![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 55451 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الصلاة تعني ان نذهب الى أحضان الله بشوق وحب وفرح عظيم ونطرق باب قلبهِ المملوء رحمة ورأفة وحنان ، الصلاة هي نهضة روحية وانذار من نفوسنا بأنها عطشى وجائعة الى اللقاء مع الله ، لذلك في يوم الأحد هذا لنذهب الى الكنيسة بخشوع وتوبة حقيقية ولنسجد امام مذبح الرب ونقدم لهُ كل حياتنا ولنطلب مغفرته على كل خطايانا واثامنا وقلة إيماننا ولنستمع بصمت لصوت الرب ومشيئته لنا ، ولنصلي لكل بعيد عن طريق الله واكل حزين ومتعب وجائع ومشرد لنصلي لكل من هم على فراش المرض لنصلي حتى يحل السلام في العالم أجمع ، ولنتحد بجسد الرب بأرواحنا وأجسادنا ولننطلق في رحلة جديدة مع يسوع . ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 55452 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() صلاة تكريس لمار روفائيل في يوم عيده ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() يا محامي الذين هم في خطر، حررني من الشرور التي تهدد نفسي و جسدي. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ساعة مماتي بمفاعيل حمايتك و سندك. آمين. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 55453 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() اعملوا بكلام الله في حياتكم
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 55454 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يا أيها القديس يوسف، الحامي الكبير والقوي، الحاضر أمام عرش الإله، أضع أمامك كلّ اهتماماتي ورغباتي. يا أيها القديس يوسف، ساعدني من خلال شفاعتك القويّة واحصل لي من ابنك السماوي على البركات الروحيّة، من خلال يسوع المسيح، ربنا. فأقدم لك الشكر وأمجدك، يا أحب الآباء، على تشفعك السماوي. آمين. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 55455 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يا أيها القديس يوسف، لا أضجر أبداً من التأمل بك وبيسوع النائم بين ذراعَيك. لا أتجرأ الإقتراب وهو يرتاح بسلام على مقربة من قلبك. ضمّه بقوة عني وقبّل جبينه واطلب منه أن يرد لي القبلة عندما أُسلم الروح. ويا أيها القديس يوسف، شفيع النفوس المغادرة، صلي لأجلي. آمين.” |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 55456 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() توبوا واعتمدوا عظة بطرس في يوم الخمسين كانت عظة مُرتبة، مُؤكَّدة، مُوَّجهة، مُركّزة، وأخيرًا مؤثرة. فهي مُرتبة، إذ ذكرت الأحداث الخاصة بالمسيح بصورة مسلسلة. وهي مُؤكَّدة، إذ كانت مدعومة باقتباسات كثيرة من العهد القديم، وبالتالي فهي مبنية على كلمة الله. وهي مُوَّجهة إلى الأشخاص الذين كانوا يسمعونها في ذلك اليوم، فهي تتحدث عنهم وإليهم. وهي مُركّزة، إذ تدور حول شخص المسيح وعمله، وقيامته وصعوده. ثم هي أخيرًا مؤثرة إذ نتج عنها توبيخ في الذين سمعوها، وتغيير حقيقي في موقفهم، وأخيرًا ملازمة وإتباع، إذ كانوا يواظبون على ممارسة الامتيازات المسيحية «فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ. وَكَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ، وَالشَّـرِكَةِ، وَكَسْـرِ الْخُبْزِ، وَالصَّلَوَاتِ» (ع41، 42). أثبت الرسول بطرس لليهود من المكتوب في نبوة يوئيل أن القوة التي كانت عاملة في ما بينهم في ذلك الوقت لها أصل ”إلهي“. وبالنسبة لنا، علينا عندما نسمع الكتاب المقدس يُقرأ أمامنا، أو نسمع رسالة من كلمة الله، ألا ننسـى أن “الله يتكلَّم إلينا”. الذين سمعوا بطرس مُسَّت قلوبهم وضمائرهم «نُخِسُوا فِي قُلُوبِهِمْ» (ع37). وكيف يُمكن أن يصفح الله عن ذنب قتلهم لابنه؟ أجاب بطرس: عن طريق “التوبة” (ع38). والتوبة ليست فقط الندم على ما فعلناه، بل تتضمن أيضًا الموافقة مع الله في إدانته لأفعالنا الماضية وترك طرقنا القديمة، وأن يتم التعبير عن ذلك باعتمادنا إلى اسم الرب يسوع. ولقد وضح من سؤال هؤلاء الأتقياء أن عنصـر الإيمان كان متوفرًا، لذلك لم يطلب الرسول منهم أن يؤمنوا، لكن طلب منهم إظهار حقيقة توبتهم بانفصالهم عن هذا الجيل الملتوي، والخلاص منه عن طريق معموديتهم. «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( أعمال 2: 38 ) عظة بطرس في يوم الخمسين كانت عظة مُرتبة، مُؤكَّدة، مُوَّجهة، مُركّزة، وأخيرًا مؤثرة. فهي مُرتبة، إذ ذكرت الأحداث الخاصة بالمسيح بصورة مسلسلة. وهي مُؤكَّدة، إذ كانت مدعومة باقتباسات كثيرة من العهد القديم، وبالتالي فهي مبنية على كلمة الله. وهي مُوَّجهة إلى الأشخاص الذين كانوا يسمعونها في ذلك اليوم، فهي تتحدث عنهم وإليهم. وهي مُركّزة، إذ تدور حول شخص المسيح وعمله، وقيامته وصعوده. ثم هي أخيرًا مؤثرة إذ نتج عنها توبيخ في الذين سمعوها، وتغيير حقيقي في موقفهم، وأخيرًا ملازمة وإتباع، إذ كانوا يواظبون على ممارسة الامتيازات المسيحية «فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ. وَكَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ، وَالشَّـرِكَةِ، وَكَسْـرِ الْخُبْزِ، وَالصَّلَوَاتِ» (ع41، 42). أثبت الرسول بطرس لليهود من المكتوب في نبوة يوئيل أن القوة التي كانت عاملة في ما بينهم في ذلك الوقت لها أصل ”إلهي“. وبالنسبة لنا، علينا عندما نسمع الكتاب المقدس يُقرأ أمامنا، أو نسمع رسالة من كلمة الله، ألا ننسـى أن “الله يتكلَّم إلينا”. الذين سمعوا بطرس مُسَّت قلوبهم وضمائرهم «نُخِسُوا فِي قُلُوبِهِمْ» (ع37). وكيف يُمكن أن يصفح الله عن ذنب قتلهم لابنه؟ أجاب بطرس: عن طريق “التوبة” (ع38). والتوبة ليست فقط الندم على ما فعلناه، بل تتضمن أيضًا الموافقة مع الله في إدانته لأفعالنا الماضية وترك طرقنا القديمة، وأن يتم التعبير عن ذلك باعتمادنا إلى اسم الرب يسوع. ولقد وضح من سؤال هؤلاء الأتقياء أن عنصـر الإيمان كان متوفرًا، لذلك لم يطلب الرسول منهم أن يؤمنوا، لكن طلب منهم إظهار حقيقة توبتهم بانفصالهم عن هذا الجيل الملتوي، والخلاص منه عن طريق معموديتهم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 55457 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() توبوا واعتمدوا ![]() «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( أعمال 2: 38 ) عظة بطرس في يوم الخمسين كانت عظة مُرتبة، مُؤكَّدة، مُوَّجهة، مُركّزة، وأخيرًا مؤثرة. فهي مُرتبة، إذ ذكرت الأحداث الخاصة بالمسيح بصورة مسلسلة. وهي مُؤكَّدة، إذ كانت مدعومة باقتباسات كثيرة من العهد القديم، وبالتالي فهي مبنية على كلمة الله. وهي مُوَّجهة إلى الأشخاص الذين كانوا يسمعونها في ذلك اليوم، فهي تتحدث عنهم وإليهم. وهي مُركّزة، إذ تدور حول شخص المسيح وعمله، وقيامته وصعوده. ثم هي أخيرًا مؤثرة إذ نتج عنها توبيخ في الذين سمعوها، وتغيير حقيقي في موقفهم، وأخيرًا ملازمة وإتباع، إذ كانوا يواظبون على ممارسة الامتيازات المسيحية «فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ. وَكَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ، وَالشَّـرِكَةِ، وَكَسْـرِ الْخُبْزِ، وَالصَّلَوَاتِ» (ع41، 42). أثبت الرسول بطرس لليهود من المكتوب في نبوة يوئيل أن القوة التي كانت عاملة في ما بينهم في ذلك الوقت لها أصل ”إلهي“. وبالنسبة لنا، علينا عندما نسمع الكتاب المقدس يُقرأ أمامنا، أو نسمع رسالة من كلمة الله، ألا ننسـى أن “الله يتكلَّم إلينا”. الذين سمعوا بطرس مُسَّت قلوبهم وضمائرهم «نُخِسُوا فِي قُلُوبِهِمْ» (ع37). وكيف يُمكن أن يصفح الله عن ذنب قتلهم لابنه؟ أجاب بطرس: عن طريق “التوبة” (ع38). والتوبة ليست فقط الندم على ما فعلناه، بل تتضمن أيضًا الموافقة مع الله في إدانته لأفعالنا الماضية وترك طرقنا القديمة، وأن يتم التعبير عن ذلك باعتمادنا إلى اسم الرب يسوع. ولقد وضح من سؤال هؤلاء الأتقياء أن عنصـر الإيمان كان متوفرًا، لذلك لم يطلب الرسول منهم أن يؤمنوا، لكن طلب منهم إظهار حقيقة توبتهم بانفصالهم عن هذا الجيل الملتوي، والخلاص منه عن طريق معموديتهم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 55458 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( أعمال 2: 38 ) عظة بطرس في يوم الخمسين كانت عظة مُرتبة، مُؤكَّدة، مُوَّجهة، مُركّزة، وأخيرًا مؤثرة. فهي مُرتبة، إذ ذكرت الأحداث الخاصة بالمسيح بصورة مسلسلة. وهي مُؤكَّدة، إذ كانت مدعومة باقتباسات كثيرة من العهد القديم، وبالتالي فهي مبنية على كلمة الله. وهي مُوَّجهة إلى الأشخاص الذين كانوا يسمعونها في ذلك اليوم، فهي تتحدث عنهم وإليهم. وهي مُركّزة، إذ تدور حول شخص المسيح وعمله، وقيامته وصعوده. ثم هي أخيرًا مؤثرة إذ نتج عنها توبيخ في الذين سمعوها، وتغيير حقيقي في موقفهم، وأخيرًا ملازمة وإتباع، إذ كانوا يواظبون على ممارسة الامتيازات المسيحية «فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ. وَكَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ، وَالشَّـرِكَةِ، وَكَسْـرِ الْخُبْزِ، وَالصَّلَوَاتِ» (ع41، 42). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 55459 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( أعمال 2: 38 ) أثبت الرسول بطرس لليهود من المكتوب في نبوة يوئيل أن القوة التي كانت عاملة في ما بينهم في ذلك الوقت لها أصل ”إلهي“. وبالنسبة لنا، علينا عندما نسمع الكتاب المقدس يُقرأ أمامنا، أو نسمع رسالة من كلمة الله، ألا ننسـى أن “الله يتكلَّم إلينا”. الذين سمعوا بطرس مُسَّت قلوبهم وضمائرهم «نُخِسُوا فِي قُلُوبِهِمْ» (ع37). وكيف يُمكن أن يصفح الله عن ذنب قتلهم لابنه؟ أجاب بطرس: عن طريق “التوبة” (ع38). والتوبة ليست فقط الندم على ما فعلناه، بل تتضمن أيضًا الموافقة مع الله في إدانته لأفعالنا الماضية وترك طرقنا القديمة، وأن يتم التعبير عن ذلك باعتمادنا إلى اسم الرب يسوع. ولقد وضح من سؤال هؤلاء الأتقياء أن عنصـر الإيمان كان متوفرًا، لذلك لم يطلب الرسول منهم أن يؤمنوا، لكن طلب منهم إظهار حقيقة توبتهم بانفصالهم عن هذا الجيل الملتوي، والخلاص منه عن طريق معموديتهم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 55460 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() يهوذا الذي أسلم الرب ![]() حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه، أنه قد دين، ندم ... ثم مضى وخنق نفسه ( مت 27: 3 ،5) واضح أن يهوذا لم يكن يعمل لإدانة المسيح وموته بالفعل لأن الرب مرة ومرات تخلص من فخاخ أعدائه. فيبدو أنه قدّر أن الفرصة سنحت له لكي يشبع جشعه وراء المكسب. والشخص الذي يضع قدمه مرة على طريق الخطية، ويسلم نفسه للشيطان، عندما يصل في انحداره إلى نهاية الطريق ويفتح عينيه على النتائج - تجده يستيقظ يقظة رهيبة - خاصة إذا كانت النتائج تزيد وتتعدى كل توقعاته. وهكذا جاءت ندامة يهوذا على فعلته متأخرة جداً، ولم تصل إلى العُمق الكافي، كما هي الحال دائماً عندما يتملك القلب إحساس برهبة النتائج أكثر من إحساسه بالذنب نفسه. قال يهوذا "قد أخطأت". وما أكثر المرات التي يقول فيها الفم هذه الكلمات عندما لا يكون هناك رجوع قلبي أمام الله. وفي الكتاب المقدس نجد هذه العبارة تتكرر، على الأقل، سبع مرات. ومن بين المرات السبع لا يُصادق الله إلا على اثنتين فقط ويجاوب عليهما بالغفران. هذه العبارة قالها (1) فرعون في خروج9: 27، 10: 16. وقالها (2) بلعام في عدد22: 34. وقالها (3) عاخان في يشوع7: 20. وقالها (4) شاول في 1صموئيل15: 24، 26: 21. وقالها (5) داود في 2صموئيل12: 13، 24: 10. وقالها (6) الابن الضال في لوقا15: 18. وقالها (7) يهوذا في متى27: 4. وأنت أيها القارئ لا تَقُل باطلاً "قد أخطأت" بل بالحري دع خوف الله الحقيقي يملأ قلبك. إن يهوذا في كل حياته كان ينقصه خوف الله الحقيقي. وحتى عند ندامته أخيراً كان ينقصه هذا الخوف التقوي بعد هذه الفعلة التعسة، رغم أنه اعترف بها "قد أخطأت إذ سلمت دماً بريئاً". وهل هذا هو كل المطلوب؟ وهل هذا هو وصف فعلته؟ ألم يكن ذاك الذي في حقه أذنب هذا الذنب البشع، يتوقع أن يسمع منه شيئاً آخر؟ لم يكن حزن يهوذا هنا هو "الحزن الذي بحسب مشيئة الله" ( 2كو 7: 10 ). كما نراه في بطرس "لأن حزن العالم ينشئ موتاً". ومضى يهوذا إلى ظلمة اليأس "انصرف ثم مضى وخنق نفسه". ويصف بطرس هذا المصير الرهيب الذي حاق بيهوذا (وبيته) عندما أشار إلى كلمات داود النبوية ( أع 1: 16 ، مز109: 6-20). |
||||