![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 44481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السرّ الخامس: تتويج العذراء مريم سلطانة على السماوات والأرض ثمرة السر: نعمة الشوق إلى حياة النعمة " وَظَهَرَتْ فِي السَّمَاءِ آيَةٌ عَظِيمَةٌ: امْرَأَةٌ لاَبِسَةٌ الشَّمْسَ، وَالْقَمَرُ تَحْتَ قَدَمَيْهَا، وَعَلَى رَأْسِهَا تَاجٌ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ نَجْماً". رؤ ظ،ظ¢: ظ، أيتها البتول التي أخصبت الكون لأنها ولدت خالق الأكوان، وبالنعمة صارت اماً لنا جميعاً. جئنا أمامك هذا المساء لنُعلن نعلن حبّنا وبنوّتنا، ومعك نكرم ابنك الذي منك أشرق يا أمنا الحنون، ويا والدتنا الى الخلاص، نكرّسك ملكةً على حياتنا وعائلاتنا وقلوبنا، نطلب منك أن تكوني لنا الأم الشفوق والمعلمة الحكيمة التي ترشدنا دوماً إلى دروب ابنها. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 44482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كوني مع الذين يساعدون المرضى ليلًا ونهارًا، ومع الكهنة الذين يحاولون، بعناية راعوية والتزام إنجيليّ، أن يساعدوا الجميع ويساندوهم. أيّتها العذراء القدّيسة، أنيري عقول رجال ونساء العِلم، حتى يجدوا الحلول المناسبة للتغلّب على هذا الفيروس. ساعدي قادة الدول، حتى يعملوا بحكمة واهتمام وسخاء، فيساعدوا الذين يفتقرون إلى ما هو ضروري للعيش، ويخطّطوا ببصيرة وروح تضامن لإيجاد حلول اجتماعية واقتصادية. يا مريم الكلّية القداسة، أَلهِمي الضمائر كيما يتمّ توجيه المبالغ الكبيرة، التي تُستَخدَم اليوم في زيادة وإتقان التسلّح، إلى تعزيز الدراسات المناسبة لمنع حدوث كوارث مماثلة في المستقبل. أيّتها الأمّ الحبيبة، نمّي في العالم الشعورَ بالانتماء إلى عائلة كبيرة واحدة، مع الوعي بالرابط الذي يوحِّدُ الجميع، لأنه بروح الأخوّة والتضامن يمكنُنا أن نتغلَّبَ على العديد من أشكال الفقر وحالات البؤس. ثبِّتي المؤمنين في إيمانِهم، امنَحِي المثابرَةَ في الخدمة، والثباتَ في الصلاة. يا مريم، يا معزّية الحزانى، ضُمِّي إليكِ جميع أبنائك المعذَّبِين. اطلُبي إلى الله أن ينظُرَ إلينا ويمدّ يده القديرة كي يحرّرنا من هذا الوباء المروع، حتى تعود الحياة إلى مسيرتها الطبيعية ونعودَ إلى الطمأنينة. إننا نتوكّل عليك، يا من تُنيرين دربنا كعلامة خلاص ورجاء،يا شفوقة، يا رؤوفة، يا مريم البتول الحلوة اللذيذة. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 44483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
نص رسالة البابا تواضروس في وفاة شيخ رهبان دير أبو مقار
![]() «تعزيتي القلبية في رحيل الأب الراهب الوقور، متذكرًا رهبنته وجهاده وخدمته الديرية والكنسية، المسيح يحفظ آباء الدير العامر ويحفظ نعمته في حياتكم، ودومًا في رعايته وحنانه. على رجاء القيامة نودعه طالبين صلواته من أجلنا حتى نكمل أيام غربتنا بسلام واستعداد.» ولد الأب المتنيح يوم ظ،ظ¢ مايو ظ،ظ©ظ£ظ، وحمل اسم رؤوف جرجس. تخرج في كلية الصيدلة جامعة القاهرة عام ظ،ظ©ظ¥ظ،. وخدم في كنيسة القديس الأنبا انطونيوس بشبرا، وأسس أثناء خدمته مجلة مرقس للأطفال في بداية الستينيات من القرن الماضي، والتي تحولت فيما بعد لمجلة مرقس للشباب والخدام، واستمر في إدارتها حتى نياحته. ترهب يوم ظ§ يناير ظ،ظ©ظ¦ظ§، وكان من الرعيل الأول الذي بدأ في تعمير دير القديس مقاريوس ببرية شيهيت بتكليف من البابا كيرلس السادس، في مايو ظ،ظ©ظ¦ظ©، وسيم قِسَّأ يوم عيد الملاك ميخائيل ظ،ظ© يونيو ظ،ظ©ظ§ظ¢. خدم داخل الدير في خدمة المضيفة واستقبال الراغبين في الرهبنة وإرشاد المبتدئين والرهبان الجدد، إلى جانب إدارته لمجلة مرقس. وأقيمت صلاة تجنيزه مساء اليوم السبت بديره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 44484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا تواضروس يوجه رسالة لطلبة الثانوية بمناسبة بدء امتحانات نهاية العام ![]() "لكل أبنائنا وبناتنا في امتحانات الثانوية العامة، أرسل لكم هذه الرسالة وأنا متأكد أن الله سيكون معكم ويساعدكم ويبارك جهدكم وتعبكم في هذه السنة". "أعرف أن السنة كانت صعبة بكل ما شهدته من ظروف وأبرزها جائحة كورونا، لكن أنتم تعبتم وبذلتم مجهودا كبيرا وذاكرتم والظروف كانت غير مواتية، لكنكم كنتم على إصرار من أجل النجاح والتفوق". "أتمنى لكم كل نجاح وكل تفوق، وبهدوء شديد تعاملوا مع الأسئلة والامتحانات وبعد أيام وأسابيع قليلة نقول لكم: مبروك النجاح والتفوق وكل واحد ربنا يعطيه ما يريد في قلبه، كما نقول في المزمور يستجيب لك الرب في يوم شدتك". "كن هادئا وخد كفايتك من الراحة والنوم ومَنْ يزرع ومَنْ يجدّ سيجد الحصاد ونتيجة تُفرحه وتسره وتبارك حياته.. أنا واثق من النجاح والتفوق والنتائج الطيبة.. ربنا معاكم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 44485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا تواضروس الموبايل أنهي عصر الإنسانية وأصبحنا نعيش «عالم الكذب»
أن لكل اختراع أوجدته البشرية إيجابياته وسلبياته لذلك نحتاج في حياتنا الروحية أن نتدارس هذه الأمور بكل عمق، ولذلك منذ اختراع الموبايل انتهى عصر الإنسانية وشهدت حياتنا متغيرات خطيرة صنعتها الميديا ورصدتها العديد من الدراسات والكتب والأبحاث. وأوضح البابا في افتتاحية مجلة الكرازة المرقسية بعنوان «نحن والميديا»، أن هناك 6 نقاط لابد من التفكير والتأمل فيها كثيرا، وهى الله حيث يعلن نفسه لنا من خلال تاريخ طويل مسجل في الكتب المقدسة والتي تقدم لنا إعلامًا بلغة العصر وكلمة إنجيل ذاتها تعني الخبر السار، والوقت باعتباره أعظم عطية من الله لنا وهي متساوية زمنيًّا لكل البشر فيجب أن يكون لدينا فن إدارته لأنه لا يمكن ادخاره وبالتالي لا يصح إهداره. وتحدث البابا عن السرعة، قائلاً أنها تحاصرنا باستمرار وخاصة في المجالات الإخبارية وانعكست مظاهرها من خلال السطحية في العلاقات والمعاملات والخدمة بالإضافة إلى عدم الاستمتاع بالحياة الدافئة بين البشر، والذات وتعني الأنا والأنانية وحب الذات وهي لا تبني الشعوب ولا المجتمعات بل تدمرها وتخربها، والكذب حيث صارت هنالك حالة من عالم الكذب في كل شيء امتلأت بها مواقع التواصل الاجتماعى والسوشيال ميديا وحدد بعض علماء الإعلام أنها تصل إلى ظ©ظ¥ظھ مما ينشر أو يُقال بهذا المواقع. وقال البابا أن العزلة التي نعيشها حاليا داخل الأسر حدثت بسبب الإفراط في استخدام مواقع التواصل بين الناس، وكأن الإنسان ينظر بعين واحدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 44486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"نحن والميديا" ![]() نحتاج في حياتنا الروحية أن نتدارس هذه الأمور بكل عمق، واضعًا ست نقاط للتفكير والتأمل فيها: ظ،- الله يعلن نفسه لنا من خلال تاريخ طويل مسجل في الكتب المقدسة والتي تقدم لنا إعلامًا بلغة العصر وكلمة إنجيل ذاتها تعنى الخبر السار. ظ¢- الوقت: أعظم عطية من الله لنا وهي متساوية زمنيًّا لكل البشر فيجب أن يكون لدينا فن إدارته لأنه لا يمكن ادخاره وبالتالي لايصح إهداره. ظ£- السرعة: تحاصرنا باستمرار وخاصة في المجالات الإخبارية وانعكست مظاهرها من خلال السطحية في العلاقات والمعاملات والخدمة بالإضافة إلى عدم الاستمتاع بالحياة الدافئة بين البشر. ظ¤- الذات: وتعني الأنا وهي لا تبني الشعوب ولا المجتمعات بل تدمرها وتخربها. ظ¥- الكذب: صارت هنالك حالة من عالم الكذب في كل شيء امتلأت بها مواقع التواصل وحدد بعض علماء الإعلام أنها تصل إلى ظ©ظ¥ظھ مما ينشر أو يُقال. ظ¦- العزلة: وقد حدثت بسبب الإفراط فى استخدام مواقع التواصل بين الناس، وكأن الإنسان ينظر بعين واحدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 44487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الوقت: أعظم عطية من الله لنا وهي متساوية زمنيًّا لكل البشر فيجب أن يكون لدينا فن إدارته لأنه لا يمكن ادخاره وبالتالي لايصح إهداره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 44488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السرعة: تحاصرنا باستمرار وخاصة في المجالات الإخبارية وانعكست مظاهرها من خلال السطحية في العلاقات والمعاملات والخدمة بالإضافة إلى عدم الاستمتاع بالحياة الدافئة بين البشر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 44489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 44490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا هو.. الحي وكنت ميتًا
![]() أشار السيد المسيح كثيرًا إلى موته، حتى بعد قيامته من الأموات، وأيضًا بعد صعوده إلى السماوات.. وهذا هو منتهى الاتضاع إذ لم يستحِ من موت الصليب. فبعد القيامة قالت عنه الملائكة للمريمات: "أنتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب. قد قام ليس هو ههنا" (مر16: 6)، "أنكما تطلبان يسوع المصلوب" (مت28: 5). وفي لقب "المصلوب" إشارة واضحة إلى موته. هكذا أيضًا قال السيد المسيح للتلاميذ من بعد قيامته: "هكذا هو مكتوب، وهكذا كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث" (لو24: 46). وفي السماء من بعد الصعود، رآه القديس يوحنا الإنجيلي، وقال عنه: "من يسوع المسيح الشاهد الأمين البكر من الأموات" (رؤ1: 5)، "أنا هو.. الحي وكنت ميتًا" (رؤ1: 17، 18)، "هذا يقوله الأول والآخر الذي كان ميتًا فعاش" (رؤ2: 8). إلى جوار ذلك احتفظ في جسد القيامة الممجد بآثار جراح المسامير والحربة في جنبه. وأيضًا رآه القديس يوحنا في السماء في وسط العرش في شكل "خروف قائم كأنه مذبوح" (رؤ5: 6)، وسمع طغمات الملائكة يصرخون مسبحين: "مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة" (رؤ5: 12). وبهذا نرى أنه حتى في السماء، بعد الصعود لا تزال ذكرى موت السيد المسيح هي موضوع شكر الملائكة عنا وتسبيحهم "وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين: مستحق أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه، لأنك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة" (رؤ5: 9). لم يرغب السيد المسيح -بسبب تواضعه- أن يمحو ذكريات الموت البشع على الصليب، بعد أن قام أو بعد أن صعد،بل صار يحلو له -بسبب محبته لنا- أن يتردد الحديث عنها مُظهرًا جراحات محبته على الدوام لخيرنا وخلاصنا. بل أكثر من ذلك، ترك لنا ذكرى موته المحيي في سر الافخارستيا، وأوصى تلاميذه قائلًا: "اصنعوا هذا لذكري" (لو22: 19)، لنتذكر محبته على الدوام. |
||||