منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 24 - 06 - 2026, 11:44 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,875

جان دارك شهيدة خلّدت اسمها بحبر البطولة
القديسة جان دارك


تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديسة جان دارك في 30 مايو/أيّار من كل عام. هي فتاة فرنسيّة فلاحة وفقيرة، حقّقت إنجازات عسكريّة كبيرة في سنّ مبكرة، وتميّزت بمواقفها التي قادت بها إلى الاستشهاد وخلّدت اسمها في تاريخ أبرار الكنيسة.

أبصرت جان دارك النور في فرنسا سنة 1412. كانت ابنة مزارعَيْن فقيرَيْن. تميّزت منذ طفولتها بفضائل شتّى، فاستطاعت من خلالها تجسيد قوّة الإيمان بالربّ وعيش التقوى. كما أبدعت في كل المهارات المنزليّة. لمّا كانت فرنسا تحت رحمة الإنكليز والبورغينيين حلفائهم، خصّ الله تلك الطفلة بنعمة ظهور الملاك ميخائيل لها، فحضّها على الصلاة وقيادة الحرب من أجل خلاص بلادها.

تمكّنت جان دارك من جعل الملك شارل السابع يقتنع بإعطائها فرصة قيادة جيشه في حرب فرنسا ضد الإنكليز، وكان لها من العمر 17 عامًا. كما قدّم لها عددًا لا بأس به من الخيول، وأمر كثيرين من الجنود بمرافقتها. ثمّ قصّت جان دارك شعرها وارتدت ملابس ذكوريّة، وانطلقت بحربها صوب العدوّ. وبعد أيّام قليلة، حقّقت الانتصارات وحرّرت أورليان.

لكن رحلة جان دارك البطوليّة سارت بها صوب الاستشهاد، فقبض عليها البورغونديّون الذين باعوها للإنكليز. ثمّ حُكِمَ عليها بالإعدام حرقًا بتهمة الهرطقة. وقد روت مجموعة من الأشخاص الذين عايشوا الحدث أنّها رُبِطَت وسط السوق داخل مدينة روان، كما صنع أحدهم صليبًا بالقرب منها، عملًا بطلبها. وبعدها حُرِقَت، فأكلتها النيران الملتهبة حتى أصبحت باقة من رماد في 30 مايو/أيّار 1431.

بعد رحيل جان دارك، ظلّت حرب المئة سنة مستمرة قرابة 22 عامًا بين فرنسا وإنكلترا. ثمّ أعيد ملف محاكمتها مجدّدًا بسبب الظلم الذي تعرّضت له. فعيّن البابا كاليستوس الثالث لجنة خاصّة لإعادة محاكمتها، وانتهت بإعلان براءتها من كل التهم التي وُجِّهَت إليها، وأُعلنت شهيدة. وفي العام 1920، رُفِعَت قديسة على مذابح الربّ وشفيعة لفرنسا.

علّمنا يا ربّ أن نحبّ أرضنا وندافع عنها على مثال القديسة جان دارك بقوّة صليبك المقدّس وبإيمان وشجاعة.
قديم 24 - 06 - 2026, 11:46 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,875

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

Rose رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور

القديسة إيريني شهيدة الإيمان القويم
القديسة الشهيدة إيريني



تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة إيريني في 5 مايو/أيّار من كل عام. هي من تخلّت عن عبادة الأوثان، معلنةً حبّها للمسيح حتى الاستشهاد.

كانت إيريني فتاة وثنيّة رائعة الجمال، وهي ابنة الأمير ليكينيوس الذي خاف عليها بسبب جمالها، فبنى لها قصرًا، ووضع الكثير من الخدم والحرس في خدمتها. كما أحاطها بالتماثيل لكي تقدّم لها السجود.

لكن مشيئة الله بدّلت حياة إيريني إذ كانت إحدى جارياتها مسيحيّة، فعلّمتها جوهر الإيمان القويم حتى أدركت أن المسيح هو الذي خلّص العالم بصليبه، وفهمت أهمّية عيش المحبّة من خلال كلمته.

ويُروى أن تيموثاوس الرسول هو من منح إيريني سرّ العماد، فأعلنت إيمانها الراسخ بالمسيح منذ ذلك الوقت، ونذرت بتوليّتها له.

حين عرف والدها بالأمر، غضب جدًّا، وحاول معها بشتّى الطرق لتكفر بالديانة المسيحيّة، لكنها رفضت الخضوع لرغبته وظلّت ثابتة في محبّة يسوع. حينها، أمر بتعذيبها، فرُبطت بذيل حصان جموح ليجرّها خلفه، لكنه سار باتجاه أبيها وقتله.

عندئذٍ، ركعت إيريني على الأرض، وهي تبكي أمام جثّة والدها، سائلةً الله، إله الحياة والموت، أن لا يسمح بهلاك من كان علّة وجودها. استجاب الربّ صلاتها، وأقام أباها من الموت. بعد حصول تلك المعجزة العظيمة، آمن والداها وكثيرون من معارفهما.

حين وصلت أخبار إيريني إلى الحاكم الروماني إميليانوس، أمر جنوده بالقبض عليها، فعرفت على يده أعنف وسائل التعذيب. لمّا أيقن استحالة إنكار إيريني حبّها للمسيح وإيمانها الراسخ به، أصدر حكمه بقطع رأسها، فنالت إكليل المجد في القرن الأوّل.

لنُصَلِّ مع القديسة إيريني في عيدها كي نتعلّم منها أن نثبت في إيماننا بالمسيح إلى الأبد.
 
قديم 02 - 07 - 2026, 12:28 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,875

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور

القدّيسة أناهيد الشهيدة احتملَت العذابات في سبيل إيمانها
القدّيسة أناهيد

تحتفل الكنيسة الكلدانيّة بتذكار القدّيسة أناهيد سنويًّا في 18 يونيو/حزيران، مستذكرةً استشهادها في التاريخ عينه أواسط القرن الخامس الميلاديّ.

ويذكر الأب ألبير أبونا في كتابه «سِيَر الشهداء والقدّيسين-الجزء الثاني» قصّتها مرتبطةً باستشهاد والدها القدّيس آذورهرمزد والقدّيس بثيون. كان آذورهرمزد رئيسًا في بلاد بلشفر من منطقة بهرشابور الفارسيّة، حين جرَّبَ روحٌ شرّير وحيدته أناهيد بقساوة، وعجز «يهودٌ ومانويّون ومجوسٌ وسَحَرةٌ كثيرون» عن مساعدتها. فأشار على الحاكمِ جُلساؤه بالاستعانة ببثيونَ ليُبرئَها من سَقمها «فإذا وَضَع يدَه عليها، تشفى حالًا»، فأرسَلَها إليه.

في صومعته، ركعَ بثيون وصلّى ليطرد الروح الشرّير، قائلًا: «باسم ربّنا يسوع المسيح، لا يُسمَح لكَ من بعد أن تمكُثَ فيها. بل سُدّ فاكَ واخرج منها». ولمّا قامَ من صلاته، وضع يدَه عليها، فغادرَها الشيطان حالًا. وعادَ أبوها وأرسلها ثانيةً حين أصابها البَرَص بعد مدّة، فأبرَأها بثيونُ، وقال لها: «إذا أرَدْتِ أن تُشفَي من جميع أمراضكِ فاعترفي بالمسيح، وهو يكون حافظكِ من كلّ سوء». وإذ رأت الربَّ في رؤيا يَدعوها ويضع على رأسها إكليلًا، بادرت إلى اقتبال المعموديّة «مبتهجةً تسبّح الله»، ثمّ أعقَبَها والدها.

وإذ انتشر خبر إيمانِهما في البلاد، اجتمعَ المجوس وحاولوا أن يَردّوا أباها، فلم يُصغِ، فعقدوا مَجمعًا لمحاكمته، دافع في خلاله باستبسالٍ عن إيمانه المسيحيّ، واحتملَ الآلام والعذابات حتّى نالَ إكليل الاستشهاد. فحمَلَه جمع المؤمنين ودفنوه صوب صومعة القدّيس بثيون.
الشكر لله على نعمة المسيحيّة

كانت أناهيد قد هربت قبل استشهاد والدها، وجاءت وبَنَت كوخًا عند ضريحه و«عَكَفَت على حياة القداسة». وحين دَهَمَ الجنود كوخها، وَجدوها «راكعةً تصلّي وتناجي الله وتشكره على النعمة الكبيرة التي عملها لها، وهي أن تكون مسيحيّةً وأن تنبُذَ عبادة الأوثان». وحين مثلَت أمام «مَجمَع العظماء»، دعوها إلى الارتداد عن «ضلال أبيها الهالك»، عارضين عليها أموالًا وزواجًا ومجدًا دنيويًّا. لكنّ أناهيد «لاذت بالاحتشام والشجاعة، ولم تتزعزع... وأجابت: قد خُطِبتُ مرّةً واحدة للمسيح الخَتَن، ولا يسعدني أن أكون لرجلٍ آخَر».

وإزاء الإغراء والوعيد والتهديد والتعذيب الذي بلغ أقصى درجات القسوة، ثَبتَت أناهيدُ في إيمانِها، رغم أنّهم «قاموا بتعريتها وهي مربوطةٌ بشدّة، وانهالَ عليها رجلان جَلدًا بلا رحمة، حتّى انتزع لحمها عن عظامها... وربطوا ثديَيها بخيطَين وسحبَها رجلان حتّى سقطا على الأرض... وجَرَت دماؤها ساقيةً على الأرض...».

و«حين أخذوا الشهيدة إلى موضع الاستشهاد، كانت مبتهجةً تسبّح الله، إذ استحقّت أن تسيرَ في سبيل أبيها». وفي اليوم السابع، حضر جمعٌ من إكليروس ومؤمنين، حاملين «الإنجيل مع السُرُج والمصابيح، والبخور، ومياه معطّرة على أقمشة نظيفة للدفن»، فوجدوها تصلّي وتتضرّع حتّى قالت: «لكَ أيّها الآب الحقّ، ولابنكَ الوحيد، والروح القدس، المجد والشكر والتعظيم، الآن وفي كلّ آن وإلى أبد الدهور»، وحين أجابوا: آمين، أسلمت روحها وماتت. فحملوها بإكرامٍ، ووضعوها في قبر أبيها، «وختموا الصلاة وعادوا».
 
قديم 03 - 07 - 2026, 10:31 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,875

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

Rose رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور

القدّيسة الشهيدة أوجانيا كيف آمنت بالمسيح؟
القدّيسة الشهيدة أوجانيا

تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة أوجانيا في تواريخ مختلفة، منها 23 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هي من تخلّت عن عبادة الأوثان بعدما عانقت كلمة المسيح روحها فكرّست له حياتها حتى الاستشهاد.

أبصرت أوجانيا النور في روما، ونشأت وسط أسرة وثنية. كان والدها اسمه فيليبوس أمّا والدتها فتدعى كلوديا، وكان لها أخوان أفتيموس وسرجيوس. وحين جُعِلَ والدها واليًا وقنصلًا على القطر المصري، أحضر عائلته إلى الإسكندرية. تميّزت أوجانيا بذكائها وفهمها للأمور. فدرست اللغتين اليونانية واللاتينية، كما بَرَعَت في الفلسفة وهي في سنّ المراهقة. وقد وضع لها والدها أستاذَين، هما بروتس وياسنتوس، فأُعجبا بأسلوبها في التفكير وقدرتها الكبيرة على التحليل والمنطق.

وحين قرأت أوجانيا الكتاب المقدس ورسائل القديس بولس أحبّت معانيها وتوقّفت عند فلسفتها وما فيها من تعاليم سامية فصغُرت في عينيها القياسات المنطقية والفلسفة الوثنية. حينئذٍ آمنت بالمسيح وعانقت كلمته روحها، فكشفت سرَّها لأستاذَيها وتمكّنت من جعلهما يعلنان إيمانهما بالمسيح. بعدها بشّرت أهلها بالمسيح، حتى آمنوا جميعهم ونالوا معها سرّ العماد. ولمّا استشهد والدها عادت مع والدتها وشقيقَيها إلى روما. كرّست أوجانيا حياتها للمسيح، وتتلمذ على يدها عدد كبير من العذارى، فأنشأت لهنّ ديرًا، وذاع صيتها من حولها، وأعطاها الله نعمة صنع المعجزات.

ومن ثمّ قُضي على أمّها وشقيقَيها وأستاذَيها، ففازوا بإكليل الشهادة. أمّا هي فتابعت رحلتها في التبشير بكلمة المسيح، وساهمت في ارتداد كثيرين من عبدة الأوثان إلى الإيمان القويم. وأخيرًا، قبض عليها والي روما ليسينيوس، بأمر من الملك غاليانس، فعرفت على يده جميع أنواع العذاب، وبعدها أمر بقطع عنقها بينما كانت في السجن، وهكذا توّجت بإكليل المجد عام 255.

يا ربّ، اجعلنا نسير على مثال هذه القديسة، فنشهد لكلمتك المقدّسة من دون انقطاع وإلى الأبد.
 
قديم 03 - 07 - 2026, 10:32 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,875

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

Rose رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور

القدّيسة أنسطاسيا الشهيدة المنتصرة بقوّة المسيح
القدّيسة أنسطاسيا الشهيدة


تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة أنسطاسيا في تواريخ مختلفة منها 22 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هي من رَغِبَت من كلّ كيانها في سفك دمها حبًّا بالمسيح.

أبصرت أنسطاسيا النور في روما. نشأت وسط عائلة شريفة وثنية. أمّا والدتها فلافيا فكانت مسيحيّة تقيّة، اهتمت بتربيتها على أسس الإيمان القويم. لكنّ تلك الأمّ الصالحة، رقدت بسلام بينما كانت أنسطاسيا في ريعان الصِبا. عندئذٍ، دبّرت لها العناية الالهيّة كاهنًا مفعمًا بالإيمان الحقّ، اسمه خريسوغونس. فتتلمذَت على يدَيْه وسارت وفق تعاليمه الحكيمة في طريق الكمال المسيحي.

وفي أحد الأيام، أرغمها والدها على الزواج بشاب وثني، اسمه بوبليوس، لا يقلّ عنه ظلمًا. إلّا أنّ أنسطاسيا راحت تمضي وقتها في ممارسة أعمال الرحمة والمحبّة، عبر تقديم المساعدات للفقراء.

وحين قُبِضَ على خريسوغونس ووُضع في السجن، غمر الحزن العميق قلبها. فاكتشف حينها زوجها أنّها مسيحيّة، فغضب جدًّا وعرفت على يده جميع أنواع الإهانات حتى الضرب، لكنّها تحملت أوجاعها متضرّعةً إلى العذراء مريم كي تعانقها في محنتها، فتنتصر عليها بقوّة المسيح. ومن ثمّ مات زوجها، بعد طريق جلجثتها معه، وهكذا نالت حرّيتها، عائدةً إلى صنع أعمالها الخيريّة.

وبعدما نُقِلَ مرشدها إلى مدينة أكويليا، لحقت به وخدمته حتى فوزه بإكليل الشهادة أمام نظرها. عندئذٍ رغبت من كلّ كيانها في أن تسفك هي أيضًا دمها حبًّا بالمسيح. فتحقّقت أمنيتها، إذ عُرِفَ أنّها مسيحيّة. فألقى الحاكم فلوروس القبض عليها، وبعدما فشلت جميع محاولاته بجعلها تكفر بالمسيح، أرسلها إلى جزيرة بالماريا مع مئتَي رجل وسبعين امرأة. ولما وصلت هناك علّقوها على خشبة وأشعلوا تحتها نارًا. فأسلمت روحها الطاهرة بين يدَي الربّ يسوع، وهكذا تُوِّجَت بإكليل المجد الأبديّ، وكان ذلك في مطلع القرن الرابع.

أيُّها المسيح، علّمنا كيف نشهد لك على مثال هذه القديسة، فلا نهاب الموت حبًّا بك، لك المجد إلى الأبد.
 
قديم 03 - 07 - 2026, 10:50 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,875

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

Rose رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور

القدّيسة بربارة قصّة جرأتها وصمودها أمام الاضطهاد
القدّيسة بربارة



تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة بربارة في 4 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هي من أحنت رأسها للسيف، حبًّا بالربّ يسوع، فقطع والدها رأسها به.

وُلِدَت بربارة في أوائل القرن الثالث في نيقوميديا، الواقعة ضمن تركيا الحالية. كان أبوها يُدعى ديوسقورس، وثنيًّا عُرِفَ بكرهه الشديد للمسيحيين.

اشتهرت بربارة بجمالها وتواضعها، وكذلك بثقافتها الواسعة ودراستها للعلوم المختلفة. لكنّها كانت تحتقر الأوثان، وتشعر بفراغ أليم، ما جعلها تبحث عن سرّ هذا الكون وخالقه. فأرشدها بعضٌ من الخدم المسيحيين لديها، كي تبعث برسالة إلى العلّامة أوريجانوس القادر وحده على الإجابة عن جميع تساؤلاتها الوجدانيّة.

فكتبت بربارة له. وأرسل أوريجانوس إليها ردّه مع تلميذه الأب فالنتياس، فحصّنها بأسس الإيمان القويم. وهكذا تَفَتَّحَت بصيرتها واكتشفت أنّ الربّ يسوع هو مبدع الكون الفسيح، وسرّ وجودنا، فتعمدت وكرّست بتوليتها له.

بعدئذٍ، تقدّم لها شاب غني ابن أحد أمراء المنطقة، ففاتَحَها والدها بالموضوع، لكنّها أبلغته بطريقة ذكيّة عدم رغبتها بالزواج. إلّا أنّ والدها لاحظ بعد فترة تبدّلًا جذريًّا في سلوكها. واكتشف لاحقًا أنّها حطّمت تماثيل الأوثان في قصره، فانكبّ عليها ضربًا وتجريحًا. وبعد أيّام، فاتحها مرّةً أخرى بأمر تزويجها، إلّا أنّها رفضت، معلنةً أنها قد وهبت نفسها للربّ يسوع. فخرج عن طوره وكاد أن يقتلها، معتبرًا كلامها إهانة له ولدينه الوثنيّ.

هربت بربارة، صوب الحقول، فجعلت العناية الإلهيّة سنابل القمح تنمو وتغطّيها. ومن ثمّ رسمت على وجهها بالفحم الأسود، محاولةً إخفاء ذاتها عن أبيها. لكنّه أمسكها، وأخذها إلى الحاكم مركيانوس فأمر هذا الأخير بسجنها وتعذيبها.

وبينما كانت تناجي يسوع، في السجن، ظهر لها وشفاها من جراحها. وحين علم الحاكم أنّ جراحها قد شُفيت، قال لها: «إنّ الآلهة الوثنيّة قد ضمّدت جراحك». فأجابته: «إنّ الذي شفاني هو المسيح».

عندئذٍ، غضب الحاكم وأمر بقطع رأسها. وهكذا قادها والدها إلى جبل عالٍ، فركعت بربارة على الأرض، وضمّت يديها إلى صدرها بشكل صليب وأحنت رأسها للسيف. فقطع أبوها عنقها به، وتُوّجت بإكليل النصر الأبديّ.

لنتمسّك بإيماننا المسيحيّ، ونُدافع عنه على مثال القديسة بربارة، فلا نهاب الاستشهاد حبًّا بالمسيح.
 
قديم 03 - 07 - 2026, 10:54 AM   رقم المشاركة : ( 7 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,875

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

Rose رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور

قصّة القدّيسة صوفيا وبناتها الثلاث


تحتفل الكنيسة المقدسة بتذكار القديسة صوفيا وبناتها الثلاث في تواريخ مختلفة منها 17 سبتمبر/أيلول من كل عام. اهتدت صوفيا إلى الإيمان المسيحي وسارت مع بناتها في طريق المسيح حتّى الاستشهاد.

ولدت صوفيا في إيطاليا، في القرن الثاني. ترعرعت وسط أسرة وثنية، ثمّ تزوجت ورُزِقَت ثلاث بنات، سمّتهنّ على أسماء الفضائل الإلهية الثلاث: إيمان ورجاء ومحبة. وبعدما أصبحت أرملةً اهتدت إلى المسيحية وبدأت تُرَبِّي بناتها على عيش كلمة المسيح، وتغرس في وجدانهنّ قيمة التسلّح بالقيم السامية. وبعدها انتقلت مع بناتها للعيش في روما، ونالت معهنّ سرّ العماد المقدس، وبحلول تلك النعمة في حياتهنّ التهبت قلوبهنّ بحرارة الإيمان القويم.

ثمّ سارت صوفيا في طريق المسيح، تُبَشِّر عبدة الأوثان بكلمة الإنجيل، فساهمت في ارتداد كثيرين منهم إلى الديانة المسيحية. ولمّا وصلت أخبارها إلى الملك أدريانوس، أمر بالقبض عليها وعلى بناتها. فكانت آنذاك إيمان في الثانية عشرة من عمرها، ورجاء في العاشرة، ومحبة في التاسعة. وفي بادئ الأمر حاول الملك التأثير عليهنّ من خلال استمالتهنّ بالحسنى، فلم ينجح معهنّ، عندئذٍ قرر تعذيبهنّ بأبشع الوسائل الواحدة تلو الأخرى، أمام عينَي أمهنّ، وهي كانت صابرة تصلّي وتحضّهنّ على عدم الخوف والثبات في محبّتهنّ للمسيح.

وحين عجز الملك عن تحقيق ما أراده معهنّ، أمر بقطع هاماتهنّ جميعًا. ثم أطلق سراح صوفيا، كي يزيد عذابها، فتقضي العمر في النحيب عليهنَّ. لكنّ تلك المرأة الجبّارة خانتها قواها أمام جثث بناتها، فرقدت بعطر القداسة بعدهنّ بأيام قليلة، وكان ذلك في النصف الأول من القرن الثاني.

أيُّها المسيح علّمنا كيف نتجذر بإيماننا بك على مثال القديسة صوفيا وبناتها إلى الأبد.
 
قديم 03 - 07 - 2026, 10:56 AM   رقم المشاركة : ( 8 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,875

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

Rose رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور

قديسة رائعة الجمال عرفت طعم الندم
القديسة ثيودورا




تحتفل الكنيسة المقدسة بتذكار القديسة ثيودورا في 11 سبتمبر/أيلول من كل عام. هي من تابت عن خطيئتها من كل قلبها وكيانها، وتحملت كل أنواع الظلم، صابرةً مثابرةً على الصلاة والصوم حتّى الرمق الأخير.

أبصرت ثيودورا النور في الإسكندرية، في أوائل القرن الخامس. ترعرعت في أسرة مسيحية، تميّزت بغناها الروحي والمادي. وكانت فتاة تقية ورائعة الجمال. فتزوجت من رجل مسيحي مفعم بالإيمان الحق. لكنّها في خلال حياتها معه، عرفت تجربة السقوط في الزنى، فأولع بغرامها أحد الشبان وتمكّن من جرَّها إلى الخطيئة وخيانة زوجها معه. وحين استيقظت من غفلتها وأدركت فظاعة ما صنعته، ندمت من كل قلبها وكيانها، وقرّرت هَجر العالم. فتركت بيتها، بالسر عن زوجها، وارتدت ملابس الرجال، وانتحلت اسم ثيودوروس متوجّهةً إلى أحد الأديار حيث أمضت وقتها في الصلاة والصوم والتقشّف.

وذات يوم، أرسلها رئيس الدير في مهمة. فحاولت إحدى البنات الزانيات التحرش بها، فوبختها ثيودورا على عملها. عندئذٍ توجّهت تلك المرأة الخاطئة إلى رئيس الدير، وشكتها ملصِقة بها تهمة اغتصابها. وحين لم تدافع ثيودورا عن نفسها، طُرِدَت من الدير، فسكنت كوخًا، صابرةً ومثابرةً على الصوم والصلاة. ولمّا أحضروا لها الطفل الذي اعتقدوا أنّه ابنها، قبلته وأخذته ثم ربّته على خوف الله، وعيش الفضيلة. ظلّت على تلك الحالة طوال سبع سنوات، الى أن شَفِقَ الرئيس عليها، وأدخلها الدير.

عاشت في قلية منفردة، تتابع أنشودة صلاتها، ولمّا أحسّت بدنوّ ساعة موتها، أوصت الصبي الذي ربّته بحفظ وصايا الله وبالسلوك الحسن، ثمّ رقدت بسلام في الربع الأخير من القرن الخامس. حضر حينئذٍ الرئيس والرهبان من أجل تجهيزها لدفنها، فاكتشفوا أنّها امرأة، فركعوا أمام جثمانها طالبين منها السماح على ما فعلوه معها. وعلم زوجها بالأمر، فأتى يبكي عليها، وطلب أن يتنسك في قليتها حيث عاش ومات بالقداسة.

يا ربّ، علّمنا كيف نتوب عن خطايانا من كل عقلنا وقلبنا، على مثال القديسة ثيودورا، معانقين رحمتك اللامتناهية سر خلاصنا وفرحنا الأبدي.
 
قديم 03 - 07 - 2026, 11:02 AM   رقم المشاركة : ( 9 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,875

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

Rose رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور

المكرمة أنطونيتا ميو ⁦♥️

من ١٥ ديسمبر ١٩٣٠الى٣ يوليو ١٩٣٧
تذكار العيد في ٣ يوليو
نشأة أنطونيتا:
وُلدت أنطونيتا فى روما سنة ١٩٣٠م والتحقت بالمدارس الكاثوليكية وكانت فتاة نشيطة حيث أنها قادت زملاءها فى مبارايات.
اصابة أنطونيتا:
فى سن الخامسة اصيبت ركبتها ولم تلتئم وعند التشخيص تم تشخيص اصابتها (شكل عدوانى من سرطان الدم) وكان لابد من بتر ساقها لكنها تحملت كل ده بفرح وتم تزويدها بساق صناعية علشان تقدر تكمل لعب.
كتبت المكرمة أنطونيتا رسائل غير عادية كواحدة من سنها من احدى رسائلها: " عزيزى الطفل يسوع، أنت مقدس، أنت جيد، ساعدنى، امنحنى نعمتك وارجع لى ساقى، اذا كنت لا تريد، مشيئتك سوف تتم".
كانت أنطونيتا تنظر ألى فقدان ساقها على أنها تضحية ليسوع من أجل تغيير الخطاة. وقالت لوالدها بعد بتر ساقها: "أننى سعيدة جداً بأن يسوع اعطاني هذه المشكلة حتى اكون اعز مشكلة له". وقالت أيضاً: "الألم مثل النسيج، كلما كان أقوى، كلما كان الأمر يستحق". وقالت لوالدتها: "عندما تشعرين بالألم، عليكى أن تبقي صامتة وتقدميه إلى يسوع للخاطئ، لقد عانى يسوع كثيراً من أجلنا مع أنه لم يرتكب أر خطيئة كيف يمكن لنا أن نشتكي نحن المذنبون ونسئ إليه دائما؟"
وكانت أنطونيتا حريصة على الحصول على الأسرار المقدسة للكنيسة الكاثوليكية.
رسائل أنطونيتا:
فى بداية الامر كانت تملى والدتها الرسائل لصغر سنها لكن لاحقاً بدأت تكتب الرسائل بنفسها ومن رسائلها: "عزيزى يسوع، أحبك كثيراً، افعل معي ما تريد، ساعدنى بنعمتك،لأنه بدون نعمتك، أنا لا شىء".
كتبت أنطونيتا او املت اكثر من ١٠٠ رسالة إلى يسوع أو إلى مريم العذراء وكانت تصف رؤى مقدسة فى الكثير منهم.
أصرت على كتابة رسالة أخيرة إلى يسوع قبل بضعة أيام من وفاتها، على الرغم من أنها توقفت عندما اضطرت إلى التقيؤ. في ذلك، طلبت من يسوع أن يعتني بكل من تحب، وطلبت القوة لتحمل آلامها. أنهت الرسالة بعبارة "ابنتك الصغيرة ترسل لك الكثير من القبلات". لقد أخبرت أمها عندما حان الوقت لتموت "في غضون ساعات قليلة، سأموت، لكنني لن أعاني بعد الآن، ولا يجب أن تبكي. كان يجب أن أعيش بضعة أيام أطول، لكن القديسة تيريزا من الطفل يسوع قالت: "هذا يكفي!" [6] بعد موت الطفلة، كانت أمها لديها رؤية لأنطونييتا في حالة ممجدة طمأنتها بأن الطفل أصبح الآن في السماء.
أصرت أنطونيتا على كتابة رسالة أخيرة إلى يسوعوقبل وفاتها وفيها طلبت من يسوع أن يعتنى بكل من تحب، وطلبت القوة لتحمل آلامها وأنهت الرسالة بعبارة "ابنتك الصغيرة".
وكتبت أيضاً: "يا يسوع القربان، أنا سعيدة جدًا لأنك أتيت لتسكن في قلبي. لا تتركه أبدًا، إبقَ إلى الأبد معي".
انتقالت أنطونيتا سنة ١٩٣٧م عن عمر ٧ سنوات. وبعد انتقال الطفلة أنطونيتا كانت امها فى حالة طمأنينة بأن الطفلة اصبحت فى السماء
بركة صلاتها تكون معنا امين ♥️
 
قديم 03 - 07 - 2026, 11:36 AM   رقم المشاركة : ( 10 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,471,875

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

Rose رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور

الطوباوية فيفيانا مون يونغ إن العذراء الشهيدة الكورية

فيفيانا مون يونغ إن: التي اختيرت في سن مبكرة وصيفةً في البلاط الكوري، اعتنقت الكاثوليكية وغرست إيمانها في قلوب بعض أوائل المؤمنين في بلدها. اعتُقلت خلال اضطهاد عام ١٨٠١، وبعد تردد في البداية، أعلنت بشجاعة ما تؤمن به، حتى وفاتها بقطع رأسها في ٢ يوليو وهي في الخامسة والعشرين من عمرها، مع سبعة إخوة آخرين في الإيمان. انضمت إليهم في جماعة الشهداء بقيادة بول يون جي-تشونغ،.أيقونة الإيمان من بلاط كوريا
Beata Viviana Mun Yeong-in Vergine e martire
تذكار العيد ف 2 يونيو تموز
في مدينة "سول" الكورية، وعلى أرض عائلة متوسطة الحال، وُلدت الطفلة الثالثة، فيفيانا مون يونغ إن. كان والدها مسؤولًا حكوميًا بسيطًا، لكن العناية الإلهية كانت تخبئ لهذه الفتاة قدرًا عظيمًا. لمحت عيون مسؤولي البلاط الملكي ذكاء "فيفيانا" الفطري وجمالها الأخاذ، فكان اختيارهم لها وهي لم تتجاوز السابعة من عمرها. وبعد أن أتقنت فن الكتابة، أوكلت إليها مهمة صياغة التقارير، فبرعت فيها.
مرضٌ يكشف طريق الإيمان
في عام 1797، وحين بلغت "فيفيانا" الحادية والعشرين، داهمها مرض عضال أجبرها على اعتزال العمل في البلاط مؤقتًا. وذات يوم، بينما كانت في أوج معاناتها، سمعت عن الإيمان المسيحي الكاثوليكي من امرأة مسنة، فاشتعلت في قلبها جذوة المعرفة. طلبت منها أن تعلمها مبادئ هذا الدين الجديد، وفي العام التالي، قصدت منزل معلم التعليم المسيحي "كانغ وان سوك" في "كولومبيا". هناك، تلقت علوم الإيمان المسيحي على يديه، ثم نالت سر العماد المقدس على يد الأب "جيمس زو ون مو"، الكاهن المبشر الصيني. كان الأب "جيمس" يعلمها الكتاب المقدس والتعاليم الكاثوليكية رفقة مؤمنين جدد آخرين، وبعد ذلك، كانوا يحتفلون بالقداس الإلهي ويتناولون القربان المقدس.
عندما تعافت "فيفيانا" من مرضها، عادت إلى عملها في البلاط. وعلى الرغم من صعوبة أداء جميع واجباتها الدينية بالكامل في ذلك المحيط، إلا أنها بذلت قصارى جهدها للبقاء مخلصة لحياة الصلاة. لم يلبث أمر اعتناقها الكاثوليكية أن انكشف، فكان مصيرها الفصل من البلاط.
شهيدة الإيمان: قلبٌ لا يتزعزع
بعد أن تحررت "فيفيانا" من قيود البلاط، أمكنها أن تكرس نفسها بالكامل للإيمان. انغمست في قراءة سير القديسين، وألزمت نفسها أن تحيا حياتهم، بل كانت تعرب بين الحين والآخر عن رغبتها في الموت شهيدة. لكن إيمانها لم يجد قبولًا لدى عائلتها، التي رفضتها بسبب اعتناقها المسيحية.
استأجرت "فيفيانا" منزلًا قريبًا من العاصمة "سول"، حيث استضافت معلم التعليم المسيحي السيد "أغسطين تشونغ ياك تشوك". وعندما بدأ اضطهاد "شينيو" في عام 1801، عادت "فيفيانا" إلى منزلها، متطلعة بشوق إلى اليوم الذي ستحقق فيه أمنيتها بالموت شهيدة.
تحققت رغبتها عندما تم القبض عليها، واقتيدت إلى مقر الشرطة في "سول"، حيث تعرضت لأبشع أنواع التعذيب. وفي خضم معاناتها، أعلنت في لحظة ضعف أنها سترتد، لكنها سرعان ما أدركت فداحة ما قالته، فصرخت قائلة: "حتى لو مت، لا يمكنني تغيير رأيي بشأن إيماني بالله".
نُقلت "فيفيانا" بعد ذلك إلى وزارة العدل، حيث تعرضت لمزيد من الضرب المبرح، لكنها ظلت صامدة أمام العذابات المُرّة، ولم تنكر إيمانها الكاثوليكي. قالت بقلب راسخ: "في بياني الأول لمقر الشرطة قلت إنني سأنكر إيماني الكاثوليكي، لكن هذا كان مجرد كلام. في قلبي، لم أنوِ أبدًا التخلي عن إيماني. لهذا السبب قلبت بياني رأسًا على عقب. لقد آمنت بالله بقلب صادق لسنوات عديدة، لذا لا يمكنني تغيير رأيي في يوم واحد".
بمجرد أن أدرك المسؤولون في الوزارة أنهم لن يتمكنوا من ثنيها عن إيمانها، أصدروا حكم الإعدام الصارم: "إنها متعمقة في الإيمان الكاثوليكي لدرجة أنها لن تتخلى عنه أبدًا. لذلك فهي تستحق أن تموت عشرة آلاف مرة".
نُقلت "فيفيانا" وآخرون ممن قبلوا سر العماد المقدس وأصبحوا مسيحيين إلى معتقل في "سول"، وهناك، نالوا جميعًا إكليل الشهادة بأن قُطعت رؤوسهم في 2 يوليو 1801. كانت "فيفيانا" تبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا آنذاك. وقد رُوي أن الدم الذي خرج منها أثناء التعذيب تحول إلى أزهار طارت مع الريح، بينما تدفق الدم من رقبتها لحظة قطع رأسها أبيض اللون كالحليب، علامة على نقائها وقدسيتها.
تم تطويب "فيفيانا مون يونغ إن" ورفاقها، المدرجين في مجموعة الشهداء التي ترأسها "باولو يون جي تشونغ" (والتي تضم أيضًا الأب "جياكومو زو ون مو" و"أغوستينو جيونغ ياك جونغ")، من قبل البابا "فرنسيس" في 16 أغسطس 2014، أثناء رحلته الرسولية إلى كوريا الجنوبية. صلاتها مع الجميع امين 🙏🥰
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
السلام للقديسات العفيفات
بالصور أفضل 10 طرق لتقوية اتصالك بـ wifi النت هيبقى صاروخ
حصريا اكبر مجموعه صور علي النت لقداسه البابا شنوده الثالث ( متجدد )
مجموعة صور للقديسات
حصريا شاهد بالصور دير الشهداء والاجساد المقدسة


الساعة الآن 03:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026