع الجسد المجيد. في الأحشاء وحَّد الكنيسة -أي جسده- مع ذاته، بهذا تحقَّق وجود الكنيسة السرِّي بكماله. الآن نستطيع أن نتفهَّم كلمات القديس مار أفرآم السرياني: [كانت مريم بمثابة الأرض الأم التي أنجبت الكنيسة.] علاوة على هذا كثمرة الاتحاد الأقنومي بين لاهوت الكلمة وناسوته، تقبَّلت مريم نوعًا آخر من الوحدة الروحية بين الله وبينها، اتحاد الشخص المُتمتِّع بالخلاص مع المُخَلِّص نفسه، الوحدة التي دُعِيَت الكنيسة كلها للتمتُّع بها. تقبلت القديسة نعمة الاتحاد مع الله هذه كممثلةٍ بطريق ما للكنيسة الجامعة، كعضوٍ أول فيها، العضو الأمثل السامي، لهذا قبلت النعمة في أعلى صورها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59310 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() إن يسوع يطرق ابواب قلوبكم كل يوم وساعه وثانية وهو ينتظر ان تفتحوا له ليدخل الى حياتكم ويغيرها ويُحييها من جديد ، فلا تتأخروا بفتح ابواب قلوبكم للرب فحين تفعلون ذلك ، سيبدد ظلام حياتكم وينعش ارواحكم ويُعيد البسمة الى بيوتكم من جديد .. تصبحون على نور يسوع . ![]() |
||||