وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة - الصفحة 5337 - منتدى الفرح المسيحى
منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30 - 09 - 2021, 09:48 AM   رقم المشاركة : ( 53361 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,456,128

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أجابهم يسوع: أ ليس أني أنا اخترتكم، الاثنى عشر؟
وواحدٌ منكم شيطان! قال عن يهوذا سمعان الإسخريوطي،
لأن هذا كان مزمعًا أن يسلمه

( يو 6: 70 ، 71)


نحن نعلم أن المسيح اختار تلاميذه بعد ليلة قضاها في الصلاة، وهو لم يختر «يهوذا الإسخريوطي» اعتباطًا، ولا اختاره ليكون خائنًا. فمن المؤكد أنه كان يملك وزنات طبيعية حباه بها الله، وأحاطها المسيح بكل ما يمكن أن تُحاط به الوزنات، لعلها تنمو وتُستخدم على أفضل صورة، دون جدوى.
 
قديم 30 - 09 - 2021, 09:48 AM   رقم المشاركة : ( 53362 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,456,128

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أجابهم يسوع: أ ليس أني أنا اخترتكم، الاثنى عشر؟
وواحدٌ منكم شيطان! قال عن يهوذا سمعان الإسخريوطي،
لأن هذا كان مزمعًا أن يسلمه

( يو 6: 70 ، 71)


اختيار الرب ليهوذا تلميذًا، لم يكن مجرد اختيار شكلي يُمكِّن يهوذا من الاحتجاج بأنه وُضع "صورة" فحسب، دون أن يمارس المسئولية فعلاً، لأن المسيح اختاره أمينًا للصندوق، وبهذا فقد جعله الرب موضع تقدير. ومن الجائز أنه كان أقدر التلاميذ من الوجهة المالية، وأقدر من متى العشار نفسه. فيا للمكانة الممتازة التي تمتع بها يهوذا بين الاثنى عشر!!

 
قديم 30 - 09 - 2021, 09:50 AM   رقم المشاركة : ( 53363 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,456,128

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أجابهم يسوع: أ ليس أني أنا اخترتكم، الاثنى عشر؟
وواحدٌ منكم شيطان! قال عن يهوذا سمعان الإسخريوطي،
لأن هذا كان مزمعًا أن يسلمه

( يو 6: 70 ، 71)


ومع أنه كان أمينًا للصندوق، إلا أنه تجاهل تحذيرات الرب يسوع من الطمع والرياء ( مت 6: 19 - 21؛ لو12: 1- 3) واستغل الأموال لحسابه. ولتغطية جشعه، فقد تظاهر بالغيرة على الصندوق ( يو 12: 4 - 6). ولعل التعليم الذي قدّمه الرب يسوع المسيح عن محبة المال، كان مُهدى بصورة مباشرة إلى التلميذ، "يهوذا الإسخريوطي". ولكن بدلاً من أن تساعده تحذيرات الرب على التغلب على محبة المال والطمع والأنانية، فقد أشعل المنصب الذي وُضع فيه أنانيته وطمعه، فصار سارقًا، يبتز ما في الصندوق الذي عُهد به إليه ( يو 12: 6 ؛ 13: 29). واستطاع يهوذا أن يخفي حقيقة شخصه عن بقية التلاميذ. وعدم فهم التلاميذ لحقيقة يهوذا، يُرينا أن معاملة الرب لذلك الرجل لم تتغير رغم أنه كان يعرف كل شيء عنه، وآخر عمل عمله معه أنه أعطاه اللقمة رمزًا للوّد والمحبة.
 
قديم 30 - 09 - 2021, 10:41 AM   رقم المشاركة : ( 53364 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,456,128

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أجابهم يسوع: أ ليس أني أنا اخترتكم، الاثنى عشر؟
وواحدٌ منكم شيطان! قال عن يهوذا سمعان الإسخريوطي،
لأن هذا كان مزمعًا أن يسلمه

( يو 6: 70 ، 71)


أن يهوذا تمتع بتقدير الرب يسوع، إذ اختاره أمينًا للصندوق، فإنه أيضًا تمتع ـ مثل باقي التلاميذ ـ بسلطان عظيم، وانتعش برسالة الملكوت التي أوصاه الرب أن يكرز بها. واختبر خضوع الشياطين، فاستطاع أن يُخرجها بسلطان عظيم، وشفى كثيرين بموهبة الشفاء التي أُعطيت له، طهّر بُرصًا وأقام موتى ( مت 10: 1 - 8؛ مر3: 14، 15، 6: 7- 13؛ لو9: 1- 6). وبالرغم من كل هذه الأمور العظيمة، لم يقتنع الإسخريوطي بالتراجع عن العمل الذي كان مزمعًا أن يأتيه. فيا للإصرار!! ويا للعناد !.
 
قديم 30 - 09 - 2021, 10:44 AM   رقم المشاركة : ( 53365 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,456,128

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

‫غرض التأديب‬



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




‫«يُدَقُّ القَمحُ لأَنهُ لاَ يَدرُسُهُ إِلَى الأبَدِ،
فيَسُوقُ بكَرَةَ عَجَلَتِهِ وخيلَهُ. لاَ يَسحَقُهُ»â€¬â€«

( إشعياء 28: 28 )


التدريبات الإلهية قد تكون مؤلمة، لكنها نافعة جدًا، ولا يمكن أن تكون بلا قصد. ولمعاملات الله قصد ثلاثي الأوجُه:‬

‫ أولاً: وجه شخصـي: لإنماء وتهذيب النفس: إن الله يهمه أولاً حالتنا الروحية أكثر من الأعمال التي نقوم بها. إن الغرض التدريبات هو قداستنا. إن الله يهمه أن نتقدَّس في كل سيرة وسريرة، لكي نكون مُشابهين لصورة ابنه، فتظهر فينا الفضائل المسيحية مُجسَّمة أمام الناس. وليس هناك من بديل؛ فحيث لا تأديب، لا يكون حصاد في القداسة الشخصية أو في مُشابهة المسيح.‬

‫ إن الله يريد نضوجنا الروحي، فلا ينطبق علينا القول: «أَفرَايمُ صارَ خُبزَ ملَّةٍ لَم يُقلَب» ( هو 7: 8 )، أي أنضجته النار من أحد وجهيه، لكن الوجه الآخر بقيَ غير ناضج، لأنه لم يُقْلَبْ. الله لا يرضى بهذه الحالة لأولاده، ولا يكتفي بأن يرانا مُقدَّسين جزئيًا، أي حاصلين على نمو ونُضج في أمر، فيما ينقصنا الكثير في الأمور الأخرى. وهو، لكي يُصلح عدم التوازن هذا، يُعرِّضنا لنار الامتحان لإنضاج الجانب غير الناضج من أخلاقنا وشخصياتنا. وهكذا نتكمَّل في كل ناحية من حياتنا الروحية؛ نتكمَّل في المحبة، والطاعة، والتكريس، والقداسة، والحكمة، وفي كل الفضائل المسيحية.‬

‫ ثانيًا: وجه عملي: لتقديم الطعام للآخرين: يدرس الفلاح القمح ليفصل الحَبّ عن القش أو القشـر اللاصق به، ولكنه بعد أن يفعل ذلك «لا يَدْرُسُهُ إِلَى الأَبَدِ». فبعد الدراس لا تبقى حاجة إلَّا لأن «يُدَقُّ القَمحُ»، ويُسحق ويُطحن. ومكتوب عن ربنا يسوع أنه «مَسحُوقٌ لأَجل آثَامنا»، وذلك لكي يُصبح لنا خبز الحياة. «لَيسَ التلميذُ أَفضَلَ منَ المُعَلِّم، ولا العَبدُ أَفضَلَ مِن سَيِّدهِ. يَكفي التلميذَ أَن يكُون كمُعَلِّمهِ، والعَبدَ كَسَيِّدهِ» ( مت 10: 24 ، 25). فيجب ألَّا نتعجب إذًا إذا وجدنا أن الانسحاق هو الثمن الذي لا بد من دفعه في الخدمة الروحية.‬

‫ ثالثًا: وجه نهائي: لإعداد المؤمن للسماء: ما هذه الحياة إلا صف الحضانة الذي يعدّنا لنرتقي إلى السماء. كل الأشياء التي في العالم ستزول، لذلك فإن الله يُدرّبنا كي يخلع قلوبنا من هذا العالم، وينزع محبة العالم من قلوبنا، ويرفع أبصارنا إلى السماء، ويُشوِّقنا للبيت الأبدي السعيد. فيسمح لنا بالتدريبات المؤلمة، لأنه لا يوجد تاج في الأبدية دون أن يسبقه صليب هنا. والضيقات تُنشئ لنا ثِقَلَ مجدٍ أبديًا.‬ .

 
قديم 30 - 09 - 2021, 10:45 AM   رقم المشاركة : ( 53366 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,456,128

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«يُدَقُّ القَمحُ لأَنهُ لاَ يَدرُسُهُ إِلَى الأبَدِ،
فيَسُوقُ بكَرَةَ عَجَلَتِهِ وخيلَهُ. لاَ يَسحَقُهُ»â€¬â€«

( إشعياء 28: 28 )


التدريبات الإلهية قد تكون مؤلمة، لكنها نافعة جدًا، ولا يمكن أن تكون بلا قصد. ولمعاملات الله قصد ثلاثي الأوجُه:‬

‫ وجه شخصـي: لإنماء وتهذيب النفس: إن الله يهمه أولاً حالتنا الروحية أكثر من الأعمال التي نقوم بها. إن الغرض التدريبات هو قداستنا. إن الله يهمه أن نتقدَّس في كل سيرة وسريرة، لكي نكون مُشابهين لصورة ابنه، فتظهر فينا الفضائل المسيحية مُجسَّمة أمام الناس. وليس هناك من بديل؛ فحيث لا تأديب، لا يكون حصاد في القداسة الشخصية أو في مُشابهة المسيح.‬

 
قديم 30 - 09 - 2021, 10:45 AM   رقم المشاركة : ( 53367 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,456,128

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«يُدَقُّ القَمحُ لأَنهُ لاَ يَدرُسُهُ إِلَى الأبَدِ،
فيَسُوقُ بكَرَةَ عَجَلَتِهِ وخيلَهُ. لاَ يَسحَقُهُ»â€¬â€«

( إشعياء 28: 28 )


إن الله يريد نضوجنا الروحي، فلا ينطبق علينا القول: «أَفرَايمُ صارَ خُبزَ ملَّةٍ لَم يُقلَب» ( هو 7: 8 )، أي أنضجته النار من أحد وجهيه، لكن الوجه الآخر بقيَ غير ناضج، لأنه لم يُقْلَبْ. الله لا يرضى بهذه الحالة لأولاده، ولا يكتفي بأن يرانا مُقدَّسين جزئيًا، أي حاصلين على نمو ونُضج في أمر، فيما ينقصنا الكثير في الأمور الأخرى. وهو، لكي يُصلح عدم التوازن هذا، يُعرِّضنا لنار الامتحان لإنضاج الجانب غير الناضج من أخلاقنا وشخصياتنا. وهكذا نتكمَّل في كل ناحية من حياتنا الروحية؛ نتكمَّل في المحبة، والطاعة، والتكريس، والقداسة، والحكمة، وفي كل الفضائل المسيحية.‬
 
قديم 30 - 09 - 2021, 10:46 AM   رقم المشاركة : ( 53368 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,456,128

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«يُدَقُّ القَمحُ لأَنهُ لاَ يَدرُسُهُ إِلَى الأبَدِ،
فيَسُوقُ بكَرَةَ عَجَلَتِهِ وخيلَهُ. لاَ يَسحَقُهُ»â€¬â€«

( إشعياء 28: 28 )


وجه عملي: لتقديم الطعام للآخرين: يدرس الفلاح القمح ليفصل الحَبّ عن القش أو القشـر اللاصق به، ولكنه بعد أن يفعل ذلك «لا يَدْرُسُهُ إِلَى الأَبَدِ». فبعد الدراس لا تبقى حاجة إلَّا لأن «يُدَقُّ القَمحُ»، ويُسحق ويُطحن. ومكتوب عن ربنا يسوع أنه «مَسحُوقٌ لأَجل آثَامنا»، وذلك لكي يُصبح لنا خبز الحياة. «لَيسَ التلميذُ أَفضَلَ منَ المُعَلِّم، ولا العَبدُ أَفضَلَ مِن سَيِّدهِ. يَكفي التلميذَ أَن يكُون كمُعَلِّمهِ، والعَبدَ كَسَيِّدهِ» ( مت 10: 24 ، 25). فيجب ألَّا نتعجب إذًا إذا وجدنا أن الانسحاق هو الثمن الذي لا بد من دفعه في الخدمة الروحية.‬
 
قديم 30 - 09 - 2021, 10:46 AM   رقم المشاركة : ( 53369 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,456,128

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«يُدَقُّ القَمحُ لأَنهُ لاَ يَدرُسُهُ إِلَى الأبَدِ،
فيَسُوقُ بكَرَةَ عَجَلَتِهِ وخيلَهُ. لاَ يَسحَقُهُ»â€¬â€«

( إشعياء 28: 28 )


وجه نهائي: لإعداد المؤمن للسماء: ما هذه الحياة إلا صف الحضانة الذي يعدّنا لنرتقي إلى السماء. كل الأشياء التي في العالم ستزول، لذلك فإن الله يُدرّبنا كي يخلع قلوبنا من هذا العالم، وينزع محبة العالم من قلوبنا، ويرفع أبصارنا إلى السماء، ويُشوِّقنا للبيت الأبدي السعيد. فيسمح لنا بالتدريبات المؤلمة، لأنه لا يوجد تاج في الأبدية دون أن يسبقه صليب هنا. والضيقات تُنشئ لنا ثِقَلَ مجدٍ أبديًا.‬
 
قديم 30 - 09 - 2021, 10:48 AM   رقم المشاركة : ( 53370 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,456,128

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

‫طريق جهنم وطريق السماء



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




‫ ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها،
بل خافوا بالحري من الذي يقدر أن يُهلك النفس والجسد كليهما في جهنم

( مت 10: 28 )


أين هي جهنم؟

لم يأبه المبشر بذلك الاعتراض، واستمر مُحذرًا سامعيه من الدينونة العتيدة. إلا أن المُلحد أعاد سؤاله ثانية قائلاً: "لقد سألتك سؤالاً، أجبني عليه إن كنت تقدر".

فأجاب المبشر على الفور: "نعم، جهنم هي نهاية كل حياة بلا مسيح".

نحاول أن ننسى تلك الحقيقة وسط مشغوليات الحياة، لكنها لا تلبث أن تعود إلينا وسط سكون الليل، ونحلم بها، وطالما استيقظنا بالليل فزعين، نتلمس أجسادنا لكي نطمئن أننا ما زلنا على قيد الحياة. لقد كان المبشر على حق، وإجابته توافق كلمة الله. أما المُلحد، فقد أسرع الخُطى إلى خطاياه ومسراته، وفي أقل من أربعين ساعة حملوه إلى منزله ميتًا! نعم ميتًا! فجأة، لقد وصل إلى نهاية حياة بلا مسيح، بأسرع كثيرًا مما كان يتصور، والآن لا يمكن أن تصله كلمات النعمة. أما أنت أيها القارئ، فالأمر مختلف جدًا معك. إنك لم تذهب بعد، مع أنك لا محالة ذاهب. وإن كنت رافضًا للمسيح، فإن نهايتك جهنم.

ألا تسلِّم حياتك إلى الرب يسوع؟ فيه تتبارك، وفيه يطهرك الله من خطاياك كلها، ويمسح دموعك، ويجعلك ابنًا سعيدًا من الآن. إن كل مَنْ آمن بيسوع، وجد نفسه عند أبواب السماء، بدلاً من أبواب جهنم.

لما قارب أحد أصدقائنا المحبوبين، نهاية حياته، واجتمع حوله زوجته العزيزة وأولاده، طلب إليهم أن يترنموا مُعبّرين عن سعادة الانطلاق ليكون مع المسيح ويراه "وجهًا لوجه" ويستريح في محضره. وما أبعد الفرق بينه وبين فولتير المُلحد الذي أبغض المسيح. لقد قال لطبيبه الخاص: "أعطيك نصف ثروتي، إن أمكنك أن تُطيل حياتي ستة أشهر". أجاب الطبيب: " إنك لا تستطيع أن تعيش ستة أسابيع". فصرخ فولتير: "إذًا سوف أذهب إلى الجحيم". هذه نهاية حياة بلا مسيح، ومعها ذهبت فلسفته وآراؤه.

نعم، إن كل شيء حسن للمسيحي. المسيح مخلصه وصديقه المُحب الأبدي، وسواء في الحياة أو في الموت، فإن نصيبه أفضل من كل الأنصبة التي يمكن للعالم أن يعطيها. فيا عزيزي القارئ، ألا تبدأ طريقك إلى السماء اليوم؟ إذا حوّلت قلبك إلى الرب يسوع، يكون كل شيء معك حسنًا، ولن تكون بعدئذ إنسانًا خاطئًا "بلا مسيح"، بل تمتلئ نفسك بالحمد والشكر لله. .

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 10:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026