منتدى الفرح المسيحى  


merry christmas

ربنا باعتلك رسالة ليك أنت

الرسالة دى تحطها فى قلبك طول سنة 2026

يالا اختار رسالتك من الهدايا الموجودة وشوف ربنا هايقولك ايه



العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01 - 01 - 2017, 01:30 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,397,477

اتخذ قرارك بنفسك
فضفضه شبابيه (متجدده)
لا أحد يتخذ قراراً لغيره إلاّ بخلاف مصلحته، وبذلك كان لابد من أن يتخذ كل واحد منّا ما يرتبط بنفسه من قرارات من دون أن يتواكل فيها..
فلا يجوز أن تدع سواك يقرر عنك، بل يجب أن تفكر لنفسك وأن تكون ذاتك. وإذا لم يؤدِّ قرارك إلى نتيجة، فإن مجرد القيام بعمل يفتح آفاقاً للقيام بأعمال أخرى. أما التقاعس عن العمل فيزيد إمكان الانسياق مع التيار السائد لدى اتخاذ قرار في المستقبل.
صحيح أن الاستشارة مطلوبة، وربما تكون ضرورية إلاّ أن اتخاذ القرار هو واجبك دون الآخرين.
يقول تعالى وهو يرشد نبيه الكريم إلى الطريقة المثلي في اتخاذ القرار: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِى ألْأَمْرِۚ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِۚ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ ألمُتِوَكِّلِينَ﴾(أل عمران، ١۵۹).
وبهذا بيّن ربنا مراحل اتخاذ القرار، وهي:
أولاً-مشاورة الآخرين.
ثانياً-اتخاذ القرار شخصياً.
ثالثاً-البدء فوراً بتنفيذ القرار بالتوكل على الله، وعم التواني فيه.
وفي الحقيقة فلا يمكن تصوّر قوّة الشخصية من دون القدرة على اتخاذ القرار.
فمن لا يملك القرار، لا يملك حياته ولذلك فإن عليك ان تكون لديك إرادة خاصة بك تتخذ بها قراراتك من دون أن تكون تحت رحمة الحظ العاثر، أو تحت رحمة أشخاص آخرين.
والسؤال الآن هو: كيف نتخذ القرار الصائب، فالمشكلة لا تكمن أحياناً في عدم اتخاذ القرار، بل تكمن في العجز عن اتخاذ القرار الصائب..
والجواب: مع الأخذ بعين الاعتبار أنه من غير الممكن انتقاء قرارات صائبة دائماً،
فإن المطلوب ليس هو الحصول على العصمة في ذلك، بل تحسين احتمالات التوفيق.
في ما يلي مجموعة من خطوات رئيسية يجدر بك اتباعها لاتخاذ قرارك أفضل:
أولاً- ضع المسألة ضمن إطارها الصحيح.
يتوقف مشهد الصورة على ما التقطته أنت من المناظر فيها أو استثنيته منها، أي على الإطار الذي وضعتها ضمنه. وعلى هذا النحو، من المهم والأجدى لك أن تجرِّب قراراتك في «أُطر مختلفة».
ثانيا- استقص الحقائق.
ليس مهماً أن تسأل نفسك كل صباح ماذا أختار لفطور الصباح، هل آكل بيضاً مقلياً مسلوقاً؟ فإن خيارات كهذه لا تحتاج إلى تردد. لكن انتقاء منزل جديد يقتضي دراسة عميقة تشمل طرح أسئلة من نوع: ما معدل الجرائم في الجوار؟ كم يبعد المنزل عن المتاجر والمدارس؟ هل أسعار العقارات هناك في ارتفاع أم انخفاض؟ ما درجة فاعلية المواد العازلة في السقف والجدران؟
البحث والاستقصاء قد يقرران نجاح قرار مهم أو فشلة. ويرى «باروتش فيشهوف» أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة ميلون: «إن بعض أفدح الأخطاء في أخذ القرارات يعود إلى إهمال أجزاء تفصيلية في القضية المطروحة».
فقبل أخذ قرار رئيسي قم بواجبك، واجمع كل ما تحتاج إليه من معلومات. إذ إننا غالباً ما نتسرّع فنبني أحكامنا على ما تيسر لنا من معلومات متوافرة، وقد نتجاهل الحقائق الأساسية.
إن المعلومات اللازمة، قد تؤدي إلى إلغاء القرار، ولذلك فإن كثيرين يتحاشون جمعها لأنها تؤدي بهم إلى إجهاض فكرة ما، أو رغبة ما. غير أن تأجيل القرار المهم أفضل من اتخاذه بشكل خاطئ.
ثالثاً- ابحث عن مختلف الحلول
هناك غالباً عدة حلول محتملة للمشكلة. وهي قد لا تظهر على الفور. فإذا أطلقت العنان لخيالك فلربما جاء لك بالحل الأفضل..
فعلى سبيل المثال، بعد دفع الفواتير الطبية، ونفقات إصلاح المنزل ترى نفسك مدعواً لأخذ قرار: «أنسافر في عطلة هذه السنة؟».
إن الجواب عن هذا السؤال واضح، فإما نعم وإما لا.
ولكن ثمة خيارات أخرى بديلة: رحلات قصيرة يومية مثلاً، فهي ممتعة ولا تكلف كثيراً. فلماذا القيام بسفر مكلف؟
رابعاً- استنجد بالحدس
يعتبر الحدس هو اليقين الذي لم نتحقق منه بعد. وهو وإن لم يكن حقاً بالمطلق، إلاّ أنه يأتي في كثير من الأحيان صادقاً، بشرط أن نميّز بينه وبين الأمل الكاذب، أو اليأس السابق..
وبالطبع لايجوز أن نبني قراراتنا على الحدس وحده، ففي إمكانك إعادة ترتيب المعلومات لتناسب حاجاتك، إنما المهم أن تثق بحدسك كإشارة أولية، تبحث بعدها عمّا يؤكده، أو ينفيه.
خامساً- لا تخشَ اتخاذ القرار الصعب
إنّ الرجل القوي في شخصيته قد يوصف بأنه رجل القرارات الصعبة. ذلك أن قوة الشخصية تظهر في الأزمات أو عندما يكون القرار الصعب مطلوباً على كل حال..
أمّا كيف تتخذ القرار الصعب، فبأن تستجلي مع نفسك أسوأ الاحتمالات المترتبة على قرارك، وتتقبل النتائج الممكنة.
ترى ما الذي يفعله الأشخاص الناجحون في الحياة؟
والجواب أنهم أولئك الذين يتخذون قرارات محفوفة بالأخطار، ويتمسكون بها؟
فهم يسألون أنفسهم: ما أسوء الذي يمكن أن يحدث؟
لدى سؤالي أحدهم كيف ترك العمل المضمون في شركة كبرى في مدينته سعياً إلى إدارة عمل متواضع خاص في الريف، أجاب بهذه التساؤلات المتتالية: «أود أن أباشر عملاً خاصاً بي. فما أسوأ الذي يمكن أن يحدث؟ أن أخفق وأخسر كل مالي. وإذ خسرت مالي كله، فما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟ ألتحق بأي عمل احصل عليه. ثم ما هو الأسوأ؟ أن أكره هذا العمل أيضاً لأني لا أحب أن أعمل في أمرة شخص آخر، ثم سأجد وسيلة لأنطلق مرة أخرى. وبعد؟ سيحالفني الحظ في المرة المقبلة لاني أعرف الأخطاء التي ينبغي اجتنابها».
وهذا ما حصل فعلاً. فالرجل خسر بعض الشيء، ولكنه في النهاية بنى نفسه، وحقق نجاحاً باهراً.
صحيح أن الانجراف مع التيار سهل وقد يكون مغرياً عندما يلوح أن البديل هو الموقوف والتجديف في الاتجاه المعاكس. إلاّ أنه كثيراً ما يكون خاطئاً. وحسب ما يقول أحدهم «إنك لا تستطيع التجديف ثمانين كيلومتراً عكس التيار في يوم واحد، ولكن في وسعك أن تجدف ثمانية كيلومترات يومياً لمدة عشرة أيام».
فعندما يكون الاختيار بين الصعب والسهل، بين الاستسلام أو الاستمرار، تذكر أن ثمانية كيلومترات يومياً قد تعني جهداً شاقاً لكنه ممكن.
ثم إنك إذا كنت على وشك أن تتخذ قراراً صعباً، ولم يكن بإمكانك اتخاذه مرة واحدة، فيمكنك اتخاذه على مراحل. ذلك لأن الكثيرين يحجمون عن اتخاذ القرارات الصعبة، لأنها تبدد آمالهم بكل تداعياتها، ومتطلباتها وأخطارها أو صعوباتها.. ومع تفتيت القرار الصعب يمكن اتخاذه بسهولة..
سادساً- نفّذ القرارات الكبرى خطوة فخطوة
كما تصلح سياسة التقسيم في اتخاذ القرار الصعب، كذلك تصلح تلك السياسة في تنفيذه بعد اتخاذه..
وفي الحقيقة فإن التنفيذ على مراحل، يكون نافعاً جداً أيضاً في تقليل الخسائر إذا كان القرار خاطئاً، ذلك أن القرار لا يكون صعباً، إلاّ لأنه ينطوي على بعض الأخطار وبعض الصعوبات أيضاً. وهذا يعني أنك عندما تبدأ بتنفيذ القرار على دفعات فإنه يتسنى لك التخلي عنه بأقل الخسائر إذا استجدت لديك معلومات تحملك على التشكيك في صوابية قرارك.
وهذا ما فعله زوجان أقفلا مكتبهما العقاري في دولتهما وافتتحا مكتباً آخر في مدينة صغيرة تبعد عنها مئات الكيلومترات. لكنهما قررا استئجار منزل بدلاً من شرائه. وهكذا أتيح لهما وقت كاف ليعرفا مدى تقبلهما للتغيير الذي طرأ على حياتهما وللتفكير ملياً في خِيارات عدةتتأرجح بين شراء شقة في مجمع سكني وشراء منزل كبير تم تجديده.
حافظ على مرونتك، لأن نقض قرارك لا يعني أن شخصيتك ضعيفة، بل يدل على أن لك إحساساً مرهفاً.
ويحذّرنا أحد الخبراء بقوله: «لا تؤاخذ بالمثل الخادع الذي يقول: إن المال الذي دفع قد دفن. بل ابنوا قراراتكم على أساس الأرباح والخسائر المرتقبة في المستقبل».
سابعاً- لا تبالغ في نتائج القرارات
أحياناً نتخذ قراراً نبالغ في توقع النتيجة التي نرغب فيها حتى أننا نخفق في اعتبار ما يؤدي إلى تلك النتيجة. فلدى بعض الناس مثلاً حنين إلى حياة الريف البسيطة، من غير أن يتخيلوا العمل الشاق الذي يرافقها. وهناك آخرون يسعون لاهثين إلى الشهرة والثروة من غير اعتبار التضحيات الواجب بذلها. فلدى اتخاذك قراراً، لابدّ أن توازن بين ما تكسبه وما تفقده.
ثامناً-لا تكن ممن يرتاح إلى القرارات السهلة دائماً.
بالرغم من أنه قليلاً ما نواجه خيارات صعبة، إلاّ أنه عندما نواجه مثل ذلك فلا يجوز أن نميل دائماً إلى القرار السهل. فالقرار السهل يريح الدماغ، ولكنه لا يحل مشكلة حقيقية..
فلا تدع وعورة الطريق نثبط عزيمتك، فالصعوبات تتقلص كلما ازددت منها اقتراباً، والقرار السهل ليس القرار الحسن في كل الأحوال، كما أن القرار العسير هو كالتمرين الصعب يزيدك قوة واحتمالاً.
وفي كل الأحوال لا تدع الحياة تفلت منك بسبب ميلك إلى اتخاذ القرار السهل. وتذكَّر أن سنوات عمرك ستذهب على كل حال، وباتخاذ القرارات الصعبة يمكنك -بعد مضى الزمن- أن تنظر إلى الوراء وتقول: كان صائباً ما فعلت وتتباهي بصعوباتها.
تاسعاً- حدد موعداً حاسماً
إذا أهملت تحديد موعد أخيرلأخذ قرارك، فمن المحتمل أن تتردد فيه وترجئه إلى ما لا نهاية.
ولا بأس أحياناً في أخذ قرار مؤقت ريثما تجمع معلومات إضافية تتيح لك اعتماد قرار بديل، وقد تبقى على قرارك المؤقت فتجعله نهائياً.
ومن الناس من لا يعتبر ذلك قراراً على الإطلاق، بينما هو قرار.
إننا في أحيان كثيرة نعجز عن التوصل إلى قرار لمجرد خوفنا من ارتكاب خطأ، إلاّ أن عذاب القلق الناجم عن التردد هو في الاغلب أشد إيلاماً من ثمن خطأ نرتكبه.
عاشراً- اختبر طريقة جديدة عندما تشعر أن لا خيارات لديك
أحياناً يشعر الآنسان أن الطريق أمامه مغلق تماماً، في هذا الوقت بالذات يكون الأفق مهيئاً لاختبار أمر جديد..
فإذا شعرت أنك فعلاً في مأزق، فازرع بذرة في أرض بكر. واتخذ قراراً جديداً بعمل جديد.
رد مع اقتباس
قديم 01 - 01 - 2017, 05:17 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
اوفا Female
..::| مشرفة |::..


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 718
تـاريخ التسجيـل : Sep 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 26,152

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

اوفا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

ربنا يعوضك
  رد مع اقتباس
قديم 01 - 01 - 2017, 06:11 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
Rena Jesus Female
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية Rena Jesus

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1424
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 80,985

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Rena Jesus غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

تواجهنا في الحياة العديد من المشاكل التي تطلب منا التروي والتمهل عند التعامل معها وعدم التسرع في اتخاذ القرار حتى يتثني لنا اتخاذ القرار الصحيح،
عملية اتخاذ القرار مرتبطة بشكل تام مع مشكلة موجودة ،
فعادة تتخذ القرارات لحل المشكلات رغم اختلافها،

وكل شخص منا معرض في الوقوع في المشكلات سواء في المدرسة أو الجامعة أو العمل لذلك يجب أن نمتلك الحكمة حتى نستطيع اتخاذ القرار المناسب الذي لا يلحق الضرر بنا ولا نلحق الضرر بغيرنا ،
اتخاذ القرار يكون أما في أشياء مصيرية ولها علاقة في حياتنا ومستقبلنا وأما في أشياء ثانوية لا تشكل خطر علي حياتنا ومستقبلنا،
لذلك يجب أن نحرص في اتخاذ قراراتنا المصيرية مثل الزواج ، السفر للعمل في الخارج، اختيار تخصصي في الجامعة، وهذه الأشياء وغيرها لا تتم الا وفق خطوات متقاربة نسير عليها في سبيل الوصول إلي القرار الصحيح .

القرارات المصيرية في حياتنا تحتاج منا حكمة حتى لا نظلم أنفسنا أو غيرنا، لذلك قبل اتخاذك لقرارك عليك أن تكون وفق أجواء مزاجية ،
أي تفكر بهدوء وعقلانية بعيد عن أي مشكلات من شانها أن تعكر عليك تفكيرك مما ينعكس سلبا علي قرارك، لذلك يجب أن تكون أعصابك ومزاجك خالي من التوتر حتى تصل للقرار الصائب، لتخذ القرار الصحيح ابتعد عن العصبية لحظة اتخاذ القرار أو عند التفكير.
يقال في العجلة الندامة وفي التأني السلامة، عند اتخاذك للقرار وتريد أن يكون صحيحا يجب أن تبتعد عن الاستعجال ، وان تكون متأني التفكير وما من شخص تعجل في شيئا إلا وندم في النهاية،
وحتى لا تندم علي قرارك لا تستعجل في إصداره، وتعمق في الآثار التي يمكن أن بتسببها قرارك سواء كانت ايجابية أو سلبية.
لكي تتخذ القرار الصحيح تأني ولا تستعجل وفكر في عمق.
افهم الموضوع جيدا قبل اتخاذ القرار، حتى لا تقع في أخطاء تكون نتيجة لسوء فهم الموضوع،
وهناك العديد من القصص التي يشهد عليها التاريخ وكثير من الأحلام التي تحطمت بسب قرار من صاحب قرار أصدره دون أن يفهم الموضوع وبعد صدوره تبين انه اخطأ ولكن ماذا ينفع الندم،
هناك من القرارات التي لا يمكن التراجع عنها ، لذلك عليك أن تفهم الموضوع من أكثر من مرة ومن أطراف متعددة إذا كان متعلق بمصير أشخاص أو أروح حتى لا تقع بالخطأ،
لكي تتخذ القرار الصحيح افهم الموضوع جيدا وتتبعه من أكثر من مصدر.
ومشاورة الآخرين جزء من القرار الصحيح ليس من الخطأ أن تستفيد من أصحاب الخبرة والعلم بما يجعلك أكثر قوة وصوابا عند اتخاذك القرار،
فالمشورة شيء جميل والقرار الذي يتخذ بناء علي المشورة يكون صائب بأغلب الأحيان لأنه يكون خلاصة أفكار مختلفة لعدد من الرجال أصحاب درجات علمية ومكانة اجتماعية.
لذلك إذا أردت أن تتخذ قرارا صائبا شاور من حولك ربما تجد من يساعدك.
كل شخص منا معرض للخطأ عند اتخاذ أي قرار في حياته ،
ولكن نسب الخطأ تتفاوت إذا ما أخذنا بالأسباب وتأنينا واتخذنا احتياطنا قبل اتخاذ أي قرار مصيريا سواء كان يخصنا أو يخص غيرنا.
  رد مع اقتباس
قديم 01 - 01 - 2017, 08:43 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
بنتك انا Female
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية بنتك انا

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 84
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 36
الـــــدولـــــــــــة : فى ارض الغربة
المشاركـــــــات : 23,149

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بنتك انا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

مجهود رائع
ميرسى يارينا ربنا يباركك
متابعة معاكى
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 01 - 2017, 05:03 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
Rena Jesus Female
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية Rena Jesus

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1424
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 80,985

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Rena Jesus غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

على الرغم من أنه يمكن اكتساب الكثير من المهارات عن طريق التعلم إلا أنه ليس من السهل تعلم القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة،
إن المرء مكلف بالاجتهاد بكل ما يمتلك للتوصل إلى القرار السليم، وإذا لم يكن بين البدائل المطروحة حل مناسب قاطع فالواجب اختيار أقلها ضرراً .

إن اتخاذ القرار هو عملية متحركة وعلى المرء أن يراقب ويتابع نتائج قراراته ليعدلها عند الحاجة وبالكيفية المطلوبة.
كما أن عملية اتخاذ القرار تنبثق من جمع المعلومات وتحليلها ومعالجتها بطريقة علمية، الأمر الذي يؤدي إلى تحديد البدائل الممكنة للحل ،كما ان اتخاذ أحد البدائل يتطلب غالبا أخذ الحس البشري في الحسابات عند تفحص أفضلية ما يترتب على بديل ما من نتائج ،فاتخاذ القرار الناجح يعتمد على التقدير السليم كما يعتمد على المعلومات الموثوقة.

* مفهوم اتخاذ القرار:
القرار لغة:
مشتق من القر واصل معناه على ما نريد هو "التمكن " فيقال قرّ في المكان، أي قربه وتمكن فيه.
القرار اصطلاحا:
- هو عبارة عن اختيار من بين بدائل معينة وقد يكون الاختيار دائما بين الخطأ والصواب أو بين الأبيض والأسود، وإذا لزم الترجيح وتغليب الاصوب والأفضل أو الأقل ضرراً.
- هو التعرف على البدائل المتاحة لاختيار الأنسب بعد التأمل بحس متطلبات الموقف وفي حدود الوقت المتاح.

معنى ذلك:
إننا عندما تعرض لنا مشكلة أو نعزم على أمر فان هناك عدة خيارات تظهر لنا فنحل المشكلة أو نتغاضى عنها أو نحلها بمواجهتها مواجهة عنيفة، أم نتخذ طريق التدرج ونحلها بشكل جزئي أم نستعين بغيرنا في هذا الحل هذه خيارات متنوعة؟.

فالقرار أن تعرف هذه الخيارات والبدائل، ثم تصل إلى الخيار الأمثل، وذلك من خلال التأمل وحب الظروف المحيطة وحسب متطلبات الموقف، وفي حدود الزمن المتاح، لان الزمن أيضا أحيانا يكون له أثر حاسم في اتخاذ القرار،
فالذي يريد – مثلا – ان يتخذ قرارا في ان يدرس في جامعة كذا وجامعة كذا لا بد ان يتخذ القرار قبل انتهاء مدة القبول والتسجيل، فإذا اتخذ قراره بعد ذلك أصبح قراره بعد فوات الأوان كما يقال.
إذاً فالقرار الذي نتحدث عنه هو كيف تختار الامثل والأفضل ليكون له الأثر النافع والمفيد في المدى القريب والمدى البعيد.
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 01 - 2017, 05:05 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
Rena Jesus Female
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية Rena Jesus

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1424
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 80,985

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Rena Jesus غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

خطوات اتخاذ القرار:
هناك طريقة وضعها علماء النفس والاجتماع مكونة من خمسة مراحل توضح كيفية اتخاذ القرار بشكل مستقل وهي:

المرحلة الأولى:
تحديد الهدف بوضوح، لأنه بذلك يوجه خطواتنا نحو اتخاذ القرار.

المرحلة الثانية:
التفكير بأكبر عدد ممكن من الإمكانيات، فمنها يستخلص وينبثق القرار.

المرحلة الثالثة:
فحص الحقائق مهم جدا، فعدم توفر المعلومات قد يقودنا إلى قرار غير صحيح.

المرحلة الرابعة:
التفكير في الايجابيات والسلبيات للقرار الذي تم اتخاذه، فيجب فحص كل إمكانية وما يمكن ان ينتج عنها وقياس مدى كونها مناسبة أو غير مناسبة.

المرحلة الخامسة:
مراجعة جميع المراحل مرة أخرى، والانتباه فيما إذا أضيفت معطيات جديدة أو حدث تغيير، ثم نقرر بعدئذ، وإذا لم يكن القرار مناسبا يمكن عمل فحص جديد
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 01 - 2017, 05:09 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
Rena Jesus Female
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية Rena Jesus

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1424
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 80,985

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Rena Jesus غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

* أنواع القرارات:

1- القرارات الفردية:
هناك قرارات فردية وأخرى جماعية ،قرار فردي يخصك وحدك ،كما قلنا طالب يريد ان يحدد جامعة أو رجل يريد ان يختار للزواج امرأة ،فهذا أمر محدود، لكن إذا كان القرار يخص جمعا من الناس أو يخص الأمة برمتها كقرار الرئيس في مصلحة الأمة أو كحكم يتخذه القاضي بشأن متنازعين مختلفين.
إن مثل هذا القرار يكون أكثر حساسية وأكثر أهمية، ولا بد له من مزيد من أخذ الأسباب الموصلة للقرارات، لأن الأول قرار يخصك وحدك ،فان وقع فيه خطأ فأنت الذي تتحمله وإن كان به ضرر فدائرته مخصوصة به وحدك.
أما أن يكون القرار الذي تتخذه يتضرر منه ألاف أو عامة الناس ،أو أن تتخذ الحكم فيتضرر به أو النظام فيتضرر به كثير من الناس فهذا أمر يحتاج إلى مزيد من التروي.

2- القرارات المصيرية:
أيضا من جهة أخرى هناك قرارات عادية وأخرى مصيرية؛ قرارعادي تريد أن تهدي لأخ لك هدية، وهل يا ترى أهديه قميص أم أهديه كتاب من الكتب؟ قضية عادية متكررة ليست خطيرة ولا كبيرة.
لكن هناك قرار ربما يكون بالنسبة للفرد وأحيانا على مستوى الأمة مصيريا، هل تريد أن تدرس أو تعمل؟ ريما يكون قرارا مصيريا بالنسبة لك هل تريد ان تبقى في هذه البلاد أو ترحل إلى بلاد أخرى؟.
أمور لها أثار أكبر لذلك لا ينبغي أحيانا ان يزيد الإنسان من التفكير والبذل للجهد في قرار عادي يتكرر فيجمع جمعا من الناس ويستشيرهم... هل يختار هذا أو ذاك أيضا العكس فيأتي في قرار مصيري فيتخذه ويقرره وهو في جلسة لشرب الشاي دون ان ينتبه للخطورة التي تترتب على ذلك.

3- القرارات الدورية:
وهناك أيضاً قرارات دورية وأخرى طارئة، ما معنى قرارات دورية؟
أي: تتكرر دائماً.
على سبيل المثال: بالنسبة للطالب الاختبارات أمر يتكرر دائما، فيحتاج ان يقرر هل يبدأ بدراسة الكتاب أو بدراسة المذكرة أو يبدأ بدراسة المادة الأولى أو الثانية؟.
فالأمور الدورية مثلا الشركات أو المؤسسات توظيف موظفين لديها وأحيانا تفصل آخرين هذه الأمور الدورية المتكررة القرار فيها هو اتخاذ النظام الأمثل، بحيث لا تحتاج في كل مرة إلى أن نعيد القرار ندرس القضية مرة واحدة نضع شروط لتعيين الموظفين نضع نماذج نحتاج إليها وينتهي الأمر.
أما في كل مرة نعاود التفكير، كلا ! قرار دوري يأخذ دائما أما الشيء الطاريء الذي يحتاج إلى بعض ذلك الأمر إذاً فهمنا هذه الصورة العامة في القرارات وبأسلوب مبسط ويلامس واقع حياتنا .
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 01 - 2017, 05:12 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
Rena Jesus Female
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية Rena Jesus

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1424
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 80,985

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Rena Jesus غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

حيثيات اتخاذ القرار:

أولا: اتخاذ القرار لا يكتسب بالتعليم وإنما أكثر بالممارسة والتجربة:
لن تكون صاحب قرارات صائبة بمجرد أن تقرأ كتابا، أو بمجرد أن تستمع لمحاضرة، ولكنها التجربة تنضجك شيئا فشيئا، ولكنها الخبرة تكتسب مع الأيام ويمتلكها الإنسان بالممارسة بشكل تدريجي ومن هنا يتميز كبار السن وأصحاب التجربة بالحنكة وصواب الرأي ودقة الاختيار أكثر من غيرهم، فالشاب الناشئ كثير ما لا توجد لديه الأسباب والملكات لاتخاذ القرار الصحيح، هنا يحتاج إلى المشورة أو المعونة أو النصيحة.

ثانيا: اتخاذ القرار أفضل من عدم اتخاذه
وان كان في القرار أخطاء خاصة في الأمور التي لا بد منها من اتخاذ قرار، لان عدم اتخاذ القرار يصيب الإنسان بالعجز والشلل في مواجهة الأحداث وحل المشكلات.
بعض الناس دائما لا يبت في الأمور ولا يتخذ قرار بل يبقيها معلقة فتجده حينئذ شخص غير منجز، ولا متخذ قرار، دائما يدور في حلقة مفرغة، يمرّ الوقت دون أن ينجز شيئا، لأنه لم يختر بعد، هل يدخل في كلية الطب أم يدرس في كلية الهندسة؟.
يمر العام والعامان وهو على غير استقرار فلا ينجز، والذي يتردد كثيرا فيدرس فصلاً في الطب والثاني يختاره في الهندسة ثم يقول ليس ذلك اختيارا صائبا فيمضي للعلوم،ثم يرى أنها لا تناسبه فتمر السنوات يتخرج الطلاب وهو – كما يقولون – يتخرج بأقدمية يكون معها قد استحق ان يأخذ عدة شهادات بدل شهادة واحدة.

أيضا تضيع الفرص وتمرّ، فان لم تتخذ القرار وتغتنم الفرصة لان الفرص لا تتكرر، وهذه مسألة أيضا مهمة، البديل لاتخاذ القرار هو لا شيء واتخاذ القرار يكسبك جرأة ويعطيك الشجاعة، وأيضا يتيح لك الفرصة للتقويم بعد الخطأ فلا تكن أبدا مترددا في اتخاذ القرارات،


ثالثا: ليس اتخاذ القرار مبنيا على العلم فحسب:
بل لكثير من الأحوال يبنى على معارف الحياة العامة وعلى طبيعة الظروف ومعرفة الأحوال وحاجات الناس ومصالحهم وهذه كلها تمثل أسسا لا بد من معرفتها عند اتخاذ القرارات.

رابعا: اتخاذ القرار يحتاج إلى عقلية متفتحة مرنة:
بعيدا عن الجمود وأحادية الرأي، فان الذي لا يفكر إلا من طريق واحد ولا ينظر إلا من منظار واحد تغلق عليه أمور وتوصد في وجهه الأبواب ويظن ألا حل ويستسلم لليأس مع أنه لو نظر عن يمينه أو عن يساره أو خلفه أو أمامه لرأى أبوابا كثيرة مشرعة وطرق كثيرة ممهدة، إنما أعماه عنها أنه لم يتح لعقله ان يسرح في الآفاق وان يولد الأفكار حتى تكون هناك مخارج عدة بإذن الله.

خامسا: ليس اتخاذ القرار هو نهاية المطاف بل في الحقيقة هو بدايته:
لان بعد اتخاذ القرار يحتاج إلى التنفيذ والتنفيذ يحتاج إلى المتابعة والتقويم والتقويم ربما يدخل كثير من التعديلات على تلك القرارات، فليس المهم هو اتخاذ القرار وإنما أهم من ذلك ما بعد اتخاذ القرار.
  رد مع اقتباس
قديم 03 - 01 - 2017, 10:10 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
Rena Jesus Female
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية Rena Jesus

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1424
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 80,985

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Rena Jesus غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

كثيراً ما نحاول الهروب من اتخاذ قرارات وخطوات قد تتسبب في تغيير حقيقي لحياة كُل منا،
إما خوفاً من الفشل أو لفقدان الثقة، أو ربما لفشل تجربه مررنا بها في الماضي، أو رُبما لأننا لم نعتد خوض التجربه وتحمُّل المسؤلية أياً كانت النتائج.
وعلى الرغم من أهمية الحرِص والتدقيق في اختياراتنا الا أن الأثر الجانبي من كّم الفُرص الضائعة والخبرات التي تمر بجوارك وانت تنظر لها حتى تُصبح جزء من الماضي دون إعطاء نفسك مساحة حقيقية للدخول فيها يتخللُه جزء كبير من الندم أكثر من تلك القرارات التي خُضتها بالفعل ولم يحالفك الحظ فيها.

اختلفت الأسباب والنتيجة واحدة هي ترك الساحة واستمرار الضغط على زِر “الانتظار” أملاً في أن تُلاحقنا الفُرص الضائعة من بين مليارات البشر على كوكب الأحلام في مجره الأمل،
لكن كم عدد المرات التي توقفنا فيها وتعاملنا مع الموقف بدراسة حقيقية تتلائم مع حجمة وقُمنا بتفنيد الاختيارات المطروحة من الواقع المُتاح لنخرج بأفضل مُنتج متجاوزين رهبة النتائج؟

والواقع أن المفاهيم تختلف من شخص لأخر طبقاً لعوامل كثيرة لذا كان لكُل منا عالمه ورؤيتُه الخاصة التي قد تضيق أو تتسع طبقاً لمُعطيات الواقع الخاصه به والظُروف المتاحه له والرغبة الحقيقية القابعة في نفسه، لكن يبقى العامل المُشترك هو إدراك قيمه تلك الدقائق التي تمُر ونحن مازلنا عابرين على هامش الحياة لم نصنع حكاياتنا بعد!

تذكر أن الأسهل ليس دائماً الأجمل وأن كُل حكايه تستحق النشر والتوثيق بدأت بقرار على الأرجح به نسبة كبيرة من المخاطرة وهناك نماذج حية ضربت لنا أمثلة في كافه المجالات تستحق التأمُل او من نطلق عليهم “Risk Takers”،

والآن إليكم خطوات سهله التطبيق لاتخاذ القرارات الناجحة:

الخطوه الأولى: مواجهه التحديات وتقليص عدد الاختيارات
عليك أن تُدرك أنه في حاله اقبالك على اتخاذ قرار فإن رد فعلك يجب أن يكون حاسماً تماماً ، من المهم أن تكون الخطوات التي اتخذتها لها دور جاد في النتائج، تذكر عندما تحاول قراءة مشهد ما فعليك أن تحاول الانعزال عن أحداثه ورده إلى المبادئ العميقة والأسس الثابتة حتي لا يؤثر أي تشويش او زيّف حوله على رؤيتك، لذا عليك ان تُطلق نظره من خارج الموقف وتصور ذهني وعقلي مُكتمل يتيح لك خطوات ثابتة في الاتجاه الصحيح.
من الرائع أن تكون شخص متفائل لكن لا تتوقع أن يكون القدر في كفتك دائماً، كُن مستعد للخطط البديلة والطاقة المستدامة التي تضمن لك سهوله الطريق وسلامه الوصول.
تذكر أن الطاقة الحقيقية تكمُن في قدر الإيجابية والإصرار التي تتمتع بها وإدراكك أن الحياة ليست بكل هذا التعقيد فأياً كانت النتيجة تذكر أنه لولا آلم الإخفاق وصعوبة الطريق لما أدركنا قيمه النجاح وشعرنا بنشوته.
كذلك تقليص عدد الاختيارات يما يتيح لك فرصة أكبر في إعطاء قرار سريع مبني على الأولوية والدِقة.

الخطوه الثانية: الخط الفاصل بين الاختيار الصحيح والخاطئ ثم التفعيل وصحة التطبيق
صحة الاختيار أو خطؤه غالباً ما تكون نتيجة لمادة الاختيار نفسها لذا قبل البدء في الاختيار عليك أن تقوم بتحديد ما اذا كان هذا الأمر صحيح ام خاطئ ؟ ومن ثم تبدأ بإعطاء نسبة نجاح للاختيار الأفضل ثم تنتقل لوضع خطة كاملة بناء على هذا الاختيار وتتعامل معه كأنه واقع بالفعل.
جميعنا تتم برمجتنا للقيام باختياراتنا بناء على ما تقتديه ظروف الحياة وما يفترضه الواقع وبناء على التصور العقلي ويجب أن تكون قراراتنا نابعه عن تحليل الموقف ورؤية أكثر الاختيارات عقلانية، ومن الجدير بالذكر أن تفعيل القرار يقتضي أن نعطي حجماً أكبر للاختيار الذي يجعلنا نشعُر بالراحة.
أو من جهه أخرى يجب أن ينبع القرار بناء على جانب عاطفي أيضاً، أي أنه يجب أن يكون نتيجة لرغبة حقيقية من المرء حتى يكتسب صدق الوصول وعزيمه الجد فيه، يجب عليك أن تحطاط بكافة المعلومات حول قرارك وأن تتوقع العقبات وتقوم بتفعيل خطواتك بناء على التوازن بين الرغبة الداخلية والاختيار العقلي، تذكر دائماً أن القرار الأفضل هو نتاج إحساس وتفكير.

الخطوه الثالثة: التوقيت
وحين نتحدث عن التوقيت فلابد أن نذكُر الصبر، تذكر أن صبراً أكثر يعني معلومات حول قرارك أكبر وهذا بالتحديد ما يتمتع به أي ناجح خاصة في مجال ريادة الأعمال وسوق العمل.
قدرتك على التواصل مع من هم حولك هامه جداً ويمكن أن تختزل عامل الوقت بنسبه كبيرة، ففي كل موقف مصيري عليك أن تسأل من هم أكثر حكمة وخبرة وعمقاً في رؤية الأمور، النصيحة عامل هام في وضعك على الاتجاه الصحيح و ربما الخاطئ لذا عليك الانتباه فأنت طبيب نفسك.
عليك أن تُعطي السؤال حقه من ماذا؟ وكيف؟ ومتى؟ وفي أثناء كل خطوة من اتخاذك للقرار عليك أن تخرج بقائمة جديدة للخطوة التالية حتى تقوم بتكوين صورة مجمعة تضمن لك سيراً مرتباً و رؤية أكثر وضوحاً.

الخطوه الرابعة: المقاومة
ماذا تعرف عن الحدس؟ اعتقد أننا جميعاً لدينا تصور كامل..
عن ذلك الإحساس الغريزي الذي غالباً ما يعطينا مؤشر للأمور، في الواقع الحدس هو نتيجة للتوازن بين الرغبة العاطفية والنشاط العقلي، وهو أداه مناسبة وقوية جداً لاستشعار المواقف والبتّ فيها، وعلى الرغم من أهمية الحدس إلا أن كثيرين منا يقومون بتهميشه أو بالأحرى البعض لا يعترف أننا نُفضِل في كثير من المواقف تهميشه.
والمقاومة التي أُشير اليها هي القدرة الأوتوماتيكية على تجاهل هذا الصوت في داخلك ما بين شقوق أفكارنا، ذلك الصوت الذي قد يستحثك للقيام بشيء أو رفضه، الأمر يحتاج للتدريب والإرادة لفهم أن طاقاتنا الحقيقية وقدرتنا على التأثير فالواقع قابعه في داخلنا نحن.
فقط تحتاج ثقه بالنفس وتمرين مراراً وتكراراً ، يمكن القول أنها تعمل كعضلات الجسد كُلما زاد الجهد أصبحت أقوى.
ومن أجل هذه الخطوة تحديداً عليك أن تُجرب الأمر، ولا تقرأ من أجل القراءة فقط!

الخطوه الخامسة: صناعة الاختيار
والآن وصلت لنُقطة صناعة القرار ، إنها نقطة الاختيار، لقد قمت ببذل أقصى جهدك وأنت الآن مُستعد!
وفي هذه النُقطة تحديداً عليك أن تسير بمبدأ “لا يوجد قرار صحيح أو خاطئ، ببساطة يوجد قرار وعليك اتخاذه” ،
عليك أن تشعر بالثقه والهدوء حيال اختيارك، لأن حكمتك طوال حياتك سوف تُلهمك، ولتجعل حكمتك تلك “أنت لن تفشل لذا توقف عن المحاولة”، ببساطة ثق بنفسك.

بالنهاية لا شيء يبقى على حاله، الأشياء دائماً ما تتغير وتتبدل من حولك حتى الأرض تدور حول نفسها طوال الوقت وانت لا تقف تحت نفس السماء مرتين!
الحياه مرحلة قصيرة جداً على أن نترك شيئاً دون ان نُجربة وأقصر اذا تعلق الأمر ببطئ اتخاذ القرار، بالنهاية قرارك في شيء مهما بلغ من السوء لن يكون آمّر من حقيقة اننا جميعاً سنرحل ذات يوم ، بالنهاية نرحل ونبضُ القلوب لن يتوقف نرحل ويبقى الأثر.
  رد مع اقتباس
قديم 04 - 01 - 2017, 01:18 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
Rena Jesus Female
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية Rena Jesus

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1424
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 80,985

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Rena Jesus غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

خطوات لاتخاذ القرار

نتخذ القرار لنحقق أمراً نريده في حياتنا، أو لنخرج من مشكلة تواجهنا.
وهذه القرارات التي تُتخذ قد تكون قرارات مصيرية تؤثر في حياة الشخص كالزواج وكالالتحاق بكلية واختيار التخصص فهو قرار صعب لأن تأثيره يستمر معك مدى الحياة. وهناك قرارات لا تؤثر كثيراً كاختيار وجبة الغداء أو الذهاب لبعض الأصدقاء.

فالقرارات تتفاوت في درجتها وخطورتها ولهذا لابد أن تكون هناك آلية صحيحة يستخدمها المرء في اتخاذ القرارات وخصوصاً القرارات المصيرية التي يترتب عليها تغيير مواقف وبناء حياة. وبقدر ما يكون المرء قادراً على اتخاذ القرار الصائب بقدر ما يكون نجاحه.

ونحن نرى كثيراً من الناس دقيقين جداً في تجميع المعلومات، ووضع الأسئلة، ودراسة الأحوال والمتغيرات.
ولكن عندما تأتي لحظة القرار فإنهم لا يعرفون إلا طريقاً واحداً، وهو الارتجالية وسرعة البديهة.
والقرار البديهي ليس مذموماً مطلقاً بل هناك حالات تتطلب من المرء أن يتخذ فيها قراراً سريعاً،
كالقضايا الطارئة فالدكتور يتخذ قراراً في صرف الدواء للمريض ويتطلب أن يكون القرار سريعاً لكنه يجب أن يكون مبني على علم مسبق. وعند اتخاذ قرار مبني على البديهة فإننا في الغالب لا نلتفت إلى المالآت وما يترتب على ذلك من نتائج وإنما نعيش اللحظة الآنية فنتخذ القرار متأثرين بالعوامل التي تحيط بنا.
إن صناعة القرار لا يعتمد فقط على البديهة أو الحدس وإنما تبنى كذلك على إجراءات تساعد على اتخاذ القرار الصائب. وهنا اذكر بعض اللمح بشكل مختصر في عملية اتخاذ القرار.

خطوات اتخاذ القرار:

أولاً: اجعل لك إطاراً،
والإطار بمعنى أن يكون لديك معياراً يجعلك تفضل قرارا على آخر. فقرارك لابد أن يتفق مع مبادئك فلا تغيب أهدافك وقيمك وطموحاتك وقت تناول القرار. فصانع القرار الجيد ينظر إلى الأهم والمهم، وإلى التأثيرات الإيجابية والسلبية.
فأسأل قبل اتخاذ القرار:
هل القرار ومخرجاته تتلاءم مع مبادئ؟
هل هذا القرار الذي سأتخذه يحقق شيئاً من أهدافي؟
هل هذا القرار يدفعني إلى الأمام ؟
بعد هذه الأسئلة وغيرها سيتغير تعاملنا مع الحدث .
فلابد أن نربط بين القرار وبين الغاية والهدف كي تنتظم حياتنا وتسير كلها في مسار واحد بعيدة عن الشتات.
إننا أحياناً نتخذ قرارات لا تحقق أهدافنا لأننا نعيش في غفلة عن أهدافنا ، أو بعبارة قاسية إنه ليس لدينا أهدافا واضحة نريد تحقيقها والوصول إليها. فقراراتنا يفترض أن توجه أهدافنا وغاياتنا.

ثانياً: أعط نفسك فرصة للتفكير والتأمل،
حاول أن تفكر بهدوء وعقلانية فالابتعاد عن الانفعال والسيطرة على النفس من أصعب ما يكون ولكن لابد من ذلك لاتخاذ قراراً صائباً. ابتعد عن اتخاذ القرار وأنت سيء المزاج كي لا تتخذ قراراً خاطئاً. توقف قبل أن تصدر حكماً أو تتخذ قراراً، تأمل في آثار القرار، فلا تجعل اللحظة تسيطر عليك بل أرحل إلى المستقبل وتأمل في هذا القرار فقد يكون هناك أمراً لم تراه. فلا تستعجل كن متأنياً وخصوصاً في القرارات المصيرية التي يترتب عليها تبعات كبار، حاول أن تسجل كل ما يمكن من الإيجابيات والسلبيات المترتبة على اتخاذ القرار من عدمه. توقف: وأسأل: ما أصعب شيء في الأمر؟ هل بهذا القرار تزيد الأمر صعوبة أم لا؟ هل القرار الذي اتخذته يؤثر على قرارات أخرى؟

ثالثاً : افهم الموضوع جيداً،
المفهوم الخاطئ يعطي قرارا خاطئاً. حاول أن تتفهم الموضوع أكثر وذلك بالسؤال والاستفسار والمناقشة والتأمل.

رابعاً: استفد من تجاربك وخبراتك،
تجاربك الشخصية تمنحك القدرة لمعرفة القرار الصحيح من الخاطئ فقد يكون في ماضيك قرارات كثيرة خاطئة ولكن لا تجعلها تحطمك أو تمنعك من اتخاذ قرارات جديدة فالماضي قد ذهب ودع نظرك دائماً للمستقبل، استفد من تجاربك في عدم الوقوع في قرار خاطئ آخر مماثل
ولا يشترط في التجربة السابقة أن يكون الشخص أحد أطرافها فتجارب الآخرين هي عبرة وعظة لنا إذا أحسنا الاستفادة منها، فالحياة تتكرر فيها الأحداث بصور متنوعة ــ في شخوصنا أو في شخوص الآخرين ــ وإن كانت في المضمون واحدة.
إننا إذا جعلنا تاريخنا وتاريخ الأفراد والأمم تجارب لنا فقد ساعدنا أنفسنا وأعطيناها الفرصة على اختيار القرار الصائب

خامساً: شاور غيرك،
التغذية الراجعة لها دور مهم في اتخاذ القرارات وخصوصاً الحرجة منها. فمشاورة الآخرين والاستفادة من عقول أهل الخبرة والعلم يزيد المرء بصيرة وقدرة على اكتشاف الإيجابيات والسلبيات. ونحن نظن أننا نملك المعلومة والخبرة الكافية في اتخاذ القرار ولكن عندما نشاور الآخرين نكتشف أننا نفتقد كثيرا من المعلومات والخبرات.

سادساً: لا تخاف من الخطأ،
فليس صحيحاً أن تكون جميع قراراتنا صحيحة. ولكن الصحيح والمطلوب أن نبذل جهدنا في اتخاذ القرار الصحيح
فالخطأ لابد أن نراه كجزء من حياتنا الطبيعية فنحن لسنا معصومين من الخطأ، ولكننا نحاول بقدر الإمكان تقليل نسبة الأخطاء التي نسقط فيها. فحسن أن تهيئ نفسك لبعض المغامرات في حياتك، إذ أن كل نجاح نشاهده ــ في الغالب ــ بدأ بفكرة فيها نوعاً من المغامرة. وإذا أخفقت في اتخاذ القرار فلا تحطم نفسك وتزدري عقلك ولكن قل هذه تجربة استفدت منها في عدم السقوط في مثلها في قادم الأيام، فاجعل الخطأ في اتخاذ القرارات هو فرصة تعلم لك فلا تضيعها.

سابعاً: تحمل مسؤولية قراراتك،
عند اتخاذ أي قرار تحمل مسؤوليته وما يترتب عليه من نتائج، وقد يكون تحمل المسؤولية أمراً مرعباً ويجعل المرء يتوقف عن اتخاذ أي قرار مؤثر، إلا إن الإنسان لا يمكنه أن يغير أو يتطور أو يؤثر مالم يتخذ مثل هذه القرارات القوية ويتحمل نتائجها. لذا من المهم نتعلم عمليات اتخاذ القرار وتحمل نتائجها فلا نفصل بعضها عن بعض ، وإن تخلينا عن نتائج قراراتنا فإننا بذلك نفقد التغذية الراجعة وقدرتنا على تصحيح الأخطاء وتطوير الذات وتقويمها مما يفقدنا القدرة على اتخاذ قرارات جيدة في المستقبل.
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
تلميذ السيد المسيح قوته متجدده بالرب
مجرد فضفضه في زمن الكورونا
فضفضه مع ابويا السماوى
نصايح شبابيه كل يوم (متجدده)
فضفضه شبابيه


الساعة الآن 04:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026