وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة - الصفحة 5079 - منتدى الفرح المسيحى
منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14 - 09 - 2021, 11:47 AM   رقم المشاركة : ( 50781 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,387

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المُرسلين إليها:
كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة
فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا

( لو 13: 34 )


ونحن الآن نعيش في أوقات مُظلمة باردة خطيرة، فماذا نفعل؟ علينا أن نصغي إلى صوت مخلصنا وحامينا العظيم يدعونا في لحظات الخطر لكي نأتي ونحتمي بظل جناحيه القويين. فلنصغِ إلى ندائه ونستقر هناك في عناية المحبة، ناظرين إياه فقط، وله جناحا الحنان والقوة، متذكرين أن ما يهددنا يجب أولاً أن يخترق جناحيه الحارسين قبل أن يدركنا. وليتنا ندرك قيمة التعود على الاستقرار تحت جناحيه يومياً، وحيث نجد الدفء والفرح عندما تعبر على نفوسنا الظلمة والبرودة، وعندئذ نستطيع أن نرنم فرحين.
 
قديم 14 - 09 - 2021, 11:58 AM   رقم المشاركة : ( 50782 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,387

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

صوِّب سهمًا من قوسك



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يا رب، بالغداة تسمع صـوتــــي.
بالغداة أُوجه صلاتي نحوك وأنتظر
( مز 5: 3 )




السهم الذي تُصوِّبه نحو السماء، هو صلاتك للرب التي تُعلن بها عن ضعفك واستنادك عليه، وثقتك في قلبه المُحب. والصلاة هي المرفأ لكل إنسان تحطمت به السفينة، وهي المرساة لكل الذين طوَّحت بهم الأمواج الصاخبة، كما أنها العكاز الذي يتوكأ عليه مَنْ له الأرجل المرتعشة، وأيضًا هي المنجم الزاخر بالثروة لكل فقير محتاج. وهي أضمن وسيلة لجلب البركات والخيرات. فالشخص الذي يعرف أن يصلي، وإن بدا فقيرًا مُعدمًا، هو الغني بحق. أما الذي لا يحني ركبتيه، فمهما علا شأنه وانتفخ في كبريائه، فهو أفقر الجميع.

إن الصلاة هي الملجأ الوحيد لشعب الله في أزمنة الضيق. وكم من قديسين تحولوا إلى الرب طالبين معونته ومؤازرته، فما خابوا. ولنا في كلمته ما يؤكد ذلك. «الرب قريبٌ لكل الذين يدعونه، الذين يدعونه بالحق» ( مز 145: 18 ). ووعده الصادق «ادعُني في يوم الضيق أنقذك فتمجدني» ( مز 50: 15 ). وأيضًا «ويكون أني قبلما يدعون أنا أُجيب، وفيما هم يتكلمون بعد، أنا أسمع» ( إش 65: 24 ). وأيضًا «أما أنا فإلى الله أصرخ، والرب يخلصني» ( مز 55: 16 ).

وأنسب وقت للصلاة هو الصباح الباكر. فبينما يكون الطل ما زال على العُشب، دَعْ النعمة تقطر على النفس. بل ولنجعل الصلاة أول ما نبدأ به اليوم، وآخر ما نختم به المساء. ومثالنا الأعظم في ذلك الشخص المجيد الكريم الذي يُكتب عنه «وفي الصُبح باكرًا جدًا قام وخرج ومضى إلى موضع خلاء، وكان يصلي هناك» ( مر 1: 35 ). وأيضًا «وقضى الليل كله في الصلاة لله» ( لو 6: 12 ).

وعلى المؤمن أن يُصوِّب صلاته كالسهم نحو السماء، كما يقول المرنم: «يا رب ... بالغداة أُوجِّه صلاتي نحوك» ( مز 5: 3 )، وبعد إطلاقه السهم، ينتظر ليرى أين ذهب «وأنتظر». أو كما تأتي في إحدى الترجمات «أُوجه صلاتي نحوك ناظرًا إليك». فلنصلي وننتظر الإجابة، وسيكون لنا فوق وأكثر جدًا مما طلبنا أو انتظرنا. فيا ليت كل واحدٍ منا، يخاطب نفسه بالقول: «إنما لله انتظري يا نفسي، لأن من قِبَلهِ رجائي» ( مز 62: 5 ).

 
قديم 14 - 09 - 2021, 11:59 AM   رقم المشاركة : ( 50783 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,387

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يا رب، بالغداة تسمع صـوتــــي.
بالغداة أُوجه صلاتي نحوك وأنتظر
( مز 5: 3 )




السهم الذي تُصوِّبه نحو السماء، هو صلاتك للرب التي تُعلن بها عن ضعفك واستنادك عليه، وثقتك في قلبه المُحب. والصلاة هي المرفأ لكل إنسان تحطمت به السفينة، وهي المرساة لكل الذين طوَّحت بهم الأمواج الصاخبة، كما أنها العكاز الذي يتوكأ عليه مَنْ له الأرجل المرتعشة، وأيضًا هي المنجم الزاخر بالثروة لكل فقير محتاج. وهي أضمن وسيلة لجلب البركات والخيرات. فالشخص الذي يعرف أن يصلي، وإن بدا فقيرًا مُعدمًا، هو الغني بحق. أما الذي لا يحني ركبتيه، فمهما علا شأنه وانتفخ في كبريائه، فهو أفقر الجميع.
 
قديم 14 - 09 - 2021, 11:59 AM   رقم المشاركة : ( 50784 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,387

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يا رب، بالغداة تسمع صـوتــــي.
بالغداة أُوجه صلاتي نحوك وأنتظر
( مز 5: 3 )


إن الصلاة هي الملجأ الوحيد لشعب الله في أزمنة الضيق. وكم من قديسين تحولوا إلى الرب طالبين معونته ومؤازرته، فما خابوا. ولنا في كلمته ما يؤكد ذلك. «الرب قريبٌ لكل الذين يدعونه، الذين يدعونه بالحق» ( مز 145: 18 ). ووعده الصادق «ادعُني في يوم الضيق أنقذك فتمجدني» ( مز 50: 15 ). وأيضًا «ويكون أني قبلما يدعون أنا أُجيب، وفيما هم يتكلمون بعد، أنا أسمع» ( إش 65: 24 ). وأيضًا «أما أنا فإلى الله أصرخ، والرب يخلصني» ( مز 55: 16 ).
 
قديم 14 - 09 - 2021, 12:00 PM   رقم المشاركة : ( 50785 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,387

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يا رب، بالغداة تسمع صـوتــــي.
بالغداة أُوجه صلاتي نحوك وأنتظر
( مز 5: 3 )


وأنسب وقت للصلاة هو الصباح الباكر. فبينما يكون الطل ما زال على العُشب، دَعْ النعمة تقطر على النفس. بل ولنجعل الصلاة أول ما نبدأ به اليوم، وآخر ما نختم به المساء. ومثالنا الأعظم في ذلك الشخص المجيد الكريم الذي يُكتب عنه «وفي الصُبح باكرًا جدًا قام وخرج ومضى إلى موضع خلاء، وكان يصلي هناك» ( مر 1: 35 ). وأيضًا «وقضى الليل كله في الصلاة لله» ( لو 6: 12 ).
 
قديم 14 - 09 - 2021, 12:01 PM   رقم المشاركة : ( 50786 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,387

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يا رب، بالغداة تسمع صـوتــــي.
بالغداة أُوجه صلاتي نحوك وأنتظر
( مز 5: 3 )


على المؤمن أن يُصوِّب صلاته كالسهم نحو السماء، كما يقول المرنم: «يا رب ... بالغداة أُوجِّه صلاتي نحوك» ( مز 5: 3 )، وبعد إطلاقه السهم، ينتظر ليرى أين ذهب «وأنتظر». أو كما تأتي في إحدى الترجمات «أُوجه صلاتي نحوك ناظرًا إليك». فلنصلي وننتظر الإجابة، وسيكون لنا فوق وأكثر جدًا مما طلبنا أو انتظرنا. فيا ليت كل واحدٍ منا، يخاطب نفسه بالقول: «إنما لله انتظري يا نفسي، لأن من قِبَلهِ رجائي» ( مز 62: 5 ).
 
قديم 14 - 09 - 2021, 12:04 PM   رقم المشاركة : ( 50787 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,387

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الاقتراب من الله



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أَمَّا أَنَا فَالاِقْتِرَابُ إِلَى اللهِ حَسَنٌ لي

( مزمور 73: 28 )




ترَنَّم آساف بكلمات هذا المزمور بعد اختبار ابتعاده عن “مقادس اللهِ” ثم رجوعه إليها. والواقع أننا نُقدِّر الشركة مع الرب بطريقة من اثنين: الأولى هي الاقتراب إليه، والالتصاق به، حيث يُمسِك الروح القدس بأيدينا ويُعبّرنا في نهر الشركة من مياه إلى الكعبين، إلى مياه تصل إلى الرُّكبَتين، فالحَقوَين وصولاً إلى مياه سباحة، نَهْرٍ لا يُعبَر ( حز 47: 1 -5). أما إذا لم نُقدِّر الشركة بهذا الأسلوب، فإننا – بكل أسف – نُقدِّرها حينما نخسرها، وهذا كثيرًا ما يحدث معنا كما حدث مع المُرنم في هذا المزمور. أما عن الاقتراب إلى الله وبركاته: (1) شفاء: ففي مقادس الله أرى كل شيء صحيحًا كما يراه الله:

أرى نفسي كما يراني هو: كخاطئ هالك (المرأة في لوقا 7)، أو كمؤمن خادم (إشعياء في ص6)، حيث في كِلتا الحالتين علاجي عند قدميه من عنده هو، له كل المجد.

أرى الخطاة كما يراهم هو: مثل آساف هنا بعد رجوعه إلى المقادس.

أرى القديسين كما يراهم هو: مثل مرثا التي صحَّح الرب نظرتها إلى أُختها (لو10).

(2) عزاء: كان يوحنا الحبيب منفيًا في جزيرة بَطمُس «من أجل كلمة الله، ومن أجل شهادة يسوع المسيح». وكان «في الروح في يوم الرب»، فجاءته التعزيات في محضر الرب «فلما رأيتُهُ سقطت عند رجليهِ كميتٍ، فوضعَ يدَهُ اليُمنى عليَّ قائلاً لي: لا تخف، أنا هو الأول والآخِر، والحيُّ. وكنت مَيتًا، وها أنا حيٌّ إلى أبد الآبدين! آمين. ولي مفاتيح الهاوية والموت» ( رؤ 1: 17 ، 18).

(3) غذاء: مثلما اختبره داود في برية يهوذا، حيث الأرض الناشفة، واليابسة، والتي بلا ماء، إلا أنه ناجى الله قائلاً: «يا الله، إلهي أنتَ. إليكَ أُبكِّر. عطشت إليكَ نفسي، يشتاقُ إليكَ جسدي»، ثم تقدَّم واقترب. وماذا كانت النتيجة؟ «كما من شحمٍ ودسمٍ تشبَعُ نفسي»، ونتيجة ذلك: «بشفتي الابتهاج يُسبِّحك فمي» ( مز 63: 1 ، 5).

«تَشْبَعُ نَفْسِي»! ما الذي يمكنه أن يُشبِع النفس أيها الأحباء؟ ليس سواه الذي طالما أشبع النفس المشتهية، وملأ النفس الجائعة خيرًا. فيا ليت قلوبنا تقترب لسَيِّدنا، ونفوسنا تلتصق بشخصه طوال رحلة غربتنا في هذا العالم، حتى نصل إلى الاقتراب التام في الابتهاج الأبدي قريبًا.

يا ليتَ بهِ نقنَعُ
ونسعَى بالإيمانْ فلا نعودَ نُخدَعُ
بالبُطلِ والعِيانْ.
 
قديم 14 - 09 - 2021, 12:05 PM   رقم المشاركة : ( 50788 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,387

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أَمَّا أَنَا فَالاِقْتِرَابُ إِلَى اللهِ حَسَنٌ لي

( مزمور 73: 28 )




ترَنَّم آساف بكلمات هذا المزمور بعد اختبار ابتعاده عن “مقادس اللهِ” ثم رجوعه إليها. والواقع أننا نُقدِّر الشركة مع الرب بطريقة من اثنين:
الأولى هي الاقتراب إليه، والالتصاق به، حيث يُمسِك الروح القدس بأيدينا ويُعبّرنا في نهر الشركة من مياه إلى الكعبين، إلى مياه تصل إلى الرُّكبَتين، فالحَقوَين وصولاً إلى مياه سباحة، نَهْرٍ لا يُعبَر ( حز 47: 1 -5).
أما إذا لم نُقدِّر الشركة بهذا الأسلوب، فإننا – بكل أسف – نُقدِّرها حينما نخسرها، وهذا كثيرًا ما يحدث معنا كما حدث مع المُرنم في هذا المزمور.
 
قديم 14 - 09 - 2021, 12:06 PM   رقم المشاركة : ( 50789 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,387

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أَمَّا أَنَا فَالاِقْتِرَابُ إِلَى اللهِ حَسَنٌ لي

( مزمور 73: 28 )


شفاء: ففي مقادس الله أرى كل شيء صحيحًا كما يراه الله:

أرى نفسي كما يراني هو: كخاطئ هالك (المرأة في لوقا 7)، أو كمؤمن خادم (إشعياء في ص6)، حيث في كِلتا الحالتين علاجي عند قدميه من عنده هو، له كل المجد.

أرى الخطاة كما يراهم هو: مثل آساف هنا بعد رجوعه إلى المقادس.

أرى القديسين كما يراهم هو: مثل مرثا التي صحَّح الرب نظرتها إلى أُختها (لو10).
 
قديم 14 - 09 - 2021, 12:06 PM   رقم المشاركة : ( 50790 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,387

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أَمَّا أَنَا فَالاِقْتِرَابُ إِلَى اللهِ حَسَنٌ لي

( مزمور 73: 28 )


عزاء: كان يوحنا الحبيب منفيًا في جزيرة بَطمُس «من أجل كلمة الله، ومن أجل شهادة يسوع المسيح». وكان «في الروح في يوم الرب»، فجاءته التعزيات في محضر الرب «فلما رأيتُهُ سقطت عند رجليهِ كميتٍ، فوضعَ يدَهُ اليُمنى عليَّ قائلاً لي: لا تخف، أنا هو الأول والآخِر، والحيُّ. وكنت مَيتًا، وها أنا حيٌّ إلى أبد الآبدين! آمين. ولي مفاتيح الهاوية والموت» ( رؤ 1: 17 ، 18).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026