منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24 - 08 - 2021, 12:56 PM   رقم المشاركة : ( 48311 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,158

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



هل مجاناً يتقي أيوب الله؟

( أي 1: 9 )


لقد كان الوعد في العهد القديم بالنجاح الأرضي، ولكن وعد العهد الجديد مختلف تماماً. تذكَّر كلمات المسيح: كل غصن فيَّ لا يأتي بثمر ينزعه". وكل ما يأتي بثمر ـ ماذا عنه؟ "ينقيه ليأتي بثمر أكثر". فإذا أتيت بثمر فستتحمل آلاماً.
قد تقول: يا للحسرة، هذه توقعات مزعجة، ولكن هذه الآلام تتمخض عن نتائج ثمينة. فالمسيحي الذي يكون موضوعاً لها، لابد وأن يتعلم أن يفرح في الضيقات، لأنه إذ تكثر له الضيقات، تكثر له أيضاً التعزيات بالرب يسوع المسيح. فاسكن إذاً مطمئناً، فإن كنت ابناً لله، فلن تكون العصا غريبة بالنسبة لك.
إن كل قضيب ذهبي لا بد ـ إن آجلاً أو عاجلاً ـ أن يجتاز في النار، فلا تخف بل بالحري افرح أن هذه الأوقات المُثمرة مُذخرة لك.
لأنه فيها ستُفطم عن الأرضيات وتُهيأ للسماويات، وتتخلص من الميل إلى الحاضر المنظور ويتولد عندك الاشتياق للأمور الأبدية التي ستُعلن لك عما قريب. فإذا ما شعرت أنك ـ فيما يتعلق بالوقت الحاضر، تخدم الله مجاناً، فستفرح عندئذ بالمكافأة المستقبلية التي لا نهاية لها.
 
قديم 24 - 08 - 2021, 12:57 PM   رقم المشاركة : ( 48312 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,158

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الله أخذَهُ







وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«الرَّبُّ أَعْطَى وَالرَّبُّ أَخَذَ فَلْيَكُنِ اسْمُ الرَّبِّ مُبَارَكًا»

( أيوب 1: 21 )




مَن اقتلع هذه الزهرة؟ سؤال نطق به البستاني بنبرة من الحزن والضيق! إنها زهرة يانعة متفتحة، بل هي فخر زهور البستاني، وقد اقتُلعت من ساقها. كان البستاني يراقبها منذ أن كانت بُرعمة صغيرة إلى أن صارت زهرة متفتحة. ولكنها اختفت الآن. مَن هو الذي تجاسر واقتلع هذه الزهرة؟

كانت الإجابة إنه “السيد”. نعم، إنه المالك الحقيقي للبستان، فبينما هو يتجوَّل في حديقته لاحظها وأُعجب بها، ولذلك مدّ يده واقتلعها. إن تقديره وإعجابه بها جعله يقتنيها لمسرة نفسه. وبسماع هذه الإجابة اقتنع البستاني؛ إن السَيِّد كان يراقب بسرور نتيجة عمله، ولقد قطف تلك الوردة لاستخدامه!

وإذا اقتطف السيد الرب إحدى الزهرات المختارة من بستان حياتنا، هل نتذمر ونحزن؟ إنها ملكه، وله الحق في قطفها، وها هو يستخدم هذا الحق. قد يكون هذا المحبوب له زمان طويل معنا، ومن طول الزمان ظننا أن لنا الحق في امتلاكه. ولكن في الواقع إنه ملكه. ألا يؤكد الرسول بولس ذلك «إنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ، لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ» ( 1كو 6: 19 ، 20). أ ليست هذه الكلمات تذكّرنا بتلك الحقيقة: أنه السَيِّدـ، ومعه سَنَد الملكية. إن كل ما نمتلكه هو لنا باعتبارنا وكلاء فقط، وهذا ما عبَّر عنه أيوب: «الرَّبُّ أَعْطَى وَالرَّبُّ أَخَذَ، فَلْيَكُنِ اسْمُ الرَّبِّ مُبَارَكًا» ( أي 1: 21 ).

إن الطفل أو الأب أو الأخت أو الزوجة أو الصديق الذي فقدناه، قد اختاره السَيِّد لينضم إلى صُحبة الزهور السماوية. فدعنا لا نتذمر. إن السَيِّد وهو في السماء معه ذلك المحبوب، ونحن هنا على الأرض معنا أيضًا السَيِّد، إلى ذلك اليوم الذي تنضم فيه كل الزهور التي في السماء، مع تلك التي ما زالت على الأرض، ليكوِّنوا معًا باقة تبقى في مشهد النور والمجد إلى الأبد. . .




 
قديم 24 - 08 - 2021, 12:58 PM   رقم المشاركة : ( 48313 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,158

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أ ألخير نقبل من عند الله، والشر لا نقبل؟







وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



الرب أعطى والرب أخذ، فليكن اسم الرب مباركًا
( أي 1: 21 )




مواجهة أعاصير الحياة

أربع زوابع هاجت على حياة أيوب بالألم: السبئيون والكلدانيون، وريح عاصفة هبَّت عبر الصحراء وحرمته من غنمه وخدامه، ثم زادت عليه التجربة بحرمانه من جميع أولاده. وهكذا أصبح حزينًا إلى أقصى حدود الحزن فجأة، وبلا سبب ظاهر، وفي يوم واحد. ثم ذهبت صحته ونضارته. وأمام هذه الخسائر التي هي بالجملة، ماذا عساه فعل؟ هل صدرت عنه شكوى من سوء حظه؟ هل لعن الأعاصير واللصوص؟ هل تذمَّر على الرب واتهمه بالظلم، وهو العادل؟ هل قال للرب: لماذا؟ .. ولماذا أنا بالذات؟؟

تأمل ـ عزيزي القارئ ـ في كلماته الرزينة: «الرب أعطى والرب أخذ، فليكن اسم الرب مُباركًا». لقد تأمل، وبتفكير عميق، جحافل السبئيين والكلدانيين، والرياح العاتية الشديدة، وإذ به يرى يد الرب. وهو ليس فقط تبيَّن سلطان الله وإرادته، بل وتقبَّلها مُباركًا اسم الرب «فقام أيوب ... وخَرَّ على الأرض وسَجَد» ( أي 1: 20 ). لقد واجه أيوب هذه المِحَن كساجد. وبهذا التصرف أعطانا تعبيرًا بديعًا للخضوع لإرادة الرب. وفي شدة ساعة الظلمة التي اكتنفته، استطاع أن يبارك الرب.

«في كل هذا لم يُخطئ أيوب ولم يَنسب لله جهالة» ( أي 1: 22 ). في وسط تجاربه الحارقة، كان يتأمل الرب كمَنْ هو صالح، وكمَن فيه كل الكفاية. وإذ أنه متيقن من كل هذا، لم ينسب لله جهالة في صفاته الإلهية الكاملة، ولم يتحدث عن نفسه كمن فقد كل شيء، حتى صحته. بل نراه لا زال يؤمن بكفاية الرب له، وكيف أن كل رجائه أصبح مرتبطًا به. وحينما وبّخته زوجته، واقترحت عليه أن يتخلى عن إيمانه، ويلعن الله ويموت، حيث أن الموت في عينيها أفضل من حالة اليأس المُحيطة به، كان جوابه: «أَ أَلخير نقبل من عند الله، والشر لا نقبل؟».

إن أيوب في تساؤله المهيب، يتخذ طريقًا ساميًا، وكأن به يقول: الله الذي يعطي الصحة، الثروة، الأولاد، القوة، الشهرة، يستطيع أيضًا أن يأخذ كل شيء إذا اختار ذلك، لأنها في حقيقة الأمر ملكه. فإذا كنا نقبل أشياء صالحة من بين يديه، فيجب علينا أن نكون مُهيئين لقبول أشياء يمكن أن توصف بأنها شر، والإيمان يقبل بسرور كل شيء من الله.




 
قديم 24 - 08 - 2021, 12:59 PM   رقم المشاركة : ( 48314 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,158

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الرب أعطى والرب أخذ، فليكن اسم الرب مباركًا
( أي 1: 21 )




مواجهة أعاصير الحياة

أربع زوابع هاجت على حياة أيوب بالألم: السبئيون والكلدانيون، وريح عاصفة هبَّت عبر الصحراء وحرمته من غنمه وخدامه، ثم زادت عليه التجربة بحرمانه من جميع أولاده.

وهكذا أصبح حزينًا إلى أقصى حدود الحزن فجأة، وبلا سبب ظاهر، وفي يوم واحد.

ثم ذهبت صحته ونضارته. وأمام هذه الخسائر التي هي بالجملة، ماذا عساه فعل؟ هل صدرت عنه شكوى من سوء حظه؟ هل لعن الأعاصير واللصوص؟ هل تذمَّر على الرب واتهمه بالظلم، وهو العادل؟ هل قال للرب: لماذا؟ .. ولماذا أنا بالذات؟؟
 
قديم 24 - 08 - 2021, 01:12 PM   رقم المشاركة : ( 48315 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,158

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الرب أعطى والرب أخذ، فليكن اسم الرب مباركًا
( أي 1: 21 )




تأمل ـ عزيزي القارئ ـ في كلماته الرزينة: «الرب أعطى والرب أخذ، فليكن اسم الرب مُباركًا». لقد تأمل، وبتفكير عميق، جحافل السبئيين والكلدانيين، والرياح العاتية الشديدة، وإذ به يرى يد الرب.
وهو ليس فقط تبيَّن سلطان الله وإرادته، بل وتقبَّلها مُباركًا اسم الرب «فقام أيوب ... وخَرَّ على الأرض وسَجَد» ( أي 1: 20 ). لقد واجه أيوب هذه المِحَن كساجد. وبهذا التصرف أعطانا تعبيرًا بديعًا للخضوع لإرادة الرب. وفي شدة ساعة الظلمة التي اكتنفته، استطاع أن يبارك الرب.
 
قديم 24 - 08 - 2021, 01:13 PM   رقم المشاركة : ( 48316 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,158

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الرب أعطى والرب أخذ، فليكن اسم الرب مباركًا
( أي 1: 21 )



«في كل هذا لم يُخطئ أيوب ولم يَنسب لله جهالة» ( أي 1: 22 ). في وسط تجاربه الحارقة، كان يتأمل الرب كمَنْ هو صالح، وكمَن فيه كل الكفاية.

وإذ أنه متيقن من كل هذا، لم ينسب لله جهالة في صفاته الإلهية الكاملة، ولم يتحدث عن نفسه كمن فقد كل شيء، حتى صحته.

بل نراه لا زال يؤمن بكفاية الرب له، وكيف أن كل رجائه أصبح مرتبطًا به.
وحينما وبّخته زوجته، واقترحت عليه أن يتخلى عن إيمانه، ويلعن الله ويموت، حيث أن الموت في عينيها أفضل من حالة اليأس المُحيطة به، كان جوابه: «أَ أَلخير نقبل من عند الله، والشر لا نقبل؟».
 
قديم 24 - 08 - 2021, 01:13 PM   رقم المشاركة : ( 48317 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,158

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الرب أعطى والرب أخذ، فليكن اسم الرب مباركًا
( أي 1: 21 )



إن أيوب في تساؤله المهيب، يتخذ طريقًا ساميًا، وكأن به يقول: الله الذي يعطي الصحة، الثروة، الأولاد، القوة، الشهرة، يستطيع أيضًا أن يأخذ كل شيء إذا اختار ذلك، لأنها في حقيقة الأمر ملكه.
فإذا كنا نقبل أشياء صالحة من بين يديه، فيجب علينا أن نكون مُهيئين لقبول أشياء يمكن أن توصف بأنها شر، والإيمان يقبل بسرور كل شيء من الله.
 
قديم 24 - 08 - 2021, 01:15 PM   رقم المشاركة : ( 48318 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,158

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يا زهرة جبل الكرمل الفائقة الجمال، أيتها الكرمة المثمرة، يا بهاء السماء، أيتها الأمّ الطوباوية لابن الله،
أيتها العذراء الطاهرة، اعضديني في حاجتي هذه. يا نجمة البحر، ساعديني وأظهري لي هنا أنك أنت أمّي.
يا قديسة مريم، يا والدة الله، يا سلطانة السموات والأرض،
أنا أتوسّل إليك أن تعينيني في حاجتي هذه، فلا شيء يمكن أن يقاوم قوتك.
أظهري لي هنا أنك أنت أمّي، يا مريم البريئة من الخطيئة الأصلية،
صلّي لأجلنا نحن الملتجئين إليك. ( ثلاث مرات )
أيتها الأمّ العذبة ، أضع طلبي هذا بين يديك. ( ثلاث مرات )
آمين.
 
قديم 24 - 08 - 2021, 01:16 PM   رقم المشاركة : ( 48319 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,158

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



صلاة إلى مريم، سيدة الأحزان



أيتها البتول الفائقة القداسة، أمّ سيدنا يسوع المسيح، بحق الحزن الغامر الذي
اختبرته عندما شهدتِ عذاب، صلب، وموت ابنك الإله ، انظري إليّ بعين الشفقة،
وأيقظي في قلبي إحساس المؤاساة الرقيقة للمعذبين ، ومقتاً صادقاً لخطاياي،
حتى إذا ما تحررتُ من الميول غير الضرورية تجاه الأفراح الزائلة على هذه الأرض،
أتوق إلى أورشليم السماوية و تتجه كل أفكاري وأفعالي من الآن فصاعداً تجاه هذا الهدف الذي أرغب به كثيراً.
التسبيح ، المجد ، والحب لربنا يسوع، ولأمّ الله القديسة الطاهرة.
آمين.



 
قديم 24 - 08 - 2021, 01:16 PM   رقم المشاركة : ( 48320 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,158

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



التبشير الملائكي


يتلى التبشير الملائكي في السادسة صباحاً ، عند الظهر ،
وفي السادسة مساء، على مدار السنة باستثاء الزمن الفصحي،
حيث تتلى تهنئة مريم العذراء عوضاً عنه.

ملاك الربّ بشّر مريم العذراء،
فحبلت من الروح القدس.
السلام عليك يا مريم....

ها أنا أمة الربّ،
فليكن لي بحسب قولك.
السلام عليك يا مريم....

والكلمة صار جسداً،
وحلّ بيننا.
السلام عليك يا مريم....

صلّي لأجلنا يا أمّ الله القديسة،
لكي نستحق مواعيد المسيح.

لنصلّ:

نسألك يا ربّ ، أن تفيض نعمتك على عقولنا ، حتى إننا نحن الذين قد عرفنا ببشارة الملاك ،
تجسّد ابنك يسوع المسيح ، نبلغ بآلامه وصليبه إلى مجد القيامة. بربنا يسوع المسيح نفسِه.
آمين.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026