![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 56261 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إنجيلنا مكتوم أي شيء أفعله لا يُقّدر فلا يهمك شيء وذلك لا يجوز يجب على الخادم ان يكون الإنكيل مر شده |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 56262 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فإننا نكرز بأنفسنا مبدأ جميل في الخدمة أننا نخدم, ليس لشهادة ولمدح, ولكن لنكرز بيسوع المسيح. وإذا كرزنا بأنفسنا فنحن عبيد (أقل مِنْ خدامين) مِنْ أجل يسوع. لأن الله الذي قال: "فإنَّهُ يُشرِقُ شَمسَهُ علَى الأشرارِ والصّالِحينَ، ويُمطِرُ علَى الأبرارِ والظّالِمينَ" (مت5: 45), آية تعطينا السلام, فلا شيء في العالم يهدد سلامي, لا المكان, ولا المكانة, ولا الاسم, ولا رضاء المسئول, ولا الخدمة, ولكن سلامي محفوظ داخلي لوجود إشراقة في داخلي. ماذا لو فيما نحن مجتمعون كل له شكواه وآخر مشغول في مجد الله يسوع المسيح. لا شيء يعوقني أن أتمتع بالله في وجه المسيح. "ولكن لنا هذا الكَنزُ في أوانٍ خَزَفيَّةٍ، ليكونَ فضلُ القوَّةِ للهِ لا مِنّا" (2كو4: 7), الإناء الخزفي قليل القيمة وهش يُكسَر بسهولة. فنفوسنا خزفية, أي شيء يجعلني أتعب وأحزن وأقلق. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 56263 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ليكون فضل القوة لله لا منا لماذا أواني خزفية ليكون فضل القوة لله نتيجة لذلك يُحول العَقَبة إلى مُشجع. "مُكتَئبينَ في كُل شَيءٍ، لكن غَيرَ مُتَضايِقينَ. مُتَحَيرينَ، لكن غَيرَ يائسينَ" (2كو4: 8), تحويل العَقَبة إلى مُشجع. "حامِلينَ في الجَسَدِ كُلَّ حينٍ إماتَةَ الرَّب يَسوعَ، لكَيْ تُظهَرَ حياةُ يَسوعَ أيضًا في جَسَدِنا" (2كو4: 10) .. لو كل المسيحيين تنطبق عليهم هذه الآية فكم بالأولى أنتم الخدام. الصليب شيء أساسي فلماذا نستغرب الصليب, لا توجد مسيحية بدون صليب ولا توجد بدون حمل الصليب, ولا أنت تستطيع حَمل صليب غيرك. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 56264 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إماتة الرب يسوع فمن يستحق أن يشترك في آلام الرب, طوبى للذي يَحمِل إماتة الرب يسوع. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 56265 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() نُسلم للموت لا يقصد إكليل الشهادة ولكن دائمًا, أي خدمة التكريس |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 56266 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() نحن الأحياء في جسدنا المائت الموت يعمل فينا (كخدام) وفيكم (المخدومين) إن كان الموت يعمل فينا, فالحياة تدب في المخدومين. لو كنت أبحث عن الحياة, أي عن كرامتي وذاتي ومستقبلي, فالموت سيدب في المخدومين. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 56267 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فإذ لنا روح الإيمان إماتات طول النهار, ولكن نموت ونقوم مع الرب يسوع, هنا يوجد تعزية, وهناك في الأبدية. هنا في مخدعي أبكي وَأُقدم شكواي للرب يسوع, الذي يفتح أحضانه, وأشعر بصدر المسيح المفتوح أمامنا, فأخرج بتعزية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 56268 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لأن جميع الأشياء بولس الرسول يقول للمخدومين إن كل شيء لكم وأنا لا يهم.. "لذلكَ لا نَفشَلُ، بل وإنْ كانَ إنسانُنا الخارِجُ يَفنَى، فالدّاخِلُ يتجَدَّدُ يومًا فيومًا" (2كو4: 16). بل وإن كان إنساننا الخارجي يفني. فبالداخل إنسان قديم وإنسان جديد. القديم لابد أن يفنى (جسد - شهوات - فراغ - رغبات) أما الداخلي (صلاة - وداعة - فضائل - إنسان ملائكي) لا يمكن أن الاثنين معًا, لابد أن واحد يفنى والآخر يتجدد. الشهداء .. عندما كانوا يتعرضون للعذاب, هذا كان نوع من الصنفرة والتنقية لهم, عندما يسمح الله بأحد يأذيني, أعرف أن هذا بتخطيط من الله. إذا كنت على علاقة ومودة مع الآخرين, وليس هناك ما يُشيب العلاقة وكل الأمور على مايرام, أقول لنفسي أكيد هناك يوجد شيء خطأ. لا أتضايق إذا ضايقني أحد فهذه سكينة يستخدمها الشيطان. القديسة سارة قالت: (إنها مكاوي يسوع. مكوىَ المسيح تكون لكوي الجروح. فهل أتضايق مِنْ هذا.!!). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 56269 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لذلك لا نفشل الضيق خِفة ولكن المَجد ثِقل, الضيق وقتي ولكن المجد أبدي. إذا كان الضيق ثقيل فالمجد يكون أثقل. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 56270 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() التشجيع كثيرًا ما كلمتكم عن المنتصرين الغالبين. في روحياتهم، وفي علاقاتهم مع الله والناس. واليوم أحب أن أكلمكم عن الضعفاء والساقطين. وما ينبغي أن يقدم إليهم من تشجيع.. إن التشجيع فضيلة كبرى. وعنها يقول الكتاب: "شجعوا صغار النفوس. اسندوا الضعفاء. تأنوا على الجميع" (1تس14:5). هذه أول مجموعة تحتاج إلى تشجيع: الضعفاء وصغار النفوس:
الساقطين لقد كان يجلس مع العشارين والخطاة، وقال في ذلك: "لم آت لأدعو أبرارًا، بل خطاة إلى التوبة" "لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب، بل المرضى" (لو31:5، 32). فإن كنت من هؤلاء المرضى، الخطاة، الضالين والمطرودين.. إن كنت كسيرًا وجريحًا، ثق أنك من الذين جاء المسيح لأجلهم. "إنه يفرح بخاطئ واحد يتوب، أكثر من تسعة وتسعين بارًا لا يحتاجون إلى توبة" (لو7:15). ما أجمل ما فعله الرب مع الخاطئة في أورشليم (حز16). وجدها مطروحة بكراهة نفسها، مدوسة بدمها.. فلم يتركها، وإنما قال "بسطت ذيلي عليك، ودخلت معك في عهد، فصرت لي. فحممتك بالماء، وغسلت عنك دمائك، ومسحتك بالزيت.. وحليتك بالحلي.. وضعت تاج جمال على رأسك.. وجملت جدًا جدًا، فصلحت لمملكة" (حز6:16- 14). هذا هو أسلوب الله: يشجع الخطاة على طريق التوبة، ويقويهم ويعدهم بوعود جميلة فيقول: "أرش عليكم ماء طاهرًا. فتطهرون من كل نجاساتكم.. وأعطيكم قلبًا جديدًا. وأجعل روحًا جديدة في داخلكم.. وأنزع قلب الحجر من لحمكم، وأعطيكم قلب لحم. وأجعل روحي في داخلكم، وأجعلكم تسلكون في فرائضي وتحفظون أحكامي (حز25:36- 27). تشجع إذن. إن خلاصك ليس هو عملك أنت وحدك، إنما بالأكثر عمل الله فيك. لدرجة أن الرسول يقول "إن كنا غير أمناء. فهو يبقى أمينًا. لن يقدر أن ينكر نفسه" (2تي13:2). إن الرب الذي اختار المجدلية، وكان عليها سبعة شياطين (مر9:16)، وجعلها من خاصته، وظهر لها بعد القيامة. وكلفها بأن تبشر الرسل (مت10:28)، هو قادر أن يخلصك مثلها. هو الذي أختار متى العشار، ليكون أحد الاثني عشر وأشفق على زكا، ودخل بيته وقال "اليوم حصل خلاص لهذا البيت" (لو9:19). ولما طرح عليه موضوع قلع الشجرة غير المثمرة، قال: "أتركها هذه السنة أيضًا" (لو8:13). أي أعطها فرصة أخرى "حتى أنقب حولها وأضع زِبلًا فإن صنعت ثمرًا، وإلا ففيما بعد تقطعها". إنه لا يشجع فقط، وإنما أيضًا يقف على الباب ويقرع (رؤ20:3). إنه يشجع الضعفاء والخطاة، وحتى اليائسين. اليائسين من أبرز المواقف لليائسين، تشجيع موسى النبي للشعب، الذي وجد نفسه محصورًا ما بين البحر الأحمر، ومركبات فرعون الستمائة التي تسعى وراءه.. وهوذا الموت ينتظره لا محالة. وهنا يقول موسى النبي: "قفوا ونظروا خلاص الرب، الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون" (خر13:14، 14). ونفس الوضع بالنسبة إلى داود النبي في المزمور الثالث حيث يقول: "يا رب لماذا كثر الذين يحزنونني: كثيرون يقولون لنفسي ليس له خلاص بإلهه". ولكن حالًا يتكلم الروح في قلبه مشجعًا فيقول "أنت يا رب هو ناصري، مجدي ورافع رأسي. بصوتي إلى الرب صرخت، فاستجاب لي من جبل قدسه" (مز23). كذلك ما أجمل مزمور "يستجيب لك الرب في يوم شدتك" (مز 20: 1). كله تشجيع.. لقد نشرت لكم كتابًا عن التأملات في هذا المزمور المملوء رجاء وتشجيعًا، وسوف نحاول وضعه هنا في موقع الأنبا تكلا في القريب.. اقرأ أيضًا مزمور "لولا أن الرب كان معنا" (مز23) الذي يقول فيه المرتل: "نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين. الفخ أنكسر ونحن نجونا.." كل المزمور عبارات مشجعة. وما أكثر المزامير التي من هذا النوع.. حتى الذي يئسوا لطول المدة، أعطاهم الرب تشجيعًا ورجاء في مجيئه حتى في الهزيع الرابع من الليل لإنقاذ التلاميذ (مت25:14). الخائفين كثيرون كانوا يقفون خائفين. حتى في مجال دعوتهم للخدمة فلم يرفضهم لخوفهم وضعفهم. وإنما كان يشجعهم ويعدهم، ويثبت دعوته لهم. ومن أمثلة ذلك: موسى النبي، خاف لأنه ثقيل الفم واللسان. لقد خاف من لقاء فرعون، كيف يكلمه؟ وكيف يجيب عن أسئلته وأسئلة الشعب. وقال الرب "لست أنا صاحب كلام، منذ أمس ولا أول من أمس، ولا من حين كلمت عبدك. بل أنا ثقيل الفم واللسان" (خر10:4). ها أنا أغلف الشفتين فكيف يسمع لي فرعون؟!" (خر30:6). ولكن الرب شجعه، ومنحه أخاه هرون معينًا له، وقال له "تكلمه، وتضع الكلمات في فمه. وأنا أكون مع فمك ومع فمه. وأعلمكما ماذا تصنعان.. وهو يكلم الشعب عنك وهو يكون لك فمًا" (خر17:4). إرميا أيضًا خاف وقال" لا أعرف أن أتكلم لأني ولد" (أر6:1). ولكن الرب شجعه وقال له" لا تقل إني ولد، لأنك إلى كل من أرسلك إليه تذهب.. لا تخف من وجوههم لأني أنا معك، لأنقذك"، "ها قد جعلت كلامي في فمك، أنظر قد وكلتك اليوم على الشعوب وعلى الممالك.." (أر7:1- 10). بل أكثر من هذا، رفع معنوياته جدًا قوال له: "هأنذا قد جعلتك اليوم مدينة حصينة، وعمود جديد وأسوار نحاس على الأرض كلها.. فيحاربونك. ولا يقدرون عليك، لأني أنا معك- يقول الرب- لأنقذك" (أر18:1، 19). يشوع أيضًا كان خائفًا بعد الفراغ العظيم الذي تركه موسى النبي بوفاته. ولكن الرب شجعه، وقال له "تشدد وتشجع"، "لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك. كما كنت مع موسى أكون معك. لا أهملك ولا أتركك.. أما أمرتك؟ تشدد وتشجع. لا ترهب ولا ترتعب، لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب" (يش5:1- 9). وهكذا شجع الرب يعقوب، وهو خائف من ملاقاة عيسو.. لذلك قواه، ومنحه المواعيد وظهر له، وأعطاه فرصة أن يجاهد معه ويغلب (تك28:32). وكان في أول هروب قد ظهر له. أيضًا رؤيا السلم والملائكة وقال له" ها أنا معك. وأحفظك حيثما تذهب. وأردك إلى هذا الأرض" (تك15:28). أسلوب التشجيع عند إلهنا، هو أسلوب ثابت. إنه لم يشجع فقط الضعفاء والمأسورين. والخطاة والخائفين واليائسين، وإنما أيضًا: أصحاب القليل. أصحاب القليل كما نصلي في أوشية القرابين ونقول "أصحاب الكثير وأصحاب القليل، الخفيات والظاهرات" وقد تعلمنا هذا الدرس من الرب نفسه. لقد طوب الأرملة التي دفعت الفلسين. وقال عنها إنها "ألقت أكثر من جميع الذي القوا في الخزانة" وأن "الجميع من فضلتهم ألقوا، وأما هذه فمن أعوازها، ألقت كل ما عندها، كل معيشتها" (مر43:12، 44). وشجع اللص اليمين الذي جاءه في آخر ساعة من حياته، لم يوبخ تأخيره في التوبة، ولا كل حياته القديمة الشريرة، وإنما قال له في محبة: "اليوم تكون معي في الفردوس" (لو43:23). وقال الآباء إن العنقود وإن كانت فيه حبة واحدة. ففيه بركة. يكفي أن عصارة الكرمة (سلافها) لا زالت تسري فيه. وعن هذه قال أشعياء النبي "كما أن السلاف يوجد في العنقود، فيقول قائل: لا تهلكه، لأن فيه بركة، هكذا أفعل لأجل عبيدي، حتى لا أهلك الكل" (أش8:65). كم من الصغار قبلهم الرب، وقبل عطاياهم. قبل التسبيح من أطفال بيت لحم، وقال "إن سكت هؤلاء فالحجارة تنطق" (لو4:19). وهكذا دافع عنهم، وقال "دعوا الأولاد يأتون إلى ولا تمنعوهم. لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات" (مر14:19). وتقبل من طفل خمس خبزات وسمكتين، وصنع بهذه العطية البسيطة معجزة عظيمة (يو9:6- 14). ومن تشجيع الرب إشفاقه على أصحاب الأمور المستعصية. الأمور المستعصية مثل معجزات الشفاء للأمراض عديمة العلاج. كمنحه البصر للمولود أعمى (يو9). وشفاء مريض بيت حسدا الذي قضى 38 سنة مطروحًا إلى جوار البركة (يو5). وصاحب اليد اليابسة (مت10:12، 13) ونازفة الدم (مت20:9، 22). وكافة البرص والعميان والمفلوجين. ويقول القديس متى الرسول عنه في ذلك "فأحضروا إليه جميع السُّقماء المصابين بأمراض وأوجاع مختلفة. والمجانين والمصروعين، والمفلوجين فشفاهم" (مت24:4).. يضاف إلى كل هذا معجزات إقامة الموتى. وهكذا شجع المرضى إنه لا يأس ولا مستحيل. وكذلك ما فعله الرب في حالات مستعصية مثل إلقاء دانيال في جب الأسود (دا6). وإلقاء الثلاث فتية في أتون النار (دا3). وخلاصه العجيب في مناسبات عديدة.. ما يفتح باب الأمل والرجاء أمام كل أحد. |
||||