وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة - الصفحة 4872 - منتدى الفرح المسيحى
منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27 - 08 - 2021, 05:00 PM   رقم المشاركة : ( 48711 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,099

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إله كل تعزية



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الذي يعزينا في كل ضيقة،
حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة

بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله
( 2كو 1: 4 )


بقدر ما تعرَّض الرسول لضيق شديد «فوق الطاقة» (ع8)، تلقىّ تعزية وافرة من الله، وقد حوّلها إلى حسابه، واستثمرها لتعزية الذين يجتازون في الضيق مثله. وهذا بلا شك، مبدأ أساسي هام في مُعاملات الله. فأي امتياز روحي نتلقاه من الله، سواء تعزية، أو فرح، أو تحذير، أو توجيه؛ يجب ألا نتعامل معه على أنه شخصي صِرْف لنا، بل كشيء مُنح لنا لكي نُشرك فيه الآخرين. فيجب ألا ننسى وحدة قديسي الله. وفي الحقيقة، نحن نؤمن أننا لا نمتلك الأشياء في تمامها فعلاً، إلا عندما نبدأ في نقلها للآخرين. وقد قال شاعر مؤمن: ”لا امتلاك لهبات السماء، دون إشراك الآخرين فيها معنا. فبالتوقف عن العطاء، تتوقف الهبات عنا. هذا هو قانون الحب“.

إننا إن لم نستخدم ما نمتلكه، فمصيره الضياع في النهاية. والله يُجيز خدامه، بدل المرة مرات، في ظروف مُمحصة لكي يتعلموا دروسًا نافعة ولكي يحصلوا على النعمة اللازمة؛ وبذلك يتأهلون عن طريق الاختبار، ويصبحون أكثر كفاءة في مساعدة الآخرين.

وتكشف لنا الآية 5 عن مبدأ آخر هام. الله يعطي التعزية بما يتناسب مع الآلام. فإذا كانت الآلام بسيطة، تكون التعزية بسيطة أيضًا. وإذا تعاظمت الآلام، تعاظمت التعزية «لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا، كذلك بالمسيح تكثُر تعزيتنا أيضًا». ولنلاحظ أن هذه الآلام هي «آلام المسيح». وهذا معناه أننا لا نتحملها فقط من أجله، بل أنها من نفس طبيعة الآلام التي تحمّلها هو.

وفي الآيات من 3 إلى 7 من 2كورنثوس1 تتكرر كلمة التعزية (بصيغ مختلفة) أكثر من عشر مرات. ويُقصد بها ”التأثير المُريح المُساند“. وفي ترجمة داربي الإنجليزية، تُرجمت ”يشجع“ و”تشجيع“. وقد استُخدمت صيغة مختلفة قليلاً في كلام الرب عن الروح القدس في إنجيل يوحنا ص14، 15، 16 وقد تُرجمت ”المعزي“. وفي نفس الآيات ( 2كو 1: 3 - 7) تُذكر كلمات الضيق والآلام (بصيغها المختلفة) سبع مرات فقط، وبذلك فإن التعزية حتى في هذه الآيات تزيد عن الآلام. وهنا، بلا شك، يكمن سبب الثبات الفائق للشهداء. فلكونهم قد دُعوا من الله ليواجهوا آلامًا غير عادية، فقد حملتهم، وهم يجتازون في الآلام، موجة من التعزية (التشجيع) غير عادية. ففي حالتهم فاض التأثير المُعزي والمشجع وطَمَا.





 
قديم 27 - 08 - 2021, 05:01 PM   رقم المشاركة : ( 48712 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,099

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الذي يعزينا في كل ضيقة،
حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة
بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله
( 2كو 1: 4 )


بقدر ما تعرَّض الرسول لضيق شديد «فوق الطاقة» (ع8)، تلقىّ تعزية وافرة من الله، وقد حوّلها إلى حسابه، واستثمرها لتعزية الذين يجتازون في الضيق مثله.
وهذا بلا شك، مبدأ أساسي هام في مُعاملات الله. فأي امتياز روحي نتلقاه من الله، سواء تعزية، أو فرح، أو تحذير، أو توجيه؛ يجب ألا نتعامل معه على أنه شخصي صِرْف لنا، بل كشيء مُنح لنا لكي نُشرك فيه الآخرين. فيجب ألا ننسى وحدة قديسي الله.

وفي الحقيقة، نحن نؤمن أننا لا نمتلك الأشياء في تمامها فعلاً، إلا عندما نبدأ في نقلها للآخرين. وقد قال شاعر مؤمن: ”لا امتلاك لهبات السماء، دون إشراك الآخرين فيها معنا. فبالتوقف عن العطاء، تتوقف الهبات عنا. هذا هو قانون الحب“.




 
قديم 27 - 08 - 2021, 05:03 PM   رقم المشاركة : ( 48713 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,099

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الذي يعزينا في كل ضيقة،
حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة
بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله
( 2كو 1: 4 )



إننا إن لم نستخدم ما نمتلكه، فمصيره الضياع في النهاية. والله يُجيز خدامه، بدل المرة مرات، في ظروف مُمحصة لكي يتعلموا دروسًا نافعة ولكي يحصلوا على النعمة اللازمة؛ وبذلك يتأهلون عن طريق الاختبار، ويصبحون أكثر كفاءة في مساعدة الآخرين.

وتكشف لنا الآية 5 عن مبدأ آخر هام. الله يعطي التعزية بما يتناسب مع الآلام. فإذا كانت الآلام بسيطة، تكون التعزية بسيطة أيضًا. وإذا تعاظمت الآلام، تعاظمت التعزية «لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا، كذلك بالمسيح تكثُر تعزيتنا أيضًا». ولنلاحظ أن هذه الآلام هي «آلام المسيح». وهذا معناه أننا لا نتحملها فقط من أجله، بل أنها من نفس طبيعة الآلام التي تحمّلها هو.
 
قديم 27 - 08 - 2021, 05:03 PM   رقم المشاركة : ( 48714 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,099

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الذي يعزينا في كل ضيقة،
حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة
بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله
( 2كو 1: 4 )



في الآيات من 3 إلى 7 من 2كورنثوس1 تتكرر كلمة التعزية (بصيغ مختلفة) أكثر من عشر مرات. ويُقصد بها ”التأثير المُريح المُساند“. وفي ترجمة داربي الإنجليزية، تُرجمت ”يشجع“ و”تشجيع“. وقد استُخدمت صيغة مختلفة قليلاً في كلام الرب عن الروح القدس في إنجيل يوحنا ص14، 15، 16 وقد تُرجمت ”المعزي“. وفي نفس الآيات ( 2كو 1: 3 - 7) تُذكر كلمات الضيق والآلام (بصيغها المختلفة) سبع مرات فقط، وبذلك فإن التعزية حتى في هذه الآيات تزيد عن الآلام.
وهنا، بلا شك، يكمن سبب الثبات الفائق للشهداء. فلكونهم قد دُعوا من الله ليواجهوا آلامًا غير عادية، فقد حملتهم، وهم يجتازون في الآلام، موجة من التعزية (التشجيع) غير عادية. ففي حالتهم فاض التأثير المُعزي والمشجع وطَمَا.

 
قديم 27 - 08 - 2021, 05:05 PM   رقم المشاركة : ( 48715 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,099

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

صمت الرب



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الْحَمَامَةِ الْبَكْمَاءِ بَيْنَ الْغُرَبَاءِ
( مزمور 56)





ليس من طابع الحمامة أن تبقى صامتة، لا يُسمَع صوتها، فهي تعرف أن تُعبِّر عن مشاعرها من خلال هديرها الهادئ العميق، غير أنه توجد حالة تُبرزها لنا كلمة الله عندها تتوقف الحمامة عن الغناء تمامًا، ولا يُسمَع لها أي صوت، عندما تجد نفسها وحيدة مُحاطة بالغرباء، إنها لا تأنس هذا الجو المَشوب بالوحشة، ولا تعرف أن تتآلف أو تتعايش معه. إن الحمامة في طبيعتها رقيقة حسَّاسة، وبصمتها هذا تُعبِّر عن أحاسيسها ومشاعرها المُرهفة!!

وإذ نتفكَّر في صمت الحمامة البليغ، ألا نتذكَّر خالقها وبارئها، والذي حَباها قبسًا قليلاً جدًا لِما له هو تبارك اسمه. ألا نجده - في أيام تجسده - كان يلزم أحيانًا كثيرة الصمت، إذ يجد نفسه مُحاطًا بالغرباء؟!

انظر إليه وهو أمام بيلاطس المتردد وهو يستحثه على أن يتكلم قائلاً له: «من أين أنت؟»، غير أن الكتاب يذكر لنا صراحةً: «وأما يسوع فلم يُعطِهِ جوابًا» ( يو 19: 9 )، حتى إن بيلاطس قال له بعد ذلك بغضبٍ: «أما تُكلِّمني؟» ( يو 19: 10 ).

وانظر إليه وهو أمام هيرودس الدَنس، عندما سأله بكلامٍ كثير، آملاً أن يرى آية تُصنع منه ( لو 23: 8 )، غير أن الكتاب يذكر أيضًا: «فلم يُجبهُ بشيءٍ» ( لو 23: 9 )، رغم أن الكهنة والكتَبة كانوا «يشتكون عليهِ باشتداد». الأمر الذي جعل هيرودس يحتقره ( لو 23: 10 ، 11)!

وانظر إليه أيضًا وهو مُحاط بشلّة من العسكر الماجنين، وهم يهزأون ويسخرون به، سواء بأياديهم المتطاولة، أو بألسنتهم المسمومة. لقد تمَّ ما قاله الرب عن نفسه بروح النبوة: «صرت لهم مَثلاً. يتكلَّم فيَّ الجالسون في الباب، وأغاني شرَّابي المُسكِر» ( مز 69: 11 ، 12). وانطبق عليه كلمات إشعياء النبي: «ظُلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه. كشاةٍ تُساقُ إلى الذبح، وكنعجةٍ صامتةٍ أمام جازيها فلم يفتح فاهُ» ( إش 53: 7 ).

نقول بكل فرحة وحبور، ما أروع صوت الرب، ما أحلاه وما أجمله، لقد شهد أعداؤه عن هذا الصوت قائلين: «لم يتكلم قط إنسانٌ هكذا مثل هذا الإنسان!» ( يو 7: 46 ). كما شهد عنه أحبائه قائلين له: «انسكبت النعمة على شفتيك» ( مز 45: 2 ). ونقول أيضًا بكل هيبة ووقار، ما أقدس صمت الرب، ذلك الصمت الجليل المَهيب. والذي لنا أن نخشع أمامه بكل تقدير واحترام!!
 
قديم 27 - 08 - 2021, 05:06 PM   رقم المشاركة : ( 48716 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,099

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الْحَمَامَةِ الْبَكْمَاءِ بَيْنَ الْغُرَبَاءِ
( مزمور 56)





ليس من طابع الحمامة أن تبقى صامتة، لا يُسمَع صوتها، فهي تعرف أن تُعبِّر عن مشاعرها من خلال هديرها الهادئ العميق، غير أنه توجد حالة تُبرزها لنا كلمة الله عندها تتوقف الحمامة عن الغناء تمامًا، ولا يُسمَع لها أي صوت، عندما تجد نفسها وحيدة مُحاطة بالغرباء، إنها لا تأنس هذا الجو المَشوب بالوحشة، ولا تعرف أن تتآلف أو تتعايش معه. إن الحمامة في طبيعتها رقيقة حسَّاسة، وبصمتها هذا تُعبِّر عن أحاسيسها ومشاعرها المُرهفة!!

وإذ نتفكَّر في صمت الحمامة البليغ، ألا نتذكَّر خالقها وبارئها، والذي حَباها قبسًا قليلاً جدًا لِما له هو تبارك اسمه. ألا نجده - في أيام تجسده - كان يلزم أحيانًا كثيرة الصمت، إذ يجد نفسه مُحاطًا بالغرباء؟!
 
قديم 27 - 08 - 2021, 05:06 PM   رقم المشاركة : ( 48717 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,099

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الْحَمَامَةِ الْبَكْمَاءِ بَيْنَ الْغُرَبَاءِ
( مزمور 56)


انظر إليه وهو أمام بيلاطس المتردد وهو يستحثه على أن يتكلم قائلاً له: «من أين أنت؟»، غير أن الكتاب يذكر لنا صراحةً: «وأما يسوع فلم يُعطِهِ جوابًا» ( يو 19: 9 )، حتى إن بيلاطس قال له بعد ذلك بغضبٍ: «أما تُكلِّمني؟» ( يو 19: 10 ).

وانظر إليه وهو أمام هيرودس الدَنس، عندما سأله بكلامٍ كثير، آملاً أن يرى آية تُصنع منه ( لو 23: 8 )، غير أن الكتاب يذكر أيضًا: «فلم يُجبهُ بشيءٍ» ( لو 23: 9 )، رغم أن الكهنة والكتَبة كانوا «يشتكون عليهِ باشتداد». الأمر الذي جعل هيرودس يحتقره ( لو 23: 10 ، 11)!

 
قديم 27 - 08 - 2021, 05:07 PM   رقم المشاركة : ( 48718 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,099

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الْحَمَامَةِ الْبَكْمَاءِ بَيْنَ الْغُرَبَاءِ
( مزمور 56)



وانظر إليه أيضًا وهو مُحاط بشلّة من العسكر الماجنين، وهم يهزأون ويسخرون به، سواء بأياديهم المتطاولة، أو بألسنتهم المسمومة. لقد تمَّ ما قاله الرب عن نفسه بروح النبوة:

«صرت لهم مَثلاً. يتكلَّم فيَّ الجالسون في الباب، وأغاني شرَّابي المُسكِر» ( مز 69: 11 ، 12).

وانطبق عليه كلمات إشعياء النبي: «ظُلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه. كشاةٍ تُساقُ إلى الذبح، وكنعجةٍ صامتةٍ أمام جازيها فلم يفتح فاهُ» ( إش 53: 7 ).
 
قديم 27 - 08 - 2021, 05:08 PM   رقم المشاركة : ( 48719 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,099

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الْحَمَامَةِ الْبَكْمَاءِ بَيْنَ الْغُرَبَاءِ
( مزمور 56)


نقول بكل فرحة وحبور، ما أروع صوت الرب، ما أحلاه وما أجمله، لقد شهد أعداؤه عن هذا الصوت قائلين:

«لم يتكلم قط إنسانٌ هكذا مثل هذا الإنسان!» ( يو 7: 46 ).
كما شهد عنه أحبائه قائلين له: «انسكبت النعمة على شفتيك» ( مز 45: 2 ).
ونقول أيضًا بكل هيبة ووقار، ما أقدس صمت الرب، ذلك الصمت الجليل المَهيب.
والذي لنا أن نخشع أمامه بكل تقدير واحترام!!
 
قديم 27 - 08 - 2021, 05:30 PM   رقم المشاركة : ( 48720 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,099

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لعبة الكروت


تكتب كل كلمة من كلمات الآية على ورقة منفصلة , و ملونة بلون مختلف أو شكل مختلف , و على الأطفال ترتيب كلمات الآية وقراءتها .
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 10:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026