منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22 - 11 - 2013, 05:44 PM   رقم المشاركة : ( 4071 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,398,202

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

معني كلمة “التوبة” في المسيحية
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
فعلى سبيل المثال لا الحصر، لا تعرف المسيحية مطلقاً كلمة “التوبة”، فهي من الفعل “تاب”، وتابَ إِلى اللّهِ يَتُوبُ تَوْباً وتَوْبةً ومَتاباً: أَنابَ ورَجَعَ عن الـمَعْصيةِ إِلى الطاعةِ. وقبل أن يصرخ صوت الجهل، علينا أن نذكِّر بأن العهد الجديد لم يُكتب باللغة العربية، بل باليونانية، ثم وصلنا في ترجمة قبطية ربما في بداية القرن الثاني، وربما قبل ذلك – هذا خلاف تاريخي، ليس هنا مجال حسمه.

التوبة حسب يونانية العهد الجديد هي Μετάνοία وهي تعني تغيير الفكر والقلب، وقد ورد الفعل اليوناني في العهد الجديد على الأقل 20 مرة، وعلى لسان الرب نفسه، وصار من الشائع أن نقول عربياً: “توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات” (مت 4: 17)، بينما المقصود هو تغيَّروا لأن الملكوت أصبح عندكم، وهو ما يعنيه الرب بكلمة “اقترب”، لأن الاقتراب هنا ليس اقتراباً جغرافياً أو زمنياً، بل هو الإشارة إلى الرب نفسه. كذلك أصبح شائعاً أن نقول: “توبوا وآمنوا بالإنجيل” (مر 1: 15)؛ لأن البشارة أو الخبر السار هو ضد كل ما يقال عن التوبة في العهد القديم – لاحظ أن كلمة التوبة غير معروفة في اللغة العبرانية.
 
قديم 22 - 11 - 2013, 05:49 PM   رقم المشاركة : ( 4072 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,398,202

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

فى أى مدرسة ؟

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

فى أى مدرسة ؟
أَلم تلاحظ أنه من أبرز سمات عصرنا أن الناس يحبون أنفسهم لدرجة أنهم يضحون بأى شىء فى سبيل تحقيق
رغباتهم وأطماعهم؟!
أَوَلم تقرأ فى الكتاب المقدس ما أنبأ به بولس عن صفات الناس فى الأيام الأخيرة
«يكونون محبين لأنفسهم محبين للمال ... محبين للذَّات دون محبة الله»
(2تىموثاوس 3: 1-4).

وأريد أن أتحدث معك صديقى القارئ عن ثلاث مدارس ذكره الكتاب عن موقف الإنسان من النفس:
تحدث المسيح فى مثل مشهور عن رجل غنى ناجح فى أعماله جداً
(لوقا 21: 16-21)،
هذا الرجل جعل من نفسه الإله الذى يتعبد له ويفكر فيه ويكرس كل إمكانياته لخدمته. عندما أخصبت كورته؛
فكر فى نفسه قائلاً:
"ماذا أعمل؟".
لقد غمره الله بخير كثير، لكنه بدلاً من أن يتجه للمصدر الحقيقى لكل خير ليمجده ويشكره ويتقيه، تحول لنفسه جاعلاً منها معبوده راغباً فى إشباع كل رغباتها ..
«وأقول لنفسى (لا لربى) يا نفسُ لكِ خيرات كثيرة ... استريحى وكلى واشربى وافرحى»..
أليس هذا هو تفكير رجل العالم اليوم؟!
كثير من الراحة، وفرة من الأكل والشرب، متعة وفرح بأكبر قدر؟!
فقال له الله:
«يا غبى»؛
وقال أحدهم:
"الغبى هو الذى تنتهى مشروعاته عند القبر".
«يا غبى هذه الليلة تُطلَب نفسك منك»..
آه، إن معبوده سيُقضى عليه، وكل ما خصصه لإشباع رغبات معبوده سيتبدد ويذهب.
وعلق المسيح قائلاً:
«هكذا الذى يكنز لنفسه وليس غنياً لله».

لقد جعل هذا الغنى من نفسه إلهاً، وتجاهل الله؛ فحذف الله اسمه من سجل الأحياء وطواه النسيان.

صديقى العزيز؛ ألست تتفق معى أن تعاليم هذه المدرسة منتشرة حولنا فى كل مكان؟!
لذا احترس من أن تتأثر بأفكارها؛ فالمعبود الوحيد هو الله، والحياة هى الفرصة الوحيدة لنعبده ونخدمه.
«فَعَظَّمْتُ عَمَلِي: بَنَيْتُ لِنَفْسِي بُيُوتًا، غَرَسْتُ لِنَفْسِي كُرُومًا.
عَمِلْتُ لِنَفْسِي جَنَّاتٍ وَفَرَادِيسَ،... قَنَيْتُ عَبِيدًا وَجَوَارِيَ، ...
جَمَعْتُ لِنَفْسِي ... اتَّخَذْتُ لِنَفْسِي ... وَمَهْمَا اشْتَهَتْهُ عَيْنَايَ لَمْ أُمْسِكْهُ عَنْهُمَا»
(جامعة 2: 4-10).

هذه لغة أحكم الناس، سليمان، وهو يسجل اختباره للأجيال لعلهم يستفيدون منه. أراد سليمان، فى بحثه عن معنى الحياة، أن يجرب كل مصادر السعادة الدنيوية. وهذه فلسفة كثيرين فى هذه الأيام، بل ربما هى أكثر الفلسفات نجاحاً فى عصرنا هذا. الناس يظنون أن السعادة هى فى إشباع رغبات النفس، فى المتعة واللّذة والنشوة، وكل من تتاح له الفرصة يجرى بجنون فى هذا الاتجاه. البعض يستخدم المال، والبعض المركز، وآخرون القوة؛ الكل بهدف واحد، النفس. هل لاحظت يا صديقى كيف أن وسائل الإعلام تدفع الناس بالدعاية المكثفة والإعلانات الجذابة إلى المزيد من المشتريات والممتلكات الحسّية بهدف السعادة؟
والمفهوم السائد، خاصة بين الشباب:
"تمتع بالحياة، لا تحرم نفسك من شىء يمكنك الحصول عليه".
وهم لا يدرون أن تمتع الخطية وقتى.

لكن ما هى النتيجة التى وصل إليها سليمان؟
« ثُمَّ الْتَفَتُّ أَنَا إِلَى كُلِّ أَعْمَالِي الَّتِي عَمِلَتْهَا يَدَايَ، وَإِلَى التَّعَبِ الَّذِي تَعِبْتُهُ فِي عَمَلِهِ، فَإِذَا الْكُلُّ بَاطِلٌ وَقَبْضُ الرِّيحِ، وَلاَ مَنْفَعَةَ تَحْتَ الشَّمْسِ. »
(جامعة2: 11 ).
هذا يعنى أن كل ما فى العالم أصغر من أن يُشبع النفس.
أَلَم يقل المسيح
« كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضًا»
(يوحنا 4: 31).

ما العلاج إذاً؟
لا بد أن يجد القلب غرضاً أعظم يشبعه، ويصبح هو المركز الجديد للحياة، فيحرره من الانحصار فى النفس، ويطلقه خارج الأنانية البغيضة.
هذا ما اختبره بولس إذ قال:
« لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ »
(فيلبى1: 12 ).

لقد وجد معنى الحياة فى أن يكون المسيح غرضاً ومحوراً.
ترى كيف تحدّث المسيح عن التعامل مع النفس؟
لقد قدّم فكراً مختلفاً تماماً عن فكر العالم. فإن أردت أن تتبع المسيح اتّباعاً، حقيقياً فلابد أن تنكر نفسك..
« إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي »
(لوقا 9: 32).

إنكار النفس لا يعنى احتقارها وإذلالها، بل أن أرفض مطاليبها، مفضّلاً طلبات سيدى عليها. وإن أردت أن تكون تلميذاً حقيقياً للمسيح، فعليك أن تبغض نفسك؛ هذا هو الشرط الذى وضعه السيد
« إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا.»
(لوقا14: 26 ).

قد تسألنى هل قول المسيح
«يبغض نفسه»
يعنى أن أهمل حياتى ودراستى ومستقبلى لأتبع المسيح؟
كلا يا عزيزى؛
لكن المسيح يريد أن يحتل المكانة الأولى فى المحبة حتى قبل النفس، بمعنى أنه إذا تعارضت طلبات نفسى مع طلباته هو، فعلىَّ أن أفضّل طلباته. نعم، إن هذا محك صعب. ثم إن أردت أن تخدم المسيح ، فعليك أن تهلك نفسك
« فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا.»
(مرقس8: 35 ).

إنى اعتقد أن هذا معناه الاستعداد لتقديم أغلى ما فى الحياة على مذبح التكريس والخدمة، فقد تتطلب خدمة المسيح السهر والسفر والتعرض للخطر أو المرض، قد تعنى البعد عن الأحباء وترك الأصدقاء، قد تعنى التحول عن كل الطموحات الدنيوية والآمال العالمية، وقد يصل الأمر إلى الموت لأجل المسيح ولأجل الإنجيل،
قيل عن أبفرودتس إنه
« لأَنَّهُ مِنْ أَجْلِ عَمَلِ الْمَسِيحِ قَارَبَ الْمَوْتَ، مُخَاطِرًا بِنَفْسِهِ، لِكَيْ يَجْبُرَ نُقْصَانَ خِدْمَتِكُمْ لِي.»
(فيلبى2: 30 ).

وبولس الرسول أعلن
« لأَنِّي مُسْتَعِدٌّ لَيْسَ أَنْ أُرْبَطَ فَقَطْ، بَلْ أَنْ أَمُوتَ أَيْضًا فِي أُورُشَلِيمَ لأَجْلِ اسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ»
(أعمال12: 31 ).

أكان هؤلاء تعساء أم سعداء؟
اسمع ما يقوله الرسول
« كَحَزَانَى وَنَحْنُ دَائِمًا فَرِحُونَ، كَفُقَرَاءَ وَنَحْنُ نُغْنِي كَثِيرِينَ، كَأَنْ لاَ شَيْءَ لَنَا وَنَحْنُ نَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ »
(2كورنثوس6: 10 ).
ترى؛ أى مدرسة أثرت فينا أكثر؟!

أشكرك أحبك كثيراً
الرب يسوع المسيح يحبكم
جميعاً فتعال...هو ينتظرك
 
قديم 23 - 11 - 2013, 04:06 PM   رقم المشاركة : ( 4073 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,398,202

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل الله محتاج لصلاتى

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عار علينا وخطية كبرى ان نقول ليس لدى وقت للصلاة وكأن اللة هو من يحتاج لصلاتى
بل بالعكس تماما
لانة عندما اواجة مشكلة كبيرة واجرى اصلى واقول لة الحقنى ياربى انقذنى من هذة المشكلة وهو بمحبة لا توصف ينفذ كلامة
ادعنى فى وقت الضيق انقذك فتمجدنى اذا من المستفيد من هذة الصلاة هو اللة ولا انا الانسان
لما اكون مخنوق ومضايق واروح اصلى قدام الهى وازرف دموعى قدامة وبعد كدة اشعر برتياح عميق وفرح داخلى
يبقى مين المحتاج لصلاة هو اللة ولا انا الانسان

الحاجة الغريبة انى اقول انا الانسان الترابى انى معنديش وقت للصلاة
والعجيب ان الخالق العظيم بيسمح لينا ان احنا نكلمة
واحنا المخلوقات بنعتذر ونقول مش فاضين
وفى امور تافهة نجد لها الوقت ولكن الصلاة .....
عرفنا دلوقتى مين المحتاج للصلاة ومين المستفيد منها
ربنا يدينا نعمة ونستمر فى الصلاة لاجل خلاص نفوسنا احنا
وكما قال البابا شنودة عن كيفية تعلم الصلاة فقال
تتعلم الصلاة بالصلاة

 
قديم 23 - 11 - 2013, 04:13 PM   رقم المشاركة : ( 4074 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,398,202

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لماذا نأكل السمك فى صيام الميلاد المجيد ؟
.
.
.
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

....
.
سمحت الكنيسة باكل السمك في بعض الاصوام للتخفيف علي المؤمنين بسبب كثرة ايام الصيام واحتياج البعض للبروتين الحيواني...وقسمت الكنيسة الاصوام الي قسمين:
اصوام من الدرجة الاولي وهم:الاربعاء والجمعة ،الصوم الكبير ،صوم يونان، برمون الميلاد والغطاس.
اصوام من الدرجة الثانية وهم: صوم الميلاد ،صوم الرسل ،صوم السيدة العذراء.
وسمحت الكنيسة باكل السمك في اصوام الدرجة التانية فقط
اما عن سبب اختيار السمك دونا عن بقية اللحوم فاللاسباب التالية:
١_كلمة سمكة باليوناني(اخسوس)هي تجميع حروف(ايسوس بخرستوس ثيؤس ايوس سوتير)وتعني يسوع المسيح ابن الله المخلص .. وكانت السمكة علامة للمسيحيين ليعرفوا بعضهم في القرون الاولي وما زالت علامة مجلس كنائس الشرق الاوسط حتي الان ونري كثير من الصور للسيد المسيح وبها سمكة.
٢_السمك اطهر جميع الحيوانات لان معظمه يتكاثر ذاتيا دون تزاوج.
٣_السيد المسيح له مواقف عديدة مع السمك في المعجزات مثل معجزة صيد السمك مع بطرس واشباع الجموع ،كما ان السيد المسيح نفسه ذكر عنه انه اكل سمك مرات عديدة ولم يذكر عنه انه اكل لحوم اخري.
٤_السمك يعتبر من اقل انواع اللحوم اثارة للشهوات بسبب ان لحمه خفيف جدا ،لان الغرض من الصوم عن اللحوم عدم اثارة الشهوات التي تسببها اللحوم الحيوانية .

أتمنى تكون المعلومات مفيدة..


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

 
قديم 24 - 11 - 2013, 07:55 AM   رقم المشاركة : ( 4075 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,398,202

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وأمّا الأمرُ الّذي فعَلهُ داوُدُ فقَبُحَ في عَينَيِ الرَّبِّ.
(صَموئيلَ الثّاني ١١: ٢٧)
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


سابدا هذا الموضوع بكلامى عن خطية كل واحد فينا فكلنا نخطىء ان لم نخطىء بالفعل نخطىء بالقول وان لم نخطى بالقول نخطىء بالتفكير
فمن من بلا خطية غير الله كلى الصلاح والرحمة
<<الجميع زاغوا وفسدوا معاً ليس من يعمل الصلاح ليس ولا واحد " (رو 3 : 12) >>
فان كنا نخطىء فخطيتنا تفصلنا عن الله وتبعدنا عنة<< آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع " (اش 59 : 2) وقال الله للخطاة " حين تبسطون أيديكم أستر عينيَّ عنكم وإن كثرتم الصلاة لا أسمع . أيديكم ملآنة دماً " (اش 1 : 15) .>>

وخطيتنا تقبح امام الله لان خطيتنا نوجهها الى الله فكم مرة انا اخطأت امامك يالهى ووجهت خطيتى اليك وامامك ولم اسمع وصاياك

1 لإمام المغنين. مزمور لداود عندما جاء إليه ناثان النبي بعد ما دخل إلى بثشبع


ارحمني يا الله حسب رحمتك. حسب كثرة رأفتك امح معاصي

2 اغسلني كثيرا من إثمي، ومن خطيتي طهرني

3 لأني عارف بمعاصي، وخطيتي أمامي دائما

4 إليك وحدك أخطأت، والشر قدام عينيك صنعت، لكي تتبرر في أقوالك، وتزكو في قضائك

5 هأنذا بالإثم صورت، وبالخطية حبلت بي أمي

6 ها قد سررت بالحق في الباطن، ففي السريرة تعرفني حكمة

7 طهرني بالزوفا فأطهر . اغسلني فأبيض أكثر من الثلج

8 أسمعني سرورا وفرحا ، فتبتهج عظام سحقتها

9 استر وجهك عن خطاياي ، وامح كل آثامي

10 قلبا نقيا اخلق في يا الله، وروحا مستقيما جدد في داخلي

11 لا تطرحني من قدام وجهك، وروحك القدوس لا تنزعه مني

12 رد لي بهجة خلاصك، وبروح منتدبة اعضدني

13 فأعلم الأثمة طرقك، والخطاة إليك يرجعون

14 نجني من الدماء يا الله، إله خلاصي، فيسبح لساني برك

15 يارب افتح شفتي، فيخبر فمي بتسبيحك

16 لأنك لا تسر بذبيحة وإلا فكنت أقدمها. بمحرقة لا ترضى

17 ذبائح الله هي روح منكسرة. القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تحتقره

18 أحسن برضاك إلى صهيون. ابن أسوار أورشليم

19 حينئذ تسر بذبائح البر، محرقة وتقدمة تامة. حينئذ يصعدون على مذبحك عجولا (المزمور الحادى والخمسون)



ساتكلم هذا الموضوع عن الامر الذى فعلة داود النبى وقبح فى عينى الرب وهو ما نفعلة كل يوم نحن ايضا



ماذا فعل داواد النبى لكى يقبح ما فعل فى عينى الرب يقول الكتاب


2 وَكَانَ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ أَنَّ دَاوُدَ قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا.
3 فَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَسَأَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ وَاحِدٌ: «أَلَيْسَتْ هذِهِ بَثْشَبَعَ بِنْتَ أَلِيعَامَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ؟».
4 فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا. ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا.
5 وَحَبِلَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَرْسَلَتْ وَأَخْبَرَتْ دَاوُدَ وَقَالَتْ: «إِنِّي حُبْلَى».(2صموئيل5:11)


هذا ما نفعلة كل يوم وهو ان ننظر ما فى ايدى غيرنا ولا نلتفت الى عطايا الرب لنا ونشكرة عليها بل ولا نكتفى فى الخطأ بل نتمادى لن الخطايا تلد خطايا اخرى فداودا النبى كان فى وقت حرب لكننا نراه يتمشى على السطح وكان داود النبى قبل ذالك يصلى ويجاهد فى صلاته فتاتية النصره من عند الله لكن نراه هنا لا يحارب ولا يصلى فهو الان يتمشى ويترك فرصة للثعالب الصغيرة المفسدة للكروم لتدخل لعقله ويفكر بالشر ويشتهى امراّة قريبة فهذا يحدث مع الجميع حين نبتعد قليلا عن الله فنترك فرصة لعدو الخير لكى يعمل فيجب ان نفترب الى الله دائما بالصلاه ليقوينا لان قيل عن الخطية
..
فالخطية تركت كثيرين جرحى، وكل قتلاها أقوياء.. ولكن حين نخطىء لا نلجىء الى حل خطيتنا بانفسنا بل نلجىء الى الله ليخلق فينا قلبا نقيا ويطهرنا من كل اثم فان فكرنا بحلها بانفسنا سنفعل ما فعلى داود الملك حين التجىء الى عقله فى البداية فماذا فعل

أراد داود أن يخفى الجريمة بأن يطلب أوريا لينزل إلى بيته ويضطجع مع زوجته فينسب الحمل لأوريا وكم كانت عظيمة إجابة أوريا ونفسية أوريا بل كانت إجابته فيها توبيخ لداود الذي لم يذهب إلى الحرب واكتفى بالتنعم في قصره. . وأوريا حسب أن دخوله على امرأته هو إهانة لله المرموز لهُ بالتابوت وللشعب وللملك ولقائده وإخوته في الميدان. فوقت الحرب هو وقت بذل وليس وقت تمتع شخصي. وداود بعد رفض أوريا أسكرهُ ليذهب لبيته ومع هذا رَفَضَ.

هكذا حين نعتمد على انفسنا .<<الخاطئ يزيد خطيئة على خطيئه. (سي29:3)>>

الخطايا تلد خطايا. فحينما ضاق الأمر بداود فكر في قتل أوريا بمكيدة. وهنا نجد أن داود استهان بالعدل والأمانة بل يسلم قائده الأمين ومعهُ نفوسًا بريئة أخرى للموت ليستر فضيحته. ولكن ليس خفي وإلاّ ويُعلن وما تقولونه في المضاجع ينادون به على السطوح. وربما لم يُدرك يوآب في البداية السر وراء طلب داود قتل أوريا الحثي ولكنه نفذ أمر الملك. ولكنه فهم فيما بعد حين وجد داود قد تزوج أرملته. بل أن يوآب نفذ الأمر ببراعة ليتصيد زلة على داود فلا يعود يزله لقتله أبنير. فكل خاطئ يتمنى أن يكون الكل خطاة مثله. فيوآب قطعًا قد اشترك مع داود في قتل أوريا لأنه فرح بهذا التخطيط من داود. ونجد قول يوآب في فقل قد مات عبدك أوريا أيضًا= أنه يريد أن يصل لداود أن يوآب فهِمَ أن قتل أوريا هو لمصلحة الملك وسيعطيه السرور. بل أن يوآب غالبًا أراد نشر الفضيحة بأن أرسل هذا الخبر مع الرسل لإذلال داود.

فالاعتماد على النفس فى حل مشاكل خطايانا فعدم اللجوء الى الله بالتوبة والتضرع والصلاه يجعل خطايانا تلد خطايا اخرى وتودى الى اذلالنا

هذا الامر الذى فعله داود ونفعلة نحن فيقبح فى عينى الرب

وأمّا الأمرُ الّذي فعَلهُ داوُدُ فقَبُحَ في عَينَيِ الرَّبِّ. (صَموئيلَ الثّاني ١١: ٢٧)


فالله بعد ما رأى ما فعلة داود لم يستر على داود فليس محبة الله لنا ان يستر على خطاينا فالله ليس عندة محاباة

فداود النبى الله اعطاة كثيرا وكرمه

أَنَا مَسَحْتُكَ مَلِكًا عَلَى إِسْرَائِيلَ وَأَنْقَذْتُكَ مِنْ يَدِ شَاوُلَ،
وَأَعْطَيْتُكَ بَيْتَ سَيِّدِكَ وَنِسَاءَ سَيِّدِكَ فِي حِضْنِكَ، وَأَعْطَيْتُكَ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا. وَإِنْ كَانَ ذلِكَ قَلِيلاً، كُنْتُ أَزِيدُ لَكَ كَذَا وَكَذَا.(2 صموئيل 8:7:12)


ونحن ايضا لو تاملنا عطايا الرب لنا كل يوم لعرفنا انها لاتحصى لكن مع ذالك نفعل الآمر الذى يقبح فى عينى الرب كل ساعة وكل يوم

فياتى تاديب الرب على داود

والآن لا يفارق السيف بيتك إلى الأبد، لأنك احتقرتني وأخذت امرأة أوريا الحثي لتكون لك امرأة

هكذا قال الرب: هأنذا أقيم عليك الشر من بيتك، وآخذ نساءك أمام عينيك وأعطيهن لقريبك، فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس (2صموئيل11:10:12)

أن هذا التأديب هو الثمر الطبيعي للخطية، فما يجتنيه داود إنما القليل من ثمار فعله. لقد قتل سرًا فأفاض القتلُ قتالًا. وزنى خفية وأفاض ذلك فسادًا. أما كون التأديب يتحقق داخل بيت داود، فمن جهة مات ابنه الذي من بثشبع، واغتصب أمنون بن داود ثامار أخته (١٣: ١-٢٢) فقتله أخوه أبشالوم (١٣: ٢٣-٣٨)، وقام أبشالوم على أبيه داود ليغتصب منه الملك واضطجع مع سراريه أمام جميع إسرائيل (١٦: ٢٢) وطلب قتل والده (17: 2) فقُتل هو (١٨: ١٤-١٥)، وقتل أدونيا بأمر أخيه سليمان (١ مل ٢: ٢٥)...

لكن ها هو داود يقدم توبتة بانسحاق امام الله ويعترف بخطيتة وضعفة ويقبل تاديب الله له ويعطينا مثال للتوبة ونتعلم من تجربتة وتوبتة

فيقول القديسين عن توبة داود


+"لأني أنا عارف بإثمي وخطيتي أمامي في كل حين" (مز ٥٠ (٥١): ٣)...

لم تكن خطيته قبلًا أمامه بل خلف ظهره، لم يكن يعرف إثمه... لكن جاء النبي بهذا الهدف أن يأخذ خطيته من وراء ظهره ويضعها أمام عينيه، لكي يرى الحكم المعلن ضده، لكي يفتح جرح قلبه ويداويه. استخدم مبضع (مشرط) لسانه...

القديس أغسطينوس

+ داود أيضًا أخطأ، لننظر كيف تاب... لقد غسل الخطية بالاتضاع وندامة القلب وتوبة النفس وعدم السقوط مرة أخرى، وبتذكره الدائم لخطيته، وقبوله كل ما حلَّ به بشكر، وتركه الذين يحزنونه، واحتماله المتآمرين عليه دون مقابلة الشر بالشر بل ومنع الذين يرغبون ذلك...

كان له قلب منسحق به تمتع بغسل خطاياه خلال التوبة والاعتراف.

القديس يوحنا الذهبي الفم

+أما عن محبة الله لمؤمنيه فتدفعه للتأديب من أجل بنيانهم:

* لا تنظر إلى الله كمجرد ديَّان بل تطلع أيضًا إلى أمثلة من تصرفاته هذه، إنه كُلِّيُّ الصلاح... تأمله عندما يظهر الرحمة. في مقابل حزمه (قسوته) ضع في الميزان لطفه.

العلامة ترتليان


* تأديب المحبة للإصلاح وليس للنقمة. الإنسان الحكيم البار يتشبه بالله، فإنه لن يؤدب إنسانًا ليرد له الشر وللانتقام، بل ليصلحه أو ليخيف الآخرين.

مار إسحق السريانى

الله محب لأولاده، في محبته يسمح بتأديبهم حتى يدركوا بغضه للخطيه. لقد سمح الله بموت الابن الذي جاء ثمرة الخطية ، لا لذنب ارتكبه الطفل وإنما حتى لا يظن من حوله - خاصة الوثنيين - أن عند الله محاباة.



ناتى الى عنوان موضوعنا وسبب كتابتى هذا الموضوع وهو شماتة اعداء الله بنا حين نفعل الخطية فخطية داواد اعداء الله يشمتون حتى الآن بداود وبنا وبالمثل خطيتنا تجعلهم يشمتون بالله وبنا فان كنا نحن نور العالم وملح الارض نجعل اعداء الله يشمتون به ويطفىء النور الذى فينا ويفسد الملح فبماذا يضىء وماذا يملح ؟!! انت ابن ملك فلا تجعل اعداء الملك يشمتون فى الله بسببك متى نقول لا تسلط للشر والظلام على بعد اليوم وانهض من نومى واقول

انها الآن ساعة لنستيقظ من النوم. (رو11:13)

لا تشمتي بي يا عدوّتي.اذا سقطت اقوم. اذا جلست في الظلمة فالرب نور لي. (مي8:7)

أيا كنت أنت يامن تخطئ وتتردد في ممارسة التوبة عن خطاياك، يائسًا من خلاصك، اسمع داود يتنهد. لم يُرسَل إليك ناثان، إنما داود نفسه مُرسل لك.

اسمعه يصرخ، واصرخ معه!

اسمعه يتنهد، وتنهد معه!

اسمعه يبكي، واخلط دموعك بدموعه!

اسمعه وهو يصلح نفسه، وافرح معه!

إن كانت الخطية لم تُنْزَع عنك، فلا تنزع الرجاء في المغفرة!

أُرسل ناثان النبي لذلك الرجل، فلاحظ اتضاع الملك، إذ لم يحتقر كلمات النصح المقدمة له، ولم يقل له: كيف تتجاسر وتتحدث معي أنا الملك؟ الملك العظيم أصغي لنبي، ليت شعب (المسيح) المتضع ينصت للمسيح.

ساتزكر هذة الآية امامى قبل ان اخطىء وافكر بالشر فى قلبى

غير أنه من أجل أنك قد جعلت بهذا الأمر أعداء الرب يشمتون، فالابن المولود لك يموت (2صموئيل 14:12)
 
قديم 24 - 11 - 2013, 11:44 AM   رقم المشاركة : ( 4076 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,398,202

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إذاً من يظن أنه قائم فلينظر أن لا يسقط
(1كورنثوس10: 12)
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
*لا تحتقر أخاك أن وجدته أخطأ، ولا تُهين أحد وجدته ضال
* لا تحتقر أخاك أن وجدته أخطأ، ولا تُهين أحد وجدته ضال
* لا أحد وجدته في أشنع الخطايا وأمرها، فلا تحكم عليه بأنه هالك، ولا تكفره لأنك تجده ضال عن الإيمان
* ولا تظن أن الذي يسقط اليوم لا يقوم في الغد، أو أنك أعظم من أخيك المُخطأ، أو أنك مستحيل أن تُخطأ مثله
* فليس أحد بلا خطية ولو كانت أيامه يوماً واحداً على الأرض...

* وأذكر قول الرسول: من آنت الذي تدين عبد غيرك هو لمولاه يثبت أو يسقط ولكنه سيثبت لأن الله قادر أن يثبته (رومية14: 4)
* فأن كنت أنت ثابت في الطريق وتتقدم للأمام، مكتوب: إذاً من يظن أنه قائم فلينظر أن لا يسقط (1كورنثوس10: 12)

 
قديم 25 - 11 - 2013, 03:51 PM   رقم المشاركة : ( 4077 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,398,202

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إستقبال المولود الملك
و صوم عيد الميلاد المجيد



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وضعت الكنيسة صوم الميلاد بقصد الاستعداد للقاء المسيح الرب الآتي لخلاصنا٬ ولتجديد الحياة الروحية حيث الصوم والصلاة والتسبيح والعطاء والتأمل،

يجعلوا من داخلنا مذوداً يُولد فيه المسيح المتجسد.... وهذا يتحقق إذا سعى كل واحد منّا بصدق أن يهيئ نفسه كما يليق مشتركًا مع الكنيسة ليفرح بالحدث
الخلاصي المشترك.

صوم الميلاد هو أن نتحضر بالتوبة وتبييض الثياب لاستقبال الملك المولود٬ نستقبله بزينة النفس فنذوق وننظر طِيبته ونرتل"المسيح وُلد فمجِّدوه واستقبِلوه"٬ فهل ندرك أن صومنا هو إعداد وتحضير وتهيئة لاستقبال السيد في مذود قلوبنا؟؟ وهل يجد الله مكانًا في مذودنا ليستريح ويُولد فيه؟؟
إن إيماننا ليس مجرد معتقد أو أدب، بل هو التزام مُعاش وحياة بإلهنا الذي تجسد في التاريخ٬ وكلَّمنا في أنبيائه القديسين وظهر لنا نحن الجلوس في الظلمة وظلال الموت، بتجسده العجيب والمحيي... إن إيماننا ليس فرضيات لكنه واقع... ليس أفكارًا، لكنه حدثاً بدّل مجرى التاريخ عندما نظر الله لنا شيئاً أفضل٬ حتى لا نهمل خلاصًا كهذا مظهرين ثباتًا وأعمالاً وثمارًا.
إننا نصوم لاستقبال حضور الرب بالجسد، وتأسيس كنيسته جسدًا له عبر التاريخ٬ بعد أن كلم قديمًا الأنبياء بأنواع وطرق شتى٬ كلّمنا في هذه الأيام الأخيرة بابنه الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح... إننا نتهيأ من جديد في هذا الصوم، ليولد فينا ويحل بيننا. لم يُنزّل لنا الله كتابًا مُنزّلاً، لكنه أعطانا ذاته لنغتني بفدائه وخلاصه ورحمته وعشرته وأسراره الثمينة والعجيبة.... نتعرف عليه ونتّحد به لأن هذه هي قيمة الحياة وكرامتها٬ عمانوئيل إلهنا الكائن في وسطنا بمجده ومجد أبيه والروح القدس.... وهو إلى الأبد معنا الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور حسب وعده لكنيسته٬ ففيها نلقاه ونحيا معه لأنه مُسكن المتوحدين في بيت واحد.

صومنا ينبهنا إن الميلاد ليس مجرد قصة ولادة ملك ملوك الأرض كلها، بل هو دفع جديد لاتحادنا والتصاقنا به اليوم وغدًا، فقصة الميلاد شيء هام٬ والميلاد كتجسد دائم الأهمية.... ميلاد الكلمة المتجسد هو خلاص وحوار وصلاة ولقاء وتجاوب مستمر٬ هو نطق وعقل.
لذلك نحن لا نتصارع مع العالم، بل نتحاور ونجاوب عن سبب الرجاء الذي فينا اليوم وبلُغة اليوم (وأنتم من تقولون إني أنا) وسط عالم متمركز حول الإنسان٬ متمرد على كل ما هو إلهي وبعيد عن خبرة الروح.... بينما شخص المسيح يقلِّب القديم ويلتصق اسمه بالجديد والجدة والتجديد. لقد جاء (لتكون الحياة لنا أفضل) في جدة النور والفرح والحق والعدل والحرية والسلطة٬ وليكون الأصغر كالأكبر والمتقدم كمثل الخادم٬ وليكون اللص اليمين أعظم من"بيلاطس"٬ و"بطرس"الصياد أعظم من"أفلاطون"٬ و"يوحنا المعمدان" أعظم من"هيرودس"٬ و"بولس"أقوى من"نيرون"٬ لأنه جاء ليرفع البائس والمسكين والفقير والمُزدرَى من مزابل هذه الدنيا وترتيباتها الطبقية مؤسساً ملكوتاً لا يتزعزع٬ ملكوتاً لا يضم المستكبرين ولا الشتامين ولا الظالمين ولا القتلة والطماعين٬ ملكوتًا لا يعرف العداوة والتمييز والعنصرية والشر.

إن كنا نصوم لنُعيّد عيد الميلاد بمجيء الله إلى الإنسان، إنما بالأحرى نعيّد بعودتنا إليه٬ لقد جاء إلينا فكيف نحن نأتي إليه؟!!! فصومنا هو إعلان عن رغبتنا بالرجوع والعودة إليه٬ فلنستقبله لأنه تجسد على أرضنا ليرفعنا كخليقة مستعادة٬ وهذا العيد يخصنا٬ لذلك لم تعد السنين والتاريخ لنا مجرد أرقام، بل حياة مقدسة مرتبطة بالذي تجسد لأجل خلاصنا٬ مسيحنا المولود هو صاحب العيد٬ وصومنا كي نستقبله ويولد في مذود قلوبنا٬ إنه سيد التاريخ والحياة كلها٬ ولا فرح أثمن من استقباله، كأعظم زائر نستمد منه ينبوع حياتنا ليخمّر عجين العالم كله بالفرح والمسرة٬ لنُشرِّع أبوابنا لنستقبله كي يبيت ويتعشى ويقيم ويصنع عندنا منزلاً٬ فالمغارة التي وُلد فيها هي كنسته٬ والمذود هو هيكله٬ ويوسف النجار والرعاة والمجوس هم طغماته (الكهنة والشمامسة والخدام والشعب) والعذراء"مريم" هي عرشه وهو قربان العالم كله٬ أسقف نفوسنا وراعيها٬ إذ ليست كنيسته مؤسسة بشرية لكنها السماء على الأرض.
ليت الله يعطينا عيوناً روحية أبهى من عين الجسد حتى نمتلك عيناً لا تقوى خشبة الخطية على أن تسقط فيها٬ لنبصر مخلصنا المولود لأجل خلاصنا.

++++++++++++++++++++++


بقلم أبينا المحبوب جناب
القمص
أثناسيوس فهمي جورج
 
قديم 25 - 11 - 2013, 04:00 PM   رقم المشاركة : ( 4078 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,398,202

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

انا هو الطريق و الحق و الحياة 2
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
اليوم هكمل معاكم التامل فى باقى الاية
المرة السابقة تحدثت عن الحياة و قلنا ان يسوع المسيح هو الحياة لانه هو اللى يعطى الحياة الابدية و الارضية و هو الذى ياخذها منا ايضا ان اراد
اليوم سوف اتحدث معكم عن ان يسوع هو الطريق

يقول اشعياءوتكون هناك سكة وطريق يُقال لها الطريق المقدسة، لا يعبر فيها نجس بل هي لهم. من سلك في الطريق حتى الجهال لا يضل. لا يكون هناك أسد، وحش مفترس لا يصعد إليها، لا يوجد هناك، بل يسلك المفديون" (إش ٣٥: ٨-٩).
الطريق هو أرض ممهده للسير فيها لها بداية ونهايةومحددة الطرفين حتي لا ينحرف السائر فيها بعيدا عن الطريق فيخطيء الوصول الي نقطة النهاية ودائما توضع علامات علي جانبي الطريق للأرشاد والتوجيه للسائرين فيه وعلي من يتبع هذه الأرشادات أو التوجيهات الوصول الي نقطة النهاية بسلام وأمان وهنا السيد المسيح له المجد يقول عن شخصه الحبيب أنه الطريق وهذا الطريق لا يسلكه أو يمشي فيه غير الأنسان المؤمن التائب الذى نال الخلاص ويكرس أغلب أوقاته للرب ويعمل جاهدا لأن يسير بأقتدار في هذا الطريق الصحيح ... وأنني اتصور أن السائرين في هذا الطريق أشبه بمتباريين في سباق دائم من أجل الوصول الي نقطة النهاية ( الملكوت ) وتحيا الحياة الأبدية مع المسيح له المجد الدائم(1)


فهوالطريق الى الحياة الابدية و ليس غيره فليست الاعمال الصالحة فقط هى التى ستؤدى بنا الى الحياة الابدية كما قلنا فى المرة السابقة بل الايمان بيسوع هو الاصل فى حصولنا على الحياة الابدية لان الاعمال فقط بدون الايمان بالمسيح لن يوصلنا هذا للحياة الابدية و هنا نفرق بين المؤمن الحقيقى الذى يريد الله و لذلك يعمل كل ما يريد الله ليصل الى ما يريد و هذا يسيرفى طرق الرب دائما و ينفذ جميع وصاياه بامانة فهو يريد الله لذلك سيسير فى طريقه دائما
اما المؤمن المزيف الذى لا يريد شيئا سوى ارضتء ذاته فهذا ليس له نصيب فى الله
مثال يريد شخص ان يذهب للاسكندرية فيسعمل كل ما بوسعه لذلك يدخر مصاريف السفر او يذهب ليحجز التذاكر و يهيى ذاته للسفر يفعل هذا كله لكى يصل الى ما يريد لكن فى نفس الوقت ليس حجز التذاكر هو الذى سيوصله الى الماكن فقد يحجزها ولا يذهب لكن اصراره و سيره فى الطريق هو الذى سيوصله هكذا نحن ايضا ان كنا نريد ان نصل الى الله فعلينا اننؤمن به و نطيع وصاياه بامانة حتى نصل لما نريد
أحيانًا حتى الذين يسيرون حسنًا يجرون خارج الطريق. هكذا ستجدون أناسًا يعيشون حسنًا لكنهم ليسوا مسيحيين. إنهم يجرون حسنًا، لكنهم لا يجرون في الطريق. بقدر ما يجرون يضلون، لأنهم خارج الطريق. لكن إن جاء مثل هؤلاء إلى الطريق، وتمسكوا به كم يكون إيمانهم عظيمًا، إذ يسيرون حسنًا ولا يضلون! لكن إن لم يتمسكوا بالطريق، يا لشقاؤهم هم سلكوا حسنًا! كم يلزمهم أن ينوحوا. كان الأفضل لهم أن يتوقفوا في الطريق عن أن يسيروا بثبات خارج الطريق[1440]القديس اغسطينوس
يقول الاب تادرس يعقوب ملطى
هو الطريق، نؤمن بهفنثبت فيه وهو فينا لينطلق بنا إلى حضن الآب
يقول القديس امبروسيوس إذن الطريق هو قوة اللَّه الفائقة، لأن المسيح هو طريقنا، الطريق الصالح، أيضًا هو الطريق الذي يفتح ملكوت السماوات للمؤمنين... المسيح هو بدء فضيلتنا، هو بدء الطهارة[1434].
يقول القديس يوحنا فم الذهب "أنا هو الطريق"؛ هذا هو البرهان علي أنه "ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي"
* هذا الطريق صالح يقود الإنسان الصالح إلى الآب الصالح، الإنسان الذي يجلب خيرات من كنزه الصالح، العبد الصالح والأمين (مت ٧: ١٤؛ لو ٦: ٤٥؛ مت ٢٥: ٢١). لكن هذا الطريق ضيق، لا يستطيع الغالبية، الذين هم بالأكثر جسديون أن يسافروا فيه. لكن الطريق ضيق أيضًا بالذين يجاهدون ليعبروا فيه إذ لم يُقل "إنه محصور" بل ضيق[1436].

العلامة أوريجينوس

* الآن الطريق غير قابل للخطأ، أعني يسوع المسيح؛ إذ يقول: "أنا هو الطريق والحياة". هذا الطريق يقود إلى الآب، إذ يقول "ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" (يو 6:14).[1437]

القديس أغناطيوس الأنطاكي

يقول القس نطونيوس فكرى
انا هو الطريق= هذا جواب المسيح على من يتساءل أين الطريق. فهو كابن حمل جسد بشريتنا ثم صعد للآب من حيث جاء وذلك من خلال قوة قيامته وبواسطة روح الحياة الأبدية التي فيه ليرفع البشرية التي فيه للآب السماوي ويصير هو الطريق الوحيد (وليس سواه فهو لم يقل طرق) الموصِّل للآب باستعلان شخص الآب في نفسه وبالوصول إلى الآب وهو حامل جسد بشريتنا وبذلك لا يستطيع أحد أن يأتي إلى الآب إلاّ به. هو طريقنا في حياتنا اليومية وآلامنا وبدونه نضل ونهلك، فهو سبق واختبر نفس الآلام بل وأكثر منها بما لا يوصف وعَرِف كيف يواجهها، واختبر الموت وقام وصعد للأقداس السماوية إلى الآب السماوي فمن يثبت فيه يقدر أن يواجه آلام العالم مهما كانت صعوبتها ويواجه الموت ويكون المسيح طريقه للأقداس السماوية.
كل هذا يؤكد انه لا حياة بدون السير فى طريق الله الذى هو المسيح فلا حياة ابدية بدون المسيح
حتى الانسان الذى ييش فى بر و صلاح و تقوى لكن يعيش بدون المسيح فهذا كله هباء
المسيح هو الطريق للراحة
فقال تعالوا الى يا جميع المتعبين و الثقيى الاحمال و انا اريحكم
فلا راحة ولا سعادة الا مع المسيح فكثيرا مانجد ان اسرة فقيرة لكنها عيش مع امسيح و تنفذ وصاياه و احكامه بامانة اسعد من اسرة كثرت اموالها و ممتلكاتها ولا تعيش فى ظل المسيح و جسده الذى هو الكنيسة
هو الطريق الى الاب
يقول بنامين بنكترن
لا تقدر أن تأتي إلى الآب الآن روحيًّا إلاَّ بالمسيح كالطريق الجديدة لنا. لأن بهِ لنا كلينا قدومًا في روح واحد إلى الآب (أفسس 18:2) وكذلك أيضًا انتقالنا فيما بعد إلى بيت الآب يكون بواسطة المسيح.
و هو طريق الحق كما يقول الاب متى المسكين
باضافتنا طريق على الحق يكون طريق الحق وهنا يرتفع الطريق لياخذ طبيعته الالهية الفريده فهو الطريق من الله للعالم و الله كلى الحق
بمعنى ان الله هو الحق الكلى و المسيح و طريقنا الى الله اذا المسيح طريقنا الى الحق و هو الحق نفسه اى اننا لن نصل الى الله الا بالايمان بيسوع المسيح فان كنا لانؤمن بيسوع لن نصل الى الله
فهو بديهى ان من لا يؤمن بالله لا يمكن ان يصل اليه
 
قديم 25 - 11 - 2013, 04:04 PM   رقم المشاركة : ( 4079 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,398,202

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

انا هو الطريق و الحق و الحياة
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
النهاردة هعمل تامل بسيط فى ايه بتقول انا هو الطريق و الحق و الحياة
الاول لازم نعرف ما معنى ان المسيح هو الطريق
ما معنى ان المسيح هو الحياة
ما معنى ان المسيح هو الحق

معنى المسيح هو الحياة اى هو الذى يعطينا الحياة الابدية ممكن حد يقول ان الانسان بيعمل اعمال خير كتير و بكدة يحصل على الحياة الابدية يبقى السؤال هيحصل عليها من مين اكيد من الله يبقى من يسوع المسيح
لكن ليه يسوع و بس هل عشان هو قال كدة وهو كونه قال كدة دى شوية هل يوجد نبى او معلم اخر ادعى عن نفسه انه هو الحق و الحياة اكيد لا
هذه كلها أمثلة لطريقة تفكير كثير من الناس، ولكن الحقيقة أنها كلها أكاذيب. ابليس سيد هذا العالم يزرع هذه الأفكار في رؤسنا. هو وكل من يتبع طرقه يعتبر خصم لله (بطرس الأولي 8:5). دائما يزيف ابليس مظهره ليظهر كشيء جيد (كورنثوس الثانية 14:11) ولكنه قادر أن يتحكم فقط في العقول التي لا تتبع الله. "الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمي أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" (كورنثوس الثانية 4:4).
والحــياة : المقصود هنا ( الحياة الأبدية ) حيث سيأخذ السيد المسيح له المجد كل المنتظرين في الردوس من مؤمنين وقديسين الي مجد الأمجاد الي المكان المعد لهم في الملكوت ليحيا الجميع مع الله الآب والأبن القدوس والروح القدس في فرح وسرور وتسبيح والتمتع بنعيم الحياة الأبدية الي مالا نهاية
و هذا هو معنى ان المسيح هو الحياة انه هو من يعطى الحياة للجميع فالله هو الذى يخلق اروح التى تجعل الانسان حيا و يخرجها من جسده ان اراد له الموت
فالمسيح ليس فقط يعطى الحياةالابدية بل يعطى الحياة الجسدية فقد اقام الكثيرين من الموت و اعطاهم الحياة بعد ان اخذها منهم الاب هذا ليتمجد اسمه امام الجميع و
سؤال طريف هل نحن نعيش الحياة الابدية على الارض
اسالوا انفسكم و فكروا فى الاجابة
 
قديم 26 - 11 - 2013, 08:23 PM   رقم المشاركة : ( 4080 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,398,202

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مفــاجـــــأة عمــــرك..!!
وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
لما تكتشف ،
إنك كنت بتحط مقاييس ،
تقيس بيها محبة وأهتمام أشخاص كتيييير ف حياتك ،...

وتطلع دايما نتيجة تقيمهم :
( ضعيـــف جـــداً )..!!

ولما تسأل نفسك :
معقولة دى صدفة؟!!
معقولة دايما نفس النتيجة مع كل شخص ..؟!!

تُفــاجـــأ...
إنك إنت اللى كنت بتحط مقاييس تعجيزية..!
أيوه فعلاً..!!

أصلك دُقت قبل كده حب ربنا العجيب ،
وإهتمامه الغير محدود ،
وغُفرانه لو حتى خُنته ،
ووفاؤه بوعوده معاك ، ولو حتى كسرت إنت عهدك ..!

وجيت ف لحظة من حياتك ،
وجيت تطبق المقاييس دي على الناس !
وروحت تطلب الحُب ده والإهتمام ده والغفران والوفاء ده !

حبوك الناس ، بس ماشبعوك..!
إهتموا بيك لحظات ، وكتير رجعوا ونسيوك ..!
وعدوك ، وظلموك ..!

وأتـــارى ...
مقاس قلوبنا ، أكبـــــر جــــداً ،
من مقاس أى شخص ،
حتى لو كان فيه صورتك يايســــوع..!!



 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026